عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-01-15T00:34:17 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/forum/10 2006-01-15T00:34:17 2006-01-15T00:34:17 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=275&p=2253#p2253 <![CDATA[أمثال • Re: صلاة الراعي]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — يناير 15th, 2006, 12:34 am


]]>
2006-01-13T08:38:58 2006-01-13T08:38:58 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=275&p=2251#p2251 <![CDATA[أمثال • Re: صلاة الراعي]]> السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا اشك في القصة
و السبب نعت الله بالروح وهو الكامل

إحصائيات: مرسل عن طريق BigBoss — يناير 13th, 2006, 8:38 am


]]>
2006-01-13T08:26:21 2006-01-13T08:26:21 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=276&p=2250#p2250 <![CDATA[أمثال • Re: الخاطيء التائب]]> السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الله هو محبة اول مرة اسمع
انا اعرف ان الله هو الله وله تسع وتسعون اسم لا يوجد هذا بينها

إحصائيات: مرسل عن طريق BigBoss — يناير 13th, 2006, 8:26 am


]]>
2005-02-15T21:15:38 2005-02-15T21:15:38 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1984&p=1984#p1984 <![CDATA[أمثال • مناجاة - للشاعرة ثناء درويش]]>
وافيتني عند موقف الباص

ناديتك فجرأ

أجبتني عصر اليوم التالي

سألتك بيتاً

وهبتني كرماً

بحت لك شعراً

رددت لي رمزاً

أي حبيب أنت

يفعل ما يحلو له .. لا ما يحلو لي

لأنه .. لأنه .. يحبني
</center></Font>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — فبراير 15th, 2005, 9:15 pm


]]>
2004-12-06T20:01:32 2004-12-06T20:01:32 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1902&p=1902#p1902 <![CDATA[أمثال • المنظر العجيب]]> <u><center><font size=+3>المنظر العجيب
</font></center></u>
<u><center><font size=+2>"وكل الجموع ... لما أبصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم"
(لو23: 48)
</font></center></u>

يا له من مشهد عجيب! هذا الذي رآه الجموع في ذلك اليوم الرهيب. ابن الله القدوس الأمين البريء، بأيدي أثمة فجار يؤخذ إلى الصليب وهناك يقاسى كل أنواع التعذيب والسخرية والآلام الـمُبرحة. فرأسه الكريم مكلل بإكليل الشوك! ويداه ورجلاه الطاهرة قد ثُقبت بالمسامير.

وتغيب الشمس في رابعة النهار، وتغطى الظلمة وجه كل الأرض لمدة ثلاث ساعات. والجمع الواقف ينظر باندهاش قائلاً "لِمَ كان ذاك؟!" لماذا هذه الظلمة الدامسة؟

ورؤساء الأمة الأشرار أعزوا هذه الظلمة إلى غضب الله الشديد على المسيح وحسبوه "مُصاباً مضروباً من الله ومذلولاً" (إش 53: 4 ) . وخرجت من فمه الكريم تلك الصرخة المدوية "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" ولكن كيف يُنسى من الله هذا القدوس؟! وكيف يكون هذا؟ فهذا الشخص الكريم لم يُعانِ آلاماً مُبرحة من البشر فقط، بل عانى وتألم الآلام الكفارية من يد عدل الله بسبب خطايانا!! وواجه الله في يوم حمو غضبه، فأرسل الله ناراً فسرت في كل عظامه (إش 53: 4 ) . ونحن الآن نفهم ونقدّر هذه الآلام على قدر طاقتنا المحدودة، ولكن الجمع الواقف حينذاك لم يكن ليفهم هذا الأمر الرهيب، ورجع الجميع وهم يقرعون صدورهم مدركين أن الذي مات على الصليب، لم يكن مستحقاً كل هذه الآلام.

