عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2009-12-12T16:19:28 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/11225 2009-12-12T16:19:28 2009-12-12T16:19:28 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=34065#p34065 <![CDATA[الله]]> إحصائيات: مرسل عن طريق اسلام 7 — ديسمبر 12th, 2009, 4:19 pm


]]>
2009-10-19T22:37:43 2009-10-19T22:37:43 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=29725#p29725 <![CDATA[ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟]]>
- الله: قيل: أصله إله فحذفت همزته، وأدخل عليها الألف واللام، فخص بالباري تعالى ولتخصصه به قال تعالى: &#61565;هل تعلم له سميا&#61563; [مريم/65

وقيل: هو من: أله، أي: تحير، وتسميته بذلك إشارة إلى ما قال أمير المؤمنين علي: (كل دون صفاته تحبير الصفات، وضل هناك تصاريف اللغات) وذلك أن العبد إذا تفكر في صفاته تحير فيها، ولهذا روي: (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله) (الحديث رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس بلفظ: (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله)

وقيل: أصله: ولاه، فأبدل من الواو همزة، وتسميته بذلك لكون كل مخلوق والها نحوه؛ إما بالتسخير فقط كالجمادات والحيوانات؛ وإما بالتسخير والإرادة معا كبعض الناس، ومن هذا الوجه الوجه قال بعض الحكماء: الله محبوب الأشياء كلها (انظر: عمدة الحفاظ: (أله) )، وعليه دل قوله تعالى: &#61565;وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم&#61563; [الإسراء/44].

وقيل: أصله من: لاه يلوه لياها، أي: احتجب. قالوا: وذلك إشارة إلى ما قال تعالى: &#61565;لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار&#61563; [الأنعام/103]، والمشار إليه بالباطن في قوله: &#61565;والظاهر والباطن&#61563; [الحديد/3]. (1)

من كلمات االإمام علي بن أبي طالب - عليه السلام - الجامعة حول هذا الموضوع قوله :

" الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق, ويؤله إليه, وهو الله المستور عن درك الأبصار , المحجوب عن الأوهام والخطرات " (2)


(1) مفردات القرآن للراغب الأصفهاني.
(2) بحار الأنوار, المجلد 3222

إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — أكتوبر 19th, 2009, 10:37 pm


]]>
2009-10-18T20:27:00 2009-10-18T20:27:00 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=29465#p29465 <![CDATA[ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟]]>
نفس افكاري وأتفق معك في الكثير ... ولا يقبلها كل واحد طبعا
ولكن الموضوع للباحثين
حيث يسألني الكثيرون عن معنى الله في الماسنجر

شكرااا لك ...,

إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — أكتوبر 18th, 2009, 8:27 pm


]]>
2009-10-18T19:28:24 2009-10-18T19:28:24 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=29425#p29425 <![CDATA[ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟]]> أسم خالق الوجود لا قيمة له عند طالب الحق والعرفان... مثل الحقيقة التي عطشها يملأ الكيان ويبقيه في حال من البحث والبرهان...
والخالق غير المالك
الأسماء والصفات عديدة وكثيرة... يا عزيزي
سميه الخالق ان شأت
ولقد خلق الخالق من طرق خلق بعدد ما خلق من خلق...
أنت الباب وأنت صاحب الدار والمفتاح
اسمة الاعظم هو انت (الانسان)
هبة البصيرة متواجدة في كل واحد منا وهي مفتاح الفتاح للحقيقة التي عجز اللسان عن اخبارها
ولكن اسمح لي اوضح لك شيء بيني وبينك
الموضوع خطير وليس سهل
من ذا الذي استطاع لفظ ذلك الاسم العظيم، سوى وحده الذي يملك الإسم
هذا هو الكتاب الذي استصعب العالم حمله وهذا هو الميثاق الذي نقضه ابناء الظلمة
فليتربع اسمه فوق كل عرش ويحكم على كل حاكم
لأن اسمه لم يقتبس من قاموس الأسماء
أو سمّيَ كما تُسمّى باقي الأسماء.
هو أعطى الاسم لذاته بذاته
لأنه وحده مَن عرف الاسم قبل أن يلفظ
وهو وحده مَن يملك قدرة إطلاق إسم على ذاته
ففي الحقيقة ليس له اسم ولا رسم ولا صفة
فرط ظهوره اخفاه وساطع نوره غيبه
فهو مع الكل وبالكل ظهر
كيف يسمى من لا يدرك ام كيف يعرف من لا يحاط به هو المحيط والمحاط

