عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2038-01-19T03:14:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/forum/12 2038-01-19T03:14:07 2038-01-19T03:14:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=363&p=363#p363 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • الصوم المقبول (3)]]> </center></font>
<u><center><font size=+3>كمال القبول عند الله وكيف يكون
</u></center></font>
<font size=+1>في الجزء الأول وجدنا أن الهدف الأسمى من الصوم كما شرعه الله هو أن يتوب الإنسان ويرجع عن ذنوبه ومعاصيه</font> ولا يمكن لإنسان أن يدعي لنفسه الكمال والعصمة من الخطأ.

وفي الجزء الثاني وجدنا أن الصوم لكي يكون مقبولا يجب أن يرتبط بـ "التقوى" في حياتنا اليومية والصوم بلا تغيير في حياتنا وتقوانا وتعاملاتنا مع الآخرين هو صوم غير مفيد فهدف الله من تشريعه الصوم لنا هو أن تصير حياتنا تقية وبلا خطايا ولا معاصي.</font>

ويجب علي كل منا عندما يصوم أن يفكر ويتأكد هل في صومه يتوب بالكامل وتتغير حياته إلى حياة أكثر تقوي أم لا؟ فهذا هو هدف وفائدة الصيام.

إن كانت إجابتك بأن هذا يتم بالكامل فقد حققت الهدف المنشود من صومك، أما أن كانت إجابتك أن هذا يحدث "بدرجة ما" ولكن ليس بالكمال المطلوب، فهنا ستحتاج لمساعدة ومعونة ولا يمكنني أن أقدمها لك فأنا نفسي وكل إنسان بحاجة لمن يساعدنا أن نكون أمام الله في صورة مقبولة.

والحل لهذه المشكلة نراه في القرآن من خلال فكرة الشفاعة والشفيع تلك الفكرة التي من خلالها نفهم أن الله قد عين من يشفع فينا أمامه ليكمل كل ما نقص من تقوي وصلاح لم نقم به وكل تقصير وعدم كمال في طاعة المولي عز وجل.

ما هي الشفاعة؟ وكيف تكون؟ ومن هو الشفيع؟ هذه الأسئلة هي ما سنحاول الإجابة عنه في هذه الحلقة من بحثنا في القرآن الكريم عن الصوم المقبول.
</font>
<center>---------------------
</center>
<u><font size=+1>·الشروط الواجب توافرها في الشفيع:
</font>
</u>

<font size=+1> كما جاء في القرآن الكريم:
{ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } (سورة البقرة 255).
الشفاعة بين طرفين هي عملية لا يقوم بها إلا من توفر فيه شرطان فالشفيع:
1-لا إساءة بينه وبين الطرفين.
2-له منة عند الطرفين بسبب العلاقة الحميمة بينه وبينهما.
</font>
<u><font size=+1>·هل توافر الشرطان في الأنبياء؟
</font></u>

<font size=+1>بالنسبة إلى الشرط الأول، يقول فريق من الناس أن الأنبياء جميعاً معصومون عن الذنوب، وبالتالي، يمكنهم أن يتشفعوا عند الله تعالي إن توفر لهم الشرط الثاني. ولكن علي أي أساس يقولون هذا؟ لا إثبات علي هذا في كتاب الله!!!! جاء في القرآن الكريم:
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (سورة يونس 44).
{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ } (سورة النحل 61).
{ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } (سورة الأحزاب 72).
{ إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } (سورة إبراهيم 34).
{ قُتِلَ الْإِنسَان ُمَا أَكْفَرَهُ } (سورة عبس 17).
{ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ } (سورة الحج 66).
{ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ } (سورة الزخرف 15).
{ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ } (سورة الشوري 48).
{ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا } (سورة الإسراء 67).
{ إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } (سورة يوسف 53).
ونلاحظ أن القرآن الكريم لا يستثني الأنبياء أبدأً. فجميع البشر خطاءون – نحن والأنبياء علي حد سواء- ونحتاج جميعنا إلي شفيع. والآن دعنا نتعمق أكثر لنتأكد كل التأكيد ولنري ما جاء في القرآن الكريم عن بعض الأنبياء (عليهم السلام جميعاً) في هذا الخصوص:
عن أدم وحواء: {ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (سورة الأعراف 23).
وأيضاً: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى } (سورة طه121).
عن نوح: {وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ} (سورة هود 47).
وأيضاً: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}(سورة نوح 2).
عن إبراهيم: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} (سورة الشعراء 82).
وأيضاً: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} (سورة إبراهيم 41).
عن موسي: {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} (سورة القصص 15-16).
عن هارون: {أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} (سورة طه 93).
عن موسي وهارون معاً: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي } (سورة الأعراف 151).
عن داود: {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ } (سورة ص 24).
عن سليمان: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي} (سورة ص 35).
عن يونس: {إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} (سورة الأنبياء 87).
وأيضاً: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ } (سورة الصافات 142).
عن محمد(صلي الله عليه وسلم): {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} (سورة الفتح 2).
وأيضاً: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} (سورة محمد 19).
وأيضاً: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} (سورة غافر 55).
وأيضاً: {وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ } (سورة النساء 106).
وأيضاً: {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءهُ الْأَعْمَى } (سورة عبس 1-2).
وأيضاً: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك َوَاسْتَغْفِرْهُ} (سورة النصر 3).
وأيضاً: {وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ } (سورة الشرح 2).
وأيضاً: {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ } (سورة المؤمنون 118).

مما سبق نري أنه لا نبي ولا رسول من المذكورين أعلاه يقدر أن يقوم بالشفاعة، لأن هناك إساءة بين كل شخص منهم وبين الله تعالي. فحتى الشرط الأول للشفاعة غير متوفر عندهم نهيك عن الشرط الثاني. فالأنبياء والرسل غير معصومين، كما يظن البعض، بل هم بحاجة إلي غفران الله تعالي بسبب خطاياهم مثلنا. والذين يرفضون قبول هذه الحقيقة رغم جميع هذه الأدلة في الآيات المذكورة أعلاه، مثلهم مثل الفلاح في القصة التالية:
</font>
<center><u><font size=+1>قصة الفلاح والضريبة
</font></center>
</u>