ولنا أن نتخيل مشاعر وأحاسيس أولئك النسوة اللائى تبعنه من الجليل، وهن واقفات من بعيد ينظرن رب المجد متألماً مصلوباً على الصليب
وإذ نـــــراك فديــــــة
يا ربنا الفادي الحبيــب
أُوثقـــت كالذبيحـــة
حتى إلى عود الصليب
لتُضرب عــن ذنبنــا
وتحمـل الحكــم الرهيـب

نهتف مـن أعماقنــا
أحببتنــــا حتــى الـــــدم
مجداً لك مجـداً لـك
بالقلـــب نشـــدو والفـــم

يا حَمَــــل اللـــه لــك
نشـــدو بأسمــى نغمـــــة


<center>ليزلي جرانت
</center>

<center>-----------------------------------
</center>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — ديسمبر 6th, 2004, 8:01 pm


]]>
2004-11-01T19:07:26 2004-11-01T19:07:26 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1874&p=1874#p1874 <![CDATA[أمثال • بركات الصعوبات]]> <u><center><font size=+3>بركات الصعوبات
</u></center></font>
<center><font size=+1>"ادعني في وقت الضيق أنقذك فتمجدني"
(مزمور 50: 15 )
</center></font>

هناك عدة بركات للتجارب :

(1) التجارب تعلمنا الصلاة :

فالتجارب تحصرنا للإنفراد مع الله كثيراً. لقد دفعت يعقوب قديماً للمصارعة مع الله عند مخاضة يبوق (تك 32: 23 -30) . وعلـَّمت المرنم أن يجد "ستر العلي" (مز91) وجعلت حياة بولس، حياة الاعتماد المستمر على حضور الرب معه، وهى آلتي تقوّى وتدعم شركتنا المقدسة آلتي نختبر دائماً أنها مرجعنا الأعلى وينبوعنا الوحيد.

حقاً أنه من الـمُذل أن يضطر الله أن يضم أولاده إلى صدره بالآلام والأعواز، لأنه مع الأسف، كثيراً ما تكون الراحة والسعة دافعين لاستقلالنا عن الله بعض الشيء. وقد اختبرنا أن أحسن أوقاتنا الروحية آلتي شعرنا فيها بقرب الله منا، هي الأوقات آلتي استطعنا أن نقول فيها "عرفت في الشدائد نفسي" (مز 31: 7 ) .

(2) التجارب تعلمنا المحبة :

عندما يريد الله أن يصقل نفوسنا ويليّنها، ويستجيب لصلواتنا آلتي رفعناها طالبين الصبر والمحبة، يُدخلنا في تدريب سوء المعاملة والظلم وأخطاء الآخرين ضدنا، فنهرع إليه لأجل المحبة آلتي "تحتمل كل شيء ... وتصبر على كل شيء" (1كو 13: 7 ) . ولا شك أننا نكتشف أولاً أنه ليست عندنا المحبة الكافية لهذا الامتحان، وحينئذ يقودنا الروح القدس إلى مصدر القوة. ومن ثم يقودنا من يوم إلى يوم إلى اختبار أعمق وتهذيب أحلى إلى أن نستطيع أن نشكره لأجل النار آلتي أتت لنا بجزء أكبر من نعمته وبقسط أوفر من محبته الغالية.

(3) التجارب تعلمنا الصبر :

درس الاحتمال هو أكمل الدروس، والصبر هو تاج فضائل الحياة المسيحية. وعندما يكون للصبر عمل تام، نكون "تامين وكاملين غير ناقصين في شيء" (يع 1: 4 ) . وهذا الدرس الذي هو تاج الحياة الروحية، لا نتعلمه إلا في مدرسة الآلام، وعندئذ نتعلم أروع وأحلى ثمار الروح القدس، لأن "ثمر الروح فهو محبة ... طول أناة ..." (يع 1: 4 ) .


سيمسون

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — نوفمبر 1st, 2004, 7:07 pm


]]>
2004-09-09T18:04:25 2004-09-09T18:04:25 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1826&p=1826#p1826 <![CDATA[أمثال • أغوار آلام الجلجثة]]> <u><center><font size=+2>أغوار آلام الجلجثة
</font></center></u>
<u><center><font size=+1>"إلهي إلهي لماذا تركتني بعيداً عن خلاصي"
(مر22: 1)
</font></center></u>

