عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-10-14T21:10:16 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3043 2006-10-14T21:10:16 2006-10-14T21:10:16 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3043&p=7401#p7401 <![CDATA[بيان الحىّ حىّ]]> بيان &#1649;لحىّ حىّ

يعترض بعض &#1649;لمسلمين &#1649;لشّاميين &#1649;للاتكفيريين على &#1649;لمنهاج &#1649;لذى&#1764; أتبعه فى فهم كتاب &#1649;للّه &#1649;لقرءان. وترى فيما يقوله واحد منهم ما قاله غيره. فلا ترى تمييزًا بينهم فى فكرة أو قول. ويأتى &#1649;عتراض &#1649;لواحد منهم ب&#1649;لأسئلة ذاتها "كيف نصلى وما هو مقدار &#1649;لزَّكو&#1648;ة وكيف نحجّ وكيف نلتحى..؟" وكيف وكيف؟؟ أسئلة تجعل &#1649;لسآئل وكأنّه لا يرى من &#1649;لدِّين ولا يقول فيه إلا بما يظنه من سنّة لما فى كتاب &#1649;لبخارى وفى كتب غيره من مزاعم بحديث لرسول &#1649;للّه. وأول ما يظهره &#1649;لمعترض أنّ تفكيره ساكن وموقوف على منهاج تعليم لا يجعله يدرك أو يرى من &#1649;لِّسان ومن &#1649;لدِّين إلا ما رأـ&#1648;ه وأدركه &#1649;لصانعون لمنهاج &#1649;للّغة &#1649;لفصحى وأتباعهم من &#1649;للّغويين و&#1649;لمحدِّثين و&#1649;لمفسرين و&#1649;لفقهآء. ليس هذا فحسب. فهو لا يخطر له خاطر أن يكون علم &#1649;للَّه وبيانه يتجاوزان ما كذب به محدِّث أو لغو وخرص فيه لغوىّ وفقيه أو ظنّ به مفسر من &#1649;لسّلف. بل هو يظنّ أنّ علم &#1649;للّه وبيانه بين يدىّ &#1649;لمحدِّث &#1649;بن عباس وقد أحاط بهما جميعًا.
لقد جآء عرض مفهومى لدليل كلمة "صَّلو&#1648;ة" فى مقال "&#1649;لصَّلو&#1648;ة منهاج وقاية فى &#1649;لتكوين". وفيه قولى&#1764; أنّ &#1649;لَّذى يصلِّى يقدر ويعلم ويشهد ويحيط ويرقب ويحسب. فلا يغفل ولا يسهو ولا يفتر سمعه وبصره عن &#1649;لَّذى يرقبه. وهو يتربص أفعاله وأعماله وأقواله.
وفى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ &#1649;لأمر &#1649;لذى&#1764; أستند إليه فيما عرضت من فهم:
"أقيموا &#1649;لصَّلَو&#1648;ةَ وءَاتُوا &#1649;لزَّكَو&#1648;ةَ" 13 &#1649;لمجادلة و78 &#1649;لحجّ و56 &#1649;لنُّور و43 و83 و 110 &#1649;لبقرة و77 &#1649;لنِّسآء.
&#1649;لفعل "قام" يدلّ على حركة &#1649;نتصاب و&#1649;رتفاع فى شىء. وفى مقال "&#1649;لصَّلو&#1648;ة منهاج وقاية فى &#1649;لتكوين" عرض طويل لدليل &#1649;لفعل "صلى" لمن يريد &#1649;لعودة إليه. و"&#1649;لصّلو&#1648;ة" هى ذلك &#1649;لشىء &#1649;لمطلوب نصبه ورفعه "أقيموا &#1649;لصَّلَو&#1648;ةَ" لغاية محدّدة هى &#1649;لمراقبة و&#1649;لعلم و&#1649;لحساب و&#1649;لقدرة و&#1649;لإحاطة. وهذا يدلّ على&#1764; إقامة &#1649;لمراصد بدءًا من أبسطها &#1649;لتى تعتمد على بصر &#1649;لعين إلى &#1649;لمبصرات &#1649;لضوئية ك&#1649;لأقمار &#1649;لصناعية وغيرها &#1649;لتى ترصد ما فى &#1649;لأرض وما فى &#1649;لسّمآء.
