الجزئيات الدينية أولاً. نحن نؤمن أولاً بمُنزَّل هذه الجزئيات ونصدق من بعد ذلك كل ما جاء منه سبحانه وهو قال ذلك فأمنا به وانتهت المسألة .
فأجابه الأخNEW_MANII قائلا:((بالعكس يا عزيزي, القران قال ان الله توفي المسيح و رفعه اليه. و انت تقول ان الله رفع المسيح بدون موت. فهل انتهت المسألة فعلا بالنسب لكم كمسلمين؟
هل اتفقتم بان الوفاة هنا بمعني الموت ام النوم ؟؟؟؟؟؟
المسألة لم تنتهي بالنسبة لكم يا عزيزي....
القران يقول ان الله توفي المسيح ثم رفعه اليه. الانجيل يقول ان المسيح مات ثم قام من الاموات و صعد الي السماء.
اذا فسرت الوفاة بانها الموت -وهو المعني الاصلي للكلمة- يكون القران يوافق الانجيل في قضية الصلب و القيامة.
اما اذا فسرت الوفاة بمعني اخر غير الموت, فلنا ان نسألك عن مصادرك و اسبابك التي دفعتك الي هذا التفسير.))
نعم فمن حق المسيحيين أن يسألوا عن الوفاة المذكورة في القرآن ومعناها الحقيقي في اللغة لقوله تعالى:[[ إني متوفيك ورافعك ]] فالقرآن يتحدث عن وفاة في الدنيا سابقة للرفع والمسيحية تتحدث عن موت بالصلب سابق للرفع وإذ كانت التفاسير القرآنية تتحدث عن رفع سابق للوفاة أي أن عيسى رفعه الله إلى السماء لكي يتوفاه يوم القيامة بعد نزوله فهذا خالف القرآن بعدما جعل الوفاة بعد الرفع.فلا مبدل للكلمات الله و القرآن يقر الرفع بعد الوفاة،وإخواننا المسيحيين كذلك يتحدثون عن الصلب أوالقتل الذي خالف معنى الوفاة الطبيعية في الآية الكريمة فأين إذن هي حقيقة هذه الوفاة ؟ هذه الحقيقة التي تخص المسيحيين بالدرجة الأولى ،فجاء القرآن منصفا للنبيه عيسى وأتباعه المؤمنين بحقيقة هذه الوفاة والأحدهث التي ترتبت عنها وقبل معرفة حقيقة ما وقع وجب طرح السؤال التالي على المسيحيين : هل لعيسى بن مريم ذرية؟ أو بعبارة أخرى : هل كانت له زوجة وأبناء ؟............................هشام عبد الرحمانإحصائيات: مرسل عن طريق 145 — فبراير 9th, 2006, 6:43 pm
]]>