عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-03-24T17:14:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/2463 2006-03-24T17:14:47 2006-03-24T17:14:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3309#p3309 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — مارس 24th, 2006, 5:14 pm


]]>
2006-03-23T20:11:02 2006-03-23T20:11:02 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3297#p3297 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]>
كلامك متماسك من جهة انسجامه مع النظرة الإسلامية. و أنا سعيد باهتمامك بموضوعي.

مسألة ذرية السيد المسيح لا أظن أني أتفق معك فيها من جهة النظرة المسيحية. و ربما يختلف معك حتى المسلمون.

لكن سأتأملها

من جهتي أتمنى لشخص بمثل رجاحة أفكارك أن يتأمل و لو 10 دقائق معنى الصليب، و عظمة مسألة الفداء في علاقتها بمحبة الله للإنسان.

ما رأيك في عيد الأضحى لديكم. ألا يثير ذلك العيد مشاعر الفداء العظيمة.

إحصائيات: مرسل عن طريق melchi — مارس 23rd, 2006, 8:11 pm


]]>
2006-03-23T17:48:09 2006-03-23T17:48:09 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3296#p3296 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — مارس 23rd, 2006, 5:48 pm


]]>
2006-03-23T05:25:15 2006-03-23T05:25:15 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3259#p3259 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]>
melchi كتب:اعذرني يا أستاذ هشام
مع احترامي لأفكارك الطيبة، فمسألة مكر الله لا تنسجم مع صورتنا كمسيحيين عن الله.
سؤال. تكلمت عن وفاة السيد المسيح. متى حدثت بنظرك

عزيزي قبل ان تسأل عن وفاة المسيح علية الصلاة والسلام اسأل عن مولدة الذي بهذه ايضا زوتموها فكيف تحتفلون بمولده في الشتاء وهو ولد في الصيف ؟؟؟؟

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — مارس 23rd, 2006, 5:25 am


]]>
2006-03-22T20:55:58 2006-03-22T20:55:58 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3246#p3246 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]>
مع احترامي لأفكارك الطيبة، فمسألة مكر الله لا تنسجم مع صورتنا كمسيحيين عن الله.

سؤال. تكلمت عن وفاة السيد المسيح. متى حدثت بنظرك

إحصائيات: مرسل عن طريق melchi — مارس 22nd, 2006, 8:55 pm


]]>
2006-03-22T16:47:53 2006-03-22T16:47:53 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3238#p3238 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]> إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — مارس 22nd, 2006, 4:47 pm


]]>
2006-03-22T13:47:45 2006-03-22T13:47:45 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3229#p3229 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]>
والمسيح يصر أنه كتب في كتابات الإنبياء ليأتي القرآن بعد مرور 6 قرون على الحدث ليأكد قول المسيح ويتم حقيقة ما وقع ويبين هل المسيح صلب كما شهد المسيحيون مباشرة حين طبق الحكم أم هي خدعة إلاهية إنطوت على الجميع وخاصة اليهود أما أتباع المسيح وتلاميذه فقد تأكدوا من عدم موته
كلمة خدعة إلاهية تتنافى مع قداسة الله. فهل الله يحتاج لخداع البشر الضعفاء. أظن أننا نختلف في تصورنا لله. الله صادق لا يخادع احدا مهما كان و لا يحتاج إلى ذلك. الكاذب أبو الأكاذيب و الخداع هو الشيطان.

