عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-08-07T01:18:16 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/2894 2006-08-07T01:18:16 2006-08-07T01:18:16 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=2894&p=6085#p6085 <![CDATA[العمل السياسىّ بهداية كتاب الله]]>
يرى &#1649;لمفكرون &#1649;لإسلاميون أنّ &#1649;لقرءان لم يحمل شيئا مما يتعلق ب&#1649;لعمل &#1649;لسياسىّ. وأنّه يغيب منه &#1649;لتشريع &#1649;لسياسىّ ب&#1649;ستثنآء &#1649;لقول "وأمرهم شورى بينهم". و&#1649;لقول "وشاورهم فى &#1649;لأمر". كذلك هو قولهم عن غياب ما يتعلق ب&#1649;لصّلو&#1648;ة وما يتعلّق ب&#1649;لزّكو&#1648;ة. فيقول هؤلآء (بفعل &#1649;لمنهاج &#1649;لذى يرون به) أنّه لا توجد فى &#1649;لقرءان مفاهيم تقطع فى مسألة &#1649;لسلطة &#1649;لسياسية وفى &#1649;لعلاقة بين &#1649;لسلطة وأهل &#1649;لبلد ولا كيف تقوم &#1649;لصّلو&#1648;ة ولا كيف ومقدار &#1649;لزّكو&#1648;ة. وأن هذا &#1649;لغياب للبيان فى &#1649;لمسألة &#1649;لسياسية ومسألة &#1649;لصّلو&#1648;ة ومسألة &#1649;لزّكو&#1648;ة منع &#1649;لمختلفين على &#1649;لسلطة من &#1649;لرجوع إليه و&#1649;لاحتكام بأحكامه. وهذا كان &#1649;لسبب فى &#1649;لاختلاف على هذه &#1649;لمسآئل وظهور &#1649;لفرق و&#1649;لطوآئف و&#1649;لصراع فيما بينها على &#1649;لسلطة &#1649;لسياسية من بعد &#1649;لنّبىّ.
كما يرى هؤلآء أن غياب أحكام &#1649;لتشريع &#1649;لمتعلق ب&#1649;لسلطة فى كتاب &#1649;للّه كان ورآء مسألة &#1649;لاجتهاد وتعدّد &#1649;لأرآء فيه. وهم يتابعون فى بيان أرآئهم فى دولة &#1649;لمدينة فيقولون أنها&#1764; أرست أسسا لسلطة تتولى نشر رسالة &#1649;لإسلام بوسيلة &#1649;لفتوحات &#1649;لتى جعلت رجال &#1649;لسلطة &#1649;لفاتحين يتبعون ما وجدوه من أسس للسلطة فى &#1649;لبلاد &#1649;لتى&#1764; أخضعوها لسلطتهم.
إلا&#1764; أنّهم على &#1649;لرّغم من &#1649;لجهد &#1649;لكبير &#1649;لذى بذلوه فى نظرهم فى هذه &#1649;لمسألة لم يتوقفو&#1764;ا أمام ميثاق &#1649;لدولة &#1649;لتى&#1764; أسسها &#1649;لنّبىّ فى يثرب ولم يطيلوا &#1649;لنظر فى كتاب &#1649;للّه. وهم لا يزالون على رأيهم فى سلطة &#1649;لخلافة و&#1649;لفتوحات على&#1764; أنها &#1649;متداد تطورىّ لدولة &#1649;لمدينة. وكان رأيهم فى صناعة &#1649;لنّبىّ &#1649;لسياسية أنّها تحويل للقبآئل &#1649;لأعرابية إلى&#1764; أمّة ودولة. وهم يزعمون فى رأيهم هذا&#1764; أنّ &#1649;لنّبىّ فعل ذلك سندًا لدين توحيدىّ. وقد عمل على &#1649;لانتقال من مفهوم وحدانية &#1649;للّه و&#1649;لعبودية له إلى &#1649;لسياسة و&#1649;لسلطة و&#1649;لدولة &#1649;لواحدة و&#1649;لعبودية لها.
ويرى هؤلآء أن تقسيم &#1649;لقرءان إلى سور مكية وأخرى مدنية هو فى &#1649;لأولى تهيئة فكرية ونظرية. وهو فى &#1649;لثانية &#1649;نتقال ب&#1649;لأفكار و&#1649;لنظرية إلى طور بنآء &#1649;لدولة و&#1649;لسلطة &#1649;لواحدة. وهم يجدون بما فعله &#1649;لنّبىّ تراجعا عن دعوته مؤقتا لحفظ كيان &#1649;لدولة (راجع كتاب &#1649;لإسلام و&#1649;لسياسة- عبد &#1649;لإله بلقزيز).
