عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2009-11-22T23:24:54 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/11605 2009-11-22T23:24:54 2009-11-22T23:24:54 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11605&p=30865#p30865 <![CDATA[قانون السر و السحر]]> تحية لمريم نوركتاب القدر
كتاب القدر-منقول-

عز&#1740;زي القار&#1740;ء:

في هذا الکتاب نتعلم أن نکون أس&#1740;اد أنفسنا ونتخذ قرارات ح&#1740;اتنا بأنفسنا

وأول قرار سنتخذه هو، إذا لم تعجبك أي جملة أو کلمة من هذا الکتاب فاغلقه ولا تکمله.

والقرار الثاني هو إذا قرأته للنها&#1740;ة طبّق ما جاء به ثم احکم عل&#1740; صحته أو سقمه.

























بسم الله الرحمن الرح&#1740;م

"ادعوني أستجب لکم"

هذه الآية موجودة في القرآن ولکن کم منّا دعا الله ولم تستجب دعوته وح&#1740;نها نبرر عدم استجابته بحکمة غامضة أو سبب.... ال&#1740;وم نر&#1740;د أن نتعرّف ک&#1740;ف &#1740;مکننا أن نحقق آمالنا وأحلامنا مهما کانت ونتعرّف عل&#1740; حق&#1740;قة استجابة الدعوة!!!


أول مرحلة في هذا الطر&#1740;ق هو أن نتعرّف عل&#1740; ذاتنا وأنفسنا ونکون صر&#1740;ح&#1740;ن مع أنفسنا ونتحل&#1740; بالشجاعة حت&#1740; نواجه مخاوفنا وأخطائنا.


کلّ منّا &#1740;تصوّر أنّه کان ضح&#1740;ة في ح&#1740;اته ولا &#1740;وجد أحد &#1740;فهمه وکلنا خدمنا الآخر&#1740;ن ولم &#1740;خدمنا أحد، ونواجه الخ&#1740;انة والشرّ ونحن نزرع الخ&#1740;ر!!!
لکن هذا غ&#1740;ر ممکن وغ&#1740;ر معقول بالمرة.... کن شجاعاً واعترف بأنك ح&#1740;ن رأ&#1740;ت صد&#1740;قك في س&#1740;ارة آخر موديل وهو &#1740;سرح و&#1740;مرح أحسست بالغ&#1740;رة لأنك لا تملك ما لد&#1740;ه أو لأن فلان عنده الواسطة وتوظّف وأنا لم أتوظف بعد وفي الحق&#1740;قة أنا أحسن منه.

کن شجاعاً واعترف أنك کذبت مرات وجاملت بلباقة، لأنك کنت خائفاً أن تفقد الوظ&#1740;فة أو ثقة الآخر&#1740;ن حت&#1740; وإن کانت زائفة و و و و
الکث&#1740;ر من الأعمال التي عملناها ولا حاجة لذکرها.....

و الآن وقبل أن نبدأ رحلتنا مع ذاتنا هناك سؤال ملحّ وهو:
هل &#1740;مکننا أن نغ&#1740;ّر من أقدارنا؟
أنا رزقي قل&#1740;ل وهذا هو قدري فهل من الممکن أن &#1740;تغ&#1740;ّر الوضع؟
أنا مر&#1740;ضة من کم سنة ولا &#1740;وجد شفاء لهذا المرض، والأطباء &#1740;قولون &#1740;جب أن تتقبلي المرض لأنه قدرك؟ أنا لا أحبّ زوجي ک&#1740;ف أغ&#1740;ّر ح&#1740;اتي؟ أنا لم أنجب بعد هل س&#1740;تحقق حلمي؟ أنا لم أحصل عل&#1740; الوظ&#1740;فة المناسبة هل هذا هو قدري؟

الجواب عل&#1740; کلّ هذه الأسئلة هو: نـــــــعـــــــــم



المرحلة الثان&#1740;ة، وهي تحتوي عل&#1740; مراحل مختلفة:

1-طرد الأفکار السلب&#1740;ة، بمعن&#1740; إذا رأ&#1740;نا شخص غنيّ لا نقول (&#1740;ا الله هو عنده کلّ شيء وأنا لا أملك شيء) بل نقول: &#1740;ا الله هو عنده کلّ شيء وأنا کمان س&#1740;کون عندي کلّ شيء.

لو فکرنا قل&#1740;لاً نر&#1740; أن هناك قلّة من الناس الذ&#1740;ن &#1740;ملکون کلّ شيء وأک&#1740;د کلّ شخص عنده نواقصه الخاصة به ونحن لا نر&#1740;د أن نرکّز عل&#1740; النواقص بل س&#1740;کون ترک&#1740;زنا عل&#1740; الجانب الإ&#1740;جاب&#1740; &#1740;عني: إما عندنا جانب ا&#1740;جاب&#1740; نذکره، أو س&#1740;کون عندنا، إذاً لا نفکر بالسلب&#1740;ات أبداً.......

2-التخلص من فکرة الإنتقام:

کلّ الأفکار السلب&#1740;ة &#1740;مکنها أن تتغ&#1740;ر إذا کانت تتعلق بنا أو بصفاتنا الأخلاق&#1740;ة ولکن ک&#1740;ف &#1740;مکنني أن أنس&#1740; الشخص الذي دمر لي ح&#1740;اتي؟ ک&#1740;ف &#1740;مکنني أن أنس&#1740; الرجل أو المرأة التي غ&#1740;ّرت طر&#1740;قة ح&#1740;اتي إل&#1740; الابد، وأنا ال&#1740;وم أع&#1740;ش في کبت وعناء؟ ک&#1740;ف أنس&#1740; من قتل ابني أو أخي ولا أفکر بالإنتقام منه؟ لا... لا أستط&#1740;ع، وهذا ل&#1740;س حرام لأنه موجود في الشر&#1740;عة الع&#1740;ن بالع&#1740;ن والسن بالسن و&#1740;جب أن يُؤخذ بع&#1740;ن الإعتبار.