<font size=+1>في العصر العثماني كان فلاح فقير لا يملك إلا قطعة واحدة من النقود الذهبية ومزرعة صغيرة تكفيه هو وأسرته، قد ورثها عن أبيه الذي قد ورثهما بدوره عن جده. وكثيراً ما كان الفلاح يخرج قطعة الذهب ويتطلع ويتأمل لمعانها الذهبي، وكم كانت قيمتها ستفرجه من حرمانه وفقره إن باعها، ولكن أبي أن بيعها، لأنها إرثه عن أبيه وجده.
ويوما ما ، صدر من الحكومة العثمانية مرسوم يفيد أن علي كل ساكن في السلطنة أن يدفع مبلغاً من الذهب بمقدار دينار عثماني، وعلي كل من كان فقيراً ولا يقدر علي دفعه، أن يصرح بأنه عاجز بسبب شدة فقره ويطلب إعفاءاً من السلطان. وكان جزاء من يدعي الفقر كذباً أو لا يصرح بعجزه قبل يوم الدفع ويعجز عن الدفع في اليوم المحدد ، لكليهما نفس الجزاء ، فسوف يعتقل ويلقي في السجن ويعذب هناك حتى يدفع الضريبة كاملة.
وصل الخبر إلى الفلاح الفقير ، فقرر فوراً أن يصرح بفقره، لأن النقود القليلة التي كانت معه لا تساوي المبلغ المطلوب. ولكنه تذكر القطعة الذهبية التي بحوزته وخاف وقرر أن يدفعها ، وقبل يوم الدفع كان يتحدث مع أصدقاءه عن الضريبة وعن تصريحاتهم، فسألوه لماذا لم يصرح بفقره بعد ويطلب الإعفاء. فقال: "عندي قطعة نقود ذهبية ورثتها عن أبي وهو عن جدي وسوف أدفعها". تعجب الأصدقاء وطلب أحدهم أن يراها فأخرجها وأراهم إياها، فتسأل جاره بعد أن أمعن النظر فيها: "أهذه حقيقية؟إن رنينها غريب!!!!" فأجاب الفلاح: "لقد ورثتها عن أبي وجدي فهل تظن أنها ليست حقيقية؟؟؟!!! مستحيل. وقال آخر: "لمعان القطعة ليس كلمعان الذهب فقد تكون مزورة". ولكن الفلاح أصر وقال:"هذا إرثي عن أبي وجدي ، لا يعقل أن تكون مزورة". وقال آخر "وزنها أخف من الذهب فهل أنت متأكد؟" أجاب الفلاح "مئة بالمائة".
أستيقظ الفلاح يوم دفع الضريبة، وفتح صندوقه، وحمل القطعة الذهبية بيده وذهب الي البلدة ليدفع، ولما حان دوره أعطي أسمه ومكان سكنه لجابي الضريبة وقدم له القطعة الذهبية. عبس الجابي المسئول وقال: :"ما هذه؟". قال الفلاح "إنها قطعة ذهب ورثتها عن أبي وجدي، فأحضرتها لأدفع الضريبة". فقال جابي الضرائب: "لكنها ليست من الذهب". أجاب الفلاح: "بلي لأن أبي وجدي أورثاني إياها" . فقال جابي الضرائب: "لا يهمني عمن ورثتها بل يهمني أن تكون ذهباً وهذه ليست ذهباً. أذهب وأحضر غيرها". فذهب الفلاح إلى السوق ليبيعها للتجار، لكنهم أجابوه: "لن نشتريها لأنها ليست حقيقية". فرجع إلي الجابي يرجوه. فأجابه الجابي:" لا خيار عندي إلا أن تسجن".
وهذه عبرة من يثق بمصداقية شيء لأنه من مصدر عزيز، ولا يتأكد من صحته"
والآن نرجع إلي:
</font>

