عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-09-26T12:10:42 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/2893 2006-09-26T12:10:42 2006-09-26T12:10:42 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2893&p=7074#p7074 <![CDATA[عام 2050 على الأبواب]]> لكن المقالات التي حاولت نشرها ولم تر النور ليست سياسية وانما دينية..
الا اذا كان الحديث عن شاؤول المدعو ببولس الرسول حديثا في السياسة!

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — سبتمبر 26th, 2006, 12:10 pm


]]>
2006-09-22T14:47:20 2006-09-22T14:47:20 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2893&p=6921#p6921 <![CDATA[عام 2050 على الأبواب]]>
وبما ان المقالات التي احاول نشرها في المنتدى غير مرحب فيها
والله ياسيدتي انا أحترم كل مقالاتك ولاكن السياسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أنا لست من مستواها وخلاص

إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — سبتمبر 22nd, 2006, 2:47 pm


]]>
2006-09-13T21:31:06 2006-09-13T21:31:06 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2893&p=6658#p6658 <![CDATA[عام 2050 على الأبواب]]>
والد جندي صهيوني أسير: الإسلام يعامل الأسرى بالعدل


مفكرة الإسلام: قال 'نوعام شاليط' والد الجندي الصهيوني الأسير لدى حركة حماس 'جلعاد
شاليط': إن الدين الإسلامي يعامل الأسرى لديه بمنتهى العدل والمساواة.
وأضاف والد الجندي اليوم في تصريحات نقلها موقع 'وله نيوز' الإخباري العبري: إن عملية أسر ابنه
وازدياد القلق حول مصيره نتيجة توقف المفاوضات بشأنه، جعلته يقرأ في المراجع والكتب
الإسلامية، خاصة المتعلقة بقضايا وحقوق الأسير الواقع في أسر المسلمين.
وأوضح نوعام أن ما قرأه حتى الآن في هذا الصدد بث فيه شعور الطمأنينة، عندما وجد أن الإسلام
يعمل على العدل والمساواة في حقوق الأسرى.
وجاءت تصريحات نوعام شاليط في سياق مؤتمر صحافي عقده أمام وسائل الإعلام العربية.
وأنهى بالقول: 'المعاملة الحسنة للأسرى تشمل نقل معلومات لعائلته بعد 80 يومًا من أسره'.

http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=125304

لكم الله يا اسرى المسلمين في مشارق الارض ومغاربها

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — سبتمبر 13th, 2006, 9:31 pm


]]>
2006-08-07T01:16:00 2006-08-07T01:16:00 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2893&p=6084#p6084 <![CDATA[عام 2050 على الأبواب]]> وسندا لهذا &#1649;لعلم &#1649;لحدودىّ ينصح علمآء &#1649;لحقِّ حكومة &#1649;لولايات &#1649;لمتحدة لوضع خطط لصناعتها تجعلها تتوقف عن حرق &#1649;لوقود &#1649;لأحفورىّ فى مصانعها وفى تحريك سياراتها وهى &#1649;ليوم &#1649;لمستهلك &#1649;لأكبر له فى &#1649;لأرض. وهى بحكم تطور علمها تسمع لتلك &#1649;لنصآئح وتبحث عن بديل. وهى تعمل &#1649;ليوم على خفض &#1649;ستهلاكها لهذا &#1649;لوقود إلى &#1649;لنصف عام 2025. كما&#1764; أعلنت مثيلاتها فى&#1764; أوروبا و&#1649;ليابان و&#1649;لصين وروسيا خططا لخفض &#1649;نبعاث &#1649;لدخان &#1649;لحرارىّ لثانى&#1764; أوكسيد &#1649;لكربون و&#1649;لدخان &#1649;لحامضىّ لثنآئى&#1764; أوكسيد &#1649;لكبريت. إلا&#1764; أنّ هذا &#1649;لإعلان ما يزال من دون توكيد ومن دون رقيب ومن دون مشاركة للناس فى متابعة هذا &#1649;لإعلان &#1649;لذى يتعلق توكيده بحياتهم ووجودهم. ولا ندرى هل يتخطّى &#1649;لناس &#1649;لحدّ &#1649;لزمنىّ لعام 2050 إلى جنّة عدنٍ وقد صارو&#1764;ا أكثر علما ومشاركة وأكثر تطورا. أم سيتابعون سيرهم &#1649;لاستهلاكى غافلين عن &#1649;لمصير &#1649;لذى يسير بهم فى وجهة جحيم &#1649;لاحتباس &#1649;لحرارىّ؟
إنّ أهل &#1649;لأرض غافلون عن بيان &#1649;للّه &#1649;لعربىّ &#1649;لذى طلب منهم &#1649;لامتناع عن أفعال &#1649;لفساد فى &#1649;لأرض:
"ولا تفسدوا فى &#1649;لأرض بعد إصل&#1648;حها" 56 &#1649;لأعراف.