کلّ هذا موجود ولکن نحن نر&#1740;د أن نحصل عل&#1740; شيء أسم&#1740; وأرق&#1740; من الانتقام. الإمام عليّ أکّد عل&#1740; العفو عند المقدرة،لأن العفو &#1740;حتاج إل&#1740; قوة أکبر من الانتقام ونحن نر&#1740;د أن نستخدم قدراتنا کلها ونصل بها إل&#1740; ما نر&#1740;د.
ل&#1740;س بالضرورة أن نحسّ بالانتقام من شخص آخر أح&#1740;اناً نحن ننتقم من أنفسنا بدون وعي..... غلطنا أو أخطأنا والآن نحس أننا لا تستحق أن نکون سعداء أو مرتاح&#1740;ن و&#1740;جب أن نشعر بالذنب والخط&#1740;ئة طوال الوقت حت&#1740; لا نرجع ونکرر ما فعلناه وهکذا نغلق عل&#1740; أنفسنا طر&#1740;ق النجاح والسعادة.
ک&#1740;ف &#1740;مکننا أن نبني مستقبل زاهر وسع&#1740;د ونحن عالق&#1740;ن بالماضي وماحدث في الماضي، إذاً لنترك الماضي وأحداثه ونع&#1740;ش الآن والمستقبل.
إذا أردنا أن نصعد سلم النجاح والفرح ف&#1740;جب أن نتخطى درجاته واحدة تلو الأخر&#1740; وإذا علقنا في مکان فک&#1740;ف &#1740;مکننا أن نستمر ونصل إل&#1740; النها&#1740;ة؟



المرحلة الثالثة هي السماح والغفران:

ح&#1740;ن نتخلص من فکرة الانتقام &#1740;کون السماح والغفران أسهل.
أر&#1740;د أن أوضح شيء هنا وهو أن السماح والغفران لا &#1740;عني الحبّ!! &#1740;عني أنك تستط&#1740;ع أن تسامح شخصاً وتغفر له ما فعل بك أو تسامح نفسك وتغفر لها ولکن هذا لا &#1740;عني الحبّ، هذه هي الغلطة المتداولة ب&#1740;ن الناس لأننا دائماً نتصوّر السماح والغفران &#1740;عني أن نرجع ونحبّ الشخص مرة ثان&#1740;ة....
نساء کث&#1740;رات &#1740;مرون بهذه التجربة ح&#1740;ث &#1740;ضحون بح&#1740;اتهم وصحتهم وأعمالهم من أجل الزوج والأولاد وبعدها &#1740;کتشفون الخ&#1740;انة من الزوج أو &#1740;ترکها الأولاد حت&#1740; &#1740;حظوا بح&#1740;اة جد&#1740;دة، ک&#1740;ف &#1740;مکن لهذه المرأة أن تغفر لهم ما فعلوه؟
الغفران بمعن&#1740; السماح ممکن.. لأنها ستلاقي مئة حجّة وحجّة حت&#1740; تسامح وتغفر ولکن أن تحبّهم مرة ثان&#1740;ة فهذا صعب ولکنه في النها&#1740;ة ممکن أ&#1740;ضاًَ.

طاقة الحبّ تختلف عن طاقة السماح لأن طاقة الحبّ هي أفق&#1740;ة وهي تربط ب&#1740;ن شخص&#1740;ن &#1740;عني &#1740;جب أن &#1740;کون هناك شخص&#1740;ن حت&#1740; تکتمل هذه الدائرة أو الطاقة.
ولکن طاقة السماح هي عمود&#1740;ة وأنت لست بحاجة إل&#1740; شخص آخر، &#1740;مکنك أن تسامح نفسك أو تسامح شخص هو أساساً ل&#1740;س مهتماً بما تشعر أنت به.

&#1740;جب أن &#1740;کون السماح نابع من القلب والعقل معاً، &#1740;عني لا تکون مجبراً عل&#1740; التسامح حت&#1740; تستمر في عمل أو علاقة أو أي شيء آخر.... کن صادقاً مع نفسك وقبل أن تسامح أحد اکتب الخ&#1740;ارات الموجودة، مثلاً:

1-أُسامحه
2-أنتقم منه
3-أواجهه بالحق&#1740;قة

الآن عندك ثلاث خ&#1740;ارات فما هو الخ&#1740;ار الأقرب إل&#1740; قلبك وعقلك؟
إذا کنت ستختارالسماح وتحسّ بغضب کب&#1740;ر &#1740;ملأ قلبك لا تسامح واختر الذي &#1740;ز&#1740;ل الغضب والهمّ منه.

البعض لا &#1740;ختار السماح و&#1740;رجع و&#1740;ندم عل&#1740; ما عمل أو لا &#1740;زول الغضب عنده وکأنه أضاع المشکلة الأساس&#1740;ة وتشبّث بالفروع. إذاً لا تستعجل باتخاذك الجواب النهائي لأننا ال&#1740;وم هنا صادق&#1740;ن مع أنفسنا ولا نر&#1740;د المراوغة، فکّر بکلّ شيء ولا تخف "کف&#1740; بنفسك ال&#1740;وم عل&#1740;ك کف&#1740;لا"

إذاً التسامح هو شيء ب&#1740;نك وب&#1740;ن قلبك ولا &#1740;ستط&#1740;ع أحد أن &#1740;ؤثر ف&#1740;ه... أح&#1740;اناً تحسّ أن الموضوع لم &#1740;نتهي بعد ولکن أنت انته&#1740;ت منه.