<u><font size=+1>·من يمكن أن يكون وسيطأً؟؟
</font></u>

<font size=+1> ولنسأل ماذا جاء بالقرآن الكريم عن المسيح عيسي بن مريم؟؟؟؟؟؟؟؟
أولاً: لا يذكر القرآن الكريم أي ذنب أو خطية أو سبب للاستغفار. وليس فقط لا ينسب القرآن الكريم أية سيئة للمسيح عيسي بن مريم البتة بل ينسب له عكس ذلك تماماً: {لأهب لك غلاماً زكياً} (سورة مريم 19) والزكي هو الطاهر الخالي من الخطايا والذنوب. إذا في المسيح عيسي بن مريم وحده توفر الشرط الأول من شروط الشفيع وهذا شيء ينفرد به المسيح عيسي بن مريم.
فماذا عن الشرط الثاني من شروط الشفيع؟؟؟؟ فمن الذي له منة عند أحد الطرفين، ويجب عليه أن يتمتع بعلاقة حميمة مع هذا الطرف وذاك. فمن ذا الإنسان الذي يتمتع بهذه العلاقة الحميمة مع الله عز وجل؟؟؟. فقط الشخص الذي له شيء من طبيعة الله تعالي. ومن هو؟؟؟؟. إن القرآن لا يذكر إلا شخصين (أدم والمسيح عيسي بن مريم عليهما السلام) إن الله نفخ فيهما من روحه، فبالتالي يتوفر لهما فقط بين جميع البشر الشرط الثاني. عن أدم جاء في القرآن الكريم: {ثم سواه ونفخ فيه من روحه} (سورة السجدة 9) لكن عن أدم جاء في القرآن أيضاً: {وعصي أدم ربه فغوي} (سورة طه 121). فبسبب عصيانه فقد سيدنا أدم امتياز الشفاعة لأنه لم يتوفر له كلا الشرطين اللازمين، فلا يقدر أن يكون شفيعاً.
وأما بالنسبة إلى المسيح عيسي بن مريم فدعونا نري ما جاء في القرآن الكريم عنه إضافة إلى توكيد القرآن الكريم طهارة سيدنا عيسي بن مريم وعدم وجود أية خطية فيه: {لأهب لك غلاماً زكياً} (سورة مريم 19). جاء فيه أيضاً: {والتي أحصنت فرجها ونفخنا فيها من روحنا وجعلناها وأبنها آية للعالمين} (سورة الأنبياء 91).
تخبرنا هذه الآيات بكل وضوح أن المسيح عيسي بن مريم تكون عن طريق نفخة من روح الله في أمه مريم وبالتالي، له طبيعة من روح الله بالإضافة إلى طبيعته البشرية من أمه، وبذلك هو الوحيد الذي يتوافر فيه كلا الشرطين اللازمين ليكون شفيعاً بين الله والناس.
وبالفعل يصرح القرآن الكريم بوجود شفيع واحد عند الله لأنه يقول: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} (سورة البقرة 255) بصيغة المفرد. (لاحظ القرآن لم يذكر"من أولئك الذين يشفعون عنده إلا بأذنه" بصيغة الجمع) بل {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} . إذاً المسيح عيسي بن مريم هو الشفيع الوحيد.
ونري أن القرآن الكريم يذكر صفة ضرورية لهذا الشفيع : {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} إذاً علي الشفيع أن يعمل بأذن الله. ولقد جاء القرآن الكريم أيضاً عن المسيح عيسي بن مريم: {إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله} (سورة ال عمران 49)
و {وإذ تخلق من الطين طيراً بإذني فتنفخ فيه فيكون طيراً بأذن الله بإذني وتبريء الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني} (المائدة 110).
قد أكد القرآن هنا ست مرات أن المسيح عيسي بن مريم كان يعمل كل ما عمله بإذن الله عز وجل. فلذلك نفهم أن القرآن الكريم يشير إلى المسيح عيسي بن مريم عندما جاء فيه: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} (سورة البقرة 255). من ذا ؟؟؟؟. هو { المسيح عيسي بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلي مريم وروح منه} (سورة النساء 171). وهو الذي يشفع وحده عند رب العالمين.
ويتفق ما استنتجناه من القرآن مع شهادة الإيمان في الإنجيل الشريف: { لا إله إلا الله ولا شفيع بين الله والناس إلا عيسي بن مريم} (1 تيموثاوس 2 الآية 5).
إذا جميع الذين يصومون لن يتقبل منهم الله صيامهم إلا إذا جعلوا سيدنا المسيح عيسي بن مريم موضع ثقتهم ليتشفع عنهم. وذلك سبيل الله للصيام المقبول. والحمد لله علي أنه وهبنا المسيح عيسي بن مريم شفيعاً وإلا كنا صائمين بلا فائدة!!!!!!.
أين ثقتك أيها القارئ ؟؟؟ هل اتخذت القرار لتتكل علي أعمال نفسك الأمارة بالسوء؟؟؟ أم علي أشخاص لا يفيدون أو أشياء لا تفيد في الشفاعة عند الله تعالي؟؟؟؟؟ أم علي {المسيح عيسي بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه} الذي وحده يؤذن له أن يتشفع عند الرحمن؟؟؟ هل صيامك مقبول أيها القارئ؟؟؟ أتمني ذلك.
هل تريد فعلاً أن يكون صيامك مقبول عند الله تعالي؟
وهل تعترف وتقر بذنوبك وظلمك وبنفسك الأمارة بالسوء؟ هل تتوب عن تلك المعاصي؟ وهل تعلم أن لولا رحمة الله تعالي أن ذنوبك وظلمك وكفرك ونفسك الأمارة بالسوء ستقودك إلى الخلود في جهنم؟ هل تريد أن تفلت من هذا العذاب الأليم؟ هل تري حاجتك إلى من ينجيك ويشفع فيك من هذا المصير؟ هل تريد شفيعاً قادراً علي الشفاعة عند الرحمن؟ وهل وجدت أن لا إنسان إلا المسيح عيسي بن مريم وحده يقدر أن يشفع عند الله عز وجل؟ إن أجبت علي هذه الأسئلة بنعم فأدع هذا الدعاء معي:
</font>
<center><font size=+1>اللهم، أريد أن تتقبل مني صيامي
ربي ، أقر بذنبي وظلمي وكفري
ربي، أني نادم علي جميع معاصيّ
ربي، تقبل مني توبتي
ربي، لا شيء عندي يبرر نفسي أمامك
فأنا بحاجة إلى من ينجيني
ربي، أشكرك لأنك عينت عيسي شفيعاً لأنه زكي
ربي، لذلك أتخذ عيسي المسيح شفيعاً لي عندك.
ربي، أنا واثق في شفاعته عندك لأجلي
من الآن والي يوم الدين
أمين.</font></center>

<center>--------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads// ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1037693968Hatem">
<p>قيم هذا الموضوع:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — يناير 19th, 2038, 3:14 am


]]>
2038-01-19T03:14:07 2038-01-19T03:14:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=356&p=356#p356 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • الصوم المقبول (2)]]> </center>
<u><center><font size=+3>الصوم الذي يريده الله منا
</font>
</u></center>
<font size=+1>لقد فهمنا في الجزء الأول أننا خطاءون ، إما بالفعل أو بالكلام أو بالفكر، وأن الثقة بأنفسنا الأمارة بالسوء هي باطلة، وأن السيئات تفسد الحسنات. وإن كنا نقر بهذه الحقائق، فلقد اجتزنا المرحلة الأولي لإرضاء الله في صيامنا. والآن نصل إلى السؤال الثاني الهام وهو: كيف يريدنا الله أن نصوم؟؟؟ لقد جاء في القرآن الكريم:
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (سورة البقرة 183).
من هذه الآية نفهم أن الله يريد منا التقوى، لكن أي نوع من التقوى يريده؟؟؟ إن الله السميع البصير يري القلوب ولا يخدعه أحد. لكن هناك فريق من الناس يصومون لكي يراهم آخرون، وهؤلاء المنافقون يقولون بصوت عال: "الحمد لله أنا صائم" لكي يمدحهم الناس. هؤلاء فعلاً أخذوا جزاء صومهم مدحاً من الناس ولا ثواب لهم عند الرحمن.
ونري أيضاً فريقاً من الناس يفتخرون: "أنا لا أسرق في رمضان ولا أغش ولا أكذب ولا أسترق النظر علي البنات". وهم يرون أنهم بهذا ذوو فضيلة. لكنهم لا أساس في قولهم هذا، لأنه تعالي قد منع الحرام في كل شهور السنة وليس في شهر الصيام فقط. وهذا النوع من البشر لا يفهمون الله أبداً وليس لهم أي ثواب.
وهناك فريق آخر يراعون شعائر الصيام الخارجية كلها، لكن بدون أي تأثير أو تغيير في حياتهم الأخلاقية اليومية فمثلاً: يغشون زبائنهم في أيام الصيام مثلما يغشونهم في الأيام الأخرى. ويحلفون بالله وهم كاذبون في أيام الصيام كعادتهم. ويتشاجرون مع أطفالهم وزوجاتهم في أيام الصيام مثل عاداتهم أو أكثر بحجة الصيام ومشاقه. وهناك من يتذمرون ضد آبائهم وأمهاتهم في رمضان كما في الشهور الأخرى. ويسبون السائقين الآخرين وهم صائمون كعاداتهم أو أسوأ. ويفكرون في ما يخصهم وليس في ما يخص غيرهم مثل عاداتهم. وينظر الرجال منهم إلى الفتيات بنظرة شهوة كما عاداتهم. و النساء يتكلمن بالنميمة بعضهن علي بعض.
</font>·
<u><font size=+2>·الصوم الذي يرضى الله:
</font></u>

