اسلام 7 كتب:الأخ مؤمن السلام عليكم :
سؤالى لك هل أعلنت فعلا أنك رسول أو رسول نبى كما يقول بعض الإخوة ؟
أقول هذا لأنى لم أقرأ اعلانك الذى يقولون
ونأتى لمناقشة بعض ما كتبت وهو :
قلت "والأيات الكريمة الثلاثة التي ذكرت مرة ثانية أيضا نزلت خصيصا لزمننا هذا وكأن الرسول محمد عليه السلام الأن بيننا"
والآيات هى :
قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 7
قال الله تعالى : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 8
قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية "
الخطأ فى قولك هو أن الآيات نزلت خصيصا لزمننا والآيات تقول ضد ما قلت فالله قال " والله متم نوره " وهو قصد أنه أتم الوحى النازل على محمد (ص)لأنه قال فى سورة المائدة "اليوم أكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتىورضست لكم الإسلام دينا "ومن ثم الدين اكتمل وتم لقوله "اليوم " واليوم المراد هو أخر يوم نزل فيه الوحى على محمد(ص) والله يقول "أرسل رسوله "وأرسل فعل ماضى
وقلت "قال أن كلمة (خاتم) بقدرة شيطانية وبلغة عربية عندهم هزيلة تحولت لكلمة (أخر) بينما المعنى القرأني العربي الأصح للكلمة هو( مصدق) أو( طابع) يفترون على الله الكذب عندما يدُعونَ إلى الإسلام" والخطأ هنا هو أن كلمة طابع لا تعنى أخر فمعنى طبع الله على قلوبهم أنهم يستمرون فى كفرهم حتى الموت والموت على الكفر هو أخر أى نهاية الكافر كما أن الطابع أو الخاتم فى الاستعمال الحالى يعنى أخر الأفعال التى تفعل حتى يتم تنفيذ الأمر المطلوب ومن ثم فكلمة طابع تعنى أخر
وقلت "كتبت لهم أن كلمة النبي في القرأن الكريم هي كلمة عامة وقد ظهر أنبياءدينيين وأنبياء لا دينيين بعد الرسول الكريم "
الخطأ هنا هو وجود أنبياء غير دينيين والسبب هو أنه لا يوجد شىء خارج الدين وهو الإسلام لن الله بين حكم كل شىء فى الوحى فقال " وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "فما دام الدين بين حكم كل شىء وليس فيه حاليا حكم بوجود أنبياء غير دينيين ومن ثم فما تقوله خارج عن القرآن الحالى
وقلت "وكتبت لهم أن من الأنبياء الدينيين الذين ظهروا كان رشاد خليفة عليه السلام وأنه أتى بمعجزة العدد 19 بإذن الله تعالى "
الخطأ هنا هو وجود معجزة العدد 19 فلا يوجد شىء اسمه معجزة العدد 19 لأنه لو كانت صحيحة ما ظهرت المعجزات الأخرى13و7 فى القرآن فلا يمكن أن يكون الكتاب الكريم مبنى على خرافات تناقض بعضها
زد على هذا أن زمن المعجزات انتهى فالله منع الآيات عن الناس منذ عهد محمد (ص) فقال " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
وقلت "كتبت لهم أن الله تعالى بمحكم أياته ذكر بما معناه (من) النبيين هداهم وليس كل النبيين هذا يعني أنه يوجد نبيين لم يهتدوا أو نبيين لا دينيين ولكن بدون جدوى وكتبت لهم لو أراد الله تعالى حسم الموضوع لكتب أخر المرسلين "
الخطأ هنا هو وجود أنبياء غير مهديين والحق هو أن الله قال من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومن هنا لا تعنى جزء وإنما تعنى أى التفسير فالذين هدى الله هم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومثلها المنعم عليهم فى سورة مريم وذلك بسبب أن الله بين لنا أن المسلم وهو البر لا يؤمن حتى يؤمن بالنبيين كلهم وليس معقولا أن يطلب الله من المسلمين أن يؤمنوا بأنبياء كفرة وفى هذا قال تعالى "ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين " وما طلب الله من المسلمين ألا يفرقوا بينهم بقوله "قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون" فلو كان بعضهم غير مهديين أى كفرة لطلب منا أن نفرق بينهم فنؤمن بالمهديين ونكفر بغير المهديين فهذا هو المعقول
وقلت " كتبت لهم دليل بمساعدة من بعض الزملاء يتعلق بمعنى( يصطفي) و(يجتبي) الله تعالى الرسل ،والفعلين مضارعين وليس أمرابالماضي قدأنتهى"
الخطأ هنا هو أن الفعل يعبر عن الزمن تعبيرا صحيحا وهو خطأ يخالف القرآن خطأ اخترعه اللغويون والنحاة فالفعل قد يكون ماضى ويعبر عن المستقبل كما فى قوله تعالى "أتى أمر الله فلا تستعجلوه "فأمر الله وهو العقاب لم يأتى عند نزول الآية لأنه قال فلا تستعجلوه فهذا معناه أنه لم يأتى
وقلت "وكتبت لهم حتمية ظهور رسول جديد بسبب إنتشار الكفر والضلالة والشرك على أكبر قدر ممكن في زمننا هذا وأنه حتى إذا لم يأتي الرسول الجديد بشرعة ومنهاج ولكن هذا لا يحد من ضرورة ظهوره "
الخطأ أن شيوع الكفر يستلزم ظهور رسول جديد من غير شرعة ولا منهاج
والحق هو أن الرسالة موجودة وهى القرآن الحالى ومن ثم كل من يبلغها رسول أى مبلغ للوحى القرآنى ولا ينزل عليه وحى ولو كنت رسول من عند الله فعلا كما يقال فالمطلوب منك ان تحدد مقادير الزكاة بالنصوص الواضحة وليس بالاستنباط وتحدد مقدار الفريضة فى المهر وتحدد أجهزة الدولة وكيف تعمل وغير ذلك مما ليس فى القرآن الحالى
لا وجود لنبى ولا رسول بعد مُحمد !! ولا تشريع بعد القرآن !! ومن يزعم غير ذلك فهو واهم !! وله عِلة فى عقلِهِ !!
الوحىّ فقط !! ينزل على مايشاء من عبادهِ !! الى يوم القيامةإحصائيات: مرسل عن طريق حسن عمر — مارس 19th, 2010, 5:57 pm
]]>