عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-09-10T09:06:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/2474 2006-09-10T09:06:07 2006-09-10T09:06:07 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=6569#p6569 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]> إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — سبتمبر 10th, 2006, 9:06 am


]]>
2006-09-10T09:02:04 2006-09-10T09:02:04 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=6567#p6567 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]> ===================

حبيت اسلم عليك واقول لك

الحمد لله على سلامتك ورجعتك لنا سالمة

اخوك زكوان

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — سبتمبر 10th, 2006, 9:02 am


]]>
2006-09-10T08:27:54 2006-09-10T08:27:54 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=6564#p6564 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]>
واليك مقالا في المنتدى https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... php?t=2970

ثم القران ليس فيه فضائح عن الرسول ببساطة لان حياة الرسول ليس بها فضائح.

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — سبتمبر 10th, 2006, 8:27 am


]]>
2006-07-22T08:02:27 2006-07-22T08:02:27 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5874#p5874 <![CDATA[يا عزيزتى]]> ما معنى ان القران اكرم الا نبياء اكثر من التوراه فالتوراه اتت بالواقع ولكن القران لم ياتى بالواقع وهذا ليس اكرام من فضلك خليكى واقعيه حت القران زكر كثير من فضائح الرسول

إحصائيات: مرسل عن طريق كارن — يوليو 22nd, 2006, 8:02 am


]]>
2006-06-10T18:28:36 2006-06-10T18:28:36 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5158#p5158 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]>
لو واحد عايز يبطل تدخين .. وراح عند دكتور يساعده في الموضوع ده .. ولقى الدكتور قاعد بيدخن.. ح يسمع منه ولا ح يحمل بعضو ويروح (او يدور له على دكتور بيفهم)

لو واحد عايز ينزل وزنه.. وراح على عيادة التغذية ولقى الدكتور اتخن منو.. والدكتور التخين نازل يمدح في الرجيم "المجرب" اللي رح يكتبهولو .. مش دي تبقى مهزلة؟

يا عزيزتي اليهود اتعبوا انبياءهم حتى كادوا يصلبون المسيح (وفي عقيدتكم صلبوه) فهل يتورعون عن الكذب عن انبيائهم؟! لا والف لا .. بالعكس, هم مثل المراة الثرثارة ذات النفسية المريضة التي لا تستطيع النيل من خصومها سوى باختلاق الاكاذيب عنهم للنيل من اعراضهم لشويه صورتهم امام الناس

هؤلاء يريدون ان يقولوا لانفسهم وللعالم لم نطيع اشخاصا يدعون للفضيلة و هم غارقون في الرذيلة؟!! .. ولا تاخذيني .. انتم النصارى تحاولون تلميع الصورة (يعني باللغة الدارجة .. نازلين ترقعوا من وراهم)

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 10th, 2006, 6:28 pm


]]>
2006-06-10T08:35:05 2006-06-10T08:35:05 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5144#p5144 <![CDATA[شى غريب]]> خطيه اى نبى هذا واقع وليس تحريف لا يمكن ان تنسب خطيه لنبى معروف مثل داود او ابراهيم من غير ما يكون عملها فعلا وكون القران لا يذكرها هذا هو التحريف
والنبى ده شخص طبيعى جدا معرض للخطيه لانه بشر مفيش حد من غير خطيه غير المسيح وده واضح فالقران لانه ليس انسان عادى ولا نبى بل الله

إحصائيات: مرسل عن طريق كارن — يونيو 10th, 2006, 8:35 am


]]>
2006-06-29T22:57:22 2006-06-07T19:26:49 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5128#p5128 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]> لجعله يبدو فضائحيا بحق نبي الله يوسف كما لو ان كل الانبياء اصبحوا يوسف واصبح يوسف
هو كل الانبياء .. اعود واذكرك بما اخترعوه من زنا داوود ولوط وزواج ابراهيم من اخته ..
حاشا لله ولانبيائه الكرام عليهم السلام . طبعا من اذى الانبياء وقتلهم كاليهود لا يتعفف
ان يكذب عليهم وينسب اليهم الفظائع
. هذا تحليلي.

