عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-03-04T22:44:37 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/1671 2006-03-04T22:44:37 2006-03-04T22:44:37 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2559#p2559 <![CDATA[مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر]]> مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

إحصائيات: مرسل عن طريق ramadan_20 — مارس 4th, 2006, 10:44 pm


]]>
2006-01-31T16:17:06 2006-01-31T16:17:06 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2311#p2311 <![CDATA[انتهى الموضوع .. ونلتفت إلى غيره !]]>
هذا جهل وخطأ. لأن الله سبحانه هو الذى أمرنا باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، كما أمر باتباع باقى الرسل، فيلزمك مرغمـًا إن كنت مسلمًا قبول ما قاله محمد صلى الله عليه وسلم.



ـــ تقول: (فكلام الناس كثير ومختلف وكلام الله واحد ولا إختلاف فيه).

وكذلك ما صح عن محمد صلى الله عليه وسلم لا اختلاف فيه، ولا تعارض بينه وبين بعض، ولا بينه وبين القرآن. وحاشا لله أن يقدر تعارض كلام نبيه مع كلامه دون تبيين.



ـــ تقول: (فإذا أنت رضيت بكلام قد خالف القرآن فأنا لن أرضى بذلك).

كذبت على. لم أرضَ بكلام خالف القرآن.



ـــ تقول: (وسأذكرك قول الحسن البصري رحمه الله حيث قال:[ ماأنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم عباده فيماذا أنزلت وماذا عني بها وما إستتنى من ذلك لا متشابها ولا غير]).

ما دليلك على أن الحسن البصرى قال ذلك ؟ .. إما أن تأتى بالدليل القاطع أو تعتذر عن الكذب أو القول بلا علم.



ـــ تقول: (فعندما يقول الله سبحانه:[ إنى متوفبك ورافعك] فهل تقبل قول يقدم الرفع عن الوفاة مخالف لقول الله).

ومن أين أتيت بأن الواو تفيد الترتيب دومـًا ؟ .. ما الدليل على ذلك من كلام أهل العلم باللغة والبيان ؟ .. إما أن تأتى بالدليل أن تعتذر عن القول بلا علم.

ومن قال لك إن (التوفية) دومـًا هى الموت ؟ .. هل رأيت معاجم اللغة تقصرها على هذا المعنى فقط ؟ .. ما الدليل على هذا القصر ؟



ـــ تقول: (وهل إدريس مرفوع كذلك فأين عقولكم؟).

بل أين عقلك أنت يا عبد الله ! .. أما ربى فهو يقدر على رفع عيسى وإدريس وكل العالمين لو شاء. .. أما إن كان عقلك أنت يجوز أن ربك لا يستطيع ذلك .. فهذه مشكلتك أنت مع عقلك وربك !!



ـــ تقول: (فأنت تريد الدفاع عن أناس لا تعلمهم والله يعلمهم وسيسؤلون عما أرتكبوه في حق هذا الكتاب العظبم).

وبم جزمت بأنى لا أعلمهم ؟ .. هل تعلم الغيب ؟ .. أنهاك عن الرجم بالغيب يا عبد الله، وأن تلجم نفسك عن الكلام بلا علم.

والسلف لم يرتكبوا فى حق القرآن إلا كل خير.

فإن كنت لا ترضى طريقهم، فعليك بنبذ القرآن. لأنهم هم الذين حفظوه بتقدير الله وأوصلوه إلينا سالمـًا. دون الحاجة إلى مخطوطات متهرأة شوهاء كحال كتاب أهل الكتاب.

وأنت حكمت عليهم بأنهم ارتكبوا أشياء فى حق القرآن. فكيف تستأمنهم على حفظ القرآن ؟ .. وهل تبقى بعد ذلك للقرآن عندهم حرمة ؟ .. وهل تثق بتبليغ القرآن إليك عن طريقهم بعدما ارتكبوا ما تزعم وتكذب ؟!

يلزمك نبذ القرآن لأنه وصل عن طريق تجرح فى أصحابه !



ـــ تقول: (أما بخصوص طرح هفوات الأمة أمام هؤلاء الضالين فأنت على حق).

تكذب علىّ ثانية !

من قال بأنى تحدثت عن ( هفوات ) الأمة ؟! .. إما أن تأتى بالدليل أو تعتذر عن الكذب !

إنما كنت أنهاك عن الطعن فى سلف الأمة، واتباع سبيل الشحرور ومنصور اللذين شاقا الله ورسوله.

أنهاك أن تكفر بسنة نبيك عليه الصلاة والسلام.