وحتى تكون أعمال &#1649;لرّاصد حميدة فقد جآء فى &#1649;لأمر أمران "أقيموا &#1649;لصَّلَو&#1648;ةَ وءَاتُوا &#1649;لزَّكَو&#1648;ةَ". و&#1649;لفعل "أتى" يدلّ على &#1649;لإحضار و&#1649;لوصول ب&#1649;لشىء إلى مكان محدد. وكلمة "&#1649;لزكو&#1648;ة" تدلّ على &#1649;لبّر و&#1649;لصَّالح و&#1649;لحسن و&#1649;لصّدق. وهذا نقيض للطّغيان و&#1649;لكفر. وهى من دليل &#1649;لفعل "زَكَوَ" &#1649;لذى يدلّ على خلوِّ &#1649;لشىء من &#1649;لعيب و&#1649;لخبث و&#1649;لطمع و&#1649;لعدوان. وما فى &#1649;لأمر من طلب معطوف على&#1764; إقامة &#1649;لصّلو&#1648;ة هو &#1649;لإتيان ب&#1649;لبّر و&#1649;لصَّالح و&#1649;لحسن و&#1649;لصّادق فى &#1649;لقول و&#1649;لعمل للمصلَّى عليه. فلا يعتدى &#1649;لمُصَلِّى على &#1649;لمُصَلَّى عليه ولا يطمع بما لديه بسبب ضعفه. ولا يتجاوز حدوده إلا لعونه ومساعدته. ويترك له &#1649;لخيرة فيما يفعل ويعمل ويقول.
هذا &#1649;لفعل يفعله &#1649;للّه معنا فهو يصلِّى علينا:
"هُوَ &#1649;لَّذى يُصلِّّى عليكم وملـ&#1648;&#1764;ئِكَتُهُ لِيُخرِجَكُم من &#1649;لظُّلم&#1648;تِ إلى &#1649;لنُّورِ وكانَ ب&#1649;لمؤمنينَ رَحيمًا" 43 &#1649;لأحزاب.
وقد قلت مشبِّها هذا &#1649;لأمر بما تفعله مايكروسوفت فى مراقبة أفعال منهاجها على جميع &#1649;لكومبيوترات فى &#1649;لأرض بواسطة &#1649;لانترنيت من دون تدخل فى&#1764; أعمال وخصوصية &#1649;لعامل على &#1649;لمنهاج. وجآء فى قولى&#1764; أنّ &#1649;لذى يصلِّى على نفسه هو &#1649;لذى يقيم على&#1764; أفعاله وأعماله وأقواله رقابة ذاتية فلا يغفل عن نفسه ولا يسهو عن أفعالها وأعمالها وأقوالها. وهو يعلم ويشهد ويسمع ويبصر ويرقب ويحسب كلَّ عمل وفعل وقول تقوم به نفسه.
لم يتناول أحد من &#1649;لمعترضين &#1649;لمسلمين ما تقدّم من مفهوم عن &#1649;لصَّلو&#1648;ة فى مقالى "&#1649;لصَّلو&#1648;ة منهاج وقاية فى &#1649;لتكوين". لكنه يعترض ويسأل "كيف نصلى وما هو مقدار &#1649;لزَّكو&#1648;ة وكيف نحجّ وكيف نلتحى..؟" وأنا لم أرى فى كلمة "صلو&#1648;ة" &#1649;لدليل &#1649;لذى يسأل عنه &#1649;لمعترض. كذلك ما رأيته فى دليل كلمة "زكو&#1648;ة" فهو لا يدل على مفهوم &#1649;لمكوس (&#1649;لضرآئب) &#1649;لتى يظنّها &#1649;لمعترض.
لقد أظهر &#1649;لمعترض &#1649;لمسلم صيطرة منهاج كذب ولغو &#1649;لمحدثين و&#1649;لمفسرين فى نفسه. وهذا يملأ نفسى ب&#1649;لأسى ويذكرنى بما جآء عن قوم &#1649;لرّسول فى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ وهم قومى:
"يس&#1764;(1) وَ&#64336;لقرءَانِ &#64336;لحَكِيمِ(2) إِنَّكَ لَمِنَ &#64336;لمُرسَلِينَ(3) على&#1648; صِرَ&#1648;طٍٍ مُّستَقِيمٍ(4) تَنزِيلَ &#64336;لعَزِيزِ &#64336;لرَّحِيمِ(5) لِتُنذِرَ قَومًا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُم فَهُم غَ&#1648;فِلُونَ(6) لَقَد حََقَّ &#64336;لقَولُ عَلَى&#1764;&#1648; أَكثَرِهِم فَهُم لا يُؤمِنُونَ(7) إِنَّا جَعَلنَا فِى&#1764; أَعنَ&#1648;قِهِم أَغلَ&#1648;لا فَهِىَ إلى &#64336;لأذقانِ فهم مُقمَحُونَ(8) وجعلنا مِن بَينِ أيدِيهِم سَدًّا ومِن خلفِهِم سَدًّا فأغشَينَ&#1648;هم فَهُم لا يُبصِرُونَ(9) وَسَوَآء عَليهِم ءََأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنُونَ(10)" يس&#1764;.
كما يذكرنى بقول &#1649;لرّسول لرَّبِّه:
"وقال &#1649;لرّسولُ يَـ&#1648;رَبِّ إنّ قومى &#1649;تَّخَذُوا ه&#1648;ذا &#1649;لقرءانَ مَهجُورًا" 30 &#1649;لفرقان.