وهم ينقسمون إلى&#1764; أهل قرى (دول &#1649;لديمقراطية وشعوبها) وأهل بوادى (سلطة رعاة ورعية). وكلاهما يعملان وفق منهاج واحد (على &#1649;لرّغم من &#1649;لفوارق &#1649;لاجتماعية و&#1649;لعلمية و&#1649;لتطورية &#1649;لكبيرة بينهما) هو منهاج &#1649;لمرابى و&#1649;لمستهلك &#1649;ليهوديين. وبهذا &#1649;لمنهاج يعمل أهل وحكومات &#1649;لقرى (دول &#1649;لديمقراطية) وبه يفسدون فى &#1649;لأرض. ومنهم مَن يدرك ويعلم بما يجرى من فساد فينذر وينصح. وبذات &#1649;لمنهاج يتاجر أهل سلطة &#1649;لبادية &#1649;لجاهلون بثروات بلادهم ويفسدون بعيدا عن علم وإدراك شعوبهم. وهم يعملون على نشر &#1649;لجهل و&#1649;لظلام فى صفوف رعيتهم حتى لا تدرى ولا تعلم بسرقة ثروات بلادها ولا بما يجرى من فساد. وبما ينشر &#1649;لرّعاة &#1649;لجاهلون من جهل وظلام صارت &#1649;لرّعية تنفر من &#1649;لدراية و&#1649;لعلم ب&#1649;لحدود فى &#1649;لحقِّ فلا&#1764; تهتم ب&#1649;لنصيحة ولا ب&#1649;لإنذار من &#1649;لطامة &#1649;لتى ستحدث فى &#1649;لأرض بفعل &#1649;لفساد.
إنّ قميص &#1649;لأرض (غلافها &#1649;لجوىّ) وبحارها ومياهها &#1649;لجوفية ليست ملكا خاصًّا لمجموعة بشرية قريّة كانت أم بدويّة. وإنّ أعمال &#1649;لفساد تنتشر فى قميص &#1649;لأرض وبحارها ومياهها وتؤثر فى جميع &#1649;لناس. وملكية ذلك &#1649;لقميص وتلك &#1649;لبحار و&#1649;لمياه &#1649;لجوفية سوف تؤول لمن يعلم ب&#1649;لحدود فيها ويعمل على وقف &#1649;لفساد &#1649;لجارى. ولن يكون لمَن لا يعلم ب&#1649;لفساد وحدوده أىَّ حقٍّ فى &#1649;لملكيّة يطلبه. وإنّ ألحَّ على&#1764; أخذه يلقى من &#1649;لذى يعلم قوّة تمنعه.
هذا &#1649;لحدّ &#1649;لزّمنىّ هو من حدود &#1649;للّه &#1649;لمتعلقة بأفعال وأعمال مَن خلقه وجعله يخلف فى &#1649;لأرض. وقد بيّن &#1649;للّه فى رسالته &#1649;لموجّهة للناس جميعًا مسألة &#1649;لحدود فى توزيع &#1649;لميراث. وبيّن مع &#1649;لطاعة &#1649;لفوز &#1649;لعظيم ومع &#1649;لعصيان &#1649;لعذاب &#1649;لمهين فى &#1649;لحياة &#1649;لأخرة. وكلاهما متعلقان ب&#1649;لعلم بحدوده:
"تلك حُدُودُ &#1649;للَّهِ ومَن يُطِعِ &#1649;للَّهَ ورسُولَهُ يُدخِلهُ جَنَّ&#1648;تٍ تَجرى مِن تَحتِها &#1649;لأنه&#1648;رُ خَلِدِينَ فِيها وذ&#1648;لِكَ &#1649;لفوزُ &#1649;لعظيمُ/13/ ومَن يَعصَ &#1649;للَّهَ ورسُولَهُ ويَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدخِلهُ نارًا خَل&#1648;ِدًا فيها ولَهُ عَذَاب مُّهين/14/" &#1649;لنسآء.