المرحلة الرابعة: هي التصالح والحبّ

هذه المرحلة صعبة جداً لأننا هنا نر&#1740;د أن نحبّ وهنا تکمن الصعوبة!!!!
کما ذکرت من قبل نحن لا نر&#1740;د أن نجبر أحد عل&#1740; فعل أي شيء..... &#1740;عني إذا أحسست أنك لا تستط&#1740;ع أن تحبّ الناس أو نفسك اترك هذه الفقرة لأنك ستصل إل&#1740;ها ف&#1740;ما بعد، أکثر الفت&#1740;ات اللاتي تعرضن للاغتصاب لا &#1740;ستطعن أن &#1740;تخطوا هذه المرحلة خاصة إذا کان الاغتصاب من شخص قر&#1740;ب عل&#1740;هم...

دع لنفسك مساحة کاف&#1740;ة حت&#1740; تتأقلم مع أحاس&#1740;سك الجد&#1740;دة من التعرف عل&#1740; ذاتك إل&#1740; التسامح وأک&#1740;د هذا س&#1740;أخذ منك مجهود وطاقة..
إذاً لا تستعجل في الفقرات ودعها تأتي من تلقاء نفسها ف&#1740;ما بعد.



المرحلة الخامسة: هي صرخة

إذا أحسست بإبرة تُغرز في &#1740;دك، ک&#1740;ف ستکون ردة فعلك؟
إذا احترقت &#1740;داك ک&#1740;ف ستکون ردّة فعلك؟
إذا أحسست بألم فظ&#1740;ع في بطنك ک&#1740;ف ستکون ردة فعلك؟
أک&#1740;د في کلّ حالة ستصرخ ولکن الصرخة في کلّ مرة تختلف عن الأخر&#1740;.

إذا کذب عل&#1740;ك أحد ک&#1740;ف ستکون ردة فعلك؟
إذا صفعك أحد ک&#1740;ف ستکون ردة فعلك؟
إذا ظلمك أحد ک&#1740;ف ستکون ردة فعلك؟

نحن تعودنا أن نکون مهذب&#1740;ن ونبتسم لأننا ناس متحضر&#1740;ن ولا &#1740;جب أن نکون متخلف&#1740;ن ونصرخ ونطالب بحقوقنا!!!

ال&#1740;وم أنا أطلب منك أن لا تکون متحضراً بل اصرخ ولا تقبل بالظلم أبداً ولکن کن واع&#1740;اً في کلّ مکان وأعطي کلّ شيء حقّه.
&#1740;عني إذا سمعت کذبة أنت لست بحاجة إل&#1740; صرخة عال&#1740;ة &#1740;کفي أن تقول له: أنت کاذب، واترکه ودعه هو &#1740;صرخ.....

هکذا بالنسبة للمواقف الأخر&#1740; کلّ عمل وله ردّة فعله أو صرخته


الآن ستسأل لماذا نفعل هذا؟ نحن نر&#1740;د أن نتعرّف عل&#1740; أنفسنا حت&#1740; نع&#1740;ش أفضل وهذه المرحلة تربکنا وتأخذ منّا السک&#1740;نة...

الحق&#1740;قة هي أننا ح&#1740;ن نتعرّف عل&#1740; أنفسنا ونحاول أن نستخرج کلّ الأثقال التي نحملها من السن&#1740;ن الماض&#1740;ة حت&#1740; نحسّ بالرضا والتسامح والسک&#1740;نة في أنفسنا إذاً لا ندع مواض&#1740;ع جد&#1740;دة تشغلنا ونقع في نفس الحفرة من جد&#1740;د، بمعن&#1740; أننا الآن تخلصنا من الماضي وسنع&#1740;د الکرّة مع مواض&#1740;ع جد&#1740;دة...

لا نر&#1740;د أي موضوع أو قض&#1740;ة تشغلنا عن هدفنا الأول وهو صناعة أقدارنا.



بعد کلّ ما مررنا به من التفکّر والتذکّر ومحو الذکر&#1740;ات ومواض&#1740;ع کث&#1740;رة في أذهاننا نر&#1740;د أن نقوي أنفسنا حت&#1740; نختبر هذه القدرة ونلمسها بأنفسنا...

تعلمون أن حاسات البصر والسمع والشم هم من الحواس اللاإراد&#1740;ة &#1740;عني نر&#1740; دون أن نحاول الرؤ&#1740;ة وکذلك نسمع ونشم دون أي محاولة لأنها ببساطة موجودة.

أحضر خمس أوراق بألوان مختلفة "أصفر، أحمر، أخضر، أزرق وبنفسجي" وحاول أن تنظر إل&#1740; کلّ واحدة منها لمدة دقائق، &#1740;عني انظر إل&#1740; اللون الأصفر بضع دقائق ثم اللون الأحمر ثمّ الأخضر وهکذا.
اجلس في مکان تکون مرتاح ف&#1740;ه واغمض ع&#1740;ن&#1740;ك وحاول أن تر&#1740; الألوان بنفس الطريقة التي رأ&#1740;تها ولکن مع ع&#1740;نان مغمضتان، بعد کم &#1740;وم من التمر&#1740;ن (أک&#1740;د کلّ شخص له وقته الخاص ولا نستط&#1740;ع أن نعطي وقت محدد)
حاول أن تغ&#1740;ّر الطر&#1740;قة &#1740;عني أن تسحب اللون الذي تر&#1740;د وتراه أمام ع&#1740;ن&#1740;ك، الآن أنت تر&#1740; بشکل إرادي &#1740;عني أنت تر&#1740; ما تر&#1740;د...

احضر شر&#1740;ط &#1740;حتوي عل&#1740; أصوات الطب&#1740;عة مثل صوت الط&#1740;ور أو صوت البحر أو شلال أو نهر وغ&#1740;ره...