لقد هجر قوم &#1649;لرّسول &#1649;لقرءان ومعهم &#1649;لمعترض و&#1649;تبعوا ما نزل فى&#1764; أنفسهم من صناعة &#1649;لمحدِّثين &#1649;لكاذبة ولغو وتخريص &#1649;للّغويين وظنون &#1649;لفقهآء و&#1649;لمفسرين من &#1649;لسّلف. وبات &#1649;لواحد منهم لا يدرك ما يقال إذا &#1649;ختلف &#1649;لقول عمّا فى نفسه من مفاهيم. بل يزادد تمسكًا بما فى نفسه من منهاج فلا يرى ولا يسمح أن يكون للّه علم أكثر من علم ذلك &#1649;لسّلف. فيسأل مستغربًا وهل فى &#1649;لقرءان علوم ك&#1649;لفيزيآء؟ ويجيب نفسه قاطعًا أىّ متابعة فى &#1649;لحوار فيقول أن &#1649;لقرءان كتاب وعظ وعبادات وهداية. أمّا تفصيل ذلك فهو من &#1649;لسنّة &#1649;لتى حفظها لنا &#1649;لسّلف &#1649;لصالح.
ومثل هذا &#1649;لمسلم يفعل بعض &#1649;لعلمانيين &#1649;لشّاميين فى &#1649;عتراضهم على ما جآء لى من رأىّ عن لغو &#1649;للّغة &#1649;لفصحى وعن &#1649;لشعر و&#1649;لشعرآء. وهو يرى&#1764; أنّ تطور &#1649;لأمم كان قد جآء به شعرآؤها. وهذا ما كان يرـ&#1648;ه عبد &#1649;لقاهر &#1649;لجرجانىّ. وأنّ فى دعوتى لترك &#1649;للّغة &#1649;لفصحى و&#1649;تباع لسان &#1649;لقرءان &#1649;لعربىّ كما جآء منذ 1396 سنة ميلادية هى دعوة سلفيّة تمنع &#1649;لِّسان من &#1649;لتطور. وهذا كان قد قاله &#1649;لدكتور نصر حامد أبو زيد عن &#1649;لقرءان فى ردّه على &#1649;لدكتور محمد شحرور حيث قال "نص تمت صياغته منذ خمسة عشر قرنا هجريا. وأنه عمل من &#1649;لماضى &#1649;لإنسانىّ".
ويتسآءل &#1649;لعلمانىّ &#1649;لشّامىّ فى &#1649;عتراضه كيف نجد بديلا لكلمات مثل &#1649;لانترنيت و&#1649;لتلفزيون و&#1649;لويندوز و&#1649;لورد أوفس وغيرها &#1649;لكثير من &#1649;لكلمات &#1649;لتى لا توجد فى لسانه &#1649;لقديم؟
وما يسأل عنه &#1649;لعلمانىّ هو مثل ما سأل عنه &#1649;لمعترض &#1649;لمسلم "كيف نصلى وما هو مقدار &#1649;لزَّكو&#1648;ة وكيف نحجّ وكيف نلتحى..؟"
وهو يُظهر رأيًا أخذه عن مفهوم &#1649;لتطور من لغو &#1649;للّغة فيه. كما يظهر ظنّه أن لسان &#1649;لقرءان سلفىّ مثله مثل لسان &#1649;بن عباس.
كان &#1649;للّه منذ 1396 سنة قد نشر بيانه &#1649;لعربىّ وفيه &#1649;لقول "كلّ شىءٍ عنده بمقدار". وقد قال فيه &#1649;لسلف ما &#1649;ستطاعو&#1764;ا إدراكه وفهمه. وجآء قول &#1649;بن كثير فى تفسيره للقول: (قال قتادة "وكل شىء عنده بمقدار" أي بأجل حفظ أرزاق خلقه وآجالهم وجعل لذلك آجلا معلوما). وقال &#1649;لقرطبى فى تفسيره: (يعني النقصان والزيادة. ويقال "بمقدار" قدر خروج الولد من بطن أمه, وقد مكثه في بطنها إلى خروجه. وقال قتادة: في الرزق والآجل. والمقدار القدر, وعموم الآية يتناول كل ذلك, والله سبحانه أعلم. قلت: هذه الآية تمدح الله سبحانه وتعالى بها "بأنه عالم الغيب والشهادة"). وفى تفسير &#1649;لجلالين: (بقدر واحد لا يتجاوزه).