سال موسى كليم الله ربه يهوه
عن مغزى هذا الاسم فاجابه
((انا اصير ما اشاء ان اصير))
سفر الخروج
ولربما كان هو المقصود عندنا
يا هو يا من لا هو الا هو
والمتامل يرى انه لا يمكن ان يسمى على الحقيقة وكل اسم وضع له فهو للاستئناس من قبل عقول البشر
لذلك تجد اهل كل لغة تسميه باسم ولو كان له اسما على الحقيقة لما اختلفت اسمائه ولما تعددت صفاته
فهو سمى نفسه لا باعتباره هو من حيث هو بل من حيث عبده كيف كان هو
الهم العبد الاسم بقدره ومقداره لا بقدر الله اذ لا قدر ولا مقدار كيف ذاك وهو مقدر كل شئ
انظر الى ابرام عليه السلام الذي يعني اب مرفع امره الله ان يغيره الى ابراهيم لانه سيتغير من حال الى حال ويكون ابا لجمهور اي امة
فكان اسمه ابراهيم اي ابو امة لانه ستكون منه امة
فاذا كان لتغير حال ابراهيم امره الله بتغيير اسمه
فكيف بمن هو كل يوم في شان وصورة
فهل يمكن ان يسمى
لذلك قال اولياء الله
ان اصدق شئ عليه
هو
يا هو يامن لا هو الا هو
فمن لا يعرف ملوحة البحر من رشفه لا تكفيه مياه بحور الأرض كلها
ليتعرف أن البحر مالح
رفعت الأقلام وجفت الصحف
ولك سلامي ودعائي حفظك الله ورعاك وايدك

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — أكتوبر 18th, 2009, 7:28 pm


]]>
2009-10-18T07:27:51 2009-10-18T07:27:51 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=29385#p29385 <![CDATA[ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟]]>
- الله: قيل: أصله إله فحذفت همزته، وأدخل عليها الألف واللام، فخص بالباري تعالى ولتخصصه به قال تعالى: &#61565;هل تعلم له سميا&#61563; [مريم/65

وقيل: هو من: أله، أي: تحير، وتسميته بذلك إشارة إلى ما قال أمير المؤمنين علي: (كل دون صفاته تحبير الصفات، وضل هناك تصاريف اللغات) وذلك أن العبد إذا تفكر في صفاته تحير فيها، ولهذا روي: (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله) (الحديث رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس بلفظ: (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله)

وقيل: أصله: ولاه، فأبدل من الواو همزة، وتسميته بذلك لكون كل مخلوق والها نحوه؛ إما بالتسخير فقط كالجمادات والحيوانات؛ وإما بالتسخير والإرادة معا كبعض الناس، ومن هذا الوجه الوجه قال بعض الحكماء: الله محبوب الأشياء كلها (انظر: عمدة الحفاظ: (أله) )، وعليه دل قوله تعالى: &#61565;وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم&#61563; [الإسراء/44].

وقيل: أصله من: لاه يلوه لياها، أي: احتجب. قالوا: وذلك إشارة إلى ما قال تعالى: &#61565;لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار&#61563; [الأنعام/103]، والمشار إليه بالباطن في قوله: &#61565;والظاهر والباطن&#61563; [الحديد/3]. (1)

من كلمات االإمام علي بن أبي طالب - عليه السلام - الجامعة حول هذا الموضوع قوله :

" الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق, ويؤله إليه, وهو الله المستور عن درك الأبصار , المحجوب عن الأوهام والخطرات " (2)


(1) مفردات القرآن للراغب الأصفهاني.
(2) بحار الأنوار, المجلد 3222

إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — أكتوبر 18th, 2009, 7:27 am


]]>
2009-10-18T05:11:02 2009-10-18T05:11:02 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=29365#p29365 <![CDATA[ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟]]> l
بالتوفيق ... وشكرا لكم ...,

http://www.4shared.com/file/141579768/2 ... -____.html

إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — أكتوبر 18th, 2009, 5:11 am


