(فاشارت اليه )
أم موسى عليهما السلام ( فالقيه في اليم ) :
أغلبهم فسرها بمعجزة ليخدر العقل فلا يفرق بين هزي وأسقطنا إليها رطبا جنيا
لماذا لا تسقط الرطب بلا هز وما حاجتها للهز ! ؟
فاجاءها المخاض الى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ( ألم الولادة أو بسبب العار من الطفل فقط !)
واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين
واصبح فؤاد ام موسى فارغا + قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا = لولا ان ربطنا على قلبها ( معجزة) + فناداها من تحتها ألا تحزني ( معجزة )
وهزي =تساقط عليك رطبا ( فالقيه في اليم )
فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا
فاشارت اليه ... ولماذا لا تهزه (ههههه ) بل مجرد إشارة ولماذا تهز النخلة ويمكنها مجرد الإشارة إليها!
هنالك فرق بين هزي أو إللمسي أو مجرد الاشارة
اذا كانت معجزة فيكفي لمس الجذع !
ولكن اشتراط العمل بالأسباب للحصول على المعجزة كما قال البعض
لأمرها بالخروج من المحراب وليس حضور الرزق لها بدون عملها بالاسباب !إحصائيات: مرسل عن طريق الشبح — ديسمبر 23rd, 2009, 3:37 am
]]>