وما&#1764; أدركه وأفهمه أنا &#1649;لحىٍّ &#1649;لذى ينظر ويتفكر &#1649;ليوم فى دليل كلمة "مقدار" &#1649;لتى وردت فى قول &#1649;لقرءان "كلّ شىءٍ عنده بمقدار" يختلف عمّا قاله &#1649;لسلف بسبب &#1649;ختلاف وسآئلى وعلمى عن وسآئلهم وعلمهم. وقد سبق لى وعرضت فهمى للكلمة فى مقال "&#1649;لخليفة". وهنا سأعود إلى بعض ما جآء فيه. وأذكر منه مثلا من &#1649;لفيزيآء &#1649;لجزئيّة وأعقله مع ما جآء فى قول &#1649;لقرءان. لعلّه ينفع فى &#1649;لحوار مع &#1649;لمعترض &#1649;لعلمانى ويجعله يصدِّق أنّ إدراك وفهم قول &#1649;لقرءان يتعلق بموقف وعلم &#1649;لناظر فيه وزمانه. فهو حىّ إذا نظر وفكر فيه حىّ وعقله مع ما&#1764; أدركه وحصل عليه من علم زمانه. وسلفىّ ميِّت إذا كان &#1649;لحىُّ ينظر فيه وهو يمتنع عن &#1649;لتفكير فيه إلا بوسآئل وعلم سلف ميِّت. فما قاله &#1649;لسلف هو سلفىّ ميِّت توقف فعل &#1649;لتطور فيه. أمّا قول &#1649;لقرءان فهو حىّ وأنا&#1764; أعقله &#1649;ليوم مع علم حىّ يتطور. فإن كان يحمل أعلى ما يقوله علم &#1649;لفيزيآء &#1649;لجزئية &#1649;ليوم من بيان فى &#1649;لحقِّ فهل نوصفه ب&#1649;لسلفية كما نوصف قول &#1649;لمفسرين &#1649;لسلف &#1649;لميِّت؟
إنّ علمَ &#1649;لفيزيآء &#1649;لجزئيّة قد وكّد ب&#1649;لأمس &#1649;لقريب أنّ &#1649;لشىء (أىّ شىء) ما هو إلا مقدار (كمّ فى لغو &#1649;للّغة) quantum. وأرى فيما يوكّده علم &#1649;لفيزيآء تطابقًا مع إدراكى للقول "كلّ شىءٍ عنده بمقدار". فهل أتمسك بإدراكى هذا&#1764; أم أمتنع عنه وأتبع إدراك &#1649;لسّلف &#1649;لميِّت؟
وبما&#1764; أننى أصدِّق بلاغ &#1649;للَّه &#1649;لعربىّ بوسآئلى &#1649;لإدراكية و&#1649;لعلمية فإننى سأتبع &#1649;لبلاغ وما فيه من توجيه لى فى &#1649;لاتباع:
"ولا تَقفُ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمـ إنَّ &#1649;لسَّمعَ و&#1649;لبَصَرَ و&#1649;لفُؤَادَ كُلُّ أُولَـ&#1648;&#1764;ئِكَ كان عنه مَسئُولاً" 36 &#1649;لإسرآء.
وقد وجدت أنّ بيان &#1649;للَّه وفيه &#1649;لقول "كلّ شىءٍ عنده بمقدار" يحمل لى نبأ عن &#1649;لأصل &#1649;لمقدارىّ (&#1649;لكوانتومىّ) لجميع &#1649;لأشيآء وقد سَبَقَ &#1649;للَّهُ عالم &#1649;لفيزيآء فى&#1764; إعلان بيانه عن هذا &#1649;لعلم. وهنا&#1764; أسأل هل للذى سبق فى&#1764; إعلان هذا &#1649;لبيان حقّ فى ملكية هذا &#1649;لعلم؟
لقد علم ب&#1649;لأمس &#1649;لقريب عالم &#1649;لفيزيآء &#1649;لذى نظر بهذا &#1649;لحقِّ ثمّ أعلنه فى بيان له. فهل يكون حقّ &#1649;لملكية له أم للذى سبقه فى&#1764; إعلان بيانه؟
وإذا كان مالك &#1649;لبيان هو &#1649;للّه فما هو حقّ عالم &#1649;لفيزيآء بهذا &#1649;لعلم؟
وأجيب كما فهمت من بلاغ &#1649;للّه &#1649;لعربىّ. ف&#1649;لذى نظر وعلم له حقّ خليفة فى &#1649;لملك كما&#1764; أجاز له &#1649;لمالك "إنِّى جاعل فِى &#1649;لأرض خليفة". وهو &#1649;لذى&#1764; نفخ من روحه فى&#1764; أصل عالم &#1649;لفيزيآء &#1649;لبشرىّ وجعله يستطيع &#1649;لسير و&#1649;لنظر و&#1649;لعلم:
"و&#64336;للّهُ خَلَقَكُم وما تَعمَلُونَ" 96 &#64336;لصّافات.
فإذا سار ونظر وعلم يخلف:
"إِنِّى جَاعِل فِى &#1649;لأرضِ خلِيفَةً"30.
وهو عندما يعمل فى طاعة &#1649;لأمر:
"قل سيروا فى &#1649;لأرض ف&#1649;نظروا كيف بدأ &#1649;لخلق ثم &#1649;للَّهُ ينشئ &#1649;لنَّشأَةَ &#1649;لأَخرة" 20 &#1649;لعنكبوت.