فكيف تكون طاعة &#1649;للَّه ورسوله؟
لقد بيّن &#1649;للّه أنه جاعل فى &#1649;لأرض خليفة. ورسول &#1649;للّه حامل لرسالته وفيها جميع أوامره لمن يسعى لرتبة خليفة ويريدها لنفسه. وبيّن &#1649;للّه أنّه ثبّت فؤاد رسوله برسالته وصار &#1649;لرسول لا يعمل ولا يقول إلا ما هو موافق لمنهاج &#1649;لرسالة. وبذلك صار &#1649;لرسول هو &#1649;لمثل على &#1649;لخليفة &#1649;لذى يطيع أمر &#1649;للّه بفعل تثبيت فؤاده بمنهاج &#1649;لرسالة فلا يفسد فى &#1649;لأرض ويطيع &#1649;لأمر &#1649;لمثبّت به فؤاده:
"ولا تفسدوا فى &#1649;لأرض بعد إصل&#1648;حها" 56 &#1649;لأعراف.
ومَن يطع أمر &#1649;للّه يطع &#1649;لرسول &#1649;لحامل للرسالة و&#1649;لمثل على &#1649;لخليفة. ومن يعصَ يفعل ويعمل فى &#1649;لأرض فسادا.
وبما&#1764; أننى&#1764; أرى&#1764; فى نفسى&#1764; أنّى&#1764; إنسان مدينىّ أسعى&#1764; إلى رتبة خليفة. وأنا مسلم للّه أحتجّ (صابئ - بروتستانتىّ) على &#1649;لإسلام للطوآئف وفقهآئها. فإننى&#1764; أعمل على تثبيت فؤادى بكتاب &#1649;للّه وأرجع إلى بلاغه لأستمدّ منه موقفى من كلِّ أمر. سوآء ءَكان يتعلق ب&#1649;لفساد فى &#1649;لأرض أم ب&#1649;لتشريع &#1649;لمدينىّ ومنه تشريع &#1649;لميراث وحدوده.
لقد أظهر &#1649;للّه فى بلاغه &#1649;لعربىّ أن &#1649;لفساد فى &#1649;لأرض يفعله &#1649;لإنسان &#1649;لذى لم يكن يعلم بحدود &#1649;للّه فى &#1649;لحقِّ:
"ظهر &#1649;لفسادُ فى &#1649;لبَرِّ و&#1649;لبحر بما كسبت أيدِى &#1649;لنَّاس لِيُذِيقَهُم بعضَ &#1649;لَّذِى عَمِلوا لعلَّهم يَرجِعُون" 41 &#1649;لروم.
وهذا &#1649;لإنسان من بعد علمه ب&#1649;لحقِّ وحدود &#1649;للّه فيه يتوب ويتوجّه فى&#1764; أعماله لإصلاح ما&#1764; أفسد فيه. فيكون قد طاع &#1649;للّه ورسوله وأوقف حربه لهما ف&#1649;ستحقّ &#1649;لمغفرة و&#1649;لرّحمة:
"إنَّما جَزَ&#1648;&#1764;ؤُا &#1649;لَّذينَ يُحارِبُونَ &#1649;للَّهَ ورَسُولَهُ ويَسعَونَ فِى &#1649;لأرضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُو&#1764;ا أو يُصَلَّبُو&#1764;ا أو تُقَطَّعَ أيدِيهِم وأرجُلُهُم مِّن خِلافٍ أو يُنفَوا مِنَ &#1649;لأرضِ ذ&#1648;لكَ لَهُم خِزى فِى &#1649;لدُّنيا ولَهُم فِى &#1649;لأَخِرَةِ عَذَاب عظيم(33) إلا &#1649;لَّذينَ تابُوا مِن قَبلِ أن تَقدِرُوا عَلَيهِم فَ&#1649;علَمُو&#1764;ا أنَّ &#1649;للَّهَ غفور رَّحيم(34)" &#1649;لمآئدة.