]]>
2009-10-17T21:08:07 2009-10-17T21:08:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11225&p=29325#p29325 <![CDATA[ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟]]> ما أصل كلمة {الله } في اللغة العربية ؟

صورة

بعد البحث في مجموعة من علوم القران ... مثل التفاسير والمعجم والاعراب وتاريخ القران ...
فمن لديه إضافات فاليركز البحث في :


(1) سورة الفاتحة - سورة 1 - آية 1     ;
بسم الله الرحمن الرحيم

(2) سورة هود - سورة 11 - آية 4 1     ;
وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها ان ربي لغفور رحيم

(3) سورة النمل - سورة 27 - آية 30   &nbs p;
انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

(4) سورة الواقعة - سورة 56 - آية 74   &nbs p;
فسبح باسم ربك العظيم

(5) سورة الواقعة - سورة 56 - آية 96   &nbs p;
فسبح باسم ربك العظيم

(6) سورة الحاقة - سورة 69 - آية 52   &nbs p;
فسبح باسم ربك العظيم

(7) سورة العلق - سورة 96 - آية 1     ;
اقرا باسم ربك الذي خلق
_______________________________________________
وقيل : إنما قدم الرحمن على الرحيم لأن النبي عليه السلام كان يكتب في كتبه " باسمك اللهم " حتى نزل : {بِسْمِ الله مجراها} [هود : 41] فكتب {بِسمِ الله} ، حتى نزل : {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} [الإسراء : 110] ، فكتب {بِسمِ الله} ، فسبق نزول الرحمن . ثم نزل : {وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم} [النمل : 30] . فكتب ذلك على ترتيب ما أنزل عليه صلى الله عليه وسلم .
______________________

= البحث =

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

بسم : أسقطت الألف من الاسم طلبا للخفة لكثرة استعمالها وطولت الباء في النطق، ليكون افتتاح كتاب اللّه بحرف معظم.مع مد الباء
______________________

(الله) علم لا يطلق إلا على المعبود بحقّ خاص لا يشركه فيه غيره وهو مرتجل غير مشتق عند الأكثرين واليه ذهب سيبويه في أحد قوليه فلا يجوز حذف الألف واللام منه وقيل: هو مشتق وإليه ذهب سيبويه أيضا ولهم في اشتقاقه قولان:

آ- ان أصله إلاه على وزن فعال من قولهم: أله الرّجل يأله إلاهه أي عبد عبادة ثم حذفوا الهمزة تخفيفا لكثرة وروده واستعماله ثم أدخلت الألف واللام للتعظيم ودفع الشّيوع الذي ذهبوا إليه من تسمية أصنامهم وما يعبدونه آلهة من دون الله.

ب- أن أصله لاه ثم أدخلت الألف واللام عليه واشتقاقه من لاه يليه إذا تستر كأنّه، سبحانه، يسمّى بذلك لاستتاره واحتجابه عن إدراك الأبصار

(اللّه) .. أصله الإلاه، نقلت حركة الهمزة إلى لام التعريف ثم سكنت وحذفت الألف الأولى لالتقاء الساكنين وأدغمت اللام في اللام الثانية ..

وحذفت الألف بعد اللام الثانية لكثرة الاستعمال. فالإله مصدر من أله يأله إذا عبد، والمصدر في موضع المفعول أي المعبود.

