عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2010-12-25T14:21:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/forum/13 2010-12-25T14:21:47 2010-12-25T14:21:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=26805&p=75305#p75305 <![CDATA[منتدى الجهاد • حرام عليكم دخول هذا المنتدى]]> حرام عليكم دخول هذا المنتدى
كيف تريدون أن نجتمع مع من كفرهم الله تعالى في القران الكريم وهم أصلاً لا يؤمنون به

إحصائيات: مرسل عن طريق condor — ديسمبر 25th, 2010, 2:21 pm


]]>
2010-03-01T14:48:28 2010-03-01T14:48:28 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=18265&p=57165#p57165 <![CDATA[منتدى الجهاد • الجهاد أن نحيا في سبيل الله]]> تصاعدت في الأونة الأخيرة وتيرة العنف والإرهاب، وكثرت فتاوى التكفير والتحريض على القتل باسم الدين وبحجة الجهاد في سبيل الله، لذا سأتطرق باختصار في هذا المقال إلى تباين مفهوم الجهاد (الذي أسيء فهمه وتفسيره وتأويله في أحيان كثيرة) بين الفقهاء والمفكرين الإسلاميين، استنادا، في جزء منه، إلى كتاب «تطور مفهوم الجهاد في الفكر الإسلامي» لمؤلفه الدكتور ماهر الشريف، الذي فرق في دراسته بين الدين والتفسيرات المختلفة، أي بين المقدّس والبشري.

فمفهوم الجهاد، هو موضوع فسر منذ القرن الثاني للهجرة حتى الوقت الراهن بشكل متعدد ومختلف حسب الواقع التاريخي والاجتماعي والسياسي، سواء في كونه «فرض عين» أم «فرض كفاية»، أو بين فهمه كجهاد هجومي «لإظهار الإسلام على الأديان الأُخرى» وحصره في الدفاع عن النفس في حال العدوان.

أما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فقد كان لرواد الإصلاح الديني دور حيوي في تجديد الفكر الديني وعصرنته وعقلنته وفي دعوتهم لإرساء قيم الحرية والعدالة والتسامح. فبينما يرى جمال الدين الأفغاني الجهاد دفاع المسلمين عن أوطانهم ضد الاستعمار، يفسره تلميذه محمد عبده بمحاربة تخلف المجتمعات الإسلامية والدعوة لنهوضها. كما رأى الكواكبي أن الجهاد يعني النضال من أجل الإصلاح «بالوسائل اللينة لتثقيف العقول»، واعتبر الثعالبي أن قضية الجهاد مرتبطة بشكل وثيق بمفهوم التسامح، داعياً إلى ضرورة «تخليص العقلية الإسلامية من شوائب الجهل والأوهام والتعصب».

ليأتي بعد ذلك الانقلاب الفكري لآراء محمد رشيد رضا (والذي أسس لتحول مفهوم الجهاد فيما بعد) حيث ميز بين الجهاد والقتال والحرب مؤكدا أن القرآن تسامح في موالاة ومودة من لا يعتدي على المسلمين، كما اعتبر إلباس الحروب الدينية ثوب الجهاد بدعة الحروب الصليبية؛ ليتحول فكر رضا تحولا جذريا بعد العدوان الإيطالي على طرابلس، وليمهد الأرضية، في نفس الوقت، لتيارات الإسلام السياسي بداية من الإخوان المسلمين الذين أسسوا لقاعدة العنف والإرهاب الحاصل في الوقت الحالي من خلال مفكريها حسن البنا (مؤسس حركة الإخوان المسلمين عام 1928)، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وعبدالله عزام، وسعيد حوّى.

وبينما يرى رواد الإصلاح الديني إيجابيات في الحضارة الغربية، يدعو حسن البنا إلى التخلص من قيم الغرب ومحاربة المؤسسات التي تؤيدها، ليأتي بعد ذلك فكر سيد قطب من خلال كتابه «معالم في الطريق» الذي يعتبر الأكثر تأثيرا وتطرفا وانتشارا في مفهوم الجهاد في الوقت الراهن، حيث رفض تأويل المصلح محمد عبده بما يوافق العقل، ودعا للتمسك بحرفية النص والتخلص من «الجاهلية» من خلال إقامة «حاكمية الله»، وحصر تعريف الإسلام في دارين: دار الإسلام ودار الحرب، كما رأى سعيد حوّى «أن إقامة الدولة الإسلامية «فريضة»، وأن على غير المسلمين أن يختاروا «بين القتال أو الإسلام أو إعطاء الجزية».