وفى &#1649;لبلاغ هداية بيِّنة إلى &#1649;لعمل مع &#1649;لذين يحاربون &#1649;للّه ورسوله ب&#1649;لأمس و&#1649;ليوم ويفسدون فى &#1649;لأرض.
لقد بيّن &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ أنّ إصلاح &#1649;لقرى وهلاكها يحدثان بأفعال أهلها:
"وما كان ربُّك ليهلك &#1649;لقرى بظلمٍ وأهلها مصلحون" 117 هود.
و&#1649;لإنسان &#1649;لذى يوصل إلى موقف &#1649;لخليفة &#1649;لعليم &#1649;لسميع &#1649;لبصير &#1649;لقوى &#1649;لعزيز &#1649;لقدير &#1649;لخبير &#1649;لحكيم &#1649;لمنتقم &#1649;لجبَّار &#1649;لغفور &#1649;لرّحيم &#1649;للَّطيف إلى&#1764; أخر أسمآء &#1649;للَّه &#1649;لحسنى. يدرك بوصوله إلى هذا &#1649;لموقف &#1649;لحاجة لترك &#1649;لبداوة وجهلها ويعمل على بنآء أوّل طور فى &#1649;لحضارة وهى حضارة &#1649;لقرية "&#1649;لديمقراطية". وهى &#1649;لوسيلة &#1649;لتى تفتح سبيل تطوره إلى&#1764; إنسان يعلو بإنسانيته بواسطة &#1649;لعلوم و&#1649;لتشريع &#1649;لموافق لعلمه وعلى &#1649;لخصوص علمه ب&#1649;لحدود. وسوف يوصل به &#1649;لتطور فى &#1649;لعلم و&#1649;لتشريع إلى طور حضارة &#1649;لمدينة. وهو بعد ذلك إما&#1764; أن يدرك ويعلم بأمر &#1649;للَّه وب&#1649;لسبيل إلى طاعته فيسير بتشريعه وعلمه إلى &#1649;لعقل مع &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ. وبذلك يرجع عن أعمال &#1649;لفساد ويتابع &#1649;لسير فى طور حضارة &#1649;لمدينة وتشريعها. وإما يعصى &#1649;للّه فينقلب على طور &#1649;لمدينة ويسير بتشريع كفره &#1649;لذى يعيده إلى عيش بدوىّ ويهلك بفعل &#1649;لفساد فى &#1649;لأرض.
لقد بيّن &#1649;لبلاغ أنّ &#1649;لبشر بدأ حياته وحشا:
"أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك &#1649;لدمآء"30 &#1649;لبقرة.
ف&#1649;لبشر يفسد فى &#1649;لأرض ويسفك &#1649;لدمآء. وأفعاله موصولة بطوره &#1649;لأول &#1649;لوحشىّ. وبنفخ &#1649;لروح فيه وتلقيه كلمات من ربِّه بدأ يخرج من طور &#1649;لبشر &#1649;لوحش إلى &#1649;لبشر &#1649;لإنسان. وبتطوره ووصوله إلى طور أهل &#1649;لقرية "&#1649;لديمقراطية" يتعاظم علمه وكسبه ويعلم بما تفعله يده من فساد يظهر أثره فى &#1649;لأرض. وبذلك يعمل للوصول إلى طور أهل &#1649;لمدينة فيوقف بعلمٍٍ جميع &#1649;لأعمال &#1649;لمفسدة فى &#1649;لأرض ولا يسمح لمن لا يعلم ب&#1649;لفساد فيها. وإن &#1649;ضطرّه فساده يقتله أو يقطّع يده ورجله من خلاف أو ينفيه من &#1649;لأرض كما بيّن &#1649;لبلاغ 33 &#1649;لمآئدة.
لقد بيّن &#1649;لبلاغ 41 &#1649;لرُّوم أن &#1649;لحياة لا تنته من &#1649;لفساد &#1649;لجارى إذا رجع &#1649;لناس عن فعل &#1649;لفساد "لعلَّهم يَرجِعُون". وفيه طلب للنظر فى بقايا وأثار &#1649;لذين من قبل:
"قل سيروا فِى &#1649;لأرض ف&#1649;نظروا كيفَ كان ع&#1648;قبةُ &#1649;لَّذين من قبلُ كان أكثرُهُم مُّشرِكِينَ/42/ فأَقِم وجهَكَ للدِّين &#1649;لقَيّم من قبلِ أَن يأتِى يوم لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ &#1649;للَّه يومئذٍ يَصَّدَّعون/43/ من كفر فعليه كُفرُهُ ومن عَمِلَ ص&#1648;لحًا فلأنفسهم يَمهَدُون/44/" &#1649;لروم.
