التحريف في الدين أمر حدث في كل الرسالات ...............
هذا اعتراف ايضا بان القران محرف
وعندما يتكلم القرآن عن الكتاب فهو يعامل القرآن والإنجيل والتوراة بنفس المستوى ,.,,فكلها كتاب ....
وكلها مصدر تشريع وأداة حجة وحوار
لا ياسيدي فايات التحريف في القران تختص التوراة ولم تتكلم على الانجيل بل على افعال احبار اليهود والنصارى في هذا الوقت
لكن ما حصل هو أن التوراة والإنجيل تعرضتا للإخفاء
اختفاء ام تحريف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عزيزي لن اكتب كلام من عندي او حتى بحثي بل كلام بن كثير في كتابه البدابة والنهاية
((تحريف أهل الكتاب وتبديلهم أديانهم
أما اليهود فقد أنزل الله عليهم التوراة على يدي موسى بن عمران عليه السلام، وكانت كما قال الله تعالى: {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: 154].
وقال تعالى: {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً} [الأنعام: 91].
وقال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء: 48].
وقال تعالى: {وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الصافات: 117-118].
وقال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]. (ج/ص: 2/ 177)
فكانوا يحكمون بها وهم متمسكون بها برهة من الزمان، ثم شرعوا في تحريفها، وتبديلها، وتغييرها، وتأويلها، وإبداء ما ليس منها، كما قال الله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 78].
فأخبر تعالى أنهم يفسرونها، ويتأولونها، ويضعونها على غير مواضعها، وهذا ما لا خلاف فيه بين العلماء، وهو أنهم يتصرفون في معانيها، ويحملونها على غير المراد، كما بدلوا حكم الرجم بالجلد، والتحميم مع بقاء لفظ الرجم فيها، وكما أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، مع أنهم مأمورون بإقامة الحد، والقطع على الشريف والوضيع.
فأما تبديل ألفاظها فقال قائلون: بأنها جميعها بدلت، وقال آخرون: لم تبدل، واحتجوا بقوله تعالى: {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ} [المائدة: 48].
وقوله: {الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ} الآية [الأعراف: 157].
وبقوله: {قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [آل عمران: 93].
وبقصة الرجم، فإنهم كما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر، وفي صحيح مسلم عن البراء بن عازب، وجابر بن عبد الله وفي السنن عن أبي هريرة وغيره، لما تحاكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة اليهودي واليهودية الذين زنيا فقال لهم: ((ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟)).
فقالوا: نفضحهم ويجلدون فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحضار التوراة فلما جاؤوا بها، وجعلوا يقرؤنها ويكتمون آية الرجم التي فيها، ووضع عبد الله بن صور بأيده على آية الرجم، وقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ارفع يدك يا أعور)).
فرفع يده، فإذا فيها آية الرجم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمهما، وقال: ((اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه)).
وعند أبي داود: أنهم لما جاؤوا بها نزع الوسادة من تحته فوضعها تحتها، وقال: آمنت بك وبمن أنزلك، وذكر بعضهم أنه قام لها ولم أقف على إسناده، والله أعلم.
وهذا كله يشكل على ما يقوله كثير من المتكلمين وغيرهم، أن التوراة انقطع تواترها في زمن بخت نصر، ولم يبق من يحفظها إلا العزير، ثم العزيز إن كان نبياً فهو معصوم، والتواتر إلى المعصوم يكفي، اللهم إلا أن يقال: إنها لم تتواتر إليه، لكن بعده زكريا، ويحيى، وعيسى، وكلهم كانوا متمسكين بالتوراة، فلو لم تكن صحيحة معمولاً بها، لما اعتمدوا عليها وهم أنبياء معصومون. ))(ج/ص: 2/ 178)
((ثم قد قال الله تعالى فيما أنزل على رسوله محمد خاتم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه وعلى جميع الأنبياء، منكراً على اليهود في قصدهم الفاسد إذ عدلوا عما يعتقدون صحته عندهم، وأنهم مأمورون به حتماً إلى التحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يعاندون ما جاء به لكن لما كان في زعمهم ما قد يوافقهم على ما ابتدعوه من الجلد والتحميم المصادم لما أمر الله به حتما وقالوا: إن حكم لكم بالجلد والتحميم فاقبلوه، وتكونون قد اعتذرتم بحكم نبي لكم عند الله يوم القيامة، وإن لم يحكم لكم بهذا بل بالرجم فاحذروا أن تقبلوا منه.
فأنكر الله تعالى عليهم في هذا القصد الفاسد الذي إنما حملهم عليه الغرض الفاسد، وموافقة الهوى، لا الدين الحق فقال: {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ...} الآية [المائدة: 43-44].
ولهذا حكم بالرجم قال:
((اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه)).
وسألهم ما حملهم على هذا ولم تركوا أمر الله الذي بأيديهم؟ فقالوا: إن الزنا قد كثر في أشرافنا ولم يمكنا أن نقيمه عليهم، وكنا نرجم من زنى من ضعفائنا.
فقلنا تعالوا إلى أمر نصف نفعله مع الشريف والوضيع فاصطلحنا على الجلد والتحميم، فهذا من جملة تحريفهم وتبديلهم وتغييرهم وتأويلهم الباطل، وهذا إنما فعلوه في المعاني مع بقاء لفظ الرجم في كتابهم، كما دل عليه الحديث المتفق عليه.