مثل هذه &#1649;لأرآء ليست بعيدة عن &#1649;لبيان &#1649;لعربىّ وحسب. بل هى&#1764; أرآء يأتى بها&#1764; أشخاص يستمدون مفاهيم &#1649;لدين من تاريخ ءابآئهم (كهنوت طوآئف وسلطة طاغوت). وهم يمتنعون عن &#1649;لعمل فى كتاب &#1649;للّه مباشرة وعن عمل &#1649;لاستباط من بيانه بفعل ما &#1649;كتسبوا من تطور فى &#1649;لعلم. وهم يظنون أنّ &#1649;لبيان &#1649;لعربىّ &#1649;لموصوف بأنّه "بيان وتبيان لكلِّ شىء" تغيب منه &#1649;لأحكام &#1649;لشرعية &#1649;لسياسية. وهذا جعلهم يرجعون إلى ما قاله &#1649;لأبآء &#1649;لمتسلطون بزعم &#1649;جتهاد لهم. وما زالت هذه &#1649;لأرآء &#1649;ليوم تصيطر على جميع &#1649;لمفاهيم &#1649;لسياسية للمسلمين. وهى أرآء تقطع ب&#1649;لقول وكأنها جآءت ب&#1649;لحقِّ &#1649;لمبين فى &#1649;لمسألة.
إنّ ما يسمّى &#1649;جتهادا للأولين فى &#1649;لمسألة &#1649;لسياسية لم يكن إلا لوضع &#1649;لأسس لسلطة مطلقة يرافقها كهنوت يتولى شرعنتها. وبعد أن تثبتت تلك &#1649;لأسس &#1649;لسلطوية &#1649;لمكهنتة صار &#1649;لاجتهاد محرّمًا وصار &#1649;لدين هو دين &#1649;لسلطة وكهنوتها. وهذا دفع &#1649;لسلطتين للعمل على صناعة ما سمّى شروحا تظهران بها كتاب &#1649;للّه صعبا ومبهما وتحذّران من &#1649;لاقتراب منه وتقطعان &#1649;لسبيل على &#1649;لاستنباط. وجعلهما عملهما هذا تبحثان عن صناعة أحاديث توافق سلطتهما وتلغى بيان كتاب &#1649;للّه.
أما &#1649;ليوم فقد صار &#1649;لقرءان أكثر &#1649;لكتب &#1649;ستعمالا فى &#1649;لجدل &#1649;لعلمىّ &#1649;لجارى بين &#1649;لدين و&#1649;لعلم. وهو جدل يحقق تقاربا وألفة بين نظرية &#1649;لعلم و&#1649;لدين تزداد يوما من بعد يوم. وقد بدأ يتراجع أمام هذا &#1649;لجدل &#1649;لعلمىّ كلّ من &#1649;لفكر &#1649;لشعرىّ &#1649;لمدّاح للسلطة و&#1649;لفكر &#1649;لكهنوتىّ &#1649;لمشرّع لها. فقد حدّد &#1649;لقرءان مسألة &#1649;لجدل ب&#1649;لقول &#1649;لعربىّ "كلّ شىء عنده بمقدار" وهو تحديد لأصل تكوين أىّ شىء. وهذا ما قال به &#1649;لعلم فى &#1649;لحق ب&#1649;لكوانتوم من بعد سير أصحابه فى &#1649;لأرض ينظرون فى كيف بدأ &#1649;لخلق. وبذلك صار &#1649;لجدل بين &#1649;لدين و&#1649;لعلم أكثر تحديدا. ف&#1649;لعدّة &#1649;لشيئية "&#1649;ثنا عشر شهرا" كما يبيّن بلاغ &#1649;لقرءان &#1649;لعربىّ. وبيّن أن هذه &#1649;لعدّة زوجية:
"ومن كُلِّ شىءٍ خلقنا زوجين لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ" 49 &#1649;لذاريات.
وهذا ما وجده &#1649;لناظرون "&#1649;ثنا عشر كواركا" لا توجد إلا&#1764; أزواجا "الكواركات لا تظهر إلاّ لاصقة بعضها ببعض على شكل أزواج تسمى الميزونات mesons" ("اكتشاف كوارك القمة" مجلة العلوم الأمريكية ـ المجلد 14 ـ العدد 5 ـ 1998).