اجلس في مکان مريح وأغمض ع&#1740;ن&#1740;ك وحاول أن ترکز عل&#1740; صوت واحد فقط وتسمعه بوضوح مثلاً صوت عصفور أو صوت البحر حاول الترک&#1740;ز حوالي ربع ساعة ثمّ انتقل إل&#1740; الصوت الأخر، لأن الترک&#1740;ز صعب &#1740;مکنك أن ترکز عل&#1740; صوت واحد في ال&#1740;وم إل&#1740; أن &#1740;صبح عندك خمس أصوات.
اجلس في مکان هاد&#1740;ء وأغمض ع&#1740;ن&#1740;ك وحاول أن تتذکر الأصوات وتسمعها بإذنيك وهي ل&#1740;ست موجودة...... والآن أنت تسمع بشکل إرادي &#1740;عني ممکن أن تکون عالق في زحمة س&#1740;ر والکلّ &#1740;سمع صوت الزمام&#1740;ر وأنت تسمع أصوات البحر والط&#1740;ور.

الهدف من إغماض الع&#1740;ن&#1740;ن في مرحلةالسمع هو عدم ربط أي شکل أو صورة بصوت أو لحن مع&#1740;ن حت&#1740; &#1740;بق&#1740; السمع فقط.

اجلب کوب شاي أو فنجان قهوة أو ورقة ر&#1740;حان أو نعناع أو کوب ماء ورد وشمّ الرائحة والعطر في هذه الأکواب والأوراق وبعدها اجلس في مکان هاد&#1740;ء لا &#1740;وجد ف&#1740;ه عطر وحاول أن تشمّ الروائح بشکل إرادي...

الآن أنت تر&#1740; وتسمع وتشمّ بشکل إرادي، ح&#1740;ن تقويّ هذه الحواس تستط&#1740;ع أن تستخدمها حت&#1740; تختبر قوتها..... ح&#1740;ن تجلس في مکان و&#1740;مر الناس أو &#1740;جلس شخص أمامك حاول أن تؤثر عل&#1740;ه بع&#1740;ن&#1740;ك وامره بحرکة مثلاً: قم وارحل، أو ارجع أو انظر إليّ، لا تتفوه بکلمة بل اجعل قوة الکلمة تخرج بشکل موجّه من ع&#1740;ن&#1740;ك.

سوف تسأل ما فائدة هذا؟

في الحق&#1740;قة لا فائدة له سو&#1740; أنك تتعرف عل&#1740; قدراتك الذات&#1740;ة. تذکر ح&#1740;ن أرسل س&#1740;دنا &#1740;وسف قم&#1740;صه إل&#1740; أب&#1740;ه قبل أن تصل البشر&#1740; قال س&#1740;دنا &#1740;عقوب إني أشم رائحة &#1740;وسف.
و هکذا نحن إذا استطعنا أن نس&#1740;طر عل&#1740; حواسنا وعواطفنا سنقو&#1740; بها ونخلق مستقبلنا.





قبل أن نبدأ بعمل&#1740;ة الخلق هناك قوان&#1740;ن کون&#1740;ة عل&#1740;ك التعرّف عل&#1740;ها ومن ثمّ نبدأ:

1- &#1740;جب أن تعرف قانون الجاذب&#1740;ة هو ل&#1740;س ب&#1740;ن الأرض وما عل&#1740;ها فقط بل هو موجود في کلّ شيء، موجود ب&#1740;ن کلّ خل&#1740;ة وخل&#1740;ة وکلّ ذرة وذرة وحت&#1740; ب&#1740;ن الطاقات، أح&#1740;انا نشعر به وأح&#1740;انا لا نشعر.

2- کلّ شيء &#1740;حمل طاقة مع&#1740;نة و&#1740;جذب الطاقة نفسها &#1740;عني الطاقة الإ&#1740;جاب&#1740;ة تجذب إل&#1740;ها طاقة إ&#1740;جاب&#1740;ة أکثر والطاقة السلب&#1740;ة تجذب الطاقة السلب&#1740;ة، کما في الغ&#1740;وم هناك غ&#1740;مة تحمل طاقة سلب&#1740;ة وتجذب الذرات السلب&#1740;ة إل&#1740;ها وغ&#1740;مة تحمل طاقة إ&#1740;جاب&#1740;ة وح&#1740;ن تتلاق&#1740; مع بعض &#1740;حصل الرعد والبرق.

3- الخ&#1740;ر &#1740;غلب الشرّ أو الطاقة الإ&#1740;جاب&#1740;ة تغلب الطاقة السلب&#1740;ة. لو تأملت تار&#1740;خ البشر ستعرف أنه من بدء الخلق للآن تغلبت الطاقة الإ&#1740;جاب&#1740;ة عل&#1740; السلب&#1740;ة حت&#1740; وإن أخذ منها سن&#1740;ن طو&#1740;لة هذا لأن طاقة الأرض هي إ&#1740;جاب&#1740;ة، کلّ الأنب&#1740;اء نجحوا بمهامهم وکلّ ظالم انقلب عل&#1740; عقبه وکلّ من جدّ وَجد.

4- من &#1740;عمل مثقال ذرة خ&#1740;راً &#1740;ره ومن &#1740;عمل مثقال ذرة شراً &#1740;ره... هذه الآية هي أ&#1740;ضاً أحد القوان&#1740;ن الکون&#1740;ة وهي تسم&#1740; بالکارما أو السبب&#1740;ة بمعن&#1740; إذا عملت صالحاً فستراه وإذا لم تراه فس&#1740;راه أبناؤك أو أحفادك وإذا عملت طالحاً فستراه وإذا لم تره فس&#1740;راه أولادك أو أحفادك.... لا مفرّ.. إذاً فکر ج&#1740;داً جداً بما تر&#1740;د ولا تطلبه بطر&#1740;قة غ&#1740;ر مشروعة مثلاً لا تطلب المال عن طر&#1740;ق القمار أو السرقة


و الآن لنبدأ الخلق:

اجلب ورقة وقلم واکتب الأش&#1740;اء التي تر&#1740;دها أو تحلم بها کلها، اکتب ما تر&#1740;د أو تحلم به واستخدم الکلمات الإ&#1740;جاب&#1740;ة &#1740;عني لا تقول أر&#1740;د أن لا &#1740;نجح فلان وأنجح أنا بل اطلب النجاح لنفسك فقط ولا تفکر بأحد ثاني، أو تقول لا أر&#1740;د المشاجرة مع فلان بل قل أر&#1740;د الصلح الداخلي والخارجي.