جاء بعد ذلك «المصلحون الجدد» الذين يتبنون مفاهيم اللاعنف والتسامح وفصل الجهاد عن القتال وعدم خلط مفهوم القتال (المسموح به فقط في حال الدفاع عن النفس) بالقتل، مستندين إلى قراءة معاصرة للنصوص، منطلقين من مبدأ تحريم قتل النفس، داعين إلى عدم الإكراه وضمان حرية العقيدة والاختيار وحرية الضمير والتعبير، رافضين مشروعية استخدام العنف والترهيب وجمود العقل الذي فشل فشلا ذريعا في العمل السياسي. ذلك أن «الخلافات» والدول الاسلامية، التي لم تكن سوى حكومات بشرية صرفة، والتي تحولت إلى حكم بالوراثة، لم تجن غير الاستبداد الديني والفشل بالنهوض بالتنمية والإنتاج وحقوق الإنسان.

وتشاء سخرية القدر أن يكون بين هؤلاء «المصلحين الجدد» المفكر الإسلامي المستنير جمال البنا، الذي يرى خلافا لشقيقه (مؤسس الإخوان المسلمين) أن مفهوم الجهاد يكون في «انتزاع حق الحياة بكرامة وليس الموت في المعارك»، حيث يقول «إن الجهاد اليوم ليس أن نموت في سبيل الله ولكن أن نحيا في سبيل الله»، محذرا من استخدام الجهاد «ذريعة للهجوم على الآخرين أو الاستيلاء على أرضهم»، متسائلا «كيف نقبل الحرب دفاعا عن أنفسنا وعقيدتنا ثم نقبل الحرب هجوما على الآخرين وعقيدتهم؟».

* نقلاً عن "الجريدة" الكويتية

إحصائيات: مرسل عن طريق انور الباشا — مارس 1st, 2010, 2:48 pm


]]>
2006-02-05T11:34:17 2006-02-05T11:34:17 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=464&p=2335#p2335 <![CDATA[منتدى الجهاد • Re: أقوال في الجهاد]]> إحصائيات: مرسل عن طريق عاشقة الرحمن — فبراير 5th, 2006, 11:34 am


]]>
2006-01-25T09:58:17 2006-01-25T09:58:17 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=502&p=2292#p2292 <![CDATA[منتدى الجهاد • Re: الجهاد في صفائه]]> السلام على من إتبع الهدى
الكاتب
أولا : أرجو الاطلاع أكثر على ما هي الاصولية وما هو التصوف
ثانيا : كلنا يعلم ما معنى الاصولية " رد الشيء إلى أصله " !!!
فلا يوجد معناً للتطرف في الموضوع ، فلا تقحم الكلام في النص ،
التناقض : الاصولية الاسلامية المتطرفة !!!
الاصولية " رد الشيء إلى أصله "
التطرف : نقول "أطرف منه شياَ:أي أبعد قليلا من الاصل عن أصله – ليكون متطرفا- "
فالفرع جزء من الاصل " أطرف بضع من الطعام لفلان " : فالطعام المتطرف (الموضوع على طرف يعني " لم يصبح معيباً لكونه أصبح منفردا .
فالجزء يختص بخصائص الكل ولا يخالفه
فلا وجود للأصولية المتطرفة لا لغة ولا معناً

ثالثا : أدرس التاريخ
عندما دخل الفاروق عمر بن الخطاب المسجد ووجد المتصوفة هناك !! ماذا فعل ؟ هل أبقاهم خليفة رسول الله يترنحون كالسكارى بالمسجد ؟ بل أخرجهم منه وأمرهم بالعمل وبالجد والكدح –سيدنا عيسى عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والصحابه الاطهار أولى بالتصوف لو كان خصلة ومكرمة !!! ولكن النهي عن المثالب أمر واجب "

