بسم الله الرحمن الرحيم
التعامل مع القرآن الكريم يجب ألا يكون سطحياً,, فكل لفظ له دلالة أو أكثر والسياق يحكم المفهوم العام,,,
أولاً:
لو تأمل الأخ الملحد في الآية الكريمة قبل إعطاء رأي متسرع لوجد قوله العزيز الحكيم
"" وجعل القمر فيهن نوراً""
ولم يقل **لهن نوراً**
و هو قول حق وليس فيه أي لبس,, فالقمر نور ويقع في ملكوت السماوات,, ولكنه ليس نوراً لهن.
ثانياً:
القرآن يخاطب البشر بطريقة نسبية لهم,, ويراعي الإدراك البشري ولا يقدم الحقيقة العلمية الجافة بل يدل عليها ويترك للعقل البشري مهمة التدبر واستنباط المعارف المتنوعة,,
ومثال ذلك حديث القرآن عن مد الأرض
بسم الله الرحمن الرحيم
"والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي"
,, فالأرض تبدو للإنسان منبسطة,, ولكنها في الواقع كروية. ومراعاة للنظرة البشرية قال تعالى ""مددناها"" ولم يقل كورناها وإلا سيبدو متناقضا مع هو معلوم ذلك الوقت وحتى وقت قريب!! ولكنه لم يقل "بسطناها"!!! لأن المد في الحقيقة يتوافق مع الشكل الكروي الذي يمتد سطحه بشكل لا نهائي بعكس الشكل المسطح الذي لا بد له أن ينتهي في نقطة ما.
وقوله تعالى:
" وإلى الأرض كيف سطحت"
هو استفهام إنكاري يتحدى العقل البشري لاكتشاف السبب الذي يجعله يرى في الأرض مسطحة,,, مثل ذلك مثل قوله تعالى وجل:
بسم الله الرحمن الرحيم
" ومن آياته أنك ترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت"
فالرؤية مسألة نسبية للإنسان,, ولكن رب الإنسان يدعوه كي يستفز عقله ويتدبر
بسم الله الرحمن الرحيم
"قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق"
وللحديث بقية,, والحمد لله على نعمة الإيمان,, والسلام عليكم
إحصائيات: مرسل عن طريق المسلم الحنيف — أكتوبر 3rd, 2009, 9:28 pm
]]>