عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-02-11T14:07:25 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/forum/11 2006-02-11T14:07:25 2006-02-11T14:07:25 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=971&p=2344#p2344 <![CDATA[رحلة حياة • Re: غاندي]]>
بالفعل لا يمكن أن نكفر أحدا لم يكفره الله

ولكن الله هو من أرسل الرسل وحكم على من لم يتبعهم في كل رسالته بأنهم كافرون أما عن غاندي فبالفعل هو إنسان جيد وصاحب فكر ولكن لو لم يؤمن بالكتب السماويةلأمكن أن يقال أنه كافر والله أعلم

إحصائيات: مرسل عن طريق فارس بلا جواد — فبراير 11th, 2006, 2:07 pm


]]>
2003-04-04T22:19:18 2003-04-04T22:19:18 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=983&p=983#p983 <![CDATA[رحلة حياة • فرنسيس الأسيزي]]> <center><u><font size=+3>فرنسيس الأسيزي
</center></font></u>
·لم يعش هذا الرجل العظيم في دنيانا اكثر من 44 عاما لكن بصمات عشقه لله مازالت ملموسة حتى الآن.
·ولد عام 1182في بلدة أسيز في إيطاليا. والده تاجر أقمشة ثري ووالدته تنحدر من عائلة من النبلاء. اسماه والده بذلك الاسم لأنه كان في فرنسا في رحلة عمل عندما عرف بنبأ مولده.
·بدايات حياته وفترة شبابه اتسمت بالطيش والإخفاق التعليمي.
·تعرضه للمرض والسجن في الحرب جعله ينتبه إلى حقيقة الحياة وإلي وجود إله يحب عبيده.
·وفي يوم شاهد رؤيا أو حلما دعي خلاله لخدمة البشر وخاصة الفقراء.
·كانت تلك الرؤيا أو الحلم هي البداية لتغيير دفة حياته فبدلا من حب الدنيا وعشق ملذاتها عشق خالق الدنيا وألتفت إليه تائباً عن سنوات أحب فيها كل زائل.
·بدأ ينفق علي المساكين والفقراء بطريقة لم ترض والده، فحرمه من أن يرثه وتخلى عنه ماليا ومنعه من العمل معه لئلا يبدد ثروته علي الفقراء.
·أطلق على نفسه لقب "زوج السيدة الفقر" للإشارة إلى حالة الفقر الاختياري الذي قرر أن يقترن به، وخصص كل جهده من أجل مساعدة الفقراء، وقرر أن يعتني بالمرضي المنبوذين الذين يرفضهم ويخشاهم الأصحاء مثل مرضى البرص.
·عمل كعامل باليومية في أعمال صغيرة لكي يحصل على قوته وقوت للفقراء الذين أحبهم، وكان يصر أن يتقاضي أجره طعاما لا مالاً.
·بعد فترة انضم إليه عدد من التابعين ليتمثلوا بأسلوبه في الفقر الاختياري وحب البشر المحتاجين وخدمتهم.
·كان أسلوبه وأسلوب تابعيه (دعوا فيما بعد بالاخوة الفرنسيسكان) أن ينقلوا محبة الله للبشر لا بالكلمات بل بأعمال المحبة لكل البشر وحيث أن محبة الله تشمل كل جنس ولون ودين هكذا كانت خدمتهم لباقي البشر تشمل كل إنسان مهما كان جنسه أو لونه أو دينه.
·سافر إلى الشرق الأوسط حاملا رسالته للحب وخدمة البشر وإعلامهم بحب المولي. ووصل إلى مصر وقابل السلطان الكامل أثناء الحرب الصليبية فعمل علي التوسط لإرساء السلام بين المتحاربين وطلب الهدنة والاحتكام للغة العقل بين الطرفين ورحب السلطان الكامل بالهدنة لكن رفضها الجيش الصليبي. وكانت هذه من أقصى صدمات حياته.
·ودعه السلطان الكامل الذي أعجب بشخصية هذا الشجاع محب الفقراء وكعادة أهل المشرق خلفاء حاتم الطائي قدم له الهدايا ومنها الذهب والحرير والكثير من النفائس و لكن فرنسيس أعتذر بلطف مفضلا أن يوزع ثمنها على الفقراء فهو لا يحتاج الذهب ولا الفضة فقد تخلي عن حب الاقتناء المادي بحب الله.
·انتقل من دنيانا إلى رحاب الله في عام 1226 - ليستكمل رحلة حبه وعشقه لله تاركاً العديدين من أتباعه ليكملوا مهمة خدمة المساكين وتوصيل رسالة المحبة الإلهية للبشر بأعمال لا بكلمات.
·هذا الرجل مثال ونموذج لكل من يحب الله وتنعكس تلك المحبة على اخوته في البشرية وتتمثل في عمل الخير للجميع بلا تفرقه فالكل خليقة الله والكل محتاجين لإحسانات الله عليهم.