إحصائيات: مرسل عن طريق melchi — مارس 22nd, 2006, 1:47 pm


]]>
2006-03-21T15:56:44 2006-03-21T15:56:44 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3210#p3210 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]> ((وإنّ من أهل الكتاب إلاّ ليؤمننّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا)) نعم رفعه الله بعد موته في الدنيا بإنقضاء أجله الذي بلغ الكهولة لقوله تعالى: ((يكلم الناس في المهد وكهلا )) هذه المرحلة بين شبابه و كهولته قد غابت عنا وهي مرحلة محكمة بإتقان تام كقوله لموسى (( إصطنعتك لنفسي)) نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية لعيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران ((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هو أب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته. لقد ضللنا الطريق بعدم تحقيق معنى قوله: ((رَفعناهُ)) فجاءت النتائج وخيمة بطمس الحكمة من التشبيه وإقرار نزول عيسى بن مريم قبل القيامة. قال تعالى في سورة مريم(وآذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقا نبيّا[56] و رفعناه مكانا عليّاً)) أي أنّ العلي القدير قد رفعه إلى السماوات العلى بعد وفاته كباقي الأنبياء والشّهداء والصدّيقين والصّالحين فالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، والعمل الصالح ذي الكلام الطيب يرفع صاحبه إلى السماء مصداقا لقوله: (من كان يريد الِعزّة فِلله العِزةُ جميعا إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح َيْرفَعُهُ). وأمّا الذي أخدته العِزّة وإنْسلخ من آيات الله بعد ثبوتها فله الخلود في ظلمات القبر إلى يوم القيامة مصداقا لقوله تعالى(وآتلُ عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فآنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [175] ولو ِشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وآتبعَ هَوَاهُ)) لقد أعطى جمهور العلماء لهذا الرفع صفة خيالية لا يقبله العقل، والواقع هو رفع الروح الطيبة بعد وفاتها مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران(إذ قال الله ياعيسىإنيّ متوفيك ورافعك إليّ و مطهرك من الذين كفروا)) وكذلك قالها عيسى بن مريم مجيبا لسؤال الله يوم القيامة(ما قلت لهم إلاّ ماأمرتني به أِن آعبدوا الله ربيّ وربّكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلمّا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم)).ليختم الله هذه الحقيقة بقوله(وإنّ من أهل الكتاب إلاّ ليؤمننّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) أي أنّ هناك أناسا من بني إسرائيل شهدوا كهولته وموته وآمنوا به نبيا وهم شهداء بما علموا ورأوا على الذين ظنّوا أنهم قتلوا عيسى بن مريم يوم القيامة. لقد أصبحت حكمة التشبيه واضحة للعيان ليبقى نزول عيسى بن مريم شيء خيالي بني على قصة خيالية خالفة القرآن الكريم، لكن وجب تأكيدعدم حدوثه بالقرآن والسنة قال تعالى(إنْ هو إلاّعبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل[59] ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون[60] وإنه لعلم الساعة فلا تمترنّ بها)) فقال شيوخنا أن عيسى بن مريم علامة من علامات الساعة لنزوله قبل وقوعها. هنا كذلك لم يتحدث القرآن على نزول عيسى بل تحدث على نزول الملائكة للأرض يوم القيامة وأنه مشهد من علم الساعة فكان قوله:((ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون)) جوابا على قول الذين قالوا:((لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربّنا لقد آستكبروا في أنفسهم وعتو عُتوا كبيرا)) وكذلك قولهم في سورة الحجر:((وقالوا ياأيها الذي نزّل عليه الذكر إنّك لمجنون(6)لولا تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين)) فأجابهم الله بقوله[[يوم ترون الملائكة لابشرى يومئد للمجرمين ويقولون حجرا محجورا]] وكذلك أكّد سبحانه هذا المشهد العظيم بقوله[[ويوم تشقق السماء بالغمام وننزّل الملائكة تنزيلا]] وبقوله كذلك((ما ننزّل الملائكة إلاّ بالحق وما كانوا إذا منظرين)) فكان تنزيل الملائكة يوم القيامة حدث من علم الساعة وأمرا من أمورها مصداقا لقوله تعالى :[[ هل ينظرون إلاّ أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور)). لنعد لهذا الحوارا لإلاهي سنجد قول عيسى بن مريم ينفي نهائيا هذاالنزول مجيبا على سؤال يوم القيامة:((وكنتُ عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنتَ أنت الرقيب عليهم)) فكان جوابا صادقا على الذين إدّعوا ألوهيتًه بعد موته،هؤلاء النصارى ما كانوا أن يقولوا هذا وهو فيهم بل إفتروه بعد وفاته وإدّعوا ِلله صاحبة وولدا إلى يوم القيامة. إذن فعيسى لن ينزل لكي يجتمع ثانية مع قومه النصارى لأن آخر عهد له عليه السلام بقومه كان قبل موته، وهذه شهادة يشهد بها المسيح نفسه فلا مجادلة فيها أصلا، إذا كان المسيح يقر بشهادة تامةعلى عدم نزوله قبل يوم القيامة فكيف لنا نحن أن نُقِرّ العكس؟!!. لقد تطرق نبيُّنا محمدعليه الصلاة والسلام لهذا الإدّعاء الضال وإستنكره على النصارى بقوله عليه السلام:((والذي بنفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما مقسطا،فيكسرالصليب ويقتل الخنزير)) أخرجه أبوداود والشيخان ومالك فظن الناس أن الحديث دليل على نزول عيسى بن مريم، وكان عدم فهمه كما أراد الله ورسوله سببا في إنسياقنا وراء هذا الخطء ليومنا هذا.فإذا تمعنا في الحديث النبوي الشريف وجدناه موجه لفئتة معينة وهم النصارى الذين يفترون الكذب على الله ولتعظيم هذاالبهتان وتكبيره في أعين الناس كان قوله(ص):{يوشكن أن ينزل فيكم }وهذاإلاّ في سبيل تعظيم ذلك الإدّعاء الخاطىء عند النصارى مصداقا لقوله تعالى(وقالوا آتخد الرحمن ولدا[88] لقد جئتم شيئا إذا[89] تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا[90] أن آدعوا للرحمن ولدا)) وهل تفطرت السموات وإنشقت الأرض وخرت الجبال؟ لا والله فهي باقية بإذن الله إلى يوم القيامة بل تكاد وتوشك على ذلك تعظيما للذنب والإثم الذي إقترفه النصارى بإدّعائهم الكاذب. ولاننسى أن محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنياء ولا نبيا بعده ،ونزول عيسى بن مريم للدنيا قد خالف هذه القاعدة والقرآن مصداقا لقوله تعالى(وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل)) أي أن محمد(ص) شأنُهُ شأن عيسى وموسى وإبراهيم وكُلُّ الرسل التي خلت وغادرت أرض الدنيا بعد أن أدّت الرسالة المنوطة بها،لقدحدثنا رسول الله عن المسيح الذجّال مما يدل على أن فكرة ظهورعيسى ثانية قدعشعشت في عقول الناس حتى يأتي زمن يخرج فيه من يدَّعي أنه عيسى بن مريم وماهو إلاّ مشعود كذاب ومسيخ ذجال كما ذكر رسول الله(ص) وحدّرنا من السقوط في شباكه،اللهم آشهد وأنت خير الشاهدين. ................................... هشام عبد الرحمان