فهو يطيع ويتبع منهاجًا مخلوقًا وملهمًا ومجرّعًا installation فى نفسه من دون أن يدرى به. وإن &#1649;تبع ما فى نفسه وعقل بينه وبين بلاغ &#1649;للّه &#1649;لعربىّ يصدِّق &#1649;لبلاغ ويسعى ليعلم ب&#1649;لمنهاج &#1649;لملهم فى نفسه وتصير طاعته للأمر بإرادته وعلمه. وسيعلم أنّ سيره ونظره فى كيف بدأ &#1649;لخلق يتوجّه إلى &#1649;لبدء. وأنّ منهاجه &#1649;لملهم فى نفسه لا يستطيع &#1649;لسير بنظره و&#1649;لعلم بنشأةٍ لم تحدث بعد. كما سيعلم أنّه لن يملك إلا معرفة من دون علم بتلك &#1649;لنّشأة:
"ويُدخِلُهُمُ &#1649;لجنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُم" 6 محمد.
فهو لا يملك منهاجًا للعلم ب&#1649;لجنّة فى &#1649;لحياة &#1649;لدُّنيا. وقدرة منهاجه محددة ب&#1649;لنَّظر و&#1649;لعلم و&#1649;لإدراك لشَّىء منظور. أمَّا &#1649;لجنَّة &#1649;لمعرَّفة تعريفًا فهى شىء لم يُبنَ وهى ليست من أشيآء &#1649;لحياة &#1649;لدُّنيا &#1649;لمنظورة وبنا&#1764;ؤها يحدث فى &#1649;لحياة &#1649;لأخرة. وقد أتى فى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ تعريف لَّه يدركه ويعلم به &#1649;لجميع فى &#1649;لحياة &#1649;لأخرة من دون سير ونظرٍ. وإنّ إدراكه و&#1649;لعلم به سيطابق &#1649;لتَّعريف. أمّا &#1649;لتصديق للتَّعريف فيأتى به تصديقُ بيان &#1649;للّه عن أشيآء &#1649;لحياة &#1649;لدُّنيا &#1649;لَّذِى يبيِّن وسآئل إدراكها:
"ولا تَقفُ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمـ إنَّ &#1649;لسَّمعَ و&#1649;لبَصَرَ و&#1649;لفُؤَادَ كُلُّ أُولَـ&#1648;&#1764;ئِكَ كان عنه مَسئُولاً" 36 &#1649;لإسرآء.
ويبيِّن &#1649;لبلاغ حتميّة علم &#1649;لناظر بكيف بدأ &#1649;لخلق:
"ولقد عَلِمتُمـ &#1649;لنَّشأَةَ &#1649;لأولَى&#1648; فَلَولا تَذَكَّرُونَ" 62 &#1649;لواقعة.
وعلمه ممّا خُلق:
"إنَّا خَلَقنَ&#1648;هُم مِّمَّا يَعلَمُونَ" 39 &#1649;لمعارج.
لقد بيَّن &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ أنَّ بيانه يتجدّد فلا يسكن ولا يفتر ولا يسلف:
"&#1649;للَّهُ نَزَّلَ أحسَنَ &#1649;لحدِيث كِتَ&#1648;بًا مُّتَشَ&#1648;بهًا مَّثانِىَ" 23 &#1649;لزّمر.
وأحسن &#1649;لحديث هو &#1649;لحديث &#1649;لذى يتجدّد بيانه بتجدد &#1649;لنظر فى &#1649;لحقِّ. وهذا &#1649;لتجدد باقٍ ما دام &#1649;لإنسان ينظر ويدرس ويعلم ويقرأ ويبين. وبذلك يكون أحسن &#1649;لحديث حىّ باقٍ كصاحبه لا يتغيّر خطّه ولا يهلك بيانه ولا يسلف. أمّا &#1649;لَّذِى يتغيَّر فهو إدراك وعلم وبيان &#1649;لَّذِين يسيرون فى &#1649;لأرض من &#1649;لناس نظرًا وبحثًا فى &#1649;لحقِّ. فإذا عقل &#1649;لنَّاظر بيانه مع أحسن &#1649;لحديث ينشأ عنده إدراك جديد يجعله يصدِّق أحسن &#1649;لحديث ويهتدى به فى&#1764; أعمال نظره وبيانه ويبعد عنه &#1649;لظّنّ بسلفيته.
لقد بدأ &#1649;لخلق &#1649;لمسوّى قبل مليارات &#1649;لسنين من نشر &#1649;للّه لبيانه عنه. وجآء &#1649;لنشر فى &#1649;لطور &#1649;لذى صار فيه &#1649;لإنسان (بما فى نفسه من مناهج منزّلة وبما &#1649;كتسبه من خبرة فيها) يستطيع &#1649;حتمال &#1649;لعلم بما جآء فيه و&#1649;لتصديق أنّ بيان &#1649;للّه عن &#1649;لحقِّ &#1649;لتكوينىّ "&#1649;لقرءان" هو حىّ كصاحبه. وبذلك نصدِّق أن نشر &#1649;للّه لبيانه منذ 1396 سنة لا يجعله سلفيًّا فى علمه وفى لسانه.
