إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يوليو 10th, 2006, 11:06 pm
إحصائيات: مرسل عن طريق إنسان الله — يوليو 8th, 2006, 8:26 am
الغريب أنكي تتكلمين في سنة 586 .
اريد ان الفت انتباهك الى ان الحقوق الحالية للمراة في اوروبا وامريكا ( كما تقول الدول المتقدمة ..اليابان مثلا.. وهي ليست نصرانية) ليس مصدرها المسيحية وانما الثورة على الكنيسة, مما صاحبه حريات اكثر وعدالة اكبر للجميع بمافيهم النساء ..المرأة الأن في المجتمع المتحضر سواء الأمريكي أو الأوربي أو البلاد الأخرى المتقدمة
أخذت حقوقها . فنجدها وزيرة خارجية نراها متحدثة بإسم دولتها أمام كل العالم . نراها محترمه من الكل من كافة المجتمع هي إنسانه مثل الرجل تماماً
اختي مقيمة في المانيا .. لذلك اعرف ما اقوله تماما في هذا الصددستجدي هذا الكلام إذا ذهبتي لأي بلد من هذه البلاد المتقدمة
فلا اجد فيه تخصيصا للنساء الخاطئات كما تقول..درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر
أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك ,
ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26
إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 10th, 2006, 3:18 pm
( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر
أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك ,
ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26 , ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن
به اليهود والنصارى
إحصائيات: مرسل عن طريق إنسان الله — يونيو 10th, 2006, 10:50 am
والاهم من ذلك لم تتحمل حواء وزر خروجها هي وادم من الجنة .. بينما يقول لك الاسلام ان الخطافي العهد القديم ما يلي : ( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر
أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك ,
ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26 , ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن
به اليهود والنصارى .
تلك هي المرأة في العصور القديمة , أما حالها في العصور الوسطى والحديثة فتوضحها الوقائع
التالية :
شرح الكاتب الدانمركي wieth kordsten اتجاه الكنيسة الكالوثوليكية نحو المرأة بقوله : ( خلال
العصور الوسطى كانت العناية بالمرأة الأوربية محدوداً جداً تبعاً لاتجاه المذهب الكاثوليكي الذي كان
يعد المرأة مخلوقاً في المرتبة الثانية ) , وفي فرنسا عقد اجتماع عام 586 م يبحث شأن المرأة
وما إذا كانت تعد إنساناً أو لا تعد إنساناً ؟ وبعد النقاش : قرر المجتمعون أن المرأة إنسان , ولكنها
مخلوقة لخدمة الرجل .
وقد نصت المادة السابعة عشرة بعد المائتين من القانون الفرنسي على ما يلي : ( المرأة
المتزوجة - حتى لو كان زواجها قائماً على أساس الفصل بين ملكيتها وملكية زوجها - لا يجوز لها
أن تهب , ولا أن تنقل ملكيتها ولا أن ترهن , ولا أن تملك بعوض أو بغير عوض بدون اشتراك زوجها
في العقد أو موافقته عليه موافقة كتابية ) .
وفي إنجلترا حرّم هنري الثامن على المرأة الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس وظلت النساء حتى
عام 1850 م غير معدودات من المواطنين , وظللن حتى عام 1882 م ليس لهن حقوق شخصية ,
سلسلة مقارنة الأديان , تأليف د . أحمد شلبي , ج3 , ص: 210 - 213
إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 6th, 2006, 9:27 pm
إحصائيات: مرسل عن طريق إنسان الله — يونيو 6th, 2006, 10:03 am
إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 1st, 2006, 2:10 pm
إحصائيات: مرسل عن طريق إنسان الله — مايو 31st, 2006, 8:02 am
تجده مضيعا في اغلب المجتمعات شرقا وغربا.. ببساطة لانها مجتمعات بعيدة عن شرع الله.أين حق المرأة في مجتمعاتنا هذه الأيام ؟
كلا .. ليس في هذا المجتمع ولا في غيره. ربما الاجدر ان يكون التساؤل هو .. هل يتكاملان؟هل تتساوى المرأة مع الرجل في هذا المجتمع؟
ليس عندي شك ان كلاهما كان عونا للبشرية باكملها وليس للنساء او الرجال او الاطفالالمسيح أم محمد .أيهما كان عونا للمرأة؟
إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — مايو 30th, 2006, 8:39 pm
إحصائيات: مرسل عن طريق إنسان الله — مايو 30th, 2006, 10:20 am