ماذا تعنيه تلك الصرخة القوية التي صدرت، لا من اللصين عن جانبي الصليب، بل من المسيا المرفوض المعلق بينهما؟ "إلهي إلهي لماذا تركتني". إن أقسى مرارة في تلك الآلام التي لا مثيل لها هي هذه: العبد البار المحبوب، متروكاً من إلهه في الوقت الذي كان فيه مرفوضاً من شعبه، مُستهزأ به من الأمم، مهجوراً من تلاميذه، أي نعم لماذا؟

بعد أن ظل الرب طوال خطوات طريقه في التجربة والأحزان متمتعاً بضياء وجه الله بلا انقطاع. لماذا يحجب عنه ذلك الضياء، في الوقت الذي كان فيه أشد حاجة إلى إشراقه وتعزياته؟

لقد كان الرب يعرف السبب جيداً، ولكنه ترك الجواب للإيمان يستخرجه من قلوب أولئك الذين كانوا أمواتاً ولكنهم استطاعوا الآن بفضل ذلك الذي حَمَل هو نفسه خطاياهم في جسده على الخشبة ، أن يعترفوا بأنه لم يكن لديهم سوى خطاياهم.

حقاً ما كان أعمق إثمنا! ولكن أعمق منه بكثير كانت محبة الله الذي أرسل ابنه فقط كحياة للأموات، بل كفارة لخطايانا مهما كان الثمن. وقد كان أعظم من أن يُقاس: تعييرات، وازدراء، وضحك، واستهزاء، وسهام سخرية تطعنه من كل جانب، من رجال الدين والسياسة والجندية، بل حتى من ذينك المجرمين المصلوبين، ثيران كثيرة، أقوياء باشان اكتنفته، كلاب وجماعة من الأشرار أحاطت به، آلام بدنية زاده إحساساً بها ولم يخفف وقعها عليه، كماله الشخصي، حينما انسكب كالماء وانفصلت كل عظامه، ذاب قلبه كالشمع ويبست مثل شقفة قوته ولصق لسانه بحنكه.

ولكن ما هذا كله مجتمعاً بالمقابلة مع تركه من إلهه كما أحس هو واعترف به تبارك اسمه؟

لقد لاقى الكثيرون من قديسيه آلاماً بدنية مُبرحة من الأمم ومن اليهود، وكانوا في ذلك العناء الثقيل مملوئين صبراً وسروراً، أما سيدنا فهو وحده الذي يعترف بفمه أن الله تركه، ويعترف بذلك لله في شدة أوجاع الصليب وأهواله العنيفة باعتباره أعمق وأقسى وَبَل جازت فيه نفسه، ويعترف به بصوت عظيم وصرخة داوية حتى يسمعها الأعداء ولو أنهم لم يدركوا من معنى تلك الصرخة وذلك الاعتراف أكثر مما أدركه أحباؤه، إلى أن أوضح الرب الـمُقام كل شيء وأيده بعد ذلك الروح القدس بقوة لسلام المؤمنين والشهادة للجميع.


وليم كلى

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — سبتمبر 9th, 2004, 6:04 pm


]]>
2004-08-28T05:56:32 2004-08-28T05:56:32 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1812&p=1812#p1812 <![CDATA[أمثال • صيحة التحدي]]> <u><center><font size=+3>صيحة التحدي
</font></center></u>
<u><center><font size=+2>"ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا"
(رو8: 37)
</font></center></u>

ليس هناك بين السجلات عن الآلام البشرية والصبر والاحتمال ما يُثير الشجون، بقدر ما دونه بولس عن اختباراته في أفسس عند دعوته قسوس كنيستها إلى شاطئ ميليتس، وإلقاء خطابه الوداعي عليهم. وفى هذا الخطاب أيضاً يقتبس كلمات المزامير القديمة، المتضمنة بأنه كان يُمات كل النهار، وحُسب كخروف للذبح. ثم يعدد الضيقات والآلام والاضطهادات والجوع والعُرى والأخطار والسيف، كعناصر جوهرية ينبغي أن تمتلئ بها كأسه. يُضاف إلى هذه، الآلام المستمرة المتسببة عن شوكة الجسد.

وإننا لنعجب أشد العجب أن يُتاح لإنسان كهذا أن يكون أعظم من منتصر، تحت ظروف معطلة كهذه، وأمام قوات مقاومة كهذه، ونتيجة لكل هذا. وواضح أننا يجب أن نبحث عن سر نصرته خارجاً عن نفسه.