هذا &#1649;لأمر يحتاج إلى وقت للتفكير و&#1649;لتفريق بين حديث حىّ كحديث &#1649;للَّه وحديث سلفىّ ميِّت كحديث &#1649;بن عباس و&#1649;لمفسرين. وهذا يتعلق ب&#1649;لشخص وحريته ومسئوليته فيما يرى ويفكر ويصدّق وفى تغيير مناهج نفسه وتطويرها. وعليه أن يعلم أنّ &#1649;لتطور &#1649;لمطلوب فى &#1649;لِّسان هو تطور فى &#1649;لإدراك و&#1649;لعلم يمنعه عنه منهاج &#1649;للّغة ولغوها. وعلى &#1649;لمعترض &#1649;لعلمانىّ أن يعلم أنّ أىّ بيان فى &#1649;لعلم يوكّده تكرار &#1649;لاختبار لا يكون متخلفًا وموقوفًا عن &#1649;لتطور بسبب بعد توريده عن يومنا. فما بيّنه أرخميدس فى زمانه عن سنّة طفو &#1649;لأشيآء يستطيع فى وقتنا هذا كلّ مِّنَّا &#1649;لتوَّكُّد من صوابه ويجعل حقّ أرخميدس فيما بيّنه محفوظًا له كحقِّ خلافة. كذلك هو &#1649;لأمر مع بيان &#1649;للّه &#1649;لمنشور منذ 1396 سنة. و&#1649;لمطلوب هو &#1649;لتّوكّد من صوابه بعقله مع بيانات &#1649;لناظرين فى كيف بدأ &#1649;لخلق.
وعليه أن يعلم أنّ تطور &#1649;لِّسان يرتبط بتطور إدراك وعلم صاحبه فى&#1764; أشيآء &#1649;لحقِّ &#1649;لمقدارىّ &#1649;لذى يساعده فى &#1649;لعلم بكيف بدأ &#1649;لخلق. وحاجة &#1649;لتعريب عن مفهوم جديد للحقِّ &#1649;لجارى فى &#1649;لتكوين فى وقت سابق لا تجعل صاحبها يأتى بتعريبه مقطوعا عن أصله &#1649;لبيانىّ كما فى بيان أرخميدس عن طفو &#1649;لأشيآء.
أمَّا ما فعله أصحاب &#1649;للّغة &#1649;لفصحى مع كلمات كثيرة بسبب &#1649;لجهل فى &#1649;لبيان ودليل &#1649;لأصل ودليل &#1649;لجديد &#1649;لمنقول إلى لسانهم فلم يكن تطورًا فى &#1649;لِّسان بل هو تحريف وتخريص جاهلين. لقد أبدلوا دليل &#1649;لفعل "عَقَلَ" (&#1649;لذى يدلّ على فعلٍ يربط ويقابل بين أمرين وهو يجرى فى "&#1649;لقلب") وجعلوه بكلمة "عَقلٍ" &#1649;لمحرّفة يدلّ على "&#1649;لقلب" &#1649;لذى&#1764; أبدلوه بكلمة "دماغ". وفعل لغو &#1649;للّغة &#1649;لفصحى هذا ليس تطورًا. بل هو تحريف &#1649;لكلم عن مواضعه يمنع إدراك ما تدلّ عليه &#1649;لكلمة فى بيان &#1649;للَّه عن &#1649;لحقِّ &#1649;لمنشور منذ 1396 سنة.
هذا &#1649;لتحريف أوقف فعل &#1649;لنظر عند أصحابه وأوقف فعل &#1649;لتطور فى&#1764; إدراك &#1649;لعلم بكيف بدأ &#1649;لخلق و&#1649;لعلم ببيان &#1649;للّه &#1649;لحىّ. وهذا &#1649;لجهل هو حال شعوبنا &#1649;لشّاميّة &#1649;لتى تظنّ أنها عربيّة. و&#1649;لسبب فى حالها &#1649;لجاهل هو ما تتبعه من منهاج تظنّه دين &#1649;لحقِّ ولسان لغوٍ تظنّه &#1649;لِّسان &#1649;لعربىّ.