<u><font size=+1>·دعاء:</u></font>
<center>اللهم أرنا في كل ما حولنا
كم هي عظيمة وكثيرة إنعاماتك علينا

أعطنا أن ندرك كم تحب وتعطف على خليقتك
التي بدونك ما كان لها حياة

يا رب أعطنا أن نحب كل خليقتك
ونقدم لهم كل حب وإحسان
متعلمين منك يا مصدر كل حب.
===============================
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1049494758Hatem">
<p>تقييمك لهذا الموضوع:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — إبريل 4th, 2003, 10:19 pm


]]>
2003-04-02T19:46:49 2003-04-02T19:46:49 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=971&p=971#p971 <![CDATA[رحلة حياة • غاندي]]> <center><u><font size=+3>غاندي
</center></font></u>
-هل يمكن أن يكون ذلك الهندوسي عابد البقر من عشاق الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-أولًا: لا يجب أن نضع أنفسنا في موضع الحكم علي الناس وتكفيرهم فالهندوس لا يعبدون (بل يحترمون) البقر كرمز.
-ثانياً: هذا الرجل (غاندي) تشهد حياته عن حبه لله ولكل الناس ، وللأسف فرغم أنه قرأ القرآن والإنجيل واستشهد بهما كثيرا ، فهو لم يعلن إيمانه لا بالإسلام ولا المسيحية ولا اليهودية........... والسبب ما رآه من مظالم وسلوكيات يقوم بها اتباع تلك الديانات.
-أمن غاندي بالله وأحب الله وبصرف النظر عن ديانته المعلنة فدعونا نتتبع سيرة حياته ونري كم أحب الله والبشر ، ربما أكثر من مدعي الإيمان بالديانات السماوية.
<center>*********</center>
-ولد غاندي في 2 تشرين الأول (أكتوبر) عام 1869. في أسرة تمتهن التجارة.
-طفولته تتميز بالجدية مع مسحة من الخجل – في سن الثالثة عشر تزوج من فتاة تماثله في العمر – وهو زواج رتبته الأسرتين كعادة ذلك الوقت
-درس القانون في إنجلترا وعند عودته للهند لم يوفق في عمل مناسب، وجد فرصة للعمل في مكتب محاماة في جنوب أفريقيا وتولي قضايا الهنود في ذلك البلد.
-كان من المقرر أن يبقي هناك لمدة عام واحد لكن ما رآه من ظلم للهنود جعله يستمر في جنوب أفريقيا حوالي 20 عاما.
-عام 1915 عاد إلى بلده (الهند) وخلال خمس سنوات صار زعيما للحركة الوطنية المطالبة بتحرر الهند من الاستعمار
-أسس أسلوبا فريدا لمقاومة الاستعمار البريطاني فمن خلال فكرة "النسيج والحياكة اليدويين". أي أن ينسج كل هندي القماش الذي يحتاجه بيديه ولا يشتريه من مصانع المستعمر. بهذه الفكرة سدد ضربة موجعة للاستعمار الظالم وأعاد العزة والشعور بالقيمة لكل هندي وزرع الأمل في الحرية لدي كل هندي. كما قاد الهنود في "المسيرة إلى البحر"وهي مسيرة نظمها مع شعبه إلى البحر ليستخرج كل هندي الملح الذي يحتاجه من ماء البحر كرد علي تحكم المستعمر في توزيع وتجارة الملح في الهند ونجح غاندي مرة أخرى بتلك المسيرة أن يرسم بسمة الفخر والانتصار لبني شعبه الذين قهرهم الاستعمار.
