moiami كتب:السلام عليكم
قال تعالى ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم )
طبعا الله تعالى خلق لنا جميعا الأرض وما فيها وجعل الاتصال بها يكون عبر الأجساد ودلك من خلال الحواس الخمس , ولكن الله تعالى لم يخلق هدا عبثا ولم يخلق هدا لمجرد التمتع بما في الأرض من حلال طبعا , وإنما كان هدا وسيلة للارتقاء إلى الأعلى , فكلما أصلح الإنسان من حاله وهو فوق الأرض كتقوية حواسه الخمس وتمسكه بالأخلاق الحميدة كلما ارتقى إلى الأعلى , حيث أن الله تعالى استوى إلى السماء , أي خلق السماء وجعل أمره فيها بأن لا يصل إليها إلا من استوى واستقام وهو على الأرض وجعل السماء سبع سماوات لا يمكن المرور من سماء إلى سماء إلا بشروط الاستقامة . وطبعا كل هدا يجب أن يؤدي إلى العلم وليس القوة لهدا لا يمكن أبدا أن نقول أن الأقوى أنقى .
وطبعا بعد هدا المعنى يوجد معاني أخرى وأفهام أخرى وأشياء أخرى .
ويجب أيضا الإشارة بأن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم وهدا يخص جميع الناس بما في دلك الجاحد والكافر والتائه والمسلم وبالتالي فمعنى السماوات والأرض يختلف حسب الإنسان .
[color=]
صدقت أيها العزيز
إننا في أحسن تقويم ونفخ الروح فينا منه
لذلك نحن أقوى المخلوقات والحكمة بالرقي الأخلاقي هي أن ترتفع طاقة النور فينا
ولا ترتفع إلا بمواصفات سامية ونقية لأن كل ما بالسماء من صفات نورانية هي فينا ولن تستجب مع الأفكار السلبية .
وهناك طرق أيضاً بين سامي وسامي وكما المقامات باختلاف الترددات .
وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدوا
كل هذا لنعرف إبداع الخالق
وكما قول الله تعالى : كنت كنزاً مخفياً لا أعرف فخلقت الكون لكي أعرف .
حديث قدسي ( أعتقد يقوله المتصوفون ) وحتى إن كان البعض لا يعترف به كحديث قدسي فإني أرى به صوت النور وصوت يقنعني بوجوده وبخلق الكون .
أشكرك جزيل الشكر لمرورك الغالي الذي أضاف نور بصفحتي .
لك محبتي بكل سلام
تحياتي
[/color]إحصائيات: مرسل عن طريق الماستر جولنار — ديسمبر 31st, 2009, 12:33 pm
]]>