2) النص القراني غير الواضح بالنسبة لك مقطوع الدلالة والمعنى لاي عربي يفهم العربية ..
ولقد همت به. وهم بها لولا ان راى برهان ربه. كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء . انه من عبادنا المخلصين
واما اذا حصل لبس فما ذلك الا لقلة فهم في العربية او محاولة تحميل النص اكثر مما يحتمل ,
بالاعتماد على اخبار اخرى ..الاسرائيليات هنا تحيديدا..
ويجدر بالذكر ان التفسير ان لم يكن من عند الرسول فانما تكتفي بالمعنى العام ولا تبحث في
مزابل التاريخ عن اراء واخبار اليهود, وهو ماتداركه المفسرون فيمابعد فاصبحوا لا يذكرون الا
الراجح من المعاني مع تجاهل الاراء غير ذات القيمة بعكس المفسرين الاوائل الذين كانوا يوردون
كل شيء مهما كان من باب ذكر كل ما قيل في الموضوع.

3) تفسير القران علم واسع .. وهناك من النصوص ما هو واضح ومنها ما هو اكثر وضوحا واقل
وضوحا .. يهمنا من القصص الموعظة , وليس تحميل النصوص اكثر مما تحتمل .. يحضرني كلام
للشيخ وجدي غنيم يلوم فيه من يسال عن تفاصيل غير ذات قيمة كمثل من يسال عن نملة سليمان
هل كانت ذكرا ام انثى وكل الكلام الفارغ الذي لا يترتب على علمه اوجهله حكم او فعل او ترك..
(كان يقول على سبيل النكتة .. النملة ذكر اذا احضرت له سكرا فاكله .. اما اذا اكلته فهي انثى)
ثم من المعروف ان كتب التفسير القديمة كانت تورد كل الاقوال واحيانا ترجح بعضها وعادة ما
تتركها وتكتفي بالنقل
.. طبعا النقل ليس سهلا في زمن غير هذا الزمن الذي بضغطة زر تعرف ما
كتب وما قيل في اي مكان بالعالم . والكثيرون كانوا مولعين بالاطلاع على الاسرائيليات في الازمنة
الماضية لغزارة الاخبار فيها و طبعا الاسرائيليات ليست فقط ما هو وارد في التوراة وانما كل ما في
الديانة اليهودية من اخبار وقصص و اساطير و..
فعل ذلك الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم ..


4) لا ادري كيف يلا يتاثر الانسان والمثير امامه ؟.. اسالك بالله لو كنت صائما صيامكم الديني
وجائعا ثم شممت رائحة طعام طيب تحبه ولا يباح لك تناوله حتى لا تكسر صيامك .. الا يسيل له
لعابك ؟ الا تتخيله؟ هل انصياعك للامر الديني بالصيام يعطل فيك الجانب البشري من الاحساس
بالجوع الرغبة في تناول الطعام.؟
اذا اجبت بنعم فقد صدقت وهذا ما كان من يوسف عليه السلام .. بل هو ما يكون من كل رجل
محترم لا يكاد يخرج من بيته حتى يرى من المغريات ما يحرك كوامن النفس فما بالك بالموقف
الصعب الذي كان فيه يوسف؟!
لكن غير المحترم فقط هو من يستمر في خطواته نحو الرذيلة حتى يقع فيها او يوشك.
اما اذا كان جوابك بلا .. فلا املك تعليقا .. لانك لم تعد بشرا بل اصبحت ملاكا ويجب ان تصعد
الى السماء فهناك مكانك وليس على الارض بين البشر بخطاياهم وحاجاتهم الجسدية الى
الطعام والشراب والنكاح وحب المال و.. و..


5) التفاسير الراجحة قسمان .. منها ما يطابق خبر التوراة .. وبذلك تتساوى الصورتان سموا
وارتفاعا.. والثانية تذكير بضعف الانسان ولو كان نبيا .. لكن فيها عصمة الله لنبيه من الوقوع في
المعاصي .. وهي بذلك اقرب لواقع الانسان