-رفض العنف ضد الإنسان حتى لو كان مستعمرا وظالما ونادي باتباع سياسة اللاعنف ، فالعنف سيقود لعنف مضاد وتستمر دائرة العنف.
-نجحت سياسة اللاعنف في تحقيق أهدافها ورحل المستعمر البريطاني عن الهند .
-بدأت الانقسامات بين الهنود وقاومها غاندي ، وكان حزنه شديدا عندما انقسمت الهند إلى دولتين (الهند وباكستان).
-استمر في نشر أسلوب اللاعنف وزرع الحب بين الجماعات والأديان المختلفة.
-أطلق عليه متطرف هندوسي رافض لسياسة اللاعنف ثلاث رصاصات فتوفي ولفظ بكلماته الأخيرة قائلا لقاتله: "انه خطئي أنا لإنني لم أعلمك الحب"
<center>*********</center>
هل يمكن أن يصدر هذا الحب وتلك القوة من قلب كافر بالله؟؟؟؟؟؟؟ تعال عزيز القارئ لنري بعض أقواله وتعاليمه لندرك مدي إيمانه بالله الذي جعله يحب كل الناس ويسعي لنشر الخير والعدل والحب بينهم.
<u>·أقواله وتعاليمه:</u>
-يمكن لأي شخص من خلال تعلم علوم القرآن ، أن يعرف أسرار وحكم الدين دون أن يحتاج إلى خصائص نص مصطنعة.
-لا يوجد في القرآن أمراً بإجبار الآخرين عن الرجوع عن مذاهبهم فهذا الكتاب المقدس (يقصد القرآن الكريم) يقول وبأبسط صورة {لا إكراه في الدين}.
-تعلمت من الحسين......كيف أكون مظلوماً فأنتصر.
-حيث يكون الحب........ يكون الرب.
-لو أن لنا إيماناً....... ولو أن لنا قلبا يصلي...... كنا تجنبنا الغواية ...... وتوصلنا إلي الله ....... في تواضع ........حتى نصبح .......صفراً.
-تحيا الأخطاء عارية من كل حصانة حتى لو غطتها كل نصوص الكون المقدسة.
-بالإيمان يتخطي الإنسان اعتي الجبال.
-الخطايا تبعدنا عن معرفة محبة الله شخصياً.
-الكمال صفة لجلالته (يقصد جلال الله) ولكنه – يالديموقراطيته- ما أكثر ما يتحمل من مخلوقاته الضئيلة عندما تسأله عن وجوده رغم أنه موجود في كل ذرة أمامنا وحولنا وداخلنا.
-يمكننا الانتصار علي خصمنا فقط بالحب وليس بالكراهية، فالكراهية شكل مهذب للعنف وهي تجرح الحاقد ولا تمس المحقود عليه أبداً.
-علينا احترام الديانات الأخرى كاحترامنا لديننا فالتسامح المجرد لا يكفي.
-ضد من سنسدد عداوتنا والله نفسه يقول انه موجود في الكائنات الحية كلها؟
<center>*********</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1049312809Hatem">
<p>تقييمك لهذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — إبريل 2nd, 2003, 7:46 pm


]]>
2002-12-23T14:37:47 2002-12-23T14:37:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=469&p=469#p469 <![CDATA[رحلة حياة • جورج ماثيسون]]> <font size=+2>من عشاق الله:
</font>
<u><center><font size=+3>جورج ماثيسون
</font>
</center></u>