ـــ تقول: (ألا ترى أن إخفاءنا لأخطاء الماضي بغرض إقناع هؤلاء القوم هو ضعف في حد ذاته).

كذب علىّ. ومن قال أنى طالبتك بإخفاء أخطاء الماضى ؟ .. كذب فى كذب ! .. أى ماضى وأى هراء يا رجل !

والنصارى لا يحتاجون إلى أهل السنة ولا كافرين بالسنة حتى ينقضوا دينهم. القوم فعلوها منذ قرون طويلة. داس الغرب على كتابه المقدس، ونعته بأبشع النعوت، واعتبر أنه خرج من كهفه المظلم، ودخل عصر التنوير !

وإنما أعترض على تدخلك فى موضوع، ألجمت فيه كل متمحك فى القرآن بفضل الله وحده.

وقد رأيت منك ركاكة أسلوب، وضعف عبارة، وأخطاء فى الإملاء والنحو .. مما يدل على أنك لست من أهل العلم لا بالقرآن ولا بالسنة .. والخير لك أن تذهب فتتعلم نواقض الوضوء وأركان الصلاة .. وتقرأ (كفاية الغلام) لتتعلم عقيدتك .. قبل أن تهجم على المحاورة والجدال .. وأنت لا تحسن مبادئ لغة القرآن الذى تدعو إليه.

اغضب أو لا تغضب .. لكن هذه هى الحقيقة .. وعليك سماعها .. عليك التعلم قبل الجدال .. وإزالة الجهل قبل الدعوة .. أما أن يأتى كل من هب ودب ليفتى فى كتاب الله وهو لا يستطيع إقامة عبارة على لغة هذا الكتاب ، فهذا عبث ومحض هراء ! .. بل هو من الكلام بغير علم، الذى ذم الله أهل الكتاب من أجله !



ـــ تقول: (وهذه المراسلة الخاصة بيننا إلا دليل على أننا نخشى أن يعلم الغرب أخطاء التفاسير القرآنية).

وهذا جهل بأبسط مبادئ المنطق العقلى.

اذهب يا عبد الله فتعلم شيئـًا من أصول المنطق العقلى كما بينه كتابه الله .. ثم تعال لتجادل غيرك !

أى تلازم منطقى وجدته بين رسالتى والخشية التى زعمتها كذبـًا ؟!

إن رسالتى تنهاك عن الخوض فيما هو خارج الموضوع، وتنهاك عن تصفية حسابك مع السلف أمام النصارى. فأين فى هذا الخشية التى تزعمها كذبـًا ؟!

وهل ترى الداخلين من النصارى هنا من الغرب ؟! .. لا علم ولا بصر !

والمفسرون بشر يصيبون ويخطئون. المشكلة عندك فى التعميم؛ لجهلك بأبسط مبادئ المنطق العقلى، وبعدك عن مبادئ علوم العربية.



ـــ تقول: (ولهذا فأنا أدعوك للحوار المكشوف المبني على الأدلة القرآنية).

بل أنت مرغم على قبول ما صح عن محمد صلى الله عليه وسلم وتلقته الأمة بالقبول. لأن نفس القرآن دل على طاعة محمد صلى الله عليه وسلم فى كل ما أتى به: (وما أتاكم الرسول فخذوه). إن كنت تفقه ماذا تفيد (ما) فى لغة القرآن العظيم !

أنت مرغم على قبول ذلك ما دمت تدعى الإسلام !

وأرجو أن أكون أتيتك بالحوار المكشوف الذى ترغبه !

إحصائيات: مرسل عن طريق عبد الشكور — يناير 31st, 2006, 4:17 pm


]]>
2006-01-20T17:00:33 2006-01-20T17:00:33 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2277#p2277 <![CDATA[Re: وما زلنا فى موضوعنا الأصلى]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — يناير 20th, 2006, 5:00 pm


]]>
2006-01-19T23:32:13 2006-01-19T23:30:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2275#p2275 <![CDATA[Re: ونواصل الموضوع الأصلى ..]]>
هو كتاب ياتيه الباطل من بين يديه و خلفه و من كافة جهاته.