كذلك هو &#1649;لأمر مع &#1649;لقوى &#1649;لفاعلة فى تكوين أشيآء من &#1649;لعدّة. فهى فى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى "تسعة عشر". وهو ما توصّل إليه بلاغ &#1649;لعلم ب&#1649;لقول "تسعة عشر بوزونا" وهم يسعون لتوكيد هذا &#1649;لعدد ب&#1649;كتشاف &#1649;لبوزون &#1649;لتاسع عشر.
بهذا &#1649;لتحديد يقترب بلاغ &#1649;لعلم من بلاغ &#1649;لدين. ولا يبقى بينهما&#1764; إلا وسيلة &#1649;لبلاغ. ف&#1649;لعلم ما زال يبلغ عمّا يكشفه بواسطة ويندوز وأوفس وورد أدنى من ويندوز وأوفس وورد &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ. وهذا هو سبب &#1649;ستمرار &#1649;لجدل بينهما.
أما &#1649;لعمل &#1649;لسياسى فما زال بعيدا عن نظرية &#1649;لعلم. كمآ أنّه بعيد عن دين &#1649;لحقِّ. وما يقوله &#1649;لمفكرون &#1649;لإسلاميون عن خلوّ &#1649;لقرءان من &#1649;لتشريع &#1649;لسياسىّ لا يتطابق مع &#1649;لحقِّ &#1649;لمبين فيه. فهو مبيّن ومحدّد فيه ب&#1649;لقول &#1649;لعربىّ "كلّ نفس بما كسبت رهينة". &#1649;لذى يجعل من &#1649;لشخصية &#1649;لفردية ركن أىّ مجتمع مدينىّ. وهو قول ينفى مسألة &#1649;لاجتهاد و&#1649;لشرح و&#1649;لفتوى وأىّ قول يطلب خضوعا جماعيّا. ف&#1649;لاجتهاد عمل فرد قد ينفع &#1649;لمجتمع وقد لا ينفعه. وفى &#1649;لقول &#1649;لعربىّ أمر للشخص يقول له "ولا تقفُ ما ليس لك به علم إنّ &#1649;لسّمع و&#1649;لبصر و&#1649;لفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا". كما&#1764; أنّ &#1649;لقول &#1649;لعربىّ بيّن من دون إعجام فى قوله "وقل &#1649;لحقٌّ من ربِّكم فمن شآء فليؤمن ومن شآء فليكفر". ووكّد بيان هذا &#1649;لحقِّ ب&#1649;لقول "لآ إكراه فى &#1649;لدِّين". وفيه بيان لمسألة &#1649;لهداية وحصرها ب&#1649;للَّه "قل &#1649;للَّه يهدى للحقِّ أفمن يهدى&#1764; إلى &#1649;لحقِّ أَحقُّ أن يُتبع أمَّن لا يهدى&#1764; إلاّ&#1764; أن يُهدى فما لكم كيف تحكمون". وفى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ إعلان لحقّ &#1649;لكافرين بدينهم لحقّ &#1649;لمؤمن بدينه "لكم دينكم ولىَ دينِ".
وهذا يبيّن أنّ &#1649;لحزبيّة &#1649;لدينيّة لا تلتزم بعربيّة &#1649;لقول فى &#1649;لقرءان. وقد صنعت مما زعمت به شرحا و&#1649;جتهادا دينًا يكفر ويكره &#1649;لناس على صناعته ويمنع &#1649;لسّمع و&#1649;لبصر و&#1649;لفؤاد و&#1649;لمسئولية &#1649;لشخصية فى &#1649;لاستنباط و&#1649;لموقف.
وهؤلآء إن أرادوا لدينهم حزبا سياسيا ينافس &#1649;لأحزاب &#1649;لأخرى و&#1649;لأفراد فى &#1649;نتخابات وفق ميثاق مدينة فلن يكرههم أحد على ما يريدون. ف&#1649;لأحزاب &#1649;لمسيحية ما زالت فى &#1649;لمنافسة فى كلٍّ من ألمانيا وإيطاليا من دون أن تفسق على &#1649;لميثاق فيهما. بل إنّ &#1649;لمسيحية هى &#1649;لتى هزمت طاغوت &#1649;لشيوعيّة فى بولونيا وعملت على تأسيس مجتمع ميثاقىّ فيها. وإنّ &#1649;لبروتستانتيّة تهيمن على&#1764; أوروبا &#1649;لشمالية وبريطانيا و&#1649;لولايات &#1649;لمتحدة &#1649;لأمريكية وجميعها مجتمعات ميثاقيّة. ف&#1649;لسياسة &#1649;لدنيوية و&#1649;لسياسة &#1649;لدينية جدلية زوجية لا تفترقان. وكلّ مَن يحاول &#1649;لفصل بينهما يسقط فى &#1649;لتطرف بقوّة &#1649;لجهل بسنّة &#1649;لأزواج. وهذه &#1649;لعلاقة &#1649;لجدلية تحتاج إلى &#1649;لنظر &#1649;لعلمىّ و&#1649;لعلم أنّ &#1649;لحياة لا تتطور من دونها.