<font size=+1>- هذا الرجل هو من أكثر الشخصيات التي استطاعت تجاوز الظروف الخارجية بل واستثمارها ليعشق خالقه أكثر وأكثر.
- ولد جورج ماثيسون عام 1842 م في جلاسكو باسكتلندا. وظهرت عليه علامات النبوغ الدراسي حتى كاد أن ينهي دراسته الجامعية وهو في سن التاسعة عشر، لولا أن ألمت به مشكلة في عينيه وبعد أن عرض نفسه علي طبيب كانت نتيجة الكشف الطبي صدمة كبيرة فهو سيفقد بصره خلال ستة شهور علي الأكثر.
- ذهب مسرعاً إلي خطيبته ملتمساً منها التشجيع، ولكن خاب أمله عندما صارحته بأنها لن تستطيع أن تكون زوجة لشخص أعمي.
- أظلمت الحياة في وجهه وهو مازال بصيراً، فكم وكم سيكون الظلام عندما يفقد البصر.
- لم يجد أي رجاء أو تشجيع أو أمل في الحياة.
</font>
<center>------------------------
</center>
<font size=+1>- جاءه صوت داخلي يهمس في أعماقه ويبث فيه الأمل ويقدم له معني للحياة حتى بلا بصر، كان صوت الله هاتفاً في أعماقه ومقدماً الرجاء والأمل في المستقبل رغم الظروف المعاكسة.
- تجاوب “جورج" مع الصوت الإلهي الداخلي ووجه فكره لله وبدأ يكتشف معني جديداً وبعداً جديداً وبعداً أفضل في الحياة لم يدركه عندما كان مبصراً.
- فتجاوب مع صوت الله داخله وقام ليمارس حياته مدفوعاً بالعشق الإلهي، فلم يرث لحاله ولم يلتمس المواساة من المشفقين عليه. بل سار في رحلة الحياة بإيمان مع من يعشق ويتكل عليه وكله ثقة في الذراع التي ترعاه فهي ذراع الله الراعي المحب.
</font>
<center>---------------------
</center>
<font size=+1>- ويحكي ذلك العاشق ما أختبره في رحلة العشق مع الله رغم فقده للبصر فيقول:
</font>
<u><font size=+1>يا إلهي:
</fonr></u>

<center><font size=+1>لقد سمحت بأن تغلق أماميا كل الأبواب
لكي أتجه إلي بابك المفتوح.
لقد وضعت ستاراً أمام عيني
لكي تتجه بصيرتي إليك وحدك.
لقد أسكتَ كل نغمة حولي
لكي أستمع إلي صوتك لا سواك.
</font></center>

