المسمى مؤمن مصلح ..كل كلامك هرطقة لم تثبت فيه سوى انك جاهل بأبجديات اللغة العربية وتأتي لتكلمنا بتفسير القرآن الكريم ولاأظنك تؤمن به أصلاً
أولاً: قولك أن كلمة خاتم هي من الفعل ختم وبالتالي حسب تفسيرك الاعوج فإن محمد عليه وآله افضل الصلاة والسلام هو الذي ختم شرائع كل الانبياء
أي أنه صدق تلك الشرائع فكان جامعاً لها..فهي حجة ضاحدة اصلاً بقول واحد ان كلمة خاتم بالاية مفتوحة التاء وليست مكسورة التاء ! هل تفهم بالتشكيل ؟ لا أظن
فهذه الحركة لوحدها غيرت المعنى كله وجعلت موضوعك هباء منثوراً ؟ فكلمة خاتم بفتح التاء كمافي الاية تعني آخر او نهاية ..وكلمة خاتم بكسر التاء تعني اداة الختم التي تستخدم لاثبات الوثوقية ..
ولكن رغم ذلك اذا حللنا حسب تفسيرك الاعوج وسايرناك في قولك هذا وافترضنا انها تعني ماتقول فإننا نقول إن الآية لم تستعمل الفعل ختم ؟؟ بل استعملت الاسم خاتم والخاتم هو أداة الختم كما أنها تقول خاتم النبيين وليس خاتم شرائع النبيين
فهل تدرك الفرق بين قولنا خاتم الانبياء اي اداة ختم الانبياء وبين قولنا ختم الانبياء اي صدقهم وهي لاتصح ايضاً اي لايصح استخدام الفعل ختم قبل كلمة الانبياء وسيتم ايضاح ذلك
وهنا يستوقفنا أمران جليان واضحان ولكن لجهلك المطبق باللغة العربية ولغاية في نفسك لم تلحظهما ..
أولهما أن كلمة ختم تستعمل للشرائع ولاتستعمل للأنبياء فلاأقول مثلاً ختم النبيين اي وضع ختمه على النبيين ؟؟ هذا لايصح لا عقلاً ولالغة ولاحتى مجازاً فكيف صحت عندك لست أدري !!
بل الختم يوضع على شرائعهم لو كان المقصود بالامر تصديق شرائعهم وهنا لابد أن نشير الى ان كلمة ختم غير كلمة صدق حيث يصح ان نقول كلمة صدق المرسلين -بمعنى اثبت صدقهم- ولكن لايصح مطلقاً ان نقول ختم المرسلين !! الا اذا عنينا بها انه آخرهم كمن يقول ختم الكتاب اي نهاه
ولنعطي مثالاً : مجموعة من المراجعين ذهبوا الى موظف لختم بعض الاوراق فخرجوا من عنده بعد أن ختموا اوراقهم فهل نقول ختم الموظف المراجعين ؟؟ أم نقول ختم أوراقهم !! هذا لايقبله عقل طفل لم يدخل المدرسة بعد فكيف يقبله عقل هذا الاخ والذي يتحدث عن إمام اللغة والبيان والفصاحة والبلاغة ومعلم النحوية العربية القرآن الكريم !!
وثانيهما هذا والاية لم تستخدم حتى الفعل ختم لتدل على حدوث فعل التصديق الذي يتكلم عنه الاخ المذكور اعلاه بل ذكر اسم وهو خاتم !! فأين فعل التصديق !! هل كلمة خاتم فعل حتى نقول حصل فعل الختم أي التصديق حسب فهمه الاعوج !! وهنا يزداد تفسيره ركاكة وسخافة ..فأن أقول محمد خاتم النبيين وأضع مكان الاسم خاتم فعل صدق ؟؟ واستبدل اداة الختم بفعل الختم تفسير قمة في الاعوجاج
وأن أقول محمد خاتم النبيين كأن أقول الموظف خاتم المراجعين !! اي صدقهم
فنحن بهذا المثال نفترض ان المراجعين هم الانبياء -والامثال تضرب ولاتقاس- ونفترض ان محمد ص هو الموظف الذي سيصدق اوراقهم ويؤكد مشروعيتها وصحتها ونفرض ان الاوراق هي الشرائع ..فهل صح المثال عندكم ؟! الموظف خاتم المراجعين ! أي صدق اوراقهم !! اي وضع عليها الختم
قمة في الركاكة
ثم نأتي الى قولك لماذا لم يستخدم كلمة آخر النبيين كما استخدم كلمة الاول والاخر في آية أخرى
فنقول لك أنت رددت على نفسك بموضوعك واثبت تناقضك فأنت أجزت ان تكون كلمة ختم بنفس معنى كلمة صدق التي وردت في آية أخرى واجزت استخدام مفردة اخرى ترادفها
فكيف هنا تستغرب استخدام كلمة مرادفة لكلمة آخر ! أم انك جاهل حتى بمترادفات اللغة ؟ والقرآن الكريم مليء بالالفاظ المترادفة التي بنفس المعنى وان اختلف اللفظ !! فهذه حجية أوهن من بيت العنكبوت
والا يحق لي أن أسألك كما سألت أنت : لماذا لم يستخدم كلمة صدق بدل خاتم ويقول وصدق النبيين !!
وان تجاهلنا كل ماسبق اعلاه فأنه ثبت بالسنة الصحيحة الشريفة المجمع عليها عند جميع طوائف المسلمين بكل مشاربهم ومذاهبهم وعلمائهم أن النبي (ص) قال وهو اصدق القائلين : لانبي بعدي
والنبي الكريم عند جميع المسلمين وكما ثبت في القرآن الكريم " لاينطق عن الهوى ان هو وحي يوحى " والله أوصانا بأخذ سنة النبي وخاصة الجامعة حيث قال سبحانه :" ماأتاكم الرسول فخذوه"
وبهذا يكون كلامك الفارغ اعلاه خربشة أطفال لاقيمة لها ولاوزن ..
وانصحك ان تصلح نفسك وتتوب الى الله سبحانه عله يغفر لك
والسلام على من اتبع الهدىإحصائيات: مرسل عن طريق نقطة نظام — يونيو 24th, 2011, 10:21 pm
]]>