إنّ إدراك &#1649;لدين هو إدراك لهداية &#1649;لمطلق للنسبى. و&#1649;لسياسة هى من &#1649;لنسبى لأنها من عمل &#1649;لناس. و&#1649;لمطلق هو &#1649;لدين &#1649;لذى يتجلّى فى&#1764; إدراك &#1649;لناس إدراكا نسبيّا. وعندما تزعم جماعة دينية قولا مطلقا فى &#1649;لدين تكون قد أغرقت نفسها فى &#1649;لتطرف بفعل ظنها&#1764; أنّ قولها فى &#1649;لدين هو &#1649;لدين على&#1764; إطلاقه. ف&#1649;لقول &#1649;لعربىّ "وأمرهم شورى بينهم" يخضع لإدراك &#1649;لناس &#1649;لذين يبحثون ويتشاورون فى مسألة من مسآئل عيشهم. وإدراك &#1649;لناس نسبىّ متحول صعودا وهبوطا. فلا توجد حالة إدراك مطلق للدين فى&#1764; أىّ وقت من أوقات &#1649;لناس لا فى &#1649;لماضى ولا فى &#1649;لحاضر. وأولئك &#1649;لذين يزعمون ب&#1649;لحاكميّة &#1649;لدينيّة هم يزعمون زعم فرعون "مآ أُرِيكُم إلاَّ مآ أََرى" وفيه أنّ &#1649;لرأى واحد هو رأى فرعون. وفى قبول &#1649;لناس له&#1648;ذا &#1649;لزعم يسوق فرعون إلى &#1649;لتألّه بقوة جهله بسنّة &#1649;لأزواج "يَـ&#1648;&#1764;أيُّها &#1649;لمَلأُ ما عَلِمتُ لكم من إل&#1648;هٍ غيرِى". ويتولّد عن ه&#1648;ذا &#1649;لزعم وتصديقه فعل طاغوت فى وجه أىّ موقف يخالفه "قالَ لَئِن &#1649;تَّخَذتَ إل&#1648;&#1648;هًا غيرِى لأجعلنَّكَ من &#1649;لمسجونينَ". كذلك هو &#1649;لأمر مع &#1649;لذين ينادون بفصل &#1649;لدولة عن &#1649;لدين. فهم يطلبون فرعونا أخر لا يؤمن ب&#1649;لوحدة &#1649;لجدلية بين &#1649;لدنيوىّ و&#1649;لدينىّ.
لقد جآء فى &#1649;لقرءان أنّ &#1649;لأشيآء أزواج. وأنّ &#1649;لعلم به&#1648;ذا &#1649;لحقّ تحكمه سنّة &#1649;لتّشابه (دليل كلمة متشابه أوسع من دليل كلمة نسبى). كما جآء فيه حقّ أخر يبين أنّ &#1649;للَّه "ليس كمثله شىء". و&#1649;لمأرب من &#1649;لعلم به&#1648;ذا &#1649;لحقّ أن لا يخلط &#1649;لناس بين &#1649;لأشيآء &#1649;لزوجيَّة وبين &#1649;للَّه. كما جآء فيه بيان عن توزّع &#1649;لناس بين &#1649;لعلم و&#1649;لجهل تبعًا لاكتساب كلّ منهم "إنَّ &#1649;لّذين ءَامنوا و&#1649;لّذين هَادُوا و&#1649;لصَّـ&#1648;بئينَ و&#1649;لنَّصَـ&#1648;رى و&#1649;لمَجُوسَ و&#1649;لّذينَ أَشرَكُوا إنَّ &#1649;للَّه يفصِلُ بينهم يومَ &#1649;لقي&#1648;مةِ إنَّ &#1649;للَّه على كلِّ شَىءٍ شهيد". وه&#1648;ذا يبيّن جدلية بين مواقف عالمين ومواقف جاهلين. وهذه &#1649;لمواقف تبقى قآئمة طالما&#1764; أن &#1649;لحياة &#1649;لإنسانية قآئمة. وأنّ &#1649;لفصل بين أصحابها لا يحدث فى &#1649;لحياة &#1649;لدنيا. ومن يزعم ب&#1649;لفصل بينهم جاهل بسنّة خلق &#1649;لنفس &#1649;لتى تفعل وفق منهاجين متناقضين "فجور- تقوى". وهذان &#1649;لمنهاجان يمثلان حالة &#1649;لزوجية فى كلِّ شىء. ف&#1649;لكوارك وزوجه لا يوجدان منفصلين. و&#1649;لحرب &#1649;لتى يشنها طرف من &#1649;لناس يريد منها&#1764; إلغآء &#1649;لطرف &#1649;لأخر ما يفعله بحربه هو إلغآء لنفسه فى نفس &#1649;لوقت.
