- الله: قيل: أصله إله فحذفت همزته، وأدخل عليها الألف واللام، فخص بالباري تعالى ولتخصصه به قال تعالى: هل تعلم له سميا [مريم/65
وقيل: هو من: أله، أي: تحير، وتسميته بذلك إشارة إلى ما قال أمير المؤمنين علي: (كل دون صفاته تحبير الصفات، وضل هناك تصاريف اللغات) وذلك أن العبد إذا تفكر في صفاته تحير فيها، ولهذا روي: (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله) (الحديث رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس بلفظ: (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله)
وقيل: أصله: ولاه، فأبدل من الواو همزة، وتسميته بذلك لكون كل مخلوق والها نحوه؛ إما بالتسخير فقط كالجمادات والحيوانات؛ وإما بالتسخير والإرادة معا كبعض الناس، ومن هذا الوجه الوجه قال بعض الحكماء: الله محبوب الأشياء كلها (انظر: عمدة الحفاظ: (أله) )، وعليه دل قوله تعالى: وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم [الإسراء/44].
وقيل: أصله من: لاه يلوه لياها، أي: احتجب. قالوا: وذلك إشارة إلى ما قال تعالى: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار [الأنعام/103]، والمشار إليه بالباطن في قوله: والظاهر والباطن [الحديد/3]. (1)
من كلمات االإمام علي بن أبي طالب - عليه السلام - الجامعة حول هذا الموضوع قوله :
" الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق, ويؤله إليه, وهو الله المستور عن درك الأبصار , المحجوب عن الأوهام والخطرات " (2)
(1) مفردات القرآن للراغب الأصفهاني.
(2) بحار الأنوار, المجلد 3222إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — أكتوبر 19th, 2009, 10:37 pm
]]>