وقد حذفت الألف في البسملة لكثرة الاستعمال، ولا تحذف في غيرها: باسمك اللهم أبدأ ..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْبَسْمَلَةُ اسْمٌ لِكَلِمَةِ بَاسِمِ اللَّهِ، صِيغَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى مَادَّةٍ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ حُرُوفِ الْكَلِمَتَيْنِ بَاسْمِ وَالله عَلَى طَرِيقَةٍ تُسَمَّى النَّحْتُ، وَهُوَ صَوْغُ فِعْلِ مُضِيٍّ عَلَى زِنَةِ فَعْلَلَ مُؤَلَّفَةٍ مَادَّتُهُ مِنْ حُرُوفِ جُمْلَةٍ أَوْ حُرُوفِ مُرَكَّبٍ إِضَافِيٍّ، مِمَّا يَنْطِقُ بِهِ النَّاسُ اخْتِصَارًا عَنْ ذِكْرِ الْجُمْلَةِ كُلِّهَا لِقَصْدِ التَّخْفِيفِ لِكَثْرَةِ دَوَرَانِ ذَلِكَ عَلَى الْأَلْسِنَةِ. وَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْعَرَبُ النَّحْتَ فِي الكلمات إِلَى الْجُمْلَةِ أَوِ الْمُرَكَّبِ فَجَاءَ مَنْ خَلْفَهُمْ مِنْ الْعَرَبِ وَاسْتَعْمَلُوا هَذِهِ الطَّرِيقَةَ فِي حِكَايَةِ الْجُمَلِ الَّتِي يَكْثُرُ دَوَرَانُهَا فِي الْأَلْسِنَةِ لِقَصْدِ الِاخْتِصَارِ، وَذَلِكَ مِنْ صَدْرِ الْإِسْلَامِ فَصَارَتِ الطَّرِيقَةُ عَرَبِيَّةً. قَالَ الرَّاعِي:
اكْتِفَاءً وَاعْتِمَادًا عَلَى الشُّهْرَةِ بهَذَا الْمَنْحُوتُ، فَشَاعَ قَوْلُهُمْ

مثال :
كَمَا اشْتُقَّ مِنْ هَلَّلَ مَصْدَرٌ هُوَ الْهَيْلَلَةُ وَهُوَ مَصْدَرٌ قِيَاسِيٌّ لِفَعْلَلَ.
______________________

الله :علم لذات الواجب الوجود لم يطلق على غيره ,واصله إله حذفت الهمزة وعوضت عنها أداة التعريف فلزمت ..
وكان قبل الحذف من أسماء الأجناس يقع على كل معبود بحق أو باطل.....ثم غلب على المعبود بحق ..
فهو قبل الحذف من الاعلام الغالبة وبعده من الاعلام المختصة
_____________________

قال الكسائي : في قوله : {بِسْمِ الله مجراها} [هود : 41] إن شئت أثبت الألف في الخط وإن شئت حذفتها .
_____________________

قوله تعالى: «وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها» فكتب: باسم الله حتى نزل قوله تعالى: «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ» فكتب باسم الله الرحمن حتى نزل قوله تعالى:

«إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» فكتب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
______________________

نزلت البسملة مجزّأة: الجزء الأول في قوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها» الثاني: في قوله: «ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ» الثالث في قوله: «إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
______________________

فأما حذف ألف {الرحمن} من الخط فلكثرة الاستعمال والاستخفاف ، ولأن المعنى لا يشكل بغيره .

وإنما قدم الرحمن على الرحيم لأن النبي عليه السلام كان يكتب في كتبه " باسمك اللهم " حتى نزل : {بِسْمِ الله مجراها} [هود : 41] فكتب {بِسمِ الله} ، حتى نزل : {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} [الإسراء : 110] ، فكتب {بِسمِ الله} ، فسبق نزول الرحمن . ثم نزل : {وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم} [النمل : 30] . فكتب ذلك على ترتيب ما أنزل عليه صلى الله عليه وسلم .
____________________

عن اسماء الله عز وجل واشتقاقها؟ فقيل:الله هو مشتق من اله، واله يقتضى مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر و لم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد اشرك وعبد الاثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد، ولكن الله عز وجل معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره.
___________________________________

أما لفظ الجلالة، فالله أصله الإله، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال، و إله من أله الرجل يأله بمعنى عبد، فهو فعال بكسر الفاء بمعنى المفعول ككتاب بمعنى المكتوب سمي إلها لأنه معبود أو لأنه مما تحيرت في ذاته العقول، و الظاهر أنه علم بالغلبة، و قد كان مستعملا دائرا في الألسن قبل نزول القرآن يعرفه العرب الجاهلي كما في قوله تعالى: «و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله»: الزخرف - 87.