<font size=+1> وهذا الصيام وصفه أحد الحكماء بالقول:
</font>
<center><font size=+1>خلال صومكم ، بالعيش الأناني تنشغلون.
وعن ظلم عمالكم لا تكفون
ولا عن المشاجرة والخصام والضرب وأنتم ظالمون
أيقبل الله هذا الصوم حيث فقط تتواضعون وتركعون؟
كلا بل صيام الرحمن هو أن تطلقوا سراح المظلومين
ووقف ظلمكم لعمالكم وإطعام الجائعين.
واستقبال الفقراء والمشردين
وكساء العرايا ومساعدة الأقربين.
</font></center>

<font size=+1>كم شخص منا شعر في السنوات السابقة أن صومه لا يغير شيء في حياته الأخلاقية اليومية؟ فالقرآن الكريم يحكم علي هذا النوع من الصوم وعلينا نحن أيضاً بقوله {{{{لعلكم تتقون}}}}. بذلك يخبرنا القرآن الكريم أيضاً ما يريده الله لكيفية الصوم وهو التقوى. فإن كانت التقوى العملية لا تنجم عن الصوم ، فهذا الصوم ليس مقبولاً عنده تعالي.</font>
هل صومك مرتبط بتوبة وندم علي كل معاصيك السابقة؟؟؟
هل الصوم يغير في سلوكك اليومي ليصير أقرب للتقوى بصفة دائمة وليس في رمضان فقط؟؟؟؟
إن كانت إجابتك علي السؤالين السابقين بـ "نعم" فقد قطعت خطوة أخرى نحو الصوم المقبول فعلاً.
وإن كانت إجابتك بـ "لا" فأنت علي الأقل صادق مع نفسك ومع الله (وإن كان هذا الصدق وحده لن يكفي لجعل صيامك مقبولاً).
</font>
<center>==============
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads// ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1037081750Hatem">
<p>قيم هذا المقال
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — يناير 19th, 2038, 3:14 am


]]>
2038-01-19T03:14:07 2038-01-19T03:14:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=321&p=321#p321 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • الصوم المقبول (1)]]> </center>
<u><center><font size=+3>لماذا أمرنا الله بالصوم؟
</font>
</u></center>
<u><font size=+2>·منافع الصوم:
</font></u>

<font size=+1>لاشك أن للصوم منافع عدة في مجالات كثيرة، منها المنافع الصحية والشخصية والعائلية والاجتماعية والعقلانية والروحانية، وعلي هذا قد أتفق العلماء في العالم أجمع. فمن حيث الصحة فيفيد الصوم في تنظيف المعدة والشفاء من أمراض الجهاز الهضمي. ومن الناحية الشخصية يفيد الصوم في التخفيف أو التخلص من العادات السيئة أو الضارة كالتدخين مثلاً. وبالنسبة للروابط العائلية ، فيفيد الصوم في جمع العائلة عند وجبة الإفطار وتقوية الروابط بين أفراد الأسرة. ومن حيث المجتمع، فيفيد الصوم في تقوية الروابط الاجتماعية بين الجيران والأقارب والأصدقاء، وبتكوين التضامن بين أفراد مجتمع متكامل موحد. وبالنسبة للعقل فيفيد الصوم في زيادة القدرة علي التفكير والتركيز لأنه يزيد كمية الدم المتوافرة للعقل. ومن حيث روح الإنسان، فيفيد الصوم أيضاً، فمن أمتنع عن الطعام والشراب وكلاهما حلال وشرعي، سيجد أن الله تعالي سيعينه في مقاومة الشر والامتناع عن الرغبات غير الشرعية. بالإضافة لكل ما سبق فمن صام سيشعر أن الله تعالي أقرب له وأن دعاءه يستجاب أكثر.</font>

<u><font size=+2>·لماذا فرض الله تعالي الصيام؟
</font></u>

<font size=+1>كثيراً ما نسمع عبارات مثل "إن شاء الله يتقبل صومك" أو "صوماً مقبولاً" ولكن كيف نصوم صوماً مقبولاً؟
إن الله تعالي لا يقبل صومنا إلا إذا تحققت غاياته من تشريع الصوم. ولقد ذكرنا أعلاه منافع كثيرة للصوم ولكن ما هي غايات الله الرئيسة في تشريعه للصوم؟
يجيب البعض أن الله عز وجل فرض علينا الصيام لكي نشعر بالفقراء وما يعانونه من الجوع والحرمان. ولكن أصحاب هذا الرأي نسوا أنه تعالي فرض الصيام علي الأغنياء كما فرضه علي الفقراء الذين لا حاجة لهم أن يشعروا بأنفسهم. وبالتالي هذه الإجابة غير صحيحة.
يجيب آخرون أنه تعالي فرض علينا الصيام ليغفر لنا الله ما تقدم من ذنوبنا. لكن هذا القول أيضاً غير صحيح. فلو كان الله يغفر ذنوب الإنسان بسبب صيامه وحسناته ، لأصبح الغفران استحقاقاً للإنسان وأجوراً مترتبة علي الله تعالي وليس رحمة وتكرماً منه. لقد جاء في القرآن الكريم {إن الله غفور}</font>(سورة البقرة 182) ولكن ما جاء فيه أبداً أنه دافع للأجور. جاء أيضاً في القرآن الكريم: {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} </font>(سورة الفتح 1-2). تفيدنا هاتان الآيتان بكل وضوح أن الله تعالي فتح ذلك الفتح لكي يغفر الذنوب لا لأننا نستحق الغفران. قد شاء الله تعالي ذلك، وفعله لأنه تعالي يريد ذلك وهذه رحمة من عده تعالي وليست جزاءاً علي صيامنا.
يصدر الغفران من رحمة الله كما جاء في القرآن الكريم: {إن الله غفور رحيم}</font>(سورة البقرة 182). والحمد لله الذي يغفر ذنوبنا بسبب رحمته وليس لسبب إنساني. لذلك فالإجابة ان الله يطالبنا بالصوم لنستحق الغفران هي غير سليمة.
</font>
<u><font size=+2>·إذاً ما هي غايات الله من تشريع الصيام؟؟؟
</font></u>