ضع لکلّ طلب رقماً لأنه لا &#1740;مکن أن تتحقق کلّ الأحلام مع بعض وکلّ شيء &#1740;حصل بتسلسل &#1740;عني لو کنت تتمن&#1740; أن تصبح أب أو أم فأک&#1740;د &#1740;جب أن تتزوج في الأول أو إذا کنت تر&#1740;د أن تصبح مد&#1740;راً فأک&#1740;د &#1740;جب أن تکون عندك وظ&#1740;فة أو عمل وهکذا... ثمّ اختر اثن&#1740;ن أو ثلاث أماني الأول&#1740; ورکز عل&#1740;ها وقلها کلّ &#1740;وم ح&#1740;ن تصح&#1740; وح&#1740;ن تنام.

تذکر:

1- لا تستعجل الأمور لأن کلّ شيء &#1740;جب أن &#1740;أخذ وقته ومجراه وهذه هي طب&#1740;عة الکون انظر إل&#1740; الثمار والزرع کلّ منها له وقته الخاص البعض &#1740;أخذ ثلاث شهور والبعض &#1740;أخذ ستة أشهر حت&#1740; &#1740;نضج حت&#1740; لو طلبت فنجان قهوة أو شاي عل&#1740;ك أن تنتظر کم دق&#1740;قة حت&#1740; &#1740;حضر.

إذاً العجلة تع&#1740;ق الخلق لا عل&#1740;ك سو&#1740; أن تضع الفکرة ثمّ اترکها لأنك وضعتها إذاً هي موجودة....

2- حدد الفکرة التي تر&#1740;د ولا تغ&#1740;رها &#1740;عني لا تقول أر&#1740;د أن أکون سع&#1740;داً... هذه ل&#1740;ست فکرة محددة لأن السعادة لها أبعاد کث&#1740;رة إذن حدد الفکرة وضع تفاص&#1740;لها ولکن لا تغ&#1740;ّر &#1740;عني ال&#1740;وم تکون الفکرة مع تفاص&#1740;ل مع&#1740;نة وفي ال&#1740;وم الثاني تأتي بتفاص&#1740;ل أخر&#1740;.

3- &#1740;جب أن تکون مقتنعاً تماماً أن هذا هو ما تر&#1740;د.... أح&#1740;اناً تجد أنك تضع فکرة ولکنها لا تتحقق إذن &#1740;جب أن تعود لنفسك وتنظر ماذا کان &#1740;دور في عقلك الباطن؟

کانت هناك امرأة تر&#1740;د الطلاق من زوجها، ح&#1740;ن سألتها هل فکّرتي بکلّ شيء قالت: أنا مستعدة وأر&#1740;د الطلاق.... وضعنا الفکرة: أر&#1740;د أن أبدأ ح&#1740;اة جد&#1740;دة، وصارت تقترب من ما تر&#1740;د کلّ &#1740;وم إل&#1740; أن وصلنا إل&#1740; آخر &#1740;وم والذي کانوا س&#1740;نفصلون به جاء الرجل وطلب السماح وقال: أنا لا أر&#1740;د الطلاق ولنبدأ ح&#1740;اة جد&#1740;دة!!!!!

فسألتني: أ&#1740;ن أخطأت ولماذا لم تتحقق الفکرة؟ فقلت لها: ما کان إحساسك وأنت تضع&#1740;ن الفکرة قالت: کنت خائفة لأني عشت معه کلّ هذه السن&#1740;ن و... الأولاد و..... ک&#1740;ف سأد&#1740;ر ح&#1740;اتي و و و و
إذاً أحسن حالات الخلق هي ح&#1740;ن تکون مقتنعاً تماماً بما تر&#1740;د وتکون في حالة فرح وسعادة داخل&#1740;ة....



أســـــــئلة وأجــــــوبـــة

نحن تعوّدنا أن نربي أولادنا عل&#1740; الاعتقاد بالله والتواصل معه وأنه هو الذي نستع&#1740;ن به في کلّ المراحل والآن ک&#1740;ف &#1740;مکنني أن أشرح لهم أن لا &#1740;رجعوا إل&#1740;ه في مشاکلهم؟

کلّ ما ق&#1740;ل في هذا الکتاب لا &#1740;تناف&#1740; مع الله بل هو تأک&#1740;د لوجود خالق عل&#1740;م وحک&#1740;م استطاع أن &#1740;خلق الإنسان بشکل &#1740;حتوي عل&#1740; طاقات کب&#1740;رة لا &#1740;عرفها إلا هو ولهذا نحن نکتشف في أنفسنا أش&#1740;اء جد&#1740;دة کلّ &#1740;وم.

الشمس موجودة في کلّ مکان، ومن کلّ هذه الکرة العظ&#1740;مة.. تحس بالدف&#1740;ء من أشعتها، والآن مرر أشعة الشمس من خلال عدسة وضعها عل&#1740; ورقة ماذا س&#1740;حدث؟ الورقة ستحترق لأن الأشعة صارت مرکّزة في هذه النقطة &#1740;عني حدث تجلي لما هي عل&#1740;ه ح&#1740;ن رکزنا الأشعة... وهذا ما نفعله نحن، کلنا نعرف أننا خل&#1740;فة الله وأننا جزء منه ولکن لا نحسّ بطاقاتنا لأنها مشتتة وإذا رکزنا عل&#1740; ما نحن عل&#1740;ه ماذا س&#1740;حدث؟ افهمها أنت



تقول&#1740;ن أننا &#1740;جب أن نتحلّ&#1740; بالصبر وأن ننتظر حت&#1740; تستوي الفکرة ولکن لا أستط&#1740;ع أن لا استعجل وکلّ &#1740;وم أحسّ بإحباط لأني لم أحصل عل&#1740; ما أر&#1740;د ولم &#1740;تحقق أي واحد من أهدافي، ماذا أفعل حت&#1740; لا أستعجل؟

