ushaaqallah-editor كتب:الفاضلة جولنار
أسئلتك تتضمن جوابها قي قولك أنك منذ طفولتك وأنت لديك ثقة غريبة بقربك من الله وأنك تملكين إحساس عالي ليس كما الناس العادية ، حتى انك عرفت علوما كثيرة وتوضحت لقلبك أشياء نزعت الخوف المتأصل في الناس من الله وبدأت بمشاعر الحب الإلهية التي لا توصف تتدفق عليك.
أهنؤك على هذه الهبات الروحية. فقط ينبغي ألا يغيب عن بالك أبدا الامر الذي ذكرته: قربك من الله. والذي تفسيره بالنسبة لي هو أن تلك الهبات هي من الله. الرسول بولس يؤكد في رسالته الأولى لمؤمني كورنثوس في الإصحاحات 12-13-14 أن كل المواهب الروحية- أشدد على كلمة كل- هي من الروح القدس. وان الحب هو أعظم المواهب. لكن يشير بولس أيضا إلى أن الكثيرين أساؤوا استخدام تلك المواهب بأن جعلوها غاية في حد ذاتها او شكلا من أشكال الكبرياء واستعراض التميز والقوة. ينبغي أن نتذكر دائما أن الهبات الربانية مثل الشفاء أو غيره هي لإعلان مجد الله وإظهار فيض وقوة محبته التي لا تحد، وفي السيد المسيح إسوة ومثال، هو الذي كان يعلن مجد الله بشفائه للآلاف المؤلفة من الخلق في كل مكان مر به.
نعم الحكمة الشرقية عظيمة ولا ينكر أهميتها وعمقها سوى متعصب جاهل غرير. لكن عندما تتأصل في الإ يمان بالله الواحد الأحد، إعلان مجده وقوته ومحبته يصير الأمر أروع.
مع المحبة
نادر عبد الأمير
نعم أستاذ نادر كثير من الناس لديها طاقة من روح الله بل كل الناس لكن هناك من يسيء استخدامها إنما الأمر الذي أود تفسيره هو
أن الطاقة التي من روح القدس لا ترتفع عند الإنسان إلا بالإيمان بالقوة المطلقة وعمل الخير لأنها الحب والخير ،،، أما إن كان لدى الناس طاقة أخرى فستكون منغمسة بطاقات أخرى
قد تكون قوية لكن ليست نورانية
وهناك فرق طبعاً
وأيضاً الشرق وحسب ما عرفت وفهمت أنهم يعتقدون وكما نعتقد نحن إنما بالآلهة بوذا
والذي يعتبرونه هو الشفيع والمخلص من الذنوب والمساعد و ويعتبرونه رسول ونبي لديهم .
ولطالما يسيرون بعمل الخير والأخلاق الحميدة ومحاولتهم تنظيف ذنوبهم لتطهير أرواحهم .
أعتبرهم مؤمنين أي بما وصفتهم باقي الأديان ،،،
وبرأي والله لو تروا صدق تعاملهم وصفاء نيتهم ومحبتهم للإنسان لقلتم عنهم أقرب لله بطريقة صوفية عجيبة .
تحياتي لك ولمرورك الكريم
إحصائيات: مرسل عن طريق الماستر جولنار — ديسمبر 6th, 2009, 11:05 pm
]]>