عمر بن الخطاب كما في كتاب البخاري الذي ييردون فرضه صحيحا تصدى لعبد الله بن عباس عندما دعا القوم إلى رسول الله مستغلاً مرضه ليكتب كتابا لن تضلوا بعده على حد زعمه على ذمة الراوي,
أيضا طلب كبار الصحابة من عبد الله بن مسعود تسليم ما لديه من مدونات لأنه كان يضيف أقاويل غير القرآن فتمنع ولطيبة هؤلاء لم يكونوا صارمين معه,
ولو كنت انا لقطعت رأس ذلك المارق! والله أعلم
المهم أن هناك أمور كثيرة غائبة عن المسلمين اليوم:
لا وجود لمصطلح الصحابة
لا وجود لمصطلح آل البيت
لا وجود لمصطلح خليفة رسول الله
كل هذه مصطلحات تم ابتداعها واختلاقها من أجل مكاسب دنيوية لا تخفى عن أحد.إحصائيات: مرسل عن طريق المسلم الحنيف — نوفمبر 26th, 2009, 12:48 am
]]>