ويرى &#1649;لمعترض &#1649;لعلمانىّ أنّ ما حدث فى&#1764; أوروبا من تطور كان تطورًا للأصل &#1649;للاتينىّ &#1649;لذى يظنّ أنّه لسان حىّ وأنّ فعل &#1649;لتطور يجرى فيه. وما حدث فى&#1764; أوروبا لم يكن تطورًا للأصل &#1649;للاتينىّ. بل كان طلاقًا بين شعوبها وبين &#1649;للاتينيّة &#1649;للاغية فى مفاهيمهم وتعليمهم لقرون من &#1649;لظلام &#1649;لمعرفىّ و&#1649;لعلمى كما هو حال &#1649;للّغة &#1649;لفصحى عندنا&#1764; إلى &#1649;ليوم. فقد عاد كلّ شعب فى&#1764; أوروبا إلى لسانه &#1649;لفطرىّ "&#1649;لعامىّ". وهو فعل إلهام وتجريع installation وفعل توريد وتنزيل downloading للرّوح windows وفعل توريد وتنزيل للسانٍ يناسبها office word. وهذا لم يطوّر لسان هذه &#1649;لشعوب لكنّه طهّر أرواحهم وألسنتهم من لغو &#1649;للاتينية format disk وجدّد توريد وتنزيل &#1649;لروح ولسان يناسبه. فقد غيّروا ما بأنفسهم من مناهج ويندوز ومناهج أوفس ورد ونزّلوا مناهج فطريّة &#1649;ستطاعوا بها&#1764; إدراك &#1649;لحقِّ وعلمو&#1764;ا أنّه مقدار quantum. وبهذا &#1649;لتطهر بدأ سيرهم وتطورهم فى &#1649;لنظر كيف بدأ &#1649;لخلق بعيدًا عن لغو &#1649;للاتينيّة. ومثله حدث فى&#1764; إسراءيل وأكثر شعبها من بلادنا &#1649;لشّاميّة &#1649;لتى ما تزال شعوبها &#1649;لأخرى تلغو فى &#1649;لحق بفعل منهاج دين &#1649;لظّنِّ ومنهاج &#1649;للّغة &#1649;لفصحى.
وأرى فيما ورد من أمثلة على &#1649;لتحريف فى مقال "&#1649;لتحريف وأثره على &#1649;لإدراك" ما يبيّن للمعترض &#1649;لعلمانىّ &#1649;لفرق بين &#1649;لعاميّة &#1649;لتى&#1764; أعادت تنزيلها شعوب أوروبا وشعب إسراءيل. ف&#1649;لفعل "سوَّى" يستعمله &#1649;لعامَّة فى بلادنا صوابًا فى &#1649;لنطق وفى &#1649;لدليل من دون خطإ. وعندما يلتقى بك عامىّ &#1649;لِّسان وأنت تعمل يسألك "شو عم بتسوِّى؟". وهو بسؤاله يريد معرفة ماذا تعمل وتصنع. وهذا يجعله يدرك دليل &#1649;لفعل "سوّى" فى &#1649;لقرءان. ولسان &#1649;لعامّة هو لسان شام &#1649;لذى ينتشر &#1649;ستعماله فى عاميّة بلادنا بفعل توريد وتنزيل له قبل لسان &#1649;لقرءان &#1649;لعربىّ بزمن بعيد. وهو لسان صالح للإدراك و&#1649;لعلم فى &#1649;لحقِّ من بعد تطهيره من منهاج &#1649;للّغو &#1649;لذى يخربه كما تفعل مناهج &#1649;لفيروسات فى ويندوز &#1649;لكومبيوتر.
لقد &#1649;ستبدلت &#1649;للغة &#1649;لفصحى هذا &#1649;لفعل بكلمة "نفَّذ" لغوًا وتحريفًا فى دليل &#1649;لفعلين. ف&#1649;لفعل "نَفَذَ" فى &#1649;لِّسان &#1649;لعربى يدل على &#1649;لاختراق لشىء من طرف إلى&#1764; أخر:
"ي&#1648;معشرَ &#1649;لجنِّ و&#1649;لإنس إِن &#1649;ستطعتم أَن تنفذوا من أقطار &#1649;لسَّم&#1648;و&#1648;تِ و&#1649;لأرض ف&#1649;نفذوا لا تنفذون إلا بسلط&#1648;ن" 33 &#1649;لرحم&#1648;ن.
وهو فى لسان &#1649;لعامة "نَفَدَ". وما بين لسان &#1649;لقرءان ولسان &#1649;لعامة من فرق فى كلمة نَفَدَ وكلمة نَفَذَ هو &#1649;لدَّات dot (&#1649;لنقطة فى لغو &#1649;للغة). وهو فرق جهدت لبيانه فى بحث &#1649;لأبجدية وقوى &#1649;لفعل. وقد رأيت فيه تطورًا فى لسان &#1649;لشام وتوسيعًا لطاقة &#1649;لاحتمال و&#1649;لإدراك جآءه فى لسان &#1649;لقرءان &#1649;لعربىّ منذ 1396 سنة. وكنت قد شبَّهت &#1649;لفرق بين لسان &#1649;لشام ولسان &#1649;لقرءان ب&#1649;لويندوز 95 و&#1649;لويندوز إكس بى. فهو لا يلغيه ولكن يوسعه ويعلو به ويطور إدراكه.
ثمّ هناك &#1649;لفعل "قرأ" &#1649;لذى تلغو فيه &#1649;للّغة. وهو يدل فى لسان &#1649;لشّام وفى &#1649;لقرءان على&#1764; إخراج مخزون مثبَّت فى مكان مبهم ومظلم. وهذا &#1649;لفعل يقوم به ناظر فى ذلك &#1649;لمكان يعمل على كشف ما فيه ويخرجه ليكون بيانًا له بلسانه وبخطه. أمّا &#1649;للغة فتحرف دليله عن موضعه وتجعله فى مكان دليل &#1649;لفعل "تَلَوَ" &#1649;لذى يدل على تتبع &#1649;لكلام فى &#1649;لسطر ب&#1649;لعين سوآء ءكان ذ&#1648;لك بصوت أم مِّن دون صوت. وهى لا تستعمل &#1649;لفعل "تلو" إلا فى تلاوة &#1649;لقرءان. كما تحرف خطّ "قرء" إلى "قراءة".
