السلام عليكم
من مداخلة متعلقة بالموضوع
ما نص عليه القرأن الكريم ، بما معناه أنه كان أهل الكتاب مطالبين بإعتناق الشرعة الجديدة والأخذ بأحكامها ،وأعتقد أنه إحتمال أنه قد حصل خطأ في الفهم عند أهل الكتاب من الذين دخلوا الإسلام زمن الرسول الكريم أو بعده أو إحتمال أنه قد حدث خطأ بشكل عام والله تعالى أعلم ،ولم يتقيد البعض من أهل الكتاب الذين دخلوا الإسلام بشريعتهم السابقة التي كانت محفوظة زمن الرسول الكريم محمد عليه السلام
حيث نصت الأيات الكريمة أن يحكموا بشرعتهم إلا ما تبدل منها وأيضا بالشرعة الجديدة معا ولكن على الأرجح أن الذي حصل أنهم عندما دخلوا الإسلام أهملوا شرعتهم السابقة فضاع الحفظ عنها وبقي ما يسمى بالعهد الجديد والعهد القديم
لذلك إذا أردنا الحفاظ على القرأن الكريم يجب التقيد بأحكامه إلا ما تبدل منها وأحكام الشرعة الجديدة معا
والمذكور في القرأن الكريم ولو بحثنا بدقة فأن معنى الذكر هو المحفوظ وليس القرأن الكريم تحديدا فهذا يعني أن القرأن الكريم محفوظ حاليا لأنه يجب أن يوجد دائما كتاب غير محرف منزل من عند الله تعالى للعمل بأحكامه وقد يضيع حفظه في حال ظهور شرعة جديدة إذا لم نحافظ عليه نحن البشر
أي أنه بإذنه تعالى القادر على كل شيء فإنه يحدث حفظ للشرعة الجديدة لحين ظهور شرعة جديدة غيرها
يوجد على الأقل ثلاث حدود أو عوائق أو خطوط حمراء وضعها الشيطان وأتباعه عائقا وممانعة للوصول إلى الهداية إلى الصراط المستقيم
الخط الأحمر الأول وهي الأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية وحاليا معظم ما يسمى كذبا بالمسلمين لا يستطيعون تخطي هذا الخط
الخط الأحمر الثاني هو التواتر البشري الفاسد وإنكارهم أن القرأن الكريم مفصل وقد تخطاه قلة ومع أخطاء كثيرة مثل الزميل بنور صالح و الزميل البطاوى و الزميل تامر شتوى ولكنهم لم يستطيعوا تخطوه بشكل جيد فعندهم الأخطاء كثيرة جدا وتجدها في في مجال الصلاة وبقية العبادات
الخط الأحمر الثالث هو كذبة خاتم النبيين وخاتم الرسل وكذبة أخر شرعة
ومن أعرف حاليا أنه ربما تخطاه هو الفكر الحر وحضرتك ولكن الخط الأحمر الثاني عندكم لا يزال حاجزا لأن الهدف من وجود الإنسان وأهم شيء بالنسبة له كهدف هو المذكور في هذه الأية الكريمة
قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) سورة الذاريات - سورة 51 - آية 56
أي أن الإنسان لا يأخذ معه لا مالا ولا زوحا ولا إبنا عند موته ولكن يأخذ معه كيف عبد الله تعالى عز وجل وهو الهدف من وجوده وهل عبد العبد الخالق العظيم عن حق أم تفلسف ولم يعبده أو إتبع العادات والتقاليد
على ما أذكر فإنه يوجد أربع أيات كريمة تشير إلى أنه من لا يصلي كما أمره الله تعالى من القرأن الكريم المحفوظ والمفصل له عذاب في جهنم
في حال قررت حضرتك أن تتخطى الخط الأحمر الثاني راجع من فضلك مقالاتي كلها عن العبادات وخصوصا الصلاة ولنتحاور بها دليلا عقلا ومنطقا فأنا لست معصوما ولذلك اسميها الصلاة الأصح وكلما وجدت قربا للصحة أعدل بكيفية إقامة الصلاة وحاليا بيان كيفية إقامة الصلاة هو أصح بيان صلاة موجود في الإنترنت من الذي إطلعت عليه وأتحدى بكيفية إقامة هذه الصلاة الأصح لله تعالى عز وجل صلاة المذاهب الأربعة والشيعة وأمثالهم و أتحدى بها كيفية إقامة صلاة الزميل بنور صالح دليلا وعقلا ومنطقا صلاته التي تعج بالأخطاء وياحبذا لو نقلت له هذا التحدي لأن الشيطان أمره أن يحذف عضويتي من منتداهإحصائيات: مرسل عن طريق ضيف — فبراير 4th, 2010, 7:13 am
]]>