هذه هي لعبة الفکر لأنك نظفتي الفکر من کلّ شيء ولا &#1740;وجد ف&#1740;ه ما تفکر&#1740;ن به والفکر لا &#1740;حبّ أن &#1740;وضع إل&#1740; جنب لأنه کان دائماً هو س&#1740;د الموقف والآن أنت التي تحکمينه..
إذاً &#1740;ضغط عليك حت&#1740; تجدي فکرة وتکرر&#1740;ها مع نفسك. کلنا نعرف أنه في کلّ د&#1740;ن هناك أذکار وأوراد &#1740;رددها الناس ومن الممكن أنهم حتى لا &#1740;فهمون معناها ولکنهم &#1740;قولونها بشکل مستمر، هذه الأذکار هي مثل العلکة التي نضعها في فمنا حت&#1740; نتفاد&#1740; الأکل والشرب. وکذلك هذه الأذکار هي علکة للفکر حت&#1740; نتفاد&#1740; التفک&#1740;ر بأي موضوع آخر، أک&#1740;د في کلّ د&#1740;ن هناك أذکار موجودة عند رجال الد&#1740;ن أو في الکتب السماو&#1740;ة أنا سأذکر الأذکار عند المسلم&#1740;ن وک&#1740;ف س&#1740;تخدمومها:
عند الشعور بالخوف من شيء أو شخص: حسبي الهن ونعم الوک&#1740;ل نعم المول&#1740; ونعم النص&#1740;ر.
عند الشعور بالغدر والخ&#1740;انة: أفوّض أمري إل&#1740; الله إنّ الله بص&#1740;ر بالعباد.
عند الشعور بالغمّ: لا إله إلا أنت إني کنت من الظالم&#1740;ن
عند الشعور بالبهجة والانبهار من شخص أو شيء: ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
القلة في الرزق: و&#1740;رزقه من ح&#1740;ث لا &#1740;حتسب ومن &#1740;توکل عل&#1740; الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لکلّ شيء قدراً.
الإحساس بالظلم: ونر&#1740;د أن نمنّ عل&#1740; الذ&#1740;ن استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارث&#1740;ن.
للذي &#1740;ر&#1740;د أن &#1740;سافر: اللهم أخرجني من هذه القر&#1740;ة الظالم أهلها واجعل لي من لدنك ول&#1740;اً" واجعل لي من لدنك نص&#1740;را.
للحاجات الصغ&#1740;رة والمستعجلة: &#1740;ا قاضي الحاجات
وأنت أ&#1740;ضا &#1740;مکنك أن تجد ما &#1740;لائم نوا&#1740;اك وتقوله &#1740;وم&#1740;اً کما تشاء وبأيّ عدد تشاء وتذکر هذه الأذکار فقط حت&#1740; يهدأ الفکر وإذا أصبحت هادئاً لا حاجة لأي من هذه الأذکار.



تقول&#1740;ن أننا &#1740;جب أن نصرخ ولا نعرض أنفسنا للضغط ولکني أحس أني أصبحت غ&#1740;ر مهذبة وأر&#1740;د أن أصرخ بوجه کلّ من &#1740;تکلم معي فهل استمر؟

الهدف من مرحلة الصرخة هو أن لا نکبت مشاعرنا ونقول ما نحسّ به ونکون مرتاح&#1740;ن وهذا لا &#1740;عني أن نکون غ&#1740;ر مهذب&#1740;ن لأنه ل&#1740;ست کلّ المواقف تحتاج إل&#1740; صرخة کب&#1740;رة أح&#1740;اناً کلمة واحدة تفي بالغرض. وإذا أحسست أنك تر&#1740;د&#1740;ن أن تصرخي في وجه کلّ الناس وتکوني غ&#1740;ر مهذبة فهذا &#1740;عني أن عمل&#1740;ة التنظ&#1740;ف لم تکن ج&#1740;دة وتخط&#1740;ت&#1740;ها بسرعة، هناك شيء آخر وهو أن الغضب عبارة عن کبت موجود بداخلك أنت!!!!
نحن في أکثر الأوقات نقول أن فلان أغضبني أو فلان کلمته أغضبتني..... فکري بها قل&#1740;لاً لماذا &#1740;جب أن تغضبي من کلمة؟ إذا کان فلان أحمقاً فلماذا تغضبي أنت؟ راقبي الغضب وستجد&#1740;نه &#1740;نبع من داخلك والفرق الآن أنك تعرف&#1740;ن نفسك، &#1740;عني الغضب والخوف والغ&#1740;رة و و و و کلها موجودة ولکنك واع&#1740;ة لما تشعر&#1740;ن به فلا تدع&#1740;ه &#1740;س&#1740;طر عل&#1740;ك.


عمري ستة عشر عام وأنا طالب في المدرسة وکلما اقتربت من عمل&#1740;ة الخلق أحسّ بإرباك وقلق شد&#1740;د لأني أخاف أن أندم ف&#1740;ما بعد عل&#1740; ما خلقت ال&#1740;وم فماذا أفعل؟

لأنك صغ&#1740;ر في العمر فأک&#1740;د &#1740;جب أن تقلق لأن الإنسان &#1740;تغ&#1740;ّر مثل الفصول ولکن إذا فتشت بداخلك أک&#1740;د ستجد هدف کب&#1740;ر تر&#1740;د الوصول إل&#1740;ه إذاً ضع الهدف ولا تضع التفاص&#1740;ل واستمر بالتمر&#1740;ن عل&#1740; الأش&#1740;اء الصغ&#1740;رة والأکثر من هذا کن إ&#1740;جاب&#1740;اً في کلّ مکان وزمان لأنك صرت تعرف أن الطاقات تجذب بعضها وإذا کنت إ&#1740;جاب&#1740;اً فأک&#1740;د ستجذب الطاقة الإ&#1740;جاب&#1740;ة وستغ&#1740;ّر ح&#1740;اتك في الوقت المناسب.