فهى تشير إلى عظمة ملكهم &#1649;لشهوانى من حصون وأسوار ومنشئَات مآئية وأبراج وقبور صنعوها من دون علم بما يفسدون. ويبيّن &#1649;لبلاغ أن أكثرهم كانوا مشركين (&#1649;لمشرك هو جاهل لا يعلم بحدود أفعاله) يفسدون فى &#1649;لأرض ويظنون بأعمال &#1649;لتبذير &#1649;لشهوانىّ إصلاحًا. أما &#1649;لذى يعلم فلا يترك نفسه فى دا&#1764;ئرة &#1649;لذى يفسد فى &#1649;لأرض ويسفك &#1649;لدمآء كما فعل سلفه &#1649;لبشر &#1649;لوحش.
لقد دلّنا &#1649;لبلاغ 56 &#1649;لأعراف أن &#1649;لأرض جرى&#1764; إصلاحها ومهدها للحياة. كما بيّن أنها تموت إذا ساد فعل &#1649;لفساد فيها. وب&#1649;لعلم بحدود أفعالنا نلتزم ب&#1649;لبلاغ &#1649;لعربى فنتوب عن أعمالنا &#1649;لمفسدة ونعبد أمر &#1649;للّه ونقضى به بحمدٍ ونسوح فى &#1649;لأرض به خاضعين لأمره وحدوده بعلمٍ نحمل رسالته رسلا نأمر وننهى عن &#1649;لفساد ونعمل على حفظ حدوده:
"&#1649;لتّ&#1648;&#1764;ئبُون &#1649;لع&#1648;بدُون &#1649;لح&#1648;َمدُون &#1649;لرَّكِعُون &#1649;لسَّجِدُونَ &#1649;لأَمرُون ب&#1649;لمعروف و&#1649;لنَّاهُون عّنِ &#1649;لمنكر و&#1649;لح&#1648;فظُون لِحُدُودِ &#1649;للَّهِ وبشِّرِ &#1649;لمؤمنينَ" 112&#1649;لتوبة.
لقد بيّن لنا &#1649;للَّه أنَّ &#1649;لذين يمتنعون عن &#1649;لعلم و&#1649;لتطور ويتمسكون بأطوار عيش &#1649;لبداوة ويقاتلون حضارة أهل &#1649;لقرية ولا يقبلون بطور أهل &#1649;لمدينة هم أشدّ &#1649;لناس كفرا ونفاقا. وهؤلآء لا يمكنهم &#1649;لعلم بحدود &#1649;للَّه ولا برسالته بفعل تمسكهم ببداوتهم وما يتبعها من جهل ونفاق:
"&#1649;لأعراب أشدُّ كفرًا ونفاقًا وأجدر ألاّ يعلموا حدود ما&#1764; أنزل &#1649;للَّه على رسوله و&#1649;للَّه عليم حكيم" 97 &#1649;لتوبة.
وهؤلآء يمنعون &#1649;ليوم عن أهل بلادهم &#1649;لعلم بتشريع &#1649;لقرية وتشريع &#1649;لمدينة بجميع ألوانه. فلا يريدون لهم أىّ علم أو معرفة فى مسآئل &#1649;لفساد فى &#1649;لأرض ولا فى مسآئل حقوق &#1649;لإنسان &#1649;لمرتبطة ب&#1649;لموقف من &#1649;لفساد فى &#1649;لأرض وفى&#1764; أولها مسألة وجهة عيش &#1649;لإنسان فى جحيم أو فى نعيم.