فلهذا قال من قال: هذا من الناس إنه لم يقع تبديلهم إلا في المعاني، وإن الألفاظ باقية وهي حجة عليهم، إذ لو أقاموا ما في كتابهم جميعه لقادهم ذلك إلى اتباع الحق ومتابعة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
كما قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ...} الآية [الأعراف: 157].
وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ..} الآية [المائدة: 66].
وقال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ...} الآية [المائدة: 68].
وهذا المذهب وهو القول بأن التبديل إنما وقع في معانيها لا في ألفاظها، حكاه البخاري عن ابن عباس في آخر كتابه الصحيح، وقرر عليه ولم يرده. وحكاه العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره عن أكثر المتكلمين. ))وهذا هو موقع الايمان ستجد فيه الكلام بالحرف الواحد
http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp ... 251&CID=27
وهو هنا يقول عن التحريف انه في التاويل وليس في التنزيل او الاخفاء او غيره من اتهاماتك غير الموضوعية
وقد جاء القرآن لينهي هذا الإخفاء ويقطع سيطرة رجال الدين المطلقة على الدين ومصدر تشريعه ويجعل الكتاب الرباني مشاعا لكل الناس
نعم سيطر رجال الدين علي شعب الكنيسة وحرموا الناس من مطالعته وجعلته حكرا على الكنيسه فقط ولكن قامت حركات الاصلاح وحررت الشعب من هذا القيد وشاع الكتاب المقدس في كل بيت في العالم وهو اكثر كتاب يتم توزيعه في العالم
وعندما نقول أن القرآن محفوظ من الضياع أو الإخفاء ,,ليس لأنه أفضل من التوراة والإنجيل ... بل بكل بساطة لأن الله لن يبعث نبيا بعد محمد !!!!!!!! عليه الصلاة والسلام
هل انت متاكد ان القران لم يضيع ؟؟؟؟؟؟؟
((قال السيوطي في الدر المنثور:5/180:(وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال: قال لي عمر بن الخطاب: كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت: ثنتين أو ثلاثاً وسبعين قال: إنها كانت لتقارب سورة البقرة ، وإنْ كان فيها لآية الرجم
وأخرج ابن الضريس عن عكرمة قال: كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، وكان فيها آية الرجم )
ورواه الشوكاني في فتح القدير:4/259 ، وقال بعده: (وأخرج أبو عبيد في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه عن عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي (ص) مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقرر منها إلا على ما هو الآن ) ! (ورواه في كنز العمال:2/480 ، من مسند عمر عن ابن مروديه ولكنهم أكثروا روايته عن أبيّ بن كعب(ره)كما في مسند أحمد:5/132 ، والحاكم :2/415 ، و:4/ 359 وقال في الموردين:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه والبيهقي في سننه: 8 /211 كما في رواية الحاكم الثانية )
وبما أن سورة البقرة 286 آية ، فيكون الناقص من سورة الأحزاب حسب قول عمر وعكرمة وعائشة أكثر من200 آية !! ))
أما ما بين أيدينا اليوم من الكتاب المقدس فهي مجموعة قصص كتبها رجال الدين من وحي خيالهم متأثرين بالكتب الأصلية !!!!!!
الا توجد في القران قصص الانبياء وغيرهم حتى ابو لهب موجود في القران
وهو ملئ بالأشياء غير المنطقية
مثل ذو القرنين مثلا ؟؟؟؟؟؟؟
أما كتاب العهد الجديد ووفهو مجموعة من الرسائل المعنعنة بسند بسيط وكله جاء بصورة نقل عما قال المسيح ,,,,
وليس بشكل نص متماسك قائم بذاته
لان المسيح هو كلمة الله فلا يوجد انجيل نزل عليه لانه هو موضع الانجيل نفسه واوحاه لحواريه ورسله
عزيزي يوجد فيق شاسع بين الوحي في المسيحيه والاسلام فلا تحكم علينا بمنظور اسلامي والا لما تلاقينا في نقطة
يا يهود : توراتكم في القرآن
يا مسيحيون : إنجيلكم في القرآن
يا مسلمون : سنة نبيكم وسنن من قبله في القرآن
اليهود انزل الله عليهم الشرائع مثل الذبائح فهل توجد في القران ؟؟؟؟؟
ايضا فيه ان الرجل اذا تزوج امراة وطلقها وصارت لاخر فطلقها ايضا لا يستطيع الاول ان يرجع اليها لان هذا نجاسة عند الله وبالطبع عكس ذلك في القران
وهل توجد كلمات المسيح كاملة ؟؟؟؟ ام ما يتفق مع كلامكم ؟؟؟؟؟؟
ايضا المسيح قال لا تقاوموا الشر بالشر بل بالخير
اما في القران فيقول العين بعين ...........الخ
المسيح قال ان بعده سياتي انبياء كذبة كثيرين
وانتم تقولون ان رسول الاسلام نبي بشر به عيسى
اما عن المسلمين فمن الواضح انك قراني ولا تؤمن بالاحاديث النبوية وهذا ما يخالف السنة والشيعة وغيرهم من المذاهب التي تؤمن بالحديث ورواة الحديثإحصائيات: مرسل عن طريق يوثام — يونيو 13th, 2006, 10:50 am
]]>