<font size=+1>يذكر القرآن الكريم شهر رمضان مرة واحدة فقط (سورة البقرة 185) {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان فمن شهد الشهر فليصمه} </font>لكن يوضح القرآن الكريم غاية من غايات الله من الصوم في الآيات التالية:
1-لقد فرض الله الصيام علي الذين يقتلون خطأ مؤمناً أخر (سورة النساء 92).
2- وعلي الذين لا يوفون بأقسامهم ووعودهم (سورة المائدة 89).
3- وعلي الذين يعصون الله الصيد وهم حرم في الحج (المائدة 95).
4- وعلي الذين يصرفون نسائهم ثم يريدون رجوعهم (سورة المجادلة 4).
وفي جميع تلك الحالات ، لقد أرتكب الإنسان ذنباً وكتب الله علي المذنب الصيام.
لقد رأينا أعلاه أن الغفران ينبع من رحمة الله تعالي وليس من ما نستحقه لماذا كتب الله علينا الصيام إذاً ؟. <u>الصيام هو سبيل الله ليجعل المذنب يشعر بذنبه ويندم عليه ويتوب ولا يكرره.</u></font>
إذاً علي كل من يرتكب ذنباً أن يقر بذنبه ويندم عليه، ويتوب ولا يعيده وإلا كان صيامه باطلاً.
ولا يستطيع أحد منا أن يدعي انه لم يخطئ ولا يحتاج للتوبة فانظروا حكم القرآن علي الإنسان بوجه عام (علي كل البشر بما فيهم أنا وأنت).</font>
<u><font size=+2>·نحن البشر جميعاً مذنبون وخطاءون كما جاء في القرآن الكريم:
</font>
</u>
<font size=+1>{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ <u>أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ</u>} (سورة يونس 44).
{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ <u>النَّاسَ بِظُلْمِهِم</u> مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ } (سورة النحل 61).
{ إِنَّهُ كَانَ <u>ظَلُومًا جَهُولًا </u>} (سورة الأحزاب 72).
{ إِنَّ <u>الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ </u>} (سورة إبراهيم 34).
{قُتِلَ <u>الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ</u>} (سورة عبس 17).
{إِنَّ <u>الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ</u> } (سورة الحج66).
{إِنَّ <u>الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ </u>} (سورة الزخرف 15).
{فَإِنَّ <u>الْإِنسَانَ كَفُورٌ </u>} (سورة الشوري 48).
{وَكَانَ <u>الإِنْسَانُ كَفُورًا </u>} (سورة الإسراء 67).
{إِنَّ <u>النَّفْسَ</u> لأَمَّارَةٌ <u>بِالسُّوءِ </u>} (سورة يوسف 53).
قد يدعي شخص أن بعض الآيات السابقة لا تنطبق عليه فهو ليس بكافر وبعض الآيات تتحدث عن الكافر ، ولكن فلتعرف أن الكافر ليس فقط من كفر بالله كرب بل من كفر بأوامره ونواهيه وخالفها بمعني لم ينفذها كلها وعلي الدوام فهل أديت كل ما عليك أم قصرت في بعض الأحيان؟ فإذاً نحن والناس جميعنا ظالمون وكافرون ببعض وصاياه (لم ننفذها وخالفناها) ولنا نفس أمارة بالسوء (تدعونا للمعصية وأحيانا نستجيب لها)، وبما أن كل شخص </font>قد أرتكب ذنوباً، كما أوضحت لنا هذه الآيات، فعلي كل منا أن يقر بذنوبه ومعاصيه وظلمه وكفره وسيئاته ويندم عليها، ولذلك فرض الله الصيام علي الجميع، كما جاء في القرآن الكريم:
{كتب عليكم الصيام <u>كما</u> كتب <u>علي الذين من قبلكم</u> لعلكم تتقون} </font>(سورة البقرة 183).

هل تصدق حكم القرآن عليك كإنسان أنك ظلمت وكفرت وأسأت كما تصفنا الآيات أعلاه؟؟؟؟
هل تندم علي ذنوبك ومعاصيك وظلمك؟؟؟؟؟؟
إن كانت إجابتك علي ما سبق هي "نعم" فحينئذ تتحقق غاية الله الأولي من تشريع الصوم وهي: أن تقر بذنبك لله وتتوب عنه.</font>

</font>
<center>===================
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads// ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1036733749Hatem">
<p>أرسل لنا تقييمك لهذا المقال
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — يناير 19th, 2038, 3:14 am


]]>
2009-12-07T11:22:03 2009-12-07T11:22:03 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=321&p=33205#p33205 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • ]]>
البحث ممتاز.


ورأي بالموضوع وحسب تجربة شخصية كنت أمارسها ولا زلت إنما ليس كل سنة

أن ممارسة الصيام بدمج الأنواع يصبح فائق الفائدة

وهو أني صمت على الزيت مع صيام رمضان

وهنا كانت طاقتي الروحانية عالية جداً ومرة في السنة تكفي طاقة السنة كلها .

تحياتي لكم

وأشكركم للفائدة


إحصائيات: مرسل عن طريق الماستر جولنار — ديسمبر 7th, 2009, 11:22 am


]]>
2008-02-19T12:19:51 2008-02-19T12:19:51 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=363&p=12452#p12452 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • ]]> اتمنى ان اعرف من علمكم المنطق او الاستدلال المنطقي

بدات يا سيد حاتم بالصوم
و التقوى
و دخلت في موضوع نقصان العمل
فكيف وصلت الى الشفاعة

تناسيت امور شرعت لاكمال النقص الذي كان دون قصد
منها في الصلاة سجود السهو الذي يجبر السهو غير المقصود دون شفاعة
في الصوم صدقة الفطر التي هي طعمة للمساكين تطهر ما نقص من صيام المسلم من نظرة الى الحرام او ما شابهها و هي هنا لا تحتاج الى شفاعة
اما الافطار عمدا فهذا لا يحتاج الى شفاعة لانه معصية و ليس اكمال نقص في العبادة

في الحج لاكمال اي تاخير او تقديم في العبادة او نسيان او سهو او جهل بالذبح

و هكذا
ما دخل الشفاعة بهذا

ثم اعجبتني قصة العثماني و هي قصة جميلة
اتمنى ان تطبقها على نفسك انت و كل مسيحي

اعطوني السند الذي وصل لكم الانجيل عيره
اي انجيل منهم؟

اتعلم انه في انجيل متى 13 تناقض مع ما ورد في الانجيل نفسه
ارجع الى كتاب ( مقارنة بين الاناجيل الاربعة )
هل اعتبر اناجيلكم و ما ورد فيها من افتراء على نبي الله عيسى عليه السلام ذهبا
و ما جاء به الاسلام بالسند و المتفق مع الطريقة العلمية التي تطلب برهانا على كل شي و لا ترضى بنتيجة دون مقدمات توصل اليها اعتبر ذلك مزورا

ساء ما تحكمون..........

