مؤمن مصلح كتب:
إذا ثبت بأدلة من القرأن الكريم يكون فيها ممانعة لظهور رسل من عند الله تعالى عز وجل بعد الرسول محمد عليه السلام و ثبت بالعقل والمنطق وأدلة من الواقع و ثبت بالتحليل والإستنتاج أن رشاد خليفة عليه السلام لم تكن الكفة تميل إلى أنه كان رسولا مرسلا من عند الله تعالى عز وجل فإنني أتراجع عن كلامي بخصوصه وإذا لم يثبت وثبت أن الكفة تميل إلى أنه كان رسولا مرسلا من عند الله تعالى عز وجل فهذا يعني أن كل من كفر أو يكفر به قد كفر بأمر الله تعالى عز وجل بالإيمان بالرسل وعدم التفريق بينهم و يكون قد عصى أمر الله تعالى عز وجل وأن إيمانه في هذه الحالة إعتمادا على المذكور في القرأن الكريم يكون بما معناه إيمان ناقص
موقع رشاد خليفة عليه السلام
http://www.submission.org/arabic/list.html
السلام عليكم
وهل هدا كلام معقول .إحصائيات: مرسل عن طريق moiami — فبراير 19th, 2010, 5:21 pm
]]>