لقد عرضت فى مقال "&#1649;لكفر" ما&#1764; أدركته وفهمته من دليل كلمة "كَفَرَ". وقلت أنه يبيّن لى فعل &#1649;لتغطية و&#1649;لستر لشىء أو&#1764; أمر يتطلب كشفه. ف&#1649;لَّذى يمنع على شخص أو جماعة إنسانية &#1649;لعلم فى &#1649;لحقِّ وحاجته من تشريع يوافقه يظلم نفسه ويظلم &#1649;لذى يكفر عليه. وعمل &#1649;لكافر يمنع طاعة &#1649;للّه فى&#1764; أمره "قُل سِيروا فِِى &#64336;لأرضِ ف&#1649;نظُرُوا كَيفَ بَدَأَ &#64336;لخََلَقََ". وبه يمنع &#1649;لعلم ب&#1649;لحدود ومنها &#1649;لحدّ &#1649;لزّمنى لأعمال &#1649;لفساد &#1649;لجارى فى &#1649;لأرض. و&#1649;لكافر يظن ويزعم فى منعه وكفره خوفًا على &#1649;للَّه من علم &#1649;لنَّاس. وبظنه يصنع قولا منافقا يريد منه أن يكون غطآء يحجب ويستر &#1649;لبصر و&#1649;لنظر و&#1649;لإدراك.
وفى مقال "مَن نحن" أظهرت لمن يزعمون قومية عربية أنهم من أصول قبآئل أعراب (يهود بدو) لا يعلمون وهم يعتدون ويسرقون جميع حقوق &#1649;لشخص &#1649;لقرىّ و&#1649;لمدينىّ على &#1649;لسّوآء ويمنعون عليه &#1649;لنظر و&#1649;لمسئولية فيه. ومنها كَفرُهم &#1649;ليوم لمواقع فكرية على &#1649;لانترنيت. وهؤلآء ما زالوا على&#1764; أصولهم &#1649;لأعرابية &#1649;ليهوديّة &#1649;لتى جآء عنها قول عربىّ فى &#1649;لبلاغ 97 &#1649;لتوبة. وهم بمنعهم لمواقع على شبكة &#1649;لإنترنيت يريدون منع وصول أىّ رأىّ أو علم بأحوالهم وبما يفعلون من نفاق وسرقة ورآء ما ينشرون من فساد فى &#1649;لأرض وظلام أمام بصر رعيتهم. وهم إلى جانب أعمال &#1649;لكَفر للمواقع يعملون على تضيّق سبيل أفرادٍ مِّن رَّعيتهم فى عبور هذه &#1649;لشبكة برفع أسعار &#1649;لعبور وخنق &#1649;لمنافذ. و&#1649;لمواقع &#1649;لتى يمنعون هى تلك &#1649;لمواقع &#1649;لفكرية و&#1649;لسياسية &#1649;لتى تساهم فى نشر مفاهيم تساعد فى تطوير إدراك &#1649;لناس لمسآئل عيشهم وحقوقهم &#1649;لإنسانية ومنها مسالة عيشهم فى جحيم أو فى جنّة عدنٍ. وهؤلآء ما هم إلا سلطة أعراب يهوديّة تصرّ على بداوتها وجهلها فى &#1649;لحقِّ وحدوده. وهى تصنع لنفسها بيتا بدويّا داخل قلاعها وأبراجها وتلبس لباسه كما يفعل ويلبس &#1649;لرّعى معمّر &#1649;لقذافى و&#1649;لرّعاة &#1649;لأخرون ومعهم رعيتهم من &#1649;لأعراب. وقد كان لهذه &#1649;لسلطة &#1649;لرّعوية فى &#1649;لماضى فعلها مع دعوة &#1649;لنّبىّ محمد من أجل حقوق &#1649;لأشخاص فى دولة مدينية. وقد رأت تلك &#1649;لسلطة فى دعوة &#1649;لنّبىّ عملا خطرا على عيشها ومصالحها فعملت على منعه وعزله عن رعيتها كما عملت عل غوايته لترك دعوته. ولما لم تستطع &#1649;نتظرت موته ف&#1649;نقلبت على &#1649;لمثل &#1649;لمدينىّ &#1649;لذى ضربه للناس. وهى &#1649;ليوم تفعل كما فعل سلفها قريش وحلفآؤه من قبآئل &#1649;لأعراب &#1649;ليهود. وهى حتى يومنا هذا منعت من &#1649;كتساب &#1649;لتطور &#1649;لتشريعىّ و&#1649;لعلمىّ للعيش &#1649;لقرّىّ فكيف ب&#1649;لعيش &#1649;لمدينىّ.
