أعداء الحق دائماً يسعون إلى تغييره . فهم يريدون أن تنتشر الفواحش بين الناس لمصالحهم الخاصه . والحجاب ياسيدي ليس جديد فقد ورد في سفر التكوين
في ترجمة الفاندايك
24: 65 و قالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا فقال العبد هو سيدي فاخذت البرقع و تغطت
وفي الترجمه المشتركه يقول النص
65:24 وسألتِ الخادمَ: ((مَنْ هذا الرَّجلُ الماشي في البرِّيَّةِ للقائِنا؟)) فأجابَها: ((هوَ سيّدي)). فأخذت رفقةُ البُرقُعَ وسَتَرَت وجهَها.
وفي النسخه الكاثوليكيه يقول النص
65:24 وقالَت لِلخادِم: (( مَن هذا الرَّجُلُ القادِمُ في الحَقلِ لِلِقائِنا؟ )) فقال الخادم: (( هو سَيِّدي )). فأَخَذَتِ الحِجابَ واحتَجَبَت به
ثم يقول الله عز وجل في القرآن الكريم
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وقال تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا
وبالرغم من ذلك فهناك من يريد أن يغير شرع الله كما غيره اليهود من قبل . فقد ورد في السفر التكوين. يقول النص
38: 15 فنظرها يهوذا و حسبها زانية لانها كانت قد غطت وجهها
فأين ورد أن من تغطي وجهها فإنها زانيه ؟ . وهل رفقه زوجة إسحاق زانيه لأنها غطت وجهها ؟
لك تحياتي وشكراً لكمإحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — أكتوبر 4th, 2006, 10:52 pm
]]>