تحياتي لكل من يحترم ما آتاه الله من عقل...

إحصائيات: مرسل عن طريق habeeb — فبراير 19th, 2008, 12:19 pm


]]>
2006-05-10T22:01:41 2006-05-10T22:01:41 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=356&p=4712#p4712 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • ]]> فلايكفينا التوقف عن الطعام والشراب فقط بل عمل الخير دائما وترك المنكرات
ويجب ان لايكون في رمضان بل دائما نعمل صالحا
والحمد لله رب العالمين.

إحصائيات: مرسل عن طريق شبل الاسلام — مايو 10th, 2006, 10:01 pm


]]>
2004-10-19T01:37:21 2004-10-19T01:37:21 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1869&p=1869#p1869 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • الصوم بين المظهر والجوهر]]> <center><u><font size=+3>الصوم بين المظهر والجوهر
</u></font></center>
<center><u><font size=+1>تهنئة من مسيحي إلي أخوته المسلمين بمناسبة حلول شهر الصوم
</u></font></center>

كل عام وجميع أحبائنا المسلمين في مصر والعالم العربي وسائر الدول بخير وسلام بمناسبة حلول شهر رمضان راجين من إلهنا الواحد أن يحفظنا جميعا في خير وسلام وأن يحمينا من شرور العنف والإرهاب .

لغويا يعرف (المعجم الوجيز) الصوم بأنه الإمساك والكف عن الشيء ويعرف قاموس ( المصباح المنير ) الصائم بأنه كل ممسك عن الطعام أو الكلام أو السير . والصوم موجود في كل الأديان بل وحتى قبل الأديان فلقد عرفه الإنسان ومارسه منذ فجر البشرية فأقدم الوثائق التاريخية وما نقش في معابد الفراعنة وما كتب في أوراق البردي جميعها تؤكد أن المصريين القدماء مارسوا الصوم وخاصة أيام الفتن حسب ما أملته عليهم شعائرهم الدينية آنذاك كذلك فإن للهنود والبراهمة والبوذيين تقاليدهم الخاصة في الصوم حددتها لهم كتبهم المقدسة .ومما لاشك فيه أن للصوم منافع عديدة أجمع عليها العلماء والأطباء منها المنافع الصحية والشخصية والعائلية والاجتماعية والعقلانية فمن حيث الصحة يفيد الصيام في تنظيف المعدة والشفاء من أمراض الجهاز الهضمي ومن الناحية الشخصية يفيد الصيام في التخلص من العادات السيئة والضارة ومن الناحية العائلية يفيد الصيام في جمع العائلة عند الإفطار وتقوية المحبة بين أفراد الأسرة ومن الناحية الاجتماعية فيفيد الصيام في تقوية الروابط الاجتماعية بين الأقرباء والأحباء والأصدقاء وزيادة أواصر المحبة بين الجميع ومن الناحية العقلية فيفيد الصيام في زيادة القدرة علي التفكير والتركيز لأنه يزيد من كمية الدم المتوفر للعقل . ولكن علي الرغم من كل منافع الصوم هل يجب علي الإنسان أن يصوم طمعا في هذه المنافع أم أن للصوم غرض آخر هو غرض روحي هو أن يرتفع الصائم عن مستوي الجسد ليسمو بالروح ويترفع عن الأرضيات ليرقي إلي السمائيات ؟! وهل يقبل الله سبحانه وتعالي كل صوم يصومه الإنسان ؟ في حقيقة الأمر توجد أصوام لبعض الناس _في كل دين _ ليس لله أي نصيب فيها !! فالناس يصومون لأجل أغراض شتي فهناك من يصومون بغية أن يشعروا بالفقراء وما يعانونه من الجوع والحرمان ولكن أليس الفقراء أيضا يصومون وهم ليسوا في حاجة لأن يشعروا بأنفسهم ؟! وهناك من يصومون بغية مسايرة الأغلبية في صومها وهناك من يصومون ليحصلوا علي مدح الناس وهناك من ينتهزون فرصة الصوم للتخسيس وعمل الريجيم ! وهناك من يصومون عن خجل واضطرار وهناك من يصومون بغرض التباهي والافتخار وهناك من يصومون ويمتنعون عن الأطعمة ولكنهم في ذات الوقت يمتعون أنفسهم بشهوات أخري لا يقوون علي الامتناع عنها ! فهل يمكن أن يقبل الله سبحانه وتعالي مثل هذا الصوم ؟! من الخطأ الفادح أن يظن الصائم أن الهدف من الصوم هو فقط الامتناع عن الطعام والشراب لفترة من الزمن دون أن يصوم قلبه عن ارتكاب المعاصي والمآثم فما أكثر اللذين يصومون أجسادهم عن الطعام ولكنهم يعيشون بألسنة وقلوب وأيد وعيون غير صائمة !! إن الصوم لا يتوقف عند حد الامتناع عن الأكل والشرب ولكن للصوم معنى أعمق من ذلك? إن جوهر الصوم أن نجوع ليس إلي الطعام ولكن إلى الله أن نشعر بأننا فقراء إليه وأن نؤمن بأن الحاجة إلى واحد إلي هذا الإله الواحد الذي يغذينا بنعمته فنفهم إننا به نلنا كل شيء 0إن الصوم ليس سوى ترويض النفس والقلب والعقل على أن الله هو المهيمن على الدنيا والتاريخ وهو كل الحياة فالله سبحانه وتعالي إله قدوس يكره الخطيئة كما إنه يبغض الإثم والاعتكاف لذا فهو يريد القلب النقي أكثر مما يريد الجسد الجائع والمعدة الخاوية !! إن الصوم الذي يقبله الله هو صوم القلب عن النيات الشريرة والدوافع الغير نقية وهو صوم الشفاه عن التكلم بالكذب والتفوه بالأباطيل والخداع والغش والنفاق وهو صوم العين عن النظرات الشريرة الشهوانية وهو صوم الأرجل عن الجريان إلي السوء وإيذاء الآخرين وهو صوم الأيدي عن العنف وسفك الدماء البريئة وكذلك صومها عن أخذ الرشوة والسرقة ونهب المال العام !! إن منع الجسد عن الطعام لابد أن يمتد ليكون منعا عاما عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالي لأن الذي يكف عن الطعام والشراب ولكنه لا يكف نفسه عن الغيبة والزور ولا يحفظ جوارحه عن الآثام أو يصوم ويفطر علي لحوم الناس بالغيبة هذا الإنسان لا يجني من صيامه إلا الجوع والعطش !! إن جوهر الصيام هو تقوي الله وانطلاق الروح من مطالب الجسد لكي يسمو الجسد معها متجهين معا في اتجاه واحد هو محبة الله والتمتع بعشرته ويوم الصوم الذي لا يفكر فيه المرء في الله سبحانه وتعالي وفي تقواه ينبغي أن يشطب من أيام الصوم !! يارب ونحن صائمون هبنا أن نتوب عن خطايانا وأثامنا وأعطنا أن نصوم القلب مع المعدة فتتنقى اتجاهاتنا ودوافعنا واجعل هدفنا الرئيسي والأوحد هو مخافتك وتقواك وأعطنا أن نتخلي عن أنانيتنا فنمتنع بحريتنا عن الطعام حتى نؤازر الممتنع عنه غصبا وأعطنا ياربنا في صومنا أن نطعم الجائع ونؤوي المسكين ونكسو العريان ونحرر الأسير ونهدي الضال ونساند الضعيف ونقف بجوار المظلوم والمهزوم وساعدنا لكي ننزع من قلوبنا الكراهية والضغينة ونزرع محلها بذور الحب والتسامح وبهذا نحن نثق أنك ستقبل صومنا ........أمين
<center>***************
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1098149841Hatem">
<p>رأيك في هذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — أكتوبر 19th, 2004, 1:37 am