و قوله تعالى: «فقالوا هذا لله بزعمهم و هذا لشركائنا»: الأنعام - 136.
_____________________________________________

حذفوا من " بسم الله الرحمن الرحيم " ثلاث ألفات، الاولى من بسم، والثانية من الله، والثالثة من الرحمن - والعلماء ذكروا تعليلات وأسباب متنوعة عن حذفها كتلميح

" اقرأ باسم ربك " " ومن " فسبح باسم ربك العظيم " مع العلم بأنه كان من حق البسملة ان تكتب على حسب النطق هكذا " باسم اللاه الرحمان الرحيم ".
ويرى بعضهم بمناسبة حذف الالف من بسم تطويل الباء منها بمقدار نصف الالف ليدل عليها ولانه اول حرف يكتب من القرآن فتطويله من قبل التعظيم وإلى هذا أشار الشيخ محمد العاقب رحمه الله تعالى بقوله: يطول الباء ويحذف الالف من لفظ بسم الله

(ونحن نقول) ان تطويل الباء وكتابة الحروف راجع لقواعد تحسين
الخط التى وضعها الخطاطون لاظهار جمال الحروف، ففى بعض انواع الخطوط يستحسن تطويل الباء الواقعة اول الكلمة كما في الخط الكوفى وخط الثلث والنسخ وفي بعضها يستحسن تقصيرها كما في الخط الفارسى وخط الرقعة.

(ويقول) الحسن بن احمد الهمداني صاحب كتاب الاكليل : ان قاعدة الكتابة الحميرية إذا وقعت الالف في وسط الكلمة حذفت نحو " همدان وريام " فانهم يكتبونهما هكذا " همدن وريم " وكانوا يثبتون واو عليهموكما يثبتون ضمة آخر الحرف
غير ان رسم المصحف لا يتبع قاعدة خاصة ولا يتمشى على طريقة واحدة كما رأيت.

________________________________

= المعجم =

ألَهَ (القاموس المحيط)
ألَهَ إِلاهَةً وأُلُوهَةً وأُلُوهِيَّةً: عَبَدَ عِبادَةً، ومنه لَفْظُ الجلالِة، واخْتُلِفَ فيه على عِشْرِينَ قَوْلاً ذَكَرْتُها في المباسِيطِ، وأصَحُّها أنه عَلَمٌ غيرُ مُشْتَقٍّ، وأصْلُه إِلهُ، كفِعالٍ، بمعنى مَأْلُوهٍ.

ألَهَ (لسان العرب)

قال أَبو الهيثم: فالله أَصله إلاه

والله: أَصله إلاهٌ، على فِعالٍ بمعنى مفعول

فلما أُدخلت عليه الأَلف واللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، ولو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإلاهُ، وقطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: وسمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف واللام عوض منها، قال: ويدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم والنداء

وروى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ، أُدخلت الأَلف واللام تعريفاً، فقيل أَلإلاهُ، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، وذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله، ثم إن العرب لما سمعوا [اللهم] قد جرت في كلام الخلق فتوهموا أَنه إذا ألغيت الأَلف واللام من الله كان الباقي لاه .

_________________________

مصادر متعددة في علوم القران


_________________________

القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد
ابن عطاء الله السكندري
وسماه " القصد المجرد في معرفة الإسم المفرد" وهو الله جلّ ذكره وعزّ قدره. وحصر مجموعه في قسمين، أن على قسم منها بشاهد أدلة صحيح منقول البيان.
كتاب هام يختص باسمه سبحانه وتعالى (الله) وتفصيل حروفه، واشتقاقه، ومقتضى احكامه، أسمائه، ومعرفة فضله وشرف قدره، وشرح معاني أسراره واختصاص فوائده. وهو كتاب هام لكل سالك في حب الله تعالى. ويتضمن في طيّه كتاب حبة المحبة للشيخ محمود بن فضل الله بن محمود الاسكداري، طرح المؤلف فيه مفهوم المحبة عند الصوفية ووضع رسالته هذه في ثلاثة فصول


أقل من نصف ميقا
بهيئة كتاب إلكتروني مع فهرس مفصل وخاصية البحث:
http://www.daraleman.org/forum/uploads/ ... 013830_Alq asdAlmujarrd.rar

صورة

إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — أكتوبر 17th, 2009, 9:08 pm


]]>