بهذه &#1649;لسنّة &#1649;لجدلية تنشأ مواقف مختلفة للناس بيّنها &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ. و&#1649;لحكم &#1649;لذى يقوم على &#1649;لعلم بهذه &#1649;لسنّة وجدليتها لا يعتدى على&#1764; أصحاب &#1649;لمواقف &#1649;لأخرى ولا يسخر. بل يسعى للتواثق مع أصحابها على&#1764; إقامة حكم يوافقها ويشرّع حق كلٍّ مِّنهم فى &#1649;لإفصاح عن موقفه بكل &#1649;لوسآئل ب&#1649;ستثنآء &#1649;لاعتدآء و&#1649;لإثارة و&#1649;لفساد.
إذن ما يزعم به &#1649;لمفكرون &#1649;لإسلاميون من غياب لمسألة &#1649;لسلطة &#1649;لسياسية من &#1649;لقرءان يدحضه نظر مَن لا يقفُ ما ليس له به علم. كما&#1764; أنّ ميثاق دولة &#1649;لمدينة &#1649;لمنورة يبيّنه.
فى &#1649;لقرءان هداية للتى هى أقوم. وبما تشابه لى من هدايته صنعت ميثاقا نشرته فى مقال "ما هى حاجتنا&#1764; إلى &#1649;لميثاق؟" وقد بيّنت فيه &#1649;ختلاف &#1649;لمطلوب تواثقهم وتوزعهم بين طوآئف دينية وأفراد مؤمنين وأخرين ملحدين. ف&#1649;لميثاق لا يكون إلا بين مختلفين تتحدّد فيه حدود كلٍّ منهم. وما فى &#1649;لميثاق &#1649;لمنشور يتعلق بمكان صغير على &#1649;لأرض هو سوريا. وكم يكون عظيما لو&#1764; أنّ أهل &#1649;لأرض يتواثقون جميعهم عليه. لعلّهم ينعمون ب&#1649;لعيش فى سلام مهتدين ب&#1649;لندآء و&#1649;لأمر &#1649;لموجّه إلى &#1649;لذين يعلمون ويعقلون "ي&#1648;&#1764;أيُّها &#1649;لَّذين ءامنوا &#1649;دخلوا فى &#1649;لسَّلم كا&#1764;فَّة". ف&#1649;لذين ءامنو&#1764;ا أينما ورد هذا &#1649;لوصف يدلّ على &#1649;لذين يعلمون ويعقلون. ومنهم مَن يؤمن ب&#1649;للّه و&#1649;ليوم &#1649;لأخر ومنهم مَن لا يؤمن. وهم مختلفون فيما بينهم فى &#1649;لموقف &#1649;لفكرىّ &#1649;لمتعلّق ب&#1649;لدينىّ. وهو ما يبيّنه &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ:
"إِنَّ &#1649;لَّذينَ ءَامنوا و&#1649;لَّذينَ هادُوا و&#1649;لنَّص&#1648;رَى و&#1649;لصَّ&#1648;بِئين مَن ءَامَنَ بِ&#1649;للَّهِ و&#1649;ليومِ &#1649;لأَخِرِ وَعَمِلَ ص&#1648;لحًا فلهم أَجرُهم عِندَ رَبّهم ولا خَوف عَلَيهِم ولا هم يحزنُون" 62 &#1649;لبقرة.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — أغسطس 7th, 2006, 1:18 am


]]>