رابعا :
أبواب الجهاد في الاسلام
الجهاد بالمال والنفس والوقت والحراسة والكلمة والحرف وبر الوالدين وطلب الرزق ، إسمع هذه القصة عندما جاء رجل الى رسول الله محمد علية الصلاة والسلام يريد الخروج معه الى الجهاد ، و أن له أبوان شيخان ، فقال له : ألك أبوان ؟ قال نعم . – وهو وحيدهما – قال له رسول الله " ففيهما فجاهد "
-أي إرجع لهما وبرهما وأحسن لهما هذا جهادك
الكاتب
ليس من العيب أن أكون أصولياً !!! أو أن تكون أصوليا : ولو كنت أصوليا لكنت مسلما
الكاتب
لو أراد الله ولد لما جعله بشرا ، ولا يحتاج الله وساطة وسيط ولا إبن ولا زوجه – تبارك الله وتعالى عن ذلك - ولو أراد الله المغفرة للبشر جميعا ما منعه من ذلك مانع ولو أراد العذاب لهم ما منعه من مانع !! وليس بحاجة لوضع كائن من كان للتضحية مقابل رحمة الناس . قال تعالى " ولا تزر وازرة وزر أخرى " أي لا يتحمل أحد نتائج عمل آخر . قال رسول الله لأهل بيته وأمرهم بالعبادة: " فإني لا أغني عنكم من الله من شيء "
عزيزي : لا يخشى الله البشر – تبارك وتعالى – لكي يرسل لهم إبنا من إمرأة تأكل وتشرب ، بالعقل البشري وبمقتضى الالوهية " لا ينبغي للرب أن ينزل لمستوى البشر وإلا ما كان رب يعبد !! " فلكل قدرة والله أعلى وأجل أن يتخذ ولدا بجسد بشر ويضحى به

عزيزي
إتق الله ربك ، الدين مثل الرياضيات ، مسلمات وحقائق جلية ، عندما نقول 1+1 فهي 1+1
وعندما تحل لك مسأله وترى الاجابة فإنك تقتنع وترضخ للأمر الواقع وتسلم بالحل الصحيح

الامور بسيطة وسهلة

والله من وراء القصد

لا إله الا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده ورسوله

إحصائيات: مرسل عن طريق snakers — يناير 25th, 2006, 9:58 am


]]>
2006-01-25T09:26:04 2006-01-25T09:26:04 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=369&p=2291#p2291 <![CDATA[منتدى الجهاد • Re: الحلاج - صوفي مجاهد باسلوب مسيحي]]> السلام على من إتبع الهدى
الكاتب :
لحظة من فضلك !! لقد ترجمت الكلام خارج إطاره
ففي شعر الحلاج ( وعلى فكرة لا يعتبر من أعلام المسلمين - فكل المسلمون تديّن -)
1- هل درست الادب العربي والنقد والبلاغة وما وراء السطور
2- لا يجوز تحميل النص ما لا يحتمل
التفسير
==========
ألا أبلغ أحبائي بأَنَّني
ركبت البحر وانكسر السفينَهْ
ففي دين الصليب يكون موتي
ولا البطحا أريد ولا المدِينَهْ
-------------------------
يريد القائل أولا إستثارة الجموع "ألا أبلغ أحبائي...." أسلوب حطابي
قديم جاهلي " قال المهلهل عند مقتله : من مبلغ الحيين أن مهلاهلا..."
2- "ركبت البحر وانكسر السفينَهْ" : هنا بيان صريح أن الشاعر مسافر
وليس ما يقول غزلا ولا مدحاَ للذات الالاهية .
3- "ففي دين الصليب يكون موتي " : قابلها بالعربية بنص آخر
وأشمل البيت بسياقه
أن الرجل كان على سفر ( والسفر هنا الجهاد ) وأنه ذاهب لقتال
من لا يؤمنون بالله وحده لا شريك له ( الصليبيون ) - التورية بالعربية
أن لولا كفر الناس ونسبهم للمسيح ما ليس فيه لبحثت عن باب آخر للجهاد وما كان موتي بالصليب
4- " ولا البطحا أريد ولا المدينه" : الرجل معروف بمجتمعه بالتدين الشديد ، وليس أكبر عند المسلمين من الحج الى مكة (البطحا ) والصلاة-الهجرة- الي المدينه حيث مسجد الرسول إلا الجهاد ، فهو ترك العظيم الى الاعظم
===========================
فليس الرجل يتغنى بالصليبية ولا الصليب !!! إتق الله ربك
==========================
الباب الثاني :
باقي الشعر المدرج : شعر جهادي لا علاقة له بالمسيحية
فالجهاد أعظم الاعمال وخروج الرجل بماله وأهله ودمه أعظم الجهاد
"فلا تحرف الكلام عن موضعه كما فعلتم بالانجيل " إتق الله ربك
=====================================
دلالات باقي الواقعة
-----------------
الرجل عاد لصلاة طوييييييلة قبل الحروج الى ما يخرج اليه -عادي جدا-
"فقول الحلاج: <<أن تقتل هذه الملعونة>> ثم إشارته إلى نفسه تعبير صريح على الأهمية الكبيرة التي كان يوليها لمسألة مجاهدة النفس، أي إخضاعها لعملية ترويض صارمة قصد كبح غرائزها وجماح شهواتها،"

