بسم الله الرحمن الرحيم
ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا
صدق الله العظيم
يستخدم الشيخ عرعور الايه السابقة ليقول للناس ان هذة الايه عن القرانيين
ثم ياتى باية اخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
#
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
صدق الله العظيم
وهذة الايات تتحدث عنالذين يردون ان يفرقوا بين الرسل بمعنى يؤمنوا ببعض الرسل ويكفرون ببعض مث الذين لا يؤمنون بالرسول محمد ولا يؤمنون بالرسول عيسى
وما يؤكد ذلك الايه التى تاتى بعد الاياتان مباشرة وهى
بسم الله الرحمن الرحيم
#
نَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
#
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
#
وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
صدق الله العظيم
ومن هنا يتضح ان عرعور صدق قول ربنا فيه انه من المقتسمين
بسم الله الرحمن الرحيم
#
كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ
#
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
#
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
#
عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
#
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
#
إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
#
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
#
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
#
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ
#
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
صدق الله العظيمإحصائيات: مرسل عن طريق نور الكتاب — يونيو 26th, 2011, 9:21 pm
]]>