<u><font size=+1>يا إلهي:
</u></font>

<center><font size=+1>إنني لم أر تغييراً للظلام الذي يكتنفني
لكني استطعت أن أكتشف معني جديداً للظلام.
لقد عرفت أن هذا الظلام هو ظلك
إذ تقف حائلاً بيني وبين العالم.
لتحجب عني أضواءه الكاذبة.
</font></center>
[/color]
<font size=+1>- بهذا الفكر وبهذه الثقة في حب الله له سار "جورج ماثيسون" مدفوعاً للأمام بقوة عشقه لله، فحصل عام 1861م علي درجة جامعية في الآداب بدرجة امتياز، ثم استمرت مسيرته العلمية فصار أستاذاً للآداب في الجامعة، وكان يحاضر في جامعتي "بلورال" و "جفورد".
- ثم درس العلوم الدينية حني يتمكن من توصيل عشقه لله إلي الآخرين فحصل علي دبلوم في اللاهوت وصار قسيساً، وكان يمارس عمله المحبب وهو أن يحدث الناس عمن يعشق وهو "الله" وكم من أشخاص تجاوبوا مع رسالة الحب التي نقلها"جورج" من عند الله إلي الشعب، وبذلك نقل عشقه لله إلي قلوب الآخرين.
- لم يكتف "جورج" بذلك بل أستخدم بعض المساعدين ليكتبوا ما يمليه عليهم من خواطر وتأملات عن الله وسجلها في كتب ليوصل رسالة الحب الإلهي لأكبر عدد من البشر.
</font>
<center>------------------------
</center>
<font size=+1>- ومن أشهر قصائده في العشق الإلهي القصيدة التي خاطب فيها ربه معترفاً بأن الله لم يتركه أبداً، وهي قصيدة <u>" أيها الحب ما تخليت عني" </u></font>وفيها يناجي الله واصفاً إياه بأنه الحب فيقول:
</font>
<center><font size=+1>
<u>أيها النور</u>
يا من تتقدمني طول الطريق
إني أسلم مشعلي الخافت إليك
وعندها يعود لقلبي نوره المكتسب
وهكذا تتوهج رويداً رويداً
إلي كمال شمسك الساطعة.
<u>أيها الحب</u>
ما تخليت عني في انكساري ووسط ضعفي ووهني.
أيها الحب إن نفسي ترجو راحة القلب فيك بعد التمني.
أيها الحب ها حياتي منحة منك فأقبلها في يديك.
<u>قيثاري ولحني</u>
قيثارييشدو بلمسة فنك.
ونشيدييحلو بروعة لحنك.
وحياتيتغني وتسمو بمجدك.
فتقبل روائع الشكر مني.

</font></center>

<center>-------------------
</center>
<u><font size=+1>والسؤال الآن:
</u></font>
<center><font size=+2>هل انتهت حياة ذلك العاشق؟؟
هل مات الحب بموت الجسد؟؟
</center></font>
<font size=+1>- قد يكون جسده قد ووري التراب لكن من المؤكد أنه ذهب ليستكمل رحلة العشق الإلهي التي بدأت أثناء حياته ولم تنتهي بموت جسده بل هي مستمرة الآن في محضر الله بلا عوائق زمنية دنيوية
</font>
<center>---------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1040654267Hatem">
<p>تقييمك لهذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — ديسمبر 23rd, 2002, 2:37 pm


]]>
2002-12-07T21:07:44 2002-12-07T21:07:44 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=295&p=448#p448 <![CDATA[رحلة حياة • Re: رابعة العدوية]]> إحصائيات: مرسل عن طريق nour — ديسمبر 7th, 2002, 9:07 pm


]]>
2002-10-29T10:11:22 2002-10-29T10:11:22 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=308&p=308#p308 <![CDATA[رحلة حياة • الأم تريزا]]> <font size=+1> من عشاق الله:
</font>
<center><u><font size=+3>الأم تريزا
</font></u>
</center>