قال تعالى " إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي "

أعاد الرجل (الحلاج ) النص القرآني حرفياَ ولم يتطرق للغفران والخطيئة
فهو رجل متدين وخارج لبذل أغلى ما لديه
" إتق الله ربك "
======================================
أخيراَ
قال الحلاج
"إن في قتلي حياتي
ومماتي في حياتي
وحياتي في مماتي
أنا عندي محو ذاتي
من أجل المكرمات "

قال تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "
تأثير القرآن جليّ جدا في شعر المتصوف - ولا حرج عليه -
ففي موته حياه وعده الله بها
---------------" إتق الله ربك " -----------------
باقي الشعر وصف للجنة
إقرأسورة الرحمن في وصف الدر المكنون والحور العين والتي لم يمسهن أحد !!!

وبهذا القدر كفاية

------ إتق الله ربك -

لا إله إلا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده ورسوله وعيسى عبده ورسوله

الحمد لله
والله أعلم

إحصائيات: مرسل عن طريق snakers — يناير 25th, 2006, 9:26 am


]]>
2003-01-09T23:35:12 2003-01-09T23:35:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=502&p=502#p502 <![CDATA[منتدى الجهاد • الجهاد في صفائه]]> <u><center><font size=+3>الجهاد في صفائه
</center></font></u>
<font size=+1>لعل ما يميز الجهاد من منظور الصوفية المسلمين هو اختلافه عن المفهوم المتطرف للجهاد الذي أرساه الأصوليون. و الوقوف على هذا الاختلاف إجراء منهجي مسعف في الاقتراب من رهان الصوفية و من الأبعاد الإنسانية التي توجههم.

بين الجهاد بحمولته الأصولية المتطرفة و الجهاد بالمعنى الصوفي بون شاسع. إنه بون يكشف عن تعارض في التصور و في العلاقة مع الآخر. فالجهاد لدى الأصوليين المتطرفين موجه ضد الآخر, سواء كان هذا الآخر غيريا , أي أجنبيا لا يشترك مع الذات في الانتماء الديني و اللغوي, أو كان هذا الآخر ذاتيا , أي محددا من داخل الانتماء الديني و اللغوي.

ففي الحالة الأولى يختزل الجهاد في صراع بين ديانتين, و يختزل معه الآخر الأجنبي في عدو تاريخي يجب رفضه و محاربته. وفي الحالة الثانية يكون الجهاد إقصاء للاختلاف ونبذا للتعايش, وإشهارا قبليا لتهمة التكفير المبررة للقتل.

أما الجهاد الصوفي فإنه يستهدف الذات, أي النفس لا الآخر, لأن الذات أو النفس تحتاج إلى تطهير من كل نزوع إلى الشر. وينطلق الصوفية في تعايشهم مع الآخر من افتراض رئيس وهو إساءة الظن بالنفس لا بالآخر, وأن أي خلل في تعايش الصوفي مع الآخر مرده الذات لا الآخر. وعمق هذا الافتراض لا يتضح إلا بمقابلته بالافتراض الأصولي الذي يرى العكس, أي الانطلاق في التعايش من إساءة الظن بالآخر.