الذي يحس من نفسه الضعف احيانا فيعود ويعتصم بالله ويثبت على الفضيلة فيعينه الله الذي
اعان يوسف. وقولكم على لسان المسيح عليه السلام يقابله عندنا قول الرسول : العين تزني
وزناها النظر والاذن تزني وزناها السمع و.. كما يقول الرسول النظرة سهم من سهام ابليس
المسمومة التي تصيب القلب .. ولا ارى شريعة او فكرا على وجه الارض سد المنافذ الى
الزنا كما فعل الاسلام .. فرض الحجاب على النساء واللباس الشرعي على الرجال .. منع
الاختلاط ومنع تليين القول و تشريع غض البصر وتحريم اطلاق النظر و..و..
ولا اظنك غافلا عن
هذا. بينما لاارى في المسيحية بشكلها الحالي اي خطوات فعلية .. كله كلام روحاني وعلى
العين والراس لكن دون اي خطوات عملية ضابطة للفرد والمجتمع
.. والنتيجة انحلال اكبر بكثير
في المجتمعات المسيحية بالمقارنة بالمجتمعات المسلمة .. بل انك ترى الانحلال في المجتمع
المسلم الاقل تدينا اكثر منه بكثير في المجتمع المتدين الملتزم بالتشريع الاسلامي جملةوتفصيلا


وردا على تساؤلك اجيب : طبعا افضل ان تكون افكارهم عني نقية محترمة ولذلك التزم الحجاب
الكامل
الذي لا يظهر مني شيئا فلا يعرف المتحدث معي هل انا جميلة ام دميمة ام حتى
شوهاء .. ولا يعرف ان كنت شابة ام عجوزا او حتى رجلا .. وعن تجربة.. لا شيء اخر يرفع من
قيمة المراة اكثر من ذلك, ويجعل من امامهايحاور عقلها وفكرها.. لايحكم عليها بهيئتها وقدر
جمالها .. واعتقد من البلاهة ان تلبس المراة لباسا كاشفا ثم تطالب الرجل ان ينظر اليها
باحترام
.. الا اذا كانت عندكم وصفة سحرية فياليتكم تدركون بها العالم الذي تحول الى سوق
نخاسة كبير (كما لا يخفى عليكم) تباع فيه المراة جسدا بلا روح بابخس الاثمان. ولا تقل لي
الروحانيات المحبوسة في ابراج عاجية تغمض عيونها واسماعها عن واقع البشر

ورغم اننا خرجنا كثيرا عن الموضوع الاصلي .. الا انني اجدد تساؤلي : هل عندكم من تفسير
او تبرير لوقوع انبياء الله في الفواحش المريعة التي تنسبها لهم التوراة؟


لكم التحية

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 7th, 2006, 7:26 pm


]]>
2006-06-07T13:19:17 2006-06-07T13:19:17 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5125#p5125 <![CDATA[أين هو الخلط ???????????????]]>
1) أين هو الخلط؟! ألم أورد لك مقارنة بين نص من التوراة (تكوين 9:39) ونص من القرآن (سورة يوسف 23)؟!

2) سبب اللجوء إلى التفاسير هو ليس الاصطياد في الماء العكر كما تتهمين بل لأن النص القرآني غير واضح وذو معنى غير محدد، فكيف لي أن أعرف المقصود بالقول الغامض "همت به وهم بها!!"؟ وذلك بعكس الآية الواردة عن موقف يوسف في التوراة، والتي تنص صراحة وبكل وضوح على رفض يوسف رفضاً قاطعاً الإساءة إلى الله بارتكاب هكذا أثم.

3) للأسف القرآن الذي هو "حمال أوجه" بحسب وصفكم يتيح لكم التنقل بين آلاف التفاسير واختيار ما تشاءون ورفض ما تشاءون حسب أمزجتكم. لقد أخطأتِ يا سيدتي الفاضلة بوصف كلام ابن عباس بالإسرائيليات للأسباب التالية:

أولاً: لم ترد جميع التفاسير التي أوردتها لكِ على لسان ابن عباس، فآخر ثلاثة منها قد وردت على لسان "مجاهد"، فهل هو الآخر ناقل للإسرائيليات؟!

ثانياً: هذه التفاسير واردة في شرح "الطبري"، والذي هو من أهم شراح القرآن لدى المسلمين، وهذا يضعكِ في مأزق وبين خيارين أحلاهما مر: إما أن مسؤولية الطبري لا تشمل التدقيق فيما يكتب بل مجرد تسجيل ما ورد وبالتي يصبح الطبري مجرد ببغاء يردد الصالح والطالح من أقوال الآخرين، وإما أن مسؤولية الطبري كانت تتضمن التدقيق فيما ينقل عن الآخرين وبالتالي يكون بذلك قد أخفق في تصيّد وفلترة "إسرائيليات" ابن عباس!! وفي كلا الخيارين تكون مصداقية الطبري بخصوص كل شروحاته للقرآن موضع تساؤل!!