القرآن يتعارض مع الحقائق التاريخية

1 - هامان وزير فرعون!!
جاء في سورة القصص 28: 8 و38 "إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ... وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحا لعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ". وجاء في سورة غافر 40: 36 "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحا لعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ".
يقول القرآن إن هامان كان وزير فرعون، بينما يثبت التاريخ أن هامان كان وزيراً لأحشويرش، وأن بين فرعون وهامان زهاء ألف سنة! ثم أن فرعون كان ملك مصر وكان هامان وزيراً في بابل! وما أبعد الزمان والمكان بين فرعون وهامان. فكيف يكون هذا وزيرا لذاك؟ ويقول سفر أستير في التوراة إن هامان كان وزيراً وخليلا لأحشويرش ملك الفرس الذي يدعوه اليونان زركيس.

2 – القرآن يذكر أن قارون وهامان مصريان !
جاء في سورة العنكبوت 29: 39 "وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ". وجاء في سورة غافر 40: 23-25 "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوُا أَبْنَاءَ الذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ".
ويتبادر إلى الذهن من هذه الآيات أن قارون وهامان مصريان من قوم فرعون وأنهما مع فرعون قاوموا موسى في مصر. ولكن هذا خطأ، لأن قارون إسرائيلي لا مصري، ومن قوم موسى لا من قوم فرعون، كما جاء في سورة القصص 28: 76 "إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ"!!
يتبع

إحصائيات: مرسل عن طريق qassam — يناير 19th, 2006, 11:30 pm


]]>
2006-01-19T05:41:12 2006-01-19T05:41:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2274#p2274 <![CDATA[ونواصل الموضوع الأصلى ..]]>
(5- يسوع المسيح وحده تميَّز عن جميع الأنبياء بعصمته وانفراده بالكمال إذ أخطأ جميع الأنبياء وذُكرت خطاياهم في القرآن وكان المسيح المستثنى الوحيد إذ أنه "وجيها في الدنيا والآخرة"(آل عمران 45).

ـــ قوله (المسيح وحده تميَّز عن جميع الأنبياء بعصمته وانفراده بالكمال).

قلت: يأس القوم من إثبات باطلهم يلجئهم دومًا للكذب على القرآن وعلى غيره. فلا دليل على ما زعمه الكاتب من (التميز) الموهوم، لا من القرآن ولا من السنة.

والمسلم يؤمن بعصمة الأنبياء جميعـًا فى التبليغ. وبالنسبة لغير التبليغ فذنوب الأنبياء ليست كذنوب باقى البشر. وما يعتبره غير النبى طاعة قد يعده النبى ذنبـًا يتوب إلى ربه منه !



ـــ قوله (إذأخطأجميع الأنبياء وذُكرت خطاياهم في القرآن).

قلت: مواصلة للكذب على القرآن والأنبياء. والكاتب لا يملك دليلاً من القرآن على أن جميع الأنبياء أخطئوا. لكنه لا يعبأ بذلك، لعلمه بأن قومه تعودوا شرب كل ما يُلقى إليهم!

ومن عريض كذبه على شعب كنيسته تقريره أن خطايا جميع الأنبياء ذكرت فى القرآن ! .. ومعلوم أن ذلك بهتان صريح على القرآن. لأن الله قال: (ورسلاً قد قصصناهم عليك ورسلاً لم نقصصهم عليك). فإذا كان القرآن لم يقصص كل قصص المرسلين، فكيف تذكر خطايا جميعهم ؟!

فهذا الكذب يروج لدى شعب كنيسته، الذين تعودوا تلقى أخطر العقائد دون دليل، سماعون للكذب يصدقون كل كذاب يكذب عليهم، وربما اعتقدوا بحلول الروح القدس عليه !



ـــ قوله: (وكان المسيح المستثنى الوحيد إذ أنه "وجيها في الدنيا والآخرة").

قلت: قرر الاستثناء كما قرر القاعدة، كلاهما بالكذب المطمئن لغفلة شعبه المبارك !

وأما وصف المسيح بالوجاهة، فالكاتب يعتبره دليلاً على العصمة من الخطايا. جميل. فقد وصف القرآن موسى الكليم بالوجاهة أيضـًا، بل قال فى حقه ما لم يقله فى المسيح: (وكان عند الله وجيهـًا).

فيلزم الكاتب تبعـًا لمنطقه الجاهل أن يكون موسى أيضـًا معصومًا كعصمة معبوده العاجز !

والمسلم لا يقول بشىء من هذا الجهل.

وإنما نبين أن القرآن الذى يتمحك به الكاتب وباقى عباد المسيح، ويحاولون عبثـًا إثبات معتقدهم به، هو كتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من حكيم حميد.

إحصائيات: مرسل عن طريق عبد الشكور — يناير 19th, 2006, 5:41 am


]]>
2006-01-19T01:06:08 2006-01-19T01:03:57 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2273#p2273 <![CDATA[Re: ومع أندراوس هذه المرة ..]]>
ليتمحك ما شاء المتمحكون، فهل يعتد أحد أصلا بكلام الكذاب مهما قال؟

الأرض ثابتة لا تتحرك!!

