يا 135. لا تظن بأننا نحاج لأجل المحاججة كما تفعلون أنتم.
و لكننا لا نريد أن نساق سوق الدواب للإيمان بشيء لا دليل عليه.
أنت لم تقل سوى مكرور من القول. محسنات بلاغية في محسنات بلاغية في إطناب الخ كأقوالك التالية المألوفة لديكم و التي لا دليل عليها
هو قرأن أحكمت آياته وفصلت من لدن حكيم عليم
و هو حجة بالغة لكل عقل
وهو البيان في حد ذاته
وأساسه أيات بينات لا تحتاج مناعونا أصلا لدقة بيانها.
و أصلا ما هو دليلك على انه من لدن الله الواحد إله إبراهيم و موسى؟
من فضلك لا تقل أنه كتاب معجز. فامرؤ القيس و المتنبي و المعري و النفري أتوا بأحسن منه قولا. بل هو يكرر أقوال فطاحل شعراء عرب امثال أمية بن أبي الصلت. و كل دارس للغة يعرف سرقات القرآن من الشعر الجاهلي.
افتح عينيك لترى ما هو خاف عنك
أكرر ما هو دليلك، و من تعتبره نبيا عجز عن الإتيان بأية معجزة تؤيد قوله.
ثم هناك تناقض في ردك حيت تؤكد ان القرآن يحتاج إلى تفسير ثم تؤكد ان حجته ظاهرة. كما في قولك:
لأن الإستفسار هو إستخراج التفسير الموجود داخل القرآن وإيصاله لعامة الناس ولقد أشار الله سبحانه لهذا قائلا:[[ ليعلمه الذين يستنبطونه منهم]] لهذا وجب على العالم إستخراج التفسير الموجود في القرآن وإستفساره للناس بدون زيادة أو نقصان لأن هذا قد يسيء للمعنى الحقيقي المراد فهمه فتضيع عناحجة القرآن الكريم وهي ظاهرة.
ما هذا التناقض يا أخانا.
أما تأويلك الشخصي لغروب الشمس في العين الحمئة، فهو عين الكيل بعدة مكاييل. و هو اولا يتناقض مع قولك ان القرآن محكم و مفصل. فاين هو هذا الإحكام و التفصيل إذا كنا نحتاج لهذه الأمثلة السخيفة حتى نفسره. ثم أين ذهبت تلك الدعاوى عن الإعجاز العلمي و ما شابه. أم تتلونون حسب الظرف كما قال الشاعر: و لا خير في ود امرئ متلون.
هداك الله الحقيقي الذي أنت منه قاب قوسينإحصائيات: مرسل عن طريق qassam — يناير 24th, 2006, 9:30 pm
]]>