<u><font size=+1>·سيرة حياتها:
</font></u>

<font size=+0>- ولدت (أجنيس جونكزا بوياكسيو)في 27 آب 1910 في سكوبيه عاصمة مقدونيا من أبوين ألبانيين.
- في سن الـ 18 عاماً التحقت بدير في أيرلندا، وبعد عام واحد أرسلها الدير إلي كالكوتا في الهند لتقوم بتدريس مادة الجغرافيا في المدارس التابعة للدير.
- عندما رأت حالة الفقراء في الهند نذرت ما تبقي من عمرها لخدمة الفقراء والمعدمين والمرضي هناك.
- عام 1947 تركت العمل مع مؤسسة رهبانيتها وأسست مدرستها الخاصة في الأحياء الفقيرة في كالكوتا.
- عام 1948 حصلت علي الجنسية الهندية وحصلت علي أذن حكومي خاص لمساعدة الفقراء الذين يموتون من الجوع في شوارع الهند.
- أصبح اسمها (الأم تريزا) وعاشت في أكواخ كالكوتا فأرتبط اسمها بتلك المدينة.
- عام 1950 أسست جمعية "مرسلات المحبة" لمعاونة مرضي السل والتيتانوس، والمرضي الذين نبذهم المجتمع، وأسست العديد من أماكن الإيواء لهؤلاء المحتاجين كما بنت عدة دور للأيتام والأطفال المشردين وألحقتهم بالمدارس لتعليمهم، أمتد نشاط الجمعية وأسست عدة فروع في الهند وخارج الهند.
- عام 1979 حصلت علي جائزة نوبل للسلام ورفضت أن يقام لها حفل تكريم بهذه المناسبة وطلبت إرسال الأموال المخصصة للحفل إلي المعدمين في كالكوتا لبناء منازل لهم.
- حاربت الإجهاض ودعت إلي رعاية الأطفال اللقطاء ورفعت شعار " إذا كنتم لا تريدون طفلكم أعطوني إياه".
- عام 1982 أثناء حصار بيروت وبينما كل العالم يشجب ويندد اتخذت موقفاً عملياً فذهبت إلي بيروت واجتازت الحصار وأخرجت 50 طفلاً معرضين للموت ونقلتهم إلي مكان أمين بعيداً عن القتال.
- لم تميز في عملها بين المسيحي والمسلم والهندوسي فمبدأها أن رسالة الله وحبه يجب أن يصل إلي جميع البشر بلا تفرقة بسبب الجنس أو الدين أو اللون.
- رحلت عن العالم في 1997 بعد أن غرست في أكثر من 4000 راهبة مباديء رسالتها وحبها للفقراء والأطفال المشردين وأمتد عمل المؤسسات التي أسستها بعد وفاتها.
</font>
<u><font size=+1>·من أقوالها
</font></u>

<font size=+0>- "اخترت أن أكون فقيرة لأن الفقر بالنسبة لي مرادف للحرية. إن ما يستطيع الغني أن يحصل عليه بقوة المال نقدمه نحن بمحبة وعاطفة وحنان إلي جميع المحتاجين. إننا نقدمه حباً لله"
- " يجب أن يعرف الفقراء أننا نحبهم"
- "الفقير هو الفقير ولا تسأل عن هويته أو جنسيته أو ديانته".
</font>

<font size=+2><center> لقد كانت مثالاً ساطعاً لتحول حب الله إلي حب الإنسان لجاره
</font></center>
<font size=+0>- من المؤكد أن قلب تلك السيدة قد امتلأ بحب الله فتلاشي حب المال من حياتها وأخذت من الله بدلاً منه المحبة الإلهية لكل البشر (من كل الأجناس والأديان) فالله يحب البشر جميعاً وقد سكب في قلبها حبه للبشر فنشرت ذلك الحب حولها وخاصة لمن يحتاجونه من الفئات المعذبة والمحتاجة للحب والتي لا تجد أي حب مثل المرضي والفقراء وأطفال الشوارع.
- كانت رسالتها أن تقول لهؤلاء الجوعي للحب أنه يوجد من يحبهم وهو الله وأنها تنقل لهم هذا الحب بطريقة عملية بمساعدتهم. فالله الذي يحب ويرعى هؤلاء المحتاجين أستخدم تلك العاشقة لله لتوصيل حبه للمحتاجين للمسة حنان ويد المعونة والمساعدة.
- هذه السيدة ومن خلال حبها وعشقها لله تركت ما يمكن أن يراه الإنسان العادي مكسباً في الحياة، لتقدم كل حياتها لخدمة من يحبهم الله.
</font>

<u><font size=+1>·دعاء:
</font></u>

<font size=+1>يا رب:
</font>
<center><font size=+1>عرفنا كم تحبنا وترعانا، أكشف عن بصيرتنا فنعرف مقدار ذلك الحب، وأفتح قلوبنا لتمتليء بحبك، وساعدنا أن نفيض بذلك الحب علي كل إنسان حولنا أنت خلقته وأحببته.
أمين .
</center></font>
<center>
-----------------
</center>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — أكتوبر 29th, 2002, 10:11 am


]]>