و المجاهدة الصوفية هي إخضاع النفس للرياضات الروحية, وإعدادها لبلوغ المعاني السامية. وهي معان خاصة. الطريق إليها شاق ومجهد. كما أن هذا الطريق لا ينتهي إلى غاية محددة, بل إن شرط المجاهدة هو استيعاب كونها دائمة. وكلما توقفت إلا وأصبح الصوفي مهددا بالرجوع إلى وضعه البشري. ذلك أن التصوف هو إخماد الصفات البشرية على حد تعبير شيخ الصوفية الأول{ الجنيد}. وإخماد الصفات البشرية مرتبط بإيقاظ الصفات الإلهية التي ينطوي عليها الإنسان في ذاته, وهذا ما يحتاج إلى صقل و مجاهدة, ومعاندة الطبع وعدم الاستسلام للعادة.

فالرياضات الروحية تبدأ في المراحل الأولى للمريد جسدية, حيث يكلف المريد بتعويد جسده على السهر واحتمال الألم, ثم التهيؤ فيما بعد لتحويل الألم إلى لذة. كما يتمرس الصوفي على رياضات أخلاقية, وذلك بإفراغ قلبه من الحقد, والتعود على الكرم باتقاء شح نفسه كما جاء في القرآن. ولا تخلو هذه الرياضات من مشاق, لأن فيها مخالفة للطبع ولما تنزع إليه النفس. فالإنسان ميال إلى الحقد و الكره. والحياة اليومية تنبت فيه شرورا. وعليه أن يتجند للفناء عن هذه الشرور والبقاء بالله. وهذا هو مقصود الصوفية من توجههم إلى المريد بالقول التالي "افن عنك وابق به". ومن ثم فإن الذكر الذي يمارسه الصوفية في كل وقت هو أصلا مجاهدة ضد الغفلة و النسيان. فهم في ذكر دائم حتى لا يحجب الوجود عنهم وينسوه تحت ضغط العادة وعنفها.
</font>
<center>--------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1042155312Hatem">
<p>رأيك في هذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — يناير 9th, 2003, 11:35 pm


]]>
2003-01-09T23:16:55 2003-01-09T23:16:55 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=501&p=501#p501 <![CDATA[منتدى الجهاد • رؤية في الجهاد كسبيل لاستحقاق الحياة]]> <u><center><font size=+3>رؤية في الجهاد <br>كسبيل لاستحقاق الحياة
</font></center></u>
<font size=+1> ميز الصوفية المسلمون بين موتين؛ <u>الموت الاضطراري و الموت الإرادي</u>. فالأول مرتبط بالأجل المحدد للإنسان في اللوح المحفوظ</font>, لا دخل فيه للإرادة, قد يباغت الإنسان في أية لحظة كما جاء في النص القرآني "ولا تدري نفس بأي أرض تموت". أماالموت الثاني فهو الموت الإرادي, وهو سلوك يلجأ إليه الصوفي لاستحقاق الحياة</font>, انسجاما مع مفهومه الخاص للحياة.

في هذا الموت الإرادي يلجأ الصوفي إلى الانفصال عن العام لبلوغ الخاص. فكما لم يرض الصوفية بحياة العامة, لأنها ظلت مقترنة بمشاغل وهمية وبحجب اصطنعها الإنسان واعتقلته بتضييق حياته, فإنهم سلكوا طريق الأسرار سعيا وراء حياة المعنى. وبلوغ هذه الحياة بما هي انفصال لا يتحقق عندهم إلا بالموت. وقد ميزوا في الموت الإرادي, الذي اعتبروه مسلك هذه الحياة الخاصة, بين ميتات أربع, ووسموا كل واحدة من هته الميتات بلون من الألوان. وهكذا تحدثوا, وفق ما خبروه تجربة, عن موت أبيض, وموت أخضر, وموت أسود وموت أحمر.

<u>أ. الموت الأبيض: </u></font>وهو الانفصال عن سلطة العادة, فإيقاع الحياة مبني, لدى العامة, على التكرار, وهو ما يخلق التعود على الشيء. وينجم عن التعود كسل جسدي وروحي. كما تنجم عنه أفكار تتحول إلى سلطة تغدو مع الزمن أوهاما يصعب الانفصال عنها. لذلك تصبح العادة أشبه باعتقال رمزي يكبل القدرة على التجدد. ولما كان الانفصال عنها صعبا, فإنه اعتبر موتا. ومن ثم كان الصوفي حريصا على خرق العادة وتجديد هذا الخرق. فقد قال ابن عربي في "رسالة لا يعول عليه": (خرق العادة إذا لم يتحول عادة لا يعول عليه).