س 2: جاء في سورة لقمان 31: 10 "خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ". وجاء في الرعد 13: 3 "وَهُوَ الذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ". وجاء في سورة الحِجر 15: 19 "وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ". وجاء في سورة النحل 16: 15 "وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلا لعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ". وجاء في سورة الأنبياء 21: 31 "وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلا لعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ".

وقال البيضاوي تفسير الآية الأنبياء: أن تميد بهم" كراهة أن تميد بهم وتضطرب. وقال تفسيرالآية الرعد: وهو الذي مدّ الأرض" بسطها طولاً وعرضا لتثبت عليها الأقدام ويتقلب عليها الحيوان. وأجمل البيضاوي تفسير هذه الآيات بما فسر به النحل 16: 15 فقال: وألقى في الأرض رواسي - جبالاً رواسي - أن تميد بكم - كراهة أن تميل بكم وتضطرب، لأن الأرض قبل أن تُخلق فيها الجبال كانت كرة خفيفة بسيطة الطبع، وكان من حقها أن تتحرك بالاستدارة كالأفلاك أو أن تتحرك بأدنى سبب للتحريك. فلما خُلقت الجبال على وجهها تفاوتت جوانبها وتوجهت الجبال بثقلها نحو المركز فصارت الأوتاد التي تمنعها عن الحركة. وقيل لما خلق الله الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة ما هي بمقر أحدٍ على ظهرها فأصبحت وقد أرسيت بالجبال".

تعليق علمى : إذا كان واضحاً أن الأرض تدور حول نفسها مرة كل أربع وعشرين ساعة، وينشأ عن تلك الحركة الليل والنهار. وتدور حول الشمس مرة كل سنة، وينشأ عن ذلك الدوران الفصول الأربعة. فكيف تكون الأرض ممدودة مبسوطة ثابتة لا تتحرك، وأن الجبال تمنعها عن أن تميد؟

يتبع

إحصائيات: مرسل عن طريق qassam — يناير 19th, 2006, 1:03 am


]]>
2006-01-18T03:55:17 2006-01-18T03:55:17 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2270#p2270 <![CDATA[وما زلنا فى موضوعنا الأصلى]]>
جاء فيها ..

(3- قيل عن يسوع وحده أنه انبثاق من روح الله، لذلك لم يحتج إلى ولادة جنسية تناسلية كبقية الناس:"إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه"النساء 171).



ـــ قوله: (قيل عن يسوع وحده أنه انبثاق من روح الله، لذلك لم يحتج إلى ولادة جنسية تناسلية كبقية الناس).

قلت: هذا من الكذب الذى اعتاده القوم على القرآن. بل هو من الكذب الذى اعتادوه على المفسرين وعلماء الإسلام. فلا القرآن قال ذلك، ولا المفسرون. ولكن الكاتب مطمئن تمامـًا إلى غفلة قومه، وأمن من مساءلتهم تمامـًا، وكأنه علم أنهم لا يطلبون الدليل من أحد، ويكتفون بالتقليد فقط.



ـــ وأما استدلاله بوصف المسيح بأنه كلمة من الله وروح من الله، فقد بينا سابقـًا ما فيه من الجهل. فالقرآن يحتج بهذين الوصفين على عدم صلاحية المسيح لمرتبة الألوهية؛ لأنه افتقر فى خلقه من العدم إلى كلمة من الله، واحتاج فى ولادته إلى نفخ الله فى فرج أمه من روحه. والمفتقر والمحتاج لا يكون إلهًا، لأن الفقر والاحتياج ضد الألوهية والربوبية.

ـــ ثم نصفع الكاتب بالحجة القرآنية التى أعجزت قومه وآباءه على مر القرون. (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) ! .. فالكاتب يحتج على ألوهية معبوده البشرى بعدم التدخل الذكرى فى ولادته، ونسى الكاتب ـ على عادة قومه ـ أن آدم لم يحتج للتدخل الذكرى فى خلقه، فهل آدم هو أيضـًا (انبثاق) من الله عند الكاتب ؟!!

وتظل الحجة القرآنية دامغة للباطل على مر العصور.

(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) !