كان السر هو "بالذي أحبنا". إنه لم ينتصر فحسب بل كان أعظم من منتصر. إنه انتصر بكل سهولة، وعاد بغنائم الانتصار، وذلك لأنه كان يومياً على اتصال بمن أحبه، ويحبه، وسيحبه إلى الأبد. ومَنْ كان يمده دواماً بقوى عظيمة كما يمد العمال زميلهم بالأوكسجين باستمرار، إذ يغوص في أعماق البحار لطلب اللآلئ.

لذلك فقد كان الأمر الوحيد الذي يشغل الرسول هو؛ هل يمكن أن يفصله أي شيء عن الرب الحي المحب "مَنْ سيفصلنا عن محبة المسيح". ولذلك فقد بحث عن أقصى حدود الكون لأنها تشمل كل شيء بينها، فتساءل أولاً عن أقصى حدود الوجود "الموت والحياة". ثم أقصى حدود المخلوقات "الملائكة والرؤساء والقوات". ثم أقصى حدود الزمن "الأمور الحاضرة والمستقبلة". ثم أقصى حدود المكان "العلو والعُمق"، وأخيراً أقصى حدود المسكونة المخلوقة "خليقة أخرى". واستراح إذ أدرك بأنه لا شيء فيها يستطيع أن يفصله عن محبة الله.

إيه أيتها المحبة المباركة التي تنزل إلينا من قلب الرب يسوع، محبة الله الأبدية التي تأتينا بالمسيح، لا شيء يستطيع أن يعطل سيرك أو يستنفذك ، أو يقطع عليك الطريق. إنها لا تدعنا نذهب، بل تقفز فوق كل جبال الصعوبات دون أن تكل أو تمل. وطالما كان لا شيء يستطيع أن يفصلنا عن محبة الله، فإنه يستمر في محبتنا إلى الأبد.
<center>ف.ب. ماير
</center>

<center>----------------

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — أغسطس 28th, 2004, 5:56 am


]]>
2004-08-13T23:57:43 2004-08-13T23:57:43 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1801&p=1801#p1801 <![CDATA[أمثال • مخاوف عدم الإيمان]]> <u><center><font size=+3>مخاوف عدم الإيمان
</u></font></center>
<u><center><font size=+2>"هوذا الله خلاصي فأطمئن ولا أرتعب" </u></font></center>
<u><center><font size=+1>(إش 12: 2 ) </u></font></center>
* لا تعلـّق أهمية كبيرة على فرحك، ولا على حزنك، لأنك لا تستطيع بفرحك أو حزنك أن تضيف شيئاً إلى عمل المسيح الكامل. إذا دفع شخص كل ديوني، فإن حزني على جهالتي في الارتباك بتلك الديون أو فرحى بتسديدها لا يضيف شيئاً بالمرة على وفاء الدين، مع أن كلتا العاطفتين طبيعيتان وفى محلهما.

* وجد إبراهيم في الجبل مكاناً ليتشفع أمام الله. بينما لوط كان يقول "لا أقدر أن أهرب إلى الجبل لعل الشر يدركني فأموت" (تك 19: 19 ) . وهكذا ينظر عدم الإيمان دائماً إلى مكان الإيمان كأخطر مكان مُخيف. فالكل أمامه ظلمة.

* لا يستحي المسيح أن يدعونا اخوة، فهل نستحي نحن أن نعترف به رباً وسيداً أمام كل العالم؟ لا تتباحث كثيراً مع نفسك: متى أكرس ذاتي له؟ افعل ذلك في الحال بعزم قاطع. ألق بنفسك عليه وثق في الله من جهة النتائج. إني أعرف بالاختبار أن الاعتراف العلني الجريء بأنك للمسيح، ينهى أكبر جزء في الصراع. وأقرر بالاختبار أنك إذا كنت بقوة الرب تقول لأصدقائك وزملائك إنك للمسيح وملتزم أن تعيش له، فإنك لن تجد الصعوبات التي يشعر بها المترددون الخائفون من الاعتراف بمن يحبون أن يعيشوا له ويخدموه.

