أخي عمر شكرا على ردك وو صفك لي بالمحتار بدلا من الملحد أوالجاهل
فيبدو لي أنك تمعنت كثير في مداخلتي قبل أن تجيب وحللت موقفي الفكري من خلال الكلمات التي عبرت عن سؤالي .
ويبقى لي طلب عندك وهو أن تتمعن في الفرق بين العلم والظن
أن المطلوب هو الاجابة أولاً على البرهان على وجود كائن أخر غير هذا العالم بدون الاشارة الى العالم (الكون )
فالمسلم عندما يشير الى القرآن فهو يشير الى شيء من داخل هذا الكون ومن داخل منظومته الفكرية ، والمسيحي عندما يشير الى الانجيل فهو يقوم بالعمل نفسه. وتراى أن كلاهما يشير الى صفات للاله غير التي يشير اليها صاحبه الأخر ويفترض في معاني لإرادة المطلق غير التي يشير اليها الأخر وكلاهما يدعي علمه باللغة العربية وملكيته لها، وكلاهما يدعي الإعجاز العلمي في كتابه المقدس . في حين تراى أن الطرف الأخر الملحد لديه استدلالات ترفض التفسير الديني للكون ويستدل ويوظف العلوم التجريبية والانسانية لإثبات أبدية المادة وتطور الكون كما يحاول المؤمن فعل ذلك جاهداً.
وهذا هو الفرق بين إدلة قد يكون لها إدلة مضادة (الإحتمال)و( العلم ) برهان قطعي ضروري وعكسه مستحيل ففي هذه الحالة ستكون إجابتكم أحتمالية (أي ظنية) وليست قطعية وكذلك أجابات الملحدين ستكون أحتمالية ( أي ظنية )
فقبل ان تأتي بآيات من القرآن يجب عليك تبدأ هذا البحث بإثبات وجود صاحب هذا الكتاب قبل الإشارة الى إرادته وصفاته لأن طريقتك وطريقة المسيحين والملحدين ظنية وليس علم قطعي فكل طرف رضي بالإحتمال (بالظن) والفرق فقط هو في الأختيار بين ( الدين الاسلامي ، المسيحي )أو (الالحاد) وذلك حسب الرغبات النفسية والظروف الاجتماعية والتوارث بين الأجيال وليس الفرق في العلم .
تحياتيإحصائيات: مرسل عن طريق ibrahimic — نوفمبر 19th, 2010, 5:05 pm
]]>