<u>ب. الموت الأخضر: </u></font>وهو عندهم لباس المرقعات الذي عرف بالخرقة. فلباس الخرقة مقام صوفي يمثل مرحلة من مراحل الموت الإرادي. ولباس الخرقة ليس إلا سلوكا تربويا موجها للمريدين, لذلك يتعين تجاوز ظاهره لفهم باطنه. فاللباس هنا هو التحلي بالأخلاق الفاضلة وبما يمكن الصوفي من ضمان خضرة دائمة, أي تجدد مستمر. وعندما يرتدي المريد الخرقة فلكي يرث أحوال شيخه. وواضح أن الخرقة مجرد ظاهر لباطن أخفى.

<u>ج. الموت الأسود: </font></u>ويقصد به الصوفية تحمل الأذى. فمن المعلوم أن الإنسان مجبول على حب من يحسن إليه والاطمئنان لمن يمدحه, وأنه ينزعج لمن يسيء إليه. وقد انفصل الصوفية عن ذلك لأنه يقوم على إرضاء الجماعة وقبول أوهامها والدفاع عنها. فلكي يكون المرء محبوبا لدى العامة عليه موافقتها والقول برأيها. ولما كان الطريق الصوفي بحثا عن معان تبدو للعامة غريبة بل ومستقبحة, فإن على الصوفي أن يموت هذا الموت الأسود بقبول تجريح العامة والفقهاء ليتأتى له استحقاق هذا الطريق. فقد كفّر الفقهاء والعامة الصوفية وحاربوهم. والتذاذ الحلاج بالصلب الذي تعرض له بتدبير من الفقهاء هو موت أسود.

<u>د. الموت الأحمر :</font></u> وهو مخالفة النفس في أغراضها. وليس أشق على الإنسان من مخالفة نفسه. فهذه المخالفة تهذيب لها وإعادة بناء لميولاتها وتوجهاتها. وذلك بالسفر بعيدا فيها. وبهذه المخالفة أيضا يتم التعرف على النفس بما هي عالم لا محدود. لهذا ذهب الصوفية إلى أن معرفة العالم و الخالق لا تستقيم بدون معرفة النفس. وهو ما تأولوه من الحديث الشريف "من عرف نفسه عرف ربه".

إن المشترك في هذه الميتات التي عليها يقوم الموت الإرادي الصوفي هو الانفصال. ذلك أن الموت هو عموما فراق و انفصال . لهذا كانت الحياة, لدى الصوفية, تتأسس على الموت به يحمون تميزهم عن العامة. فالحياة الخاصة لا تقوم إلا على موت ينفصل فيه الصوفي عن حياة العامة.
</font>
<center>-------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1042154215Hatem">
<p>رأيك في هذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — يناير 9th, 2003, 11:16 pm


]]>
2002-12-11T04:36:34 2002-12-11T04:36:34 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=465&p=465#p465 <![CDATA[منتدى الجهاد • الجهاد الحق]]> <u><center><font size=+3>الجهاد الحق
</font></center></u>

<font size=+1> الجهاد كما يعرّفه لسان العرب هو "المبالغة و استفراغ ما في الوسع و الطاقة من قول أو فعل" و هو مشتق من الجهد بفتح الجيم أي المشقة، و الجهد برفعها أي الطاقة. و الجهاد بهذا المعنى يفيد بشكل عام بذل ما في الوسع من جهد لتحقيق هدف معين أو مجموعة من الأهداف. غير أن الكلمة اكتسبت مع الوقت معنى اصطلاحيا جعلها مرتبطة أشد الارتباط بالدلالة الدينية التي التصقت بها عبر العصور و أفرغتها من حمولتها الشاملة حتى أصبحت تفيد في ذهن العامة المعنى الشرعي الضيق الذي يعني قتال المسلم لغير المسلم إذا رفض الدخول في الإسلام أو دفع الجزية.