ثالثاً: ثم هل تستطيعين أن تفسري لي كيف يمكن أن تكون شروحات ابن عباس هي من "الإسرائيليات" وهي تناقض تماماً ما جاء في كتاب هؤلاء "الإسرائيليين" أي التوراة عن موقف يوسف؟!

4) الكثير من التفاسير التي أوردتِها تقول أن يوسف قد فكر في الاستجابة لإغواء تلك المرأة لكنه تراجع عن الممارسة الفعلية بعد تنبيه ربه له. هنا أورد الملاحظتين التاليتين:

أولاً: تبقى صورة يوسف التي تقدمها التوراة المتعفف حتى في أفكاره أنصع من صورته في القرآن الذي كان على وشك ممارسة الرذيلة لولا منعه من قبل ربه في اللحظة الأخيرة.

ثانياً: أورد لك أسمى وأرقى تعليم في هذا المجال، وهو ما ورد على لسان السيد المسيح حينما قال: "قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن، وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه" (متى 27:5-28 ). لقد كان المفهوم السائد لدى القدماء (وربما لدى المسلمين أيضاً) أن الزنى يكون بممارسة الفعل، لكن ها هو المسيح يأتي بما هو أرقى في التعليم ويعكس بالفعل فكر الله وهو أن الزنى الفعلي يبدأ في تصورات الفكر الشريرة والنجسة والتي قد تُمارس لاحقاً في الممارسة الفعلية. إن القول أن يوسف قد فكر في الأمر يجعل منه زانياً بحسب تعاليم المسيح الأسمى!! ولي لك هنا سؤال أختم به بطبيعة كونك سيدة فاضلة: أي الموقفين تفضلين: أن يفتكر فيك الرجال من حولك بأفكار نجسة شهوانية لكن بسبب القانون لا يستطيعون أن يطبقوا هذه الأفكار عملياً، أم أن تكون أفكارهم من نحوك عفيفة وطاهرة ونقية؟

ولك تحياتي ..

إحصائيات: مرسل عن طريق متسائل؟! — يونيو 7th, 2006, 1:19 pm


]]>
2006-06-06T14:25:12 2006-06-06T14:25:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5119#p5119 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]>
ودعت امرأة العزيز -برفق ولين- يوسف الذي هو في بيتها إلى نفسها; لحبها الشديد له وحسن
بهائه, وغلَّقت الأبواب عليها وعلى يوسف, وقالت: هلمَّ إليَّ, فقال: معاذ الله أعتصم به, وأستجير
مِن الذي تدعينني إليه, من خيانة سيدي الذي أحسن منزلتي وأكرمني فلا أخونه في أهله, إنه
لا يفلح مَن ظَلَم فَفَعل ما ليس له فعله.

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)

ولقد مالت نفسها لفعل الفاحشة, وحدَّثت يوسفَ نفسُه حديث خطرات للاستجابة, لولا أن رأى آية
من آيات ربه تزجره عمَّا حدثته به نفسه, وإنما أريناه ذلك; لندفع عنه السوء والفاحشة في جميع
أموره, إنه من عبادنا المطهرين المصطفَين للرسالة الذين أخلصوا في عبادتهم لله وتوحيده.


وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25)

وأسرع يوسف إلى الباب يريد الخروج, وأسرعت تحاول الإمساك به, وجذبت قميصه من خلفه;
لتحول بينه وبين الخروج فشقَّته, ووجدا زوجها عند الباب فقالت: ما جزاء مَن أراد بامرأتك فاحشة
إلا أن يسجن أو يعذب العذاب الموجع.

قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26)

قال يوسف: هي التي طلبت مني ذلك, فشهد صبي في المهد مِن أهلها فقال: إن كان قميصه
شُقَّ من الأمام فصدقت في اتِّهامها له, وهو من الكاذبين.

وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27)

وإن كان قميصه شُقَّ من الخلف فكذبت في قولها, وهو من الصادقين.

فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28

فلما رأى الزوج قميص يوسف شُقَّ من خلفه علم براءة يوسف, وقال لزوجته:
إن هذا الكذب الذي اتهمتِ به هذا الشاب هو مِن جملة مكركن -أيتها النساء-,
إنَّ مكركن عظيم.