هذا &#1649;لكفر فى بلاد &#1649;لأعراب كثير فى &#1649;لماضى وفى &#1649;لحاضر. وأوله هو &#1649;لكفر لجميع فروع &#1649;لعلم ومنها &#1649;لعلم بتشريعات حقوق &#1649;لإنسان. فقد عملت فى &#1649;لماضى على منع &#1649;لبشر فى قبآئل &#1649;لأعراب من &#1649;لتطور إلى رتبة إنسان مسئول ومؤتمن على &#1649;لرُّوح &#1649;لذى به جعله &#1649;للّه خليفة يعمل ويسعى للعيش فى مجتمع مدينىّ. وهى &#1649;ليوم تعمل على &#1649;لكفر لحرية &#1649;لقول و&#1649;لصحافة و&#1649;لعمل &#1649;لسياسى &#1649;لمحتج &#1649;لمسئول ولحرية &#1649;لفكر &#1649;لمخالف لمفاهيم &#1649;لسلطة &#1649;لأعرابية &#1649;لبدوية وتسلطها على &#1649;لناس. ومنه كفر &#1649;لتظاهر و&#1649;لاحتجاج على &#1649;لعيش &#1649;لبشرىّ &#1649;لضّنك بكلِّ ألوانه. ومنه كفر &#1649;لتعليم &#1649;لمتحرر من مناهج تعليم سلطة &#1649;لأعراب &#1649;ليهود &#1649;لموضوع ليبقى &#1649;لبشر فى بلادنا فى طور بشرىّ مكفور عليه &#1649;لطور &#1649;لإنسانىّ &#1649;لذى يخلف فيصلح ولا يفسد.
إنّ &#1649;لاسم عربىّ يدلّ على &#1649;لعرى من أى غطآء. ف&#1649;لبادية عارية من &#1649;لظلال و&#1649;لصخور و&#1649;لبنآء. ومن يسكنها هو أعرابىّ يكشفه ويعرّيه عرى &#1649;لبادية من دون علم له بعريه. و&#1649;لشجر &#1649;لذى تساقط ورقه عربىّ &#1649;لفروع. و&#1649;لذى لا لباس فوق جسمه عربىّ &#1649;لجسم. وهذا &#1649;لدليل هو ما&#1764; أراد بيانه &#1649;للّه للسان بلاغه من &#1649;لوصف "لسانًا عربيًّا". فهو بيان محمول بلسان قوم محمدٍ لا غطآء عليه يعجم ويكفر ويستر ويحجب قوله &#1649;لمبين للحقِّ وسنّته وحدوده. وما هو عربىّ لا يحتاج لشرح شارح ولا لتفسير مفسر.
أما &#1649;لأعرابىّ فهو أشد كفرا ونفاقا. وهو &#1649;لمكشوف &#1649;لسكن و&#1649;لبصر و&#1649;لمكفور &#1649;لإدراك و&#1649;لعلم فى &#1649;لحقِّ. ولسانه يعجم ويلغو فى كلِّ أمر فلا يعلم بحدود لكفره ونفاقه. وهو ما يبينه &#1649;لمثل "مفتّح &#1649;لعين أعمى &#1649;لقلب".
هذا هو حال أهل &#1649;لسلطة من &#1649;لرّعاة ورعيتهم فى بلاد &#1649;لشام. ف&#1649;لسلطة تمنع (من دون علم) جميع أعمال &#1649;لإصلاح &#1649;لمطلوب للسير إلى عيش مدينىّ وجنّة عدنٍ تجرى من تحتها &#1649;لأنهار. وإنّ أفعالها وأعمالها ما زالت محبوسة فى مشاعر قومية ودينية تمنعها من &#1649;لعلم ب&#1649;لفساد &#1649;لجارى وبحدوده. وهى ما زالت تمنع بنآء &#1649;لدولة &#1649;لتى تقوم على مفاهيم &#1649;لحقوق &#1649;لشخصية لتحلّ مكان سلطة &#1649;لراعى و&#1649;لرّعية (راعٍ وقطيع). وبتلك &#1649;لمشاعر و&#1649;لمنع يهيج &#1649;لرعاة ب&#1649;لقطيع فيزيدون فى&#1764; أفعال &#1649;لفساد ويسيرون من دون علم إلى عيش ضنك وجحيم حارق.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — أغسطس 7th, 2006, 1:16 am


]]>