لكن العديد من المسلمين نبهوا إلى مسألة أن الجهاد بمعنى الخروج لحرب غير المسلمين هو فرع واحد فقط من مجموعة فروع تنتمي إلى أصل دلالي شامل للجهاد كمصطلح ديني هو جهاد النفس. و هذا الأصل الدلالي الشامل يجد مرجعيته في العديد من النصوص الدينية أهمها حديث الرسول عند عودته من غزوة تبوك و الذي أثبته السيوطي في الجامع الصغير كما يلي: "قدمتم خير مقدم، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر: مجاهدة العبد هواه" و هو حديث يعلي من ِشأن المفهوم الشامل للجهاد الذي هو جهاد النفس و يبوئه مركز الصدارة. كما تتأكد مقاصد هذا الحديث في العديد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن جنوح النفس إلى ارتكاب أفعال السوء مثل الآية 53 من سورة يوسف التي تقول: "وما أبرئ نفسي، إنّ النفس لأمارة بالسوء" و الآية 77 من سورة يس التي تقول: "أوَلَمْ يَرَ الإنسان أناَّ خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مُبين" و الآية 72 من سورة الأحزاب التي تقول: "إناَّ عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملها، وأشفقن منها، وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً" ومن تم وجب جهادها أي بذل ما في الوسع من جهد لكبح جماح الشر فيها و ردها عن سبيل الخطايا بواسطة اتباع ما أمر الله به و تجنب ما نهى عنه و الدأب على ذلك عملا بما جاء في القرآن الكريم: "فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيراً لأنفسكم، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" (سورة التغابن 16) و في مكان آخر "وجاهدوا في الله حقَّ جهاده" ( سورة الحج 87) و يلخص شيخ الإسلام ابن تيمية هذا المفهوم الشامل للجهاد حين يقول في مجموع الفتاوى: "أن الجهاد حقيقته الاجتهاد في حصول ما يحبه الله من الإيمان والعمل الصالح ، ومن دفع ما يبغضه الله من الكفر والفسوق والعصيان "


و الإنجيل الشريف نفسه لا يختلف في تنصيصه على هذا المفهوم الشامل للجهاد بمعنى جهاد النفس. فالصليب من أخطر الرموز التي عرفها الإنسان عبر تاريخه و أكثرها جذرية في التعبير عن هذا المفهوم, ذلك أن قول السيد المسيح: "إن أراد أحد أن يسير ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. فأي من أراد أن يخلص نفسه يخسرها، ولكن من يخسر نفسه لأجلي فإنه يجدها"(متى، 16: 24-25) هو قول واضح لا غبار عليه في الحث على مجاهدة النفس, و شل ميكانيزمات الخطيئة و الشر فيها لتصبح جديرة بالولادة الجديدة التي بشر بها. كما أن مفهوم الإنسان الجديد الذي تحدث عنه بولس في الرسالة إلى مؤمني روما حين يقول مشيرا إلى السيد المسيح: "فما دمنا قد اتحدنا به في ما يشبه موته، فإننا سنتحد به أيضاً في قيامته. فنحن نعلم هذا: أن الإنسان العتيق فينا قد صُلب معه لكي يبطل جسد الخطيئة فلا نبقى عبيداً للخطيئة في ما بعد" (رومية 5:6&#64979;6) هو أيضا واضح في ارتباطه بمفهوم جهاد النفس, إذ أن صلب الإنسان العتيق يعني قتل النوازع الأمّارة بالسوء في النفس, و حملها على تجنب ما يغضب الله تعالى و العمل على اكتساب الصفات الربانية التي ترضيه, و من ثم فسح المجال أمام ولادة الإنسان الجديد المتحرر من سلطة كل خطيئة.

وقد بلغ العديد من القديسين المسيحيين و الزهاد و المتصوفة المسلمين شأوا بعيدا في مجاهدة النفس عن طريق مجموعة من الممارسات الزهدية و الرياضات الروحية من سهر وصلاة و صوم و خلوات و صمت و سياحة في الأرض و غير ذلك. و في سير هؤلاء نماذج ودروس و عبر يمكن أن يستأنس بها الإنسان المعاصر في إغناء حياته الروحية يوما بيوم, والعمل على تطويع نفسه حتى تصبح قادرة على مسايرة النمو الذي تطمح إليه روحه لأن "الروح نشيط، أما الجسد فضعيف" كما قال السيد المسيح. و هذا أبلغ تعبير عن قصور النفس المتمثلة هنا في الجسد الضعيف, و حثها ضمنيا على تجاوز هذا الضعف. على أن هذا التجاوز كما رأينا لا يمكن أن يتأتى إلا بتبني مفهوم جهاد النفس كمبدأ محوري في بناء الحياة الروحية لدى كل مؤمن.
</font>
<center>-----------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1039581394Hatem">
<p>رأيك في هذا المقال.
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — ديسمبر 11th, 2002, 4:36 am


