الأخ الفؤاد السلام عليكم وبعد :
قلت "والمشرق هو جهت الشرق من حيث شروق الشمس "
وما فى القرآن يقول أن المشرق ليس من حيث شروق الشمس فمثلا يقول الله تعالى "وأشرقت الأرض بنور ربها "فهنا شروق الأرض فى الأخرة ليس بالشمس وإنما بنور ربها وهو أمره الذى لا نعلمه حاليا كما أن قوله "إن الله يأتى بالشمس من المشرق "يدل على مجىء شروق أخر غير شروق الشمس فلو كان المشرق هو جهة شروق الشمس وحدها لقال بالمشرق من الشمس ويبدو أن قوله تعالى "رب المشرقين" يدل على أن الشروق وهو النور يأتى من مشرقين أى مصدرين للنور هما الشمس والقمر وهما يغربان فى نفس الجهة ولهذا قال "ورب المغربين "
وقلت"والشمس تقع في المنتصف بين السماوات والأرض" ولا يوجد دليل من القرآن على هذا وما يوجد فيه هو أن الذى بين السماء والأرض هو السحاب كما فى قوله تعالى "والسحاب المسخر بين السماء والأرض " وأما الشمس فقد ذكر القرآن كونها فى السماء فى قوله ""ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا "ومن ثم فهى ليس بين السماء والأرض لكونها فى السموات
وقلت"بعد كل ذالك فأن الشمس بشروقها وغروبها ترتبط بالأرض أولا وترتبط بالسماوات ثانيا فيكون شروقها علا الأرض وشروقها علا السماوات وكذالك الغروب وبذالك هو المقصود برب المشرقين ورب المغربين علا الأرض وعلا السماوات "
والخطأ هنا هو شروق الشمس على السموات ولا يوجد نص على هذا فى القرآن زد على هذا أن النجوم والشمس والقمر تتواجد فى سماء واحدة هى السماء الدنيا التى زينها الله بهذه المصابيح فقال ""ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح"ومن ثم فلو كان لها شروق سماوى فهى جزء من تلك المصابيح الكثيرة التى تشرق أى تنير وليست وحدها من تنير السماء الدنيا وشكراإحصائيات: مرسل عن طريق رضا البطاوى7 — مارس 18th, 2010, 4:39 pm
]]>