السؤال الأول
1-ما هو الدليل من القرأن الكريم تحديدا أن كلمة النبي تطلق فقط على النبي الذي يتنبأمعظم الأخبار المتعلقة بالدين
والرد عليه وما هو دليلك من القرآن على أن هناك نبى دنيوى ؟
ولا يوجد أى دليل على أن كلمة النبى تطلق على من يتنبأ وإنما تطلق على من يوحى الله له كما قال تعالى بسورة النساء"إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده "
والسؤال الثانى:
2-ماهو الدليل من القرأن الكريم تحديدأن كلمة النبي تطلق فقط على النبي المرسل من عند الله تعالى لهدف ديني
وإذا لم يوجد الدليل فكيف تفسير ظهور النبي فولف ميسنك والنبية فانجا"
لا يوجد شىء اسمه غير دينى لأن كلمة دينى تعنى عند الله الإسلام "إن الدين عند الله الإسلام "
ثم من قال لك أن فولف وفانجا أنبياء هل قالها الله لك أم قالوها هم ؟
زد على هذا أن الوحى ينزل على الرجال المرسلين فقط لقوله تعالى " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم "
إننا لو فتحنا باب نبوة المخبرين بالمستقبل فسيكون هناك ملايين الأنبياء فى العصر الواحد فكل من يفسر حلما ويتحقق يكون نبيا أو كل من يخترع نظرية وتتحقق يكون نبيا
ثم لماذا تقول أن هؤلاء أنبياء وهناك كما تقول الكتب المنشورة آلاف غيرهم تتحقق نبواءتهم مثل نوسترا أدموس
السؤال الثالث :
3-أين مذكور في القرأن الكريم أن محمد عليه السلام أخر المرسلين( المرسلين )"
يدل على أن كلمة خاتم تعنى أخر ما يلى :
-حفظ الله للقرآن " وإنه لقرآن مجيد فى لوح محفوظ " فلو كان هناك نبى بعده ما حفظ الله القرآن لن من بعده سيأتون بكتاب مماثل له
-اكتمال الدين ورضا الله عنه كما قال تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا " فلو جاء نبى بعده فهذا معناه أن هناك نقص فى الدين أتى النبى ليكمله وإلا لماذا يأتى نبى بعده هل ليكرر نفس كلامه ؟ لو كرره فما الفائدة من نبوته وبعثه
- أن الله أخذ ميثاق النبيين كل فى عصره أن يؤمن بمحمد فلو كان هناك أخر بعده لكان الميثاق قد أخذ على أخر نبى وفى هذا قال ""وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين"
- أن الله لو كان سيبعث نبى بعده لطالب أهل التوراة وأهل الإنجيل أن يؤمنوا به كما طالبهم أن يؤمنوا بمحمد فقال "الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل" وقال "فأمنوا بالله ورسوله النبى الأمى"
السؤال الرابع :
4- أين مذكور في القرأن الكريم أن الرسول والنبي هو أمرا واحدا في القرأن الكريم كما كتب الأخ بنور في مداخلة له حيث كتب أن الرسول والنبي في القرأن الكريم هما أمر واحدا ولا فرق بينهما "
نعم النبى والرسول واحد بدليل أن الله أرسل كل نبى فقال " "وكم أرسلنا من نبى فى الأولين وما يأتيهم من نبى إلا كانوا به يستهزءون " تذكر هنا كلمة أرسلنا وكامة نبىوقارنها بقوله ""ولقد أرسلنا من قبلك فى شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون "فهنا نفس الكلام
عن الرسول هو ما سبق فى النبى
قارن أيضا بين قوله تعالى "فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين " فى سورة البقرة وبين قوله "رسلا مبشرين ومنذرين " وقوله " وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين" بسورة الأنعام فوظيفة الرسل هى نفسها وظيفة الإنبياء وهى التبشير والإنذار" ولاحظ فى قول سورة البقرة
كلمة فبعث التى تعنى فأرسل
وقارن بين قوله فى سورة الأنعام "وما أرسلنا فى قرية من نبى " وقوله فى سورة النحل ""وكذلك ما أرسلنا فى قرية من نذير " ستجد أن النبى هو النذير الذى هو الرسول وقارن بين من نبى ومن نذير لتعرف أن من هنا عمومية
ولو بحثت ستجد الكثير من الأدلة على هذا وكل ما جاء فيه ذكر الكلمتين رسول ونبى متتاليتين أو بينهما فاصل فى القرآن فاعلم أنه تفسير حيث يفسر الله الكلمة الأخرى
وأما حكاية الأحلام فكلنا يرى أحلاما وكلنا يفسر أحلامه وقد تصدق تفسيراته أو تكذب فهل كلنا أنبياء عندما تصدق تفسيراتنا لحلم من أحلامنا ؟
إذا قلت نعم فكل البشر أنبياء وإذا قلت لا فأنت تخالف ما قلته من أن تحقق تفسير الحلم هو علم بالغيب
وأكرر لك النصيحة إنك تفتح على نفسك أبواب جهنم بحكاية النبوة فتفكر جيدا وارجع عما يدور فى نفسكإحصائيات: مرسل عن طريق اسلام 7 — ديسمبر 14th, 2009, 7:57 pm
]]>