]]>
2002-12-08T20:59:27 2002-12-08T20:59:27 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=353&p=449#p449 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • غاية الصوم الاساسية]]> يبدو الصوم للكثيرين امرا غير مالوف بل زمخيفا احيانا غير ان موقفهم هذ ا هو الغريب فكل الكتاب يبين ان الصوم كان ممارسة اعتيادية عند شعب الله بالاظافة الى ان الصوم هو ركن اساسي في معظم الاديان الكبيرة كالاسلام والبوذية والهندوسية. والهدف الرئيسي من الصوم هو تواضع النفس وانها وسيلة اعلنها لنا الله في كلمته المكتوبة لكي نتمكن من الاتضاع امامه. يطالب الله شعبهدائما بان يتواضعوا امامه .هذا ما تؤكده الكلمة المكتوبة في مواضع كثيرة وفيما يلي امثلة منها.
-فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع/ متى23-12/
-اتضعوا قدام الرب فيرفعكم/ يعقوب 4-10/
احد اهم دلالات هذه الاعداد هي المسؤوليةالشخصية من نحو الاتضاع فليس لنا ان نلقي بهذه المسؤولية على الله فنصلي قائلين يارب اجعلني متواضعا حيث يجيبك الله دائما بل ضع نفسك انت. لقد اعلن لنا الله في كلمته طريقة عملية محددة تقودنا الى وضع نفوسنا حيث يعلن داود بان الصوم هو الطريقة التي اتبعها لوضع نفسه او اذلالها على حد تعبيره- اذللت بالصوم نفسي -/ مزمور35-13/
نلاحظ ان الصوم هو تجاوب الانسان مع ماانعم به الله عليه من غفران وتطهير وهكذا نرى ان في كثير من تعاملات الله من الانسان الله يقوم بدوره لكنه يتوقع تجاوبنا وكثيرا ما يكون الصوم هو التجاوب الذي يتوقعه الله .وهذا يبين الاهميةا لبالغة التي اولاها الله لتلك الممارسة باعتبارها الطريقة التي عينها لكي يتمكن شعبه من التواضع امامه ولكي يكونوا مؤهلين لنيل بركاته التي وفرها لهم.اما جوهر الصوم الاهم فهو التخلي عن ما هو طبيعي سعيا الى ما هو فوق للطبيعة فمن الطبيعي جدا لنا ان ناكل وعندما نمتنع عن الاكل فنحن نتخلى بارادتنا عن الطبيعي ونتوجه نحو الله ونحو ما هو فائق للطبيعة ونمثل هذا الموقف اهمية عميقة.

إحصائيات: مرسل عن طريق براء — ديسمبر 8th, 2002, 8:59 pm


]]>
2002-12-04T09:52:58 2002-12-04T09:52:58 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=428&p=428#p428 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • رمضان عيد]]> <center><u><font size=+3>رمضان عيد
</font></center></u>
<font size=+1>بعد شهر، من المفترض اننا قضينا بالصوم والجهاد والتقرب من الله ،ياتي العيد متوجا بالفرح مما عملناه في مرضاة رب العالمين. وفي العيد وبعده، نتابع المسيرة الالهية بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. طبعا المسيرة تحتاج الى طعام وشراب وكساء ولكن المبالغة في هذه ، عودة للجاهلية وعاداتها. ونحن في مسيرة عيد الفطر نقف عند محطات اربع:
</font>
<font size=+1>
<u> 1- صلاة العيد:</u> نختم صومنا في ليلة العيد بالذكر والتكبير والدعاء والاستغفار والعطاء.
واذا كبرنا " الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد"، لا يكفي ان نكبر الله في قلوبنا وعلى لساننا، بل ان يكون هو الاكبر في كل منحى من مناحي حياتنا : العائلية والاجتماعية والسياسية وغيرها . وهذا يعني الا نستصغر انفسنا امام احد ، الا نعظم انسانا والا نستزلم لعبد فكلنا عبيد لله. وفي صلاة العيد نركع ركعتين ونتلو القرآن من سورة الأعلى والغاشية مرتين، ونصغي لامامنا يحثنا على الجهاد في سبيل الله كي نكون فعلا لا قولا " خير امة اخرجت للناس "
<u>2- زكاة العيد:</u> جاء في حديث عن الرسول ان " صوم رمضان معلق بين السماء والارض، لا يرفع الا بزكاة الفطر". ومعنى الحديث ان الصوم لا يرفع الى الله، اي يقبله بدون زكاة . والزكاة في اللغة معناها الطهارة . وسمى الله الصدقة المفروضة زكاة لانها تطهر النفس " خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها " ( التوبة 103 ) . وهي حق للفقير في مال الله " والذين في اموالهم حق معلوم ، للسائل والمحروم " ( المعارج 24 ) . كما هي حق لجميع المظلومين وحتى للجهاد في سبيل الله : " ان الصدقات للفقراء والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب والغارمين، وفي سبيل الله، فريضة من الله، والله عليم حكيم " ( التوبة 60)
<u>3- زيارة القبور:</u> وقبل ايام من العيد ترى الناس يحملون الرياحين من حب الآس، ليغسلوها ويهيئوها هدية لامواتهم . كان الرسول قد نهى عن العادات الجاهلية بزيارة القبور والندب عليها، ولكنه لما عرف افادتها واهميتها عاد فأمر بها " كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها ". في زيارة القبور نتعلم الصبر والتقوى : لما مر النبي بامرأة تبكي عند قبر قال لها : " اتقي الله واصبري" . في زيارة القبور، نؤكد محبتنا لاقربائنا وانهم السابقون ونحن اللاحقون وان الدنيا عابرة وهنيئا لمن عمل صالحا فيها . كما نؤكد اننا واياهم شركاء في انتظار يوم البعث حيث يدين الله كل واحد حسب اعماله" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره, ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (الزلزلة 7و8).
<u>4- زيارة الأهل والأقارب:</u> . وفي العيد تحلو زيارات الاهل والاقارب والاصدقاء والاحباب ، كل يتمنى التوفيق لاخيه ويدعو له بالخير ، مقتدين بالصحابة الأجلاء " جاء عن جبير بن نفير قال : " كان اصحاب رسول الله اذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك " . في العيد يتلاقى الاهل في البهجة والفرح، يتغاضون عن الهفوات ويصفحون عن السيئات ، يغفرون لبعضهم البعض قائلين : " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا " ( الفتح 2و3 )