إحصائيات: مرسل عن طريق 145 — مارس 21st, 2006, 3:56 pm


]]>
2006-03-21T12:02:25 2006-03-21T12:02:25 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3208#p3208 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]>
دين الإسلام كتب:وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157)

تفسير الجلالين

""وَقَوْلهمْ" مُفْتَخِرِينَ "إنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيح عِيسَى ابْن مَرْيَم رَسُول اللَّه" فِي زَعْمهمْ أَيْ بِمَجْمُوعِ ذَلِكَ عَذَّبْنَاهُمْ قَالَ . تَعَالَى تَكْذِيبًا لَهُمْ فِي قَتْله "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ" الْمَقْتُول وَالْمَصْلُوب وَهُوَ صَاحِبهمْ بِعِيسَى أَيْ أَلْقَى اللَّه عَلَيْهِ شَبَهه فَظَنُّوهُ إيَّاهُ "وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ" أَيْ فِي عِيسَى "لَفِي شَكّ مِنْهُ" مِنْ قَتْله حَيْثُ قَالَ بَعْضهمْ لَمَّا رَأَوْا الْمَقْتُول الْوَجْه وَجْه عِيسَى وَالْجَسَد لَيْسَ بِجَسَدِهِ فَلَيْسَ بِهِ وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ هُوَ "مَا لَهُمْ بِهِ" بِقَتْلِهِ "مِنْ عِلْم إلَّا اتِّبَاع الظَّنّ" اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع أَيْ لَكِنْ يَتَّبِعُونَ فِيهِ الظَّنّ الَّذِي تَخَيَّلُوهُ "وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا" حَال مُؤَكِّدَة لِنَفْيِ الْقَتْل"


وجميع ما ذكر الأخ الفاضل هي اجنهادات من بشر قد تصيب أو تخطيء وهي لا تنفي ما جاء بالأية الكريمة

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — مارس 21st, 2006, 12:02 pm


]]>
2006-03-16T21:41:36 2006-03-16T21:41:36 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2463&p=3015#p3015 <![CDATA[الصليب في الإنجيل والقرآن-لإسكندر جديد]]>
سؤال بسيط يتبادر إلى الدهن من تفسيرك هذا

الله القدوس الصادق هل يليق به أن يضل الناس و يجعل الأمور تختلط عليهم بسبب شبه وضعه على أحد. ألم يكن حريا به هو الذي خلق المسيح بآية منه أن يرفع المسيح إليه أمام أنظار الملأ دون حاجة إلى قتل نفس بإلقاء الشبه عليها و ما تبع ذلك من فتن إلى يومنا هذا.

في نظري لا يستقيم تفسير هذه الآية بالشكل الذي يفهمه المسلمون.

هناك حلقة مفقودة لا توفرها إلا مسألة خطة الخلاص كما هي واضحة في الكتاب المقدس

و لك الشكر

إحصائيات: مرسل عن طريق saif — مارس 16th, 2006, 9:41 pm


]]>