]]>
2002-12-11T04:24:23 2002-12-11T04:24:23 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=464&p=464#p464 <![CDATA[منتدى الجهاد • أقوال في الجهاد]]> <u><center><font size=+3>أقوال في الجهاد
</font></center></u>
<font size=+1> نقرأ في القرآن الكريم هذه الآية من سورة العنكبوت: ( والذينَ جاهدوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ) . ، وهي سورة مكية ، ومن المعلوم أن جهاد الكافرين شرع في المدينة المنورة ، وهذا يدل على أن المراد من الجهاد هنا جهاد النفس .
والدليل على جهاد النفس من السنة ما أخرجه الترمذي في كتاب فضائل الجهاد ـ وقال حديث حسن صحيح ـ عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المجاهد من جاهد نفسه في الله " رواه الترمذي ، وفي روايةٍ ( لله )
وقال الإمام ابن القيم: "علَّق سبحانه الهداية بالجهاد: فأكمل الناس هدايةً أعظمهم جهادا: وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنَّته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطَّل من الجهاد".

وقال أبو علي الدقاق :من زيَّنَ ظاهره بالمجاهدة ، حسّن الله سرائره بالمشاهدة . قال الله تعالى : ( والذينَ جاهدوا فينا لنهدينهمْ سُبُلنا ) واعلم أنه من لم يكن في بدايته صاحب مجاهدة لم يجد من هذه الطريقة شمّة ) .

وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري : إن نجاة النفس أن يخالف العبد هواها ، ويحملها على ما طلب منها ربها .

وقال الإمام البركوي : المجاهدة : هي فطم النفس وحملها على خلاف هواها في عموم الأوقات ، فهي بضاعة العبّاد ، ورأس مال الزهاد ومدار صلاح النفوس وتذليلها ، وملاك تقوية الأرواح وتصفيتها ، ووصولها إلى حضرة ذي الجلال والإكرام .

وقال الإمام البوصيري:
والنفسُ كالطفلِ إنْ تُهملهُ شبَّ على
حُبِّ الرضاعِ وإنْ تفطمهُ ينفطم
</font>
<center>-------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/d ... hp"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1039580663Hatem">
<p>رأيك في هذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — ديسمبر 11th, 2002, 4:24 am


]]>
2002-11-28T08:03:43 2002-11-28T08:03:43 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=372&p=372#p372 <![CDATA[منتدى الجهاد • كلمات عن الجهاد]]> <u><center><font size=+3>كلمات عن الجهاد
</center></font></u>
<font size=+1>·{ فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا } (سورة الفرقان 52)

·{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (سورة العنكبوت 69)

·{ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ } (سورة الحج 78).

·"المجاهد من جاهد نفسه في سبيل الله عز وجل". حديث شريف -(مسند أحمد 22840).

·أخرج البيهقي وغيره عن جابر رضي الله عنه قال: "قَدِمَ علي رسول الله صلي الله عليه وسلم قوم غزاة (رجعوا بعد غزوة) فقال: قدمتم خير مقدم، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ، قيل : وما الجهاد الأكبر؟ قال: مجاهدة العبد هواه".

·"جهاد النفس مهر الجنة". (علي بن أبى طالب).

·"إن المجاهد نفسه علي طاعة الله، وعن معاصيه، عند الله سبحانه بمنزلة بر شهيد". (الإمام علي بن أبي طالب).

·" اجعل نفسك عدوا تجاهده ، وعارية تردها، فإنك قد جُعلت طبيب نفسك وعرفت آية الصحة وبين لك الداء ودللت على الدواء، فأنظر قيامك علي نفسك". ( الإمام جعفر الصادق).
</font>
<center>------------
</center>

إحصائيات: مرسل عن طريق Hatem — نوفمبر 28th, 2002, 8:03 am


]]>