فاقبل اللهم صلاتنا ودعاءنا وزكاتنا وحببنا باهلنا امواتا واحياء، فانت السميع المجيب
</font>
<center>------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1038995578Hatem">
<p>تقييمك لهذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — ديسمبر 4th, 2002, 9:52 am


]]>
2002-11-19T07:34:32 2002-11-19T07:34:32 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=362&p=362#p362 <![CDATA[منتدى المناسبات الدينية • الصوم بين الجسد والروح]]> <u><center><font size=+3>الصوم بين الجسد و الروح
</font></center></u>
<font size=+1>الصوم هو الإمساك. وفي التعريف الإسلامي هو الامتناع عن شهوتي البطن والفرج. وهو تعريف شامل يمكن اعتماده في هذا المقام، إذ الصوم منطقيا حسب هذا التعريف هو الإمساك عن كل الشهوات الجسدية. وفي ذلك أكثر من حكمة ربَّانية أهمّها في نظري اكتشاف الإنسان لما يمكن أن نسميه "جسَدِيَّةَ الجسد" </font>أي هويته المادية المرتبطة بالمأكل والمشرب والجنس، أي اكتشاف كم أن مشاعر السلام والفرح والراحة مرتبطة بتلبية هذه الرغائب المادية. وفي ذلك للمتأمل ما فيه مِنْ إِرْبَاكٍ لإنسانية الإنسان الذي لا يفتأ يفتخر ويؤكد على تميزه عن الحيوان.

بهذا المعنى يضع الصوم الإنسان وجها لوجه أمام هويتَه الحيوانية في وقوفه بالملموس أمام عبوديته للمأكل والمشرب والشهوات.و بموازاة مع هذا الاكتشاف يطل على بعد هام من أبعاده المنسية هو البعد الروحاني، ويكتشف وجود مصادر أخرى للسلام والفرح والراحة مختلفة تمام الاختلاف عن المصادر المادية الآنفة الذكر.

وإذا كان الإسلام حدد موعدا للصوم هو شهر رمضان من كل عام وحدد وقت الإمساك من طلوع الشمس إلى غروب الشمس، فإن الكثير من الزهاد المسلمين ذهبوا أبعد من ذلك حيث نذروا أغلب أيام حياتهم للصوم. مثلهم في ذلك مثل الكثير من الزهاد المسيحيين كالقديس أنطوني </font>الذي كان يكتفي لفترات طويلة بالعيش على قليل من الخبز والماء. وهو نظام غذائي صارم يذكرنا بالنظام الصارم الذي فرضه الحلاج على نفسه لفترة طويلة فعن أبي يعقوب النهرجوري قال:

"دخل الحلاج مكة أول دخلة وجلس في صحن المسجد لم يبرح من موضعه إلا للطهارة والطواف ولم يحترز من الشمس ولا من المطر. وكان يحمل إليه في كل عشية كوز ماء وقرص من أقراص مكة، وكان عند الصباح يُرى القرص على رأس الكوز وقد عض منه ثلاث عضات أو أربعاً. فيحمل من عنده" (أخبار الحلاج لماسينيون)</font>

إلا أن أعظم نموذج رباني للصوم على الإطلاق يظل نموذج السيد المسيح-سلامه علينا- الذي نقرأ في الإنجيل الشريف أنه صام أربعين نهارا وأربعين ليلة، ثم إذ "جاع قال له المجرب إن كنت ابن الله فقل لهذه الحجارة أن تتحول إلى خبز!، فأجابه قائلا: قد كتب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله" </font>(متى 4: 2-3)
و هذا هو التجلي الأمثل والملموس لحكمة الصوم. ذلك أن كل من مارس الصوم بحقٍّ يدرك مغزى وعمق كلمات السيد المسيح عن الحياة بكل كلمة تخرج من فم الله, لأن هذه الحياة التي تكلم عنها السيد المسيح ليست سوى الهوية الروحانية التي تظل عادة مطمورة تحت ركام الرغبات المادية اللامحدودة. وهو المعنى الذي رمى أيضا إليه حين أجاب تلاميذه الحواريين:
"عندي طعام آكله لا تعرفونه أنتم"</font> (يوحنا 4: 32)

وهو كذلك المعنى الذي أكده بولس الرسول بصورة غير مباشرة حين حذر مؤمني فيلبِّي من الذين " مصيرهم الهلاك، وإلههم بطونهم، </font>ومفخرتهم في عيبتهم. وفكرهم منصرف إلى الأمور الأرضية</font>. أما نحن فإن وطننا في السماوات" (التأكيد لكاتب المقال) (فيلبِّي 3: 18-20)

لذلك فالصيام ليس فقط امتناعا عن المفطرات كما يفهمه البعض بل هو عبادة عظيمة تنقي النفس من الترهل الروحي الذي يصيبها, و تحرر الإنسان من الآفات والأمراض والعاهات المادية والمعنوية, و تكسبه لياقة روحية عالية ما أحوج كل مؤمن إليها. و ذلك ليس فقط خلال شهر رمضان, لكن أيضا خلال ما قد يتيسر له من أوقات يختارها خلال السنة, لتكون له بمثابة محطات يجدد فيها طاقاته الروحية المهددة بالنضوب و الضمور في كل وقت.
</font>
<center>-------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads// ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1037691272Hatem">
<p>قيم هذا الموضوع:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — نوفمبر 19th, 2002, 7:34 am


]]>