إحصائيات: مرسل عن طريق رشدية — نوفمبر 22nd, 2009, 11:24 pm


]]>
2009-10-24T21:55:13 2009-10-24T21:55:13 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=11605&p=30165#p30165 <![CDATA[قانون السر و السحر]]> قانون السر و السحر
سأخبرك سراً وقانوناً عظيماً من قوانين الحياة...

لم يخطر على بال أحد من قبل

كلكم سمعتم بقانون "السبب والنتيجة"
وهو القانون الذي تستند عليه كل العلوم:
عندما تصنع السبب ستلحقه النتيجة
والحياة كلها تقوم على مبدأ السببية

عندما تضع بذرة في التربة ستتبرعم وتنمو
إذا كان السبب موجوداً ستأتي النتيجة وتظهر الشجرة...
النار مشتعلة أمامك: إذا وضعت يدك فيها ستحترق
هناك سمّ ما في يدك: إذا شربته فسوف تموت!
اصنع السبب والتأثير سيلحقه

هذا القانون هو أحد القوانين العلمية الأساسية...
السبب ونتيجته هو ما يربط بعمق كل عمليات الحياة.
لكن العلم علمان، أبدان وأديان....
يقول علم الأديان أو الوعي أن هناك قانون ثاني أعمق وأسمى
لكنه سيبدو غير منطقي إذا لم تعرفه أو تختبره وهو:
اصنع النتيجة والسبب سيتبعها !!
يبدو هذا غير منطقي بالنسبة للمسائل العلمية التي تعرف قانون واحد فقط:
إذا كان السبب موجود، عندها فقط ستظهر النتيجة.
أما علم الأديان فيرى أن العكس صحيح أيضاً
اخلق النتيجة وسترى أن السبب سيتبع.

هناك حالات ومواقف تشعرك السعادة...
مثلاً، إذا جاء إليك صديق أو اتصل بك المحبوب...
قدوم المحبوب هو السبب والسعادة هي النتيجة والأثر.
علم الأديان يقول: كن سعيداً وسيأتي المحبوب!...

إنني أقول لكم هذا من تجربتي الخاصة:
القانون الثاني أساسي وأهم من القانون الأول، وأنا أطبقه وهو يتحقق دوماً.
فقط كن سعيداً وسيأتي المحبوب
فقط كن سعيداً وسيأتي الأصدقاء
اعمل ما تحب وسيأتي المال

السيد المسيح قام بذكر ذلك لكن بكلمات مختلفة
"ابحث أولاً عن ملكوت الله، وكل شيء سيتبع..."
الجنة أو ملكوت الله هو النهاية، هو النتيجة،
وأمور الدنيا كلها ستأتي وتتحقق بنجاح من بعدها.

ليس فقط عندما تزرع البذرة ستظهر الشجرة،
بل أيضاً، لتكن هناك شجرة وستظهر ملايين البذور!
إذا كانت النتيجة تتبع السبب، فالسبب بدوره يتبع النتيجة
إنها سلسلة دائرية مغلقة
فابدأ من أي مكان تريد:
اصنع السبب أو اصنع النتيجة
لكنني أقول لك...
من الأسهل عليك صنع النتيجة، لأنها تعتمد كلياً عليك أنت
السبب يمكن ألا يكون معتمداً عليك
إذا قلتُ أنني لا أستطيع أن أكون سعيداً إلا بوجود صديق محدد،
عندها سعادتي ستعتمد على حضور هذا الصديق...
إذا قلتُ أنني لا أستطيع أن أكون سعيداً إلا إذا حصلت على ثروة بهذا القدر،
عندها ستعتمد سعادتي على العالم أجمعه وعلى الأوضاع الاقتصادية وعدة أشياء،
ومن الممكن ألا يحصل ذلك وبالتالي لن أستطيع أن أكون سعيداً أبداً...

السبب غالباً خارج عن إرادتي واستطاعتي
أما النتيجة... ببساطة موجودة داخلي
السبب موجود في المحيط الخارجي، في الحالات أو الأشخاص
أما النتيجة فهي أنا!
إذا استطعت خلق النتيجة، فإن السبب سيتبع

اختر السعادة مثلاً، كنتيجة، وشاهد ماذا يحدث...
اختر البهجة والنشوة وشاهد ماذا يحدث...
اختر الشعور بالنعمة الإلهية والبركة وشاهد ماذا يحدث...
حياتك كلها ستتغير على الفور، وستشهد معجزات تحدث من حولك!
ببساطة لأنك الآن خلقت النتيجة وعلى الأسباب أن تتبع

سيبدو هذا سحراً... نعم، من البيان لسحرا...
يمكنك حتى تسميته قانون السحر

القانون الأول هو قانون العلم والثاني هو قانون السحر
الدين الحقيقي فعلاً سحر وتحويل وتحقيق للمستحيل
ويمكنك أنت الآن أن تكون ساحراً !