إحصائيات: مرسل عن طريق عبد الشكور — يناير 18th, 2006, 3:55 am


]]>
2006-01-18T01:31:50 2006-01-18T01:27:35 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2268#p2268 <![CDATA[Re: ومع أندراوس هذه المرة ..]]>
هل يعتد أحد بقول كذاب، مختلط عليه القول؟



إسماعيل أبو يعقوب

أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. البقرة 133

كما هو واضح من الأية فأن أبناء يعقوب (أسباط إسرائيل) يجيبون سؤال أبيهم حول من سيكون معبودهم بعد وفاة أبيهم بأنه إله يعقوب (أبوهم) وإله أباء يعقوب الذين هم بحسب الأية إبراهيم، إسماعيل، إسحاق.

كلنا نعرف بأن إسماعيل وإسحاق أخوة من أب واحد هو إبراهيم. ونعرف أيضا بأن أبو يعقوب هو إسحاق. وطبعاً إسماعيل هو عم يعقوب.

لكن القرآن يأبى أن يكون إسماعيل مجرد عم ويضعه في خانة الأباء. مخالفاً بذلك أيات سابقات تبين أستحالة أن يكون إسماعيل أباً ليعقوب. وأيضاً مخالفاً للتوراة والإنجيل.

لا تغضب عزيزي القارئ، ولا تتهمني بعدم فهم عادات العرب. أغلبكم سيقول أن العم بمثابة الأب، لهذا وضع القرآن إسماعيل في خانة الأباء لكونه عم يعقوب.


كلام جميل، فقط لو لم يكن هناك أراء أخرى لا يدري بها أغلب القراء.

أنت تعرف بأن هناك عدة قراءات للقرآن، ربما لم تتطلع عليها بنفسك. دعني أخبرك بهذه القراءات.

القراءات القرآنية:

قرأ أبن عباس، الحسن، أبن يعمر، أبو رجاء، عاصم الجحدري هذه الأية "وإله أبيك إبراهيم":

أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبيكَ إِبْرَاهِيمَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.

قرأ أبي الأية "وإله إبراهيم":

أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.

المصدر: معجم القراءات القرآنية / الطبعة الثالثة / المجلد الأول / صفحة 262 - المؤلف: د. أحمد مختار عمر / د. عبد العال سالم مكرم - الناشر: عالم الكتب / القاهرة - مصر.

أراء المفسرين:

يورد مفسري القرآن هذه القراءات في تفسيرهم.

يقول الطبري:

وقرأ بعض المتقدمين : " وإله أبيك إبراهيم " ظناً منه أن إسماعيل إذ كان عما ليعقوب، فلا يجوز أن يكون فيمن ترجم به عن الآباء وداخلا في عدادهم.

يقول القرطبي:

وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر والجحدري وأبو رجاء العطاردي " وإله أبيك " وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون أفرد وأراد إبراهيم وحده، وكره أن يجعل إسماعيل أباً لأنه عم. قال النحاس : وهذا لا يجب ; لأن العرب تسمي العم أباً. الثاني : على مذهب سيبويه أن يكون " أبيك " جمع سلامة.

بأمكانك أن تقرأ بنفسك أراء المفسرين في موقع الإسلام.

أنا أفهم أمكانية وضع العم في خانة الأباء، ولكن وجود قراءات أخرى تحاول أن تتخلص من أشكالية وضع إسماعيل في قائمة أباء يعقوب تثير الريبة.

هل قراءة "وإله أبيك إبراهيم" مفتراة مثلاً؟ أو ليس قارئيها ثقات؟

لماذا يحاول القرطبي والطبري أظهار القراء بأنهم حاولوا تغيير أية من أيات القرآن من عندياتهم لقلة علم هؤلاء القارئين؟

إلم يقل الطبري: ظناً منه؟ إلم يقل القرطبي: وكره؟

هل هؤلاء القراء يغيرون كلام الله لأنهم ظنوا فيه وكرهوا قرائته كما أنزل على محمد؟

لو كان هذا صحيحاً لك أن تتخيل ماذا أيضاُ كره القراء قرائته، وما ظنوا أنه صحيح ولم يكن صحيح.

يتبع

إحصائيات: مرسل عن طريق qassam — يناير 18th, 2006, 1:27 am


]]>
2006-01-17T17:46:00 2006-01-17T17:46:00 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2266#p2266 <![CDATA[Re: المسيح في القرآن ...]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — يناير 17th, 2006, 5:46 pm


]]>
2006-01-15T00:56:55 2006-01-15T00:56:55 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=1671&p=2254#p2254 <![CDATA[Re: ودعنا من الناسخين اللاصقين]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — يناير 15th, 2006, 12:56 am


]]>