الأنبياء الذين جاؤا قبل محمد صلى الله عليه و سلم بعثوا لأقوام مختلفة منهم من تعاقب و منهم من تعاصر مع أنبياء اخرين. فكان كل قوم مطالبين بشريعة نبيهم . وكل الأنبياء اجتمعوا على الدعوة الى عبادة الله وحده ونبذالشرك فتبعهم من تبع و عصاهم من عصى. الى أن بعث الله محمد صلى الله عليه و سلم الى الناس كافة. وأمر الله الجميع باتباعه. وربط الله محبته باتباع محمد صلى الله عليه و سلم كما ورد في قول الله في سورة آل عمران " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{31} قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ
الْكَافِرِينَ {32}"
فأمر الله باتباع الرسول خير دليل على اتباع شريعته الخاصة والتي تتفق مع شرائع الأنبياء في المبدأ الأساسي وهو الدعوة الى عبادة الله وحده ونبذالشرك.
والله المستعانإحصائيات: مرسل عن طريق نور الدين — يوليو 6th, 2005, 10:40 am
]]>