جرّب سر السحر
لقد كنتَ ولا تزال تجرّب القانون الأول طوال حياتك
وليس حياتك هذه فقط، بل حتى حيواتك الماضية أيضاً
الآن استمع وأصغي إليّ!
قم بتجربة هذه الوصفة السحرية
اصنع النتيجة وشاهد ماذا سيحدث
الأسباب ستحيط بك وستتبع النتيجة فوراً

لا تنتظر الأسباب...
لقد انتظرتَ طويلاً بما فيه الكفاية
اختر السعادة وستكون سعيداً

ما المشكلة؟ لماذا لا تستطيع الاختيار والاختبار؟
لماذا لا تستطيع العمل على هذا القانون؟
السبب هو فكرك، كل فكرك المُدرَّب والمبرمج على التفكير العلمي سيقول لك:
إذا لم تكن سعيداً وحاولت أن تكون سعيداً،
فهذه السعادة ستكون مصطنعة وستبدو تمثيلية وغير حقيقية...
هذا ما يقوله التفكير العلمي، أن هذا كله مجرد تمثيليات وهمية
ما أدراكم؟ أين هو علم النوايا؟
إن طاقة الحياة لها طرقها الخاصة في العمل
إذا استطعتَ أن تؤدي الدور بشكل كامل ومخلص فسيصبح حقيقة
سيتجسد بما شاء وتشاء
الشرط الوحيد هو أن يختفي الممثل
اغرق في الدور بكل قلبك،
عندها لا فرق بين المسرحية والواقع

إذا لم تمثل من كل قلبك فستبقى المسرحية مصطنعة
إذا قلتُ لك ارقص، غني، واشعر بالبركة التي تغمرك...
وأنت لم تحاول بكل إحساسك وجوارحك،
بل تحاول متردداً، فقط لرؤية ما سيحدث وأنت مختبئ خلف الكواليس،
تفكّر وتفكّر: أن هذا مجرد شيء مصطنع وخدعة من الخدع...
أنا أحاول لكن لا شيء يحصل...
تصرفك هذا ليس عفوياً أبداً،
لذلك ستبقى المسرحية مسرحية وتمثيلية ومضيعة للوقت

إذا حاولت، فحاول من كل قلبك وبكل جوارحك...
لا تبقى واقفاً في الخلف
تحرك إلى الصميم ولب القلب
كُن التمثيلية وليس الممثل
كُن الفِعل وليس الفاعل
ليذوب الممثل في التمثيل وبعدها راقب ماذا سيحدث
ستصبح الحالة حقيقة حيّة وستشعر أنها عفوية طبيعية

وأنت لم تصنعها، بل ستعرف حينها أنها حصلت
لكن إذا لم تصدر النية من كل قلبك لن يحدث شيء

اصنع النتيجة، واغرق فيها تماماً، ثم شاهد وراقب نتائج التجربة

يمكنني أن أجعلكم ملوكاً دون ممالك!!
فقط عليكم أن تتصرفوا كملوك
وأن تقوموا بالدور بشكل كامل... لدرجة أن الملك الحقيقي سيبدو ممثلاً أمامكم.
وعندما تنتقل طاقتك كلها إلى هذا، سيصبح حقيقياً.
الطاقة تجعل أي شيء حقيقياً
ببساطة: كُن فيكون...
إذا انتظرتَ الممالك فلن تأتي أبداً

حتى نابليون أو الاسكندر الكبير اللذان كان لديهما ممتلكات وجيوش كبيرة
لم تأتي إليهما الممالك
بقيا بائسين لأنهما لم يدركا القانون الثاني الأساسي في الحياة
كان الاسكندر يحاول خلق مملكة أكبر وأكبر ليصبح ملكاً أكبر
ضاعت حياته كلها في محاولة خلق المملكة
وبعدها لم يتسنى له الوقت ليكون ملكاً!!
ومات قبل أن تكتمل المملكة

لقد حصل هذا للكثيرين... المملكة لا يمكن أن تكتمل أبداً
العالم غير منتهي، ومملكتك لا بد أن تبقى جزء من كلّ
وبمملكة جزئية كيف يمكنك أن تصبح ملكاً كاملاً؟!!
مملكتك لا بد أن تبقى محدودة
وبمملكة محدودة كيف يمكنك أن تكون إمبراطوراً عظيماً؟
مستحيل
لكن... أنت يا متأمل يمكنك أن تصبح إمبراطوراً
فقط اصنع النتيجة

ذهب أحد الصوفيين إلى أميركا...
كان اسمه فريد، ويلقب نفسه بالإمبراطور فريد
رغم أنه شحاذ مسكين!
قال له أحدهم: أنت مجرد شحاذ، فكيف تلقب نفسك بالإمبراطور؟
فأجابه: لا تنظر إلى الماديات... انظر إلي أنا...
لا تنظر إلى الجسد بل انظر إلى الساجد في الجسد...
لقد كان فريد على حق، لأنك إذا نظرت إلى الماديات ستجد أن الجميع شحاذون
حتى الملك أو الرئيس أو الأمير أو الوزير، لكنه سيبدو شحاذاً أكبر ليس أكثر
عندما قال الصوفي انظر إلي...
في تلك اللحظة كان حقاً الإمبراطور فريد

اخلق النتيجة، كن إمبراطوراً، كن ساحراً...
وابتداءً من هذه اللحظة الآآآآآن... لا داعي للانتظار
على المرء أن ينتظر إذا كان على المملكة أن تأتي أولاً،
إذا وجب صنع السبب أولاً، فعليك أن تنتظر وتنتظر وتؤجل...

لا داعي للانتظار وتأجيل صنع النتيجة...
يمكنك أن تصبح الإمبراطور في هذه اللحظة بالذات

عندما أقول: كُن!... فقط كن الإمبراطور وانظر: سترى المملكة قادمة...
لقد عرفتُ هذا من خلال تجربتي وحياتي... وأنا لا أتكلم عن نظرية أو معتقد
كن سعيداً، وفي تلك الذروة من السعادة سترى العالم بأكمله سعيداً معك.

"اضحك تضحك لك الدنيا، ابكي تبكي وحدك"
إذا استطعت خلق النتيجة والطيران في حالة النشوة والفرح...
فحتى الأشجار والأحجار والرمال والغيوم سترقص معك
والوجود بكامله سيصبح رقصة واحتفال..

لكن هذا يعتمد عليك، إذا استطعت خلق النتيجة
وأقول لك أنك تستطيع... وهذا من أسهل الأمور الممكنة
قد يبدو صعباً جداً لأنك لم تجرّبه بعد...
جرّبه الآن
منقول عن كتاب الحكيم اوشو

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — أكتوبر 24th, 2009, 9:55 pm


]]>