* إني لا أعرف كلمة تبعث استقراراً في النفس مثل القول "لا تهتموا بشيء" وكثيراً ما اختبرت ذلك.

* إن اهتمام عدم الإيمان لا فائدة منه، بل بالعكس هو فرصة لهجمات العدو. ولا يمكن لعدم الإيمان إلا أن يفسد الأمر.

* كم يضل أولاد الله عندما يضعون أنفسهم في حماية غير المؤمنين عوضاً عن الاستناد على معونة الله في كل الصعوبات التي تعترض طريق الإيمان.

* الشيطان يجد ثغرة للدخول منها بكل قوته إلى النفس، في اللحظة التي فيها يوجد ظل لعدم الثقة في الله. فعندما يكون عدم الإيمان عاملاً، لا يكون هناك إلا المتاعب والأحزان.

* عندما تبقى في القلب أية أنّة لم تُسكب أمام الله، إله كل نعمة، أو أقل عدم ثقة فيه، فهذا من عمل الجسد والشيطان. قد تنحني نفوسنا في بعض الأوقات (وذلك بسبب ضعف الإيمان طبعاً) ومع ذلك فكل شيء يسير حسناً متى رفعنا الأمر كله لله.


<center>داربى
</center>

<center>-------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1092441463Hatem">
<p>رأيك في هذا الموضوع:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — أغسطس 13th, 2004, 11:57 pm


]]>
2004-07-13T17:47:13 2004-07-13T17:47:13 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1762&p=1762#p1762 <![CDATA[أمثال • مدرسة الألم]]> <center><u><font size=+3>مدرسة الألم
</u></center></font>
<center><font size=+2>احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة"
</center></font>

<center><u><font size=+2>(يع 1: 2 )
</u></center></font>

تشكِّل التجارب تدريباً ضرورياً في حياتنا.

1 - إنها تبرهن حقيقة إيماننا وتفرز جانباً مَنْ هم معترفين مدّعين كما يتضح ذلك لنا من القول "إن كان يجب تحزنون يسيراً بتجارب متنوعة، لكي تكون تزكية إيمانكم وهى أثمن من الذهب الفاني مع أنه يُمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند إستعلان يسوع المسيح" (1بط 1: 6 ، 7).

2 - إنها تؤهلنا لتعزية مَنْ يجتازون في ضيقات لتشجيعهم وذلك نجده في القول "مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفة وإله كل تعزية الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع أن نعزى الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله" (2كو 1: 3 ، 4).

3 - إنها تنمّى فينا بعض الفضائل، كالقدرة على الاحتمال والصبر "نفتخر أيضاً في الضيقات عالمين أن الضيق ينشئ صبراً والصبر تزكية والتزكية رجاء والرجاء لا يخزى" (رو 5: 3 ) .

4 - إنها تزيدنا غيرة لنشر رسالة الإنجيل.

أ - "والآن يا رب انظر إلى تهديداتهم وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة" (أع 4: 29 ) .

ب - "فلما أحضروهم أوقفوهم في المجمع، فسألهم رئيس الكهنة قائلاً أما أوصيناكم وصية أن لا تعلـّموا بهذا الاسم، و ها أنتم ملأتم أورشليم بتعليمكم، وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان. فأجاب بطرس والرسل وقالوا ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس" (أع 5: 27 - 29) .

ج - "فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة" (أع 8: 4 ) .

5 - إنها تساعد على نزع الزغل من حياتنا "لأنه يعرف طريقي. إذا جربني أخرج كالذهب" (أى23: 10) .

6 - إنها ضمن الأشياء التي تعمل معاً للخير "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8: 28 ) .

7 - إنها ضمن الأشياء التي يجب الشكر عليها. اشكروا في كل شيء" (1تس 5: 18 ) .

<center>ولنا قد صار فيــــه كـــل شـــيء فلنســــر
فلنا نصر في ضيق واضطهـــاد أو خطـــر
</center>
<font size=+1><p align="left">وليم ماكدونالد
</font></p>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — يوليو 13th, 2004, 5:47 pm


]]>