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29)

قال عزيز "مصر": يا يوسف اترك ذِكْر ما كان منها فلا تذكره لأحد, واطلبي -أيتها المرأة- المغفرة
لذنبك؛ إنك كنتِ من الآثمين في مراودة يوسف عن نفسه, وفي افترائك عليه.

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 6th, 2006, 2:25 pm


]]>
2006-06-06T14:23:00 2006-06-06T14:23:00 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2474&p=5118#p5118 <![CDATA[من قام بالتحريف اليهود ام المسيحيون ام هما معا؟]]>
هذه المحنة العظيمة أعظم على يوسف من محنة إخوته، وصبره عليها أعظم أجرا، لأنه صبر
اختيار مع وجود الدواعي الكثيرة، لوقوع الفعل، فقدم محبة الله عليها، وأما محنته بإخوته، فصبره
صبر اضطرار، بمنزلة الأمراض والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره وليس له ملجأ إلا الصبر
عليها، طائعا أو كارها، وذلك أن يوسف عليه الصلاة والسلام بقي مكرما في بيت العزيز، وكان له
من الجمال والكمال والبهاء ما أوجب ذلك، أن ( رَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ ) أي: هو
غلامها، وتحت تدبيرها، والمسكن واحد، يتيسر إيقاع الأمر المكروه من غير إشعار أحد، ولا
إحساس بشر.

( وَ ) زادت المصيبة، بأن ( غَلَّقَتِ الأبْوَابَ ) وصار المحل خاليا، وهما آمنان من دخول أحد عليهما،
بسبب تغليق الأبواب، وقد دعته إلى نفسها ( وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ) أي: افعل الأمر المكروه وأقبل
إليَّ، ومع هذا فهو غريب، لا يحتشم مثله ما يحتشمه إذا كان في وطنه وبين معارفه، وهو أسير
تحت يدها، وهي سيدته، وفيها من الجمال ما يدعو إلى ما هنالك، وهو شاب عزب، وقد توعدته،
إن لم يفعل ما تأمره به بالسجن، أو العذاب الأليم.

فصبر عن معصية الله، مع وجود الداعي القوي فيه، لأنه قد هم فيها هما تركه لله، وقدم مراد الله
على مراد النفس الأمارة بالسوء، ورأى من برهان ربه - وهو ما معه من العلم والإيمان، الموجب
لترك كل ما حرم الله - ما أوجب له البعد والانكفاف، عن هذه المعصية الكبيرة، و ( قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ )
أي: أعوذ بالله أن أفعل هذا الفعل القبيح، لأنه مما يسخط الله ويبعد منه، ولأنه خيانة في حق
سيدي الذي أكرم مثواي.

فلا يليق بي أن أقابله في أهله بأقبح مقابلة، وهذا من أعظم الظلم، والظالم لا يفلح، والحاصل
أنه جعل الموانع له من هذا الفعل تقوى الله، ومراعاة حق سيده الذي أكرمه، وصيانة نفسه عن
الظلم الذي لا يفلح من تعاطاه، وكذلك ما منَّ الله عليه من برهان الإيمان الذي في قلبه، يقتضي
منه امتثال الأوامر، واجتناب الزواجر، والجامع لذلك كله أن الله صرف عنه السوء والفحشاء، لأنه من
عباده المخلصين له في عباداتهم، الذين أخلصهم الله واختارهم، واختصهم لنفسه، وأسدى
عليهم من النعم، وصرف عنهم من المكاره ما كانوا به من خيار خلقه.


ولما امتنع من إجابة طلبها بعد المراودة الشديدة، ذهب ليهرب عنها ويبادر إلى الخروج من الباب
ليتخلص، ويهرب من الفتنة، فبادرت إليه، وتعلقت بثوبه، فشقت قميصه، فلما وصلا إلى الباب في
تلك الحال، ألفيا سيدها، أي: زوجها لدى الباب، فرأى أمرا شق عليه، فبادرت إلى الكذب، أن
المراودة قد كانت من يوسف، وقالت: ( مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ) ولم تقل "من فعل بأهلك
سوءا" تبرئة لها وتبرئة له أيضا من الفعل.

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — يونيو 6th, 2006, 2:23 pm


]]>