هذه &#1649;لأمثلة تبيّن تحريف &#1649;للّغة و&#1649;فتراقها عن &#1649;لحقِّ فى لغوها. وهذا ليس من صفات &#1649;لتطور &#1649;لتى يظنّ بها &#1649;لمعترض &#1649;لعلمانىّ.
وأعود إلى &#1649;لقرءان فهو لا يمثل قول سلف كما يظنّ بعض &#1649;لمعترضين من &#1649;لعلمانيين. بل هو قول حىّ قيوم وهو &#1649;لخالق لكلِّ شىء. وله وحده حق تسمية &#1649;لأشيآء كحقِ &#1649;بداع لها وحق ملكيّة للشىء و&#1649;سمه. وليس لشاعر أو كاهن أو خطيب أو فقيه أن يزعم تطويرًا فى كلامه. وهو فى بيانه &#1649;لمنشور عن &#1649;لتكوين يطلب من &#1649;لذين ينظرون فى كيف بدأ &#1649;لخلق (وهم علمآء &#1649;لفيزيآء) &#1649;لعقلَ بين ما يكشف عنه نظرهم من &#1649;لحقِّ وبين بيانه هو عنه. فأىّ تطور فى علم &#1649;لناس ما هو إلا&#1764; إدراك لعلم &#1649;للّه فى بيانه &#1649;لمنشور وكشف وتصديق له و&#1649;ستحقاق لهم ب&#1649;لخلافة فيه. وهو تطور فى &#1649;ستطاعتهم على &#1649;لإدراك و&#1649;لعلم &#1649;لتى تتطابق مع ما فى&#1764; أنفسهم من مناهج لسانيّة فطريّة.
لقد خلق &#1649;للَّه كتابين. &#1649;لأول هو &#1649;لكون. و&#1649;لثانى هو بيان يقرأ ما فى &#1649;لكون من علم. وبيانه هو قرء كلىّ وهذا يجعله "قرءان". وهذا &#1649;لاسم "قرءان" هو عنان (عنوان فى لغو &#1649;للّغة) لبيان &#1649;للّه &#1649;لمنشور منذ 1396 سنة "ه&#1648;ذا بيان لِّلنَّاس وهدًى وموعظة لِّلمتقين". ولا يوجد &#1649;سم أخر ليأخذ مكانه. و&#1649;لبيان هو كشف وتفصيل فى &#1649;لشىء. ودليله أوسع من دليل &#1649;لعلم. ف&#1649;لعلم من "عَلَمَ" و&#1649;لاسم منه "عَلَم وعلامة" وهو فعل يجرى لتحديد &#1649;لأشيآء &#1649;لمنظورة فى&#1764; أبدانها وألوانها وأجزآئها وتقليمها عن بعضها&#1764;. و&#1649;لقرءان هو بيان وتبيان لكلِّ شىء ومنهاج لسلوك &#1649;لإنسان &#1649;لذى يسير فى &#1649;لأرض ينظر كيف بدأ &#1649;لخلق. فقد جآء فى بيان &#1649;لفيزيآء أنّ &#1649;لشىء هو مقدار quantum. وفى &#1649;لقرءان أنّ "كلّ شىءٍ عنده بمقدار". ولكى يعلم &#1649;لإنسان بهذا &#1649;لبيان يحتاج إلى &#1649;لنظر فى كتاب &#1649;للّه &#1649;لأول (&#1649;لكون وهو كتاب &#1649;لرّبِّ) ثمّ يحتاج إلى &#1649;لعقل مع &#1649;لكتاب &#1649;لثانى (&#1649;لقرءان وهو كتاب &#1649;للّه &#1649;لخالق &#1649;لهادى &#1649;لقدير &#1649;لحكيم نور &#1649;لسّم&#1648;و&#1648;تِ و&#1649;لأرض &#1649;لعليم &#1649;لشّهيد &#1649;لبصير &#1649;لسّميع &#1649;لحسيب &#1649;لخبير). وسيرى &#1649;لعاقل بين &#1649;لبيانين أنّ &#1649;لمقدار فى بيان &#1649;للّه محكوم بهداية لم يظهرها بيان &#1649;لفيزيآء إلى &#1649;ليوم. ف&#1649;لفعل "هدى" يدل على منهاج للإرشاد و&#1649;لإظهار ولتحديد &#1649;لسبيل &#1649;لذى&#1764; يسلكه &#1649;لمقدار ليكون شيئًا:
"و&#1649;لَّذِى قدَّر فَهَدى&#1648;" 3 &#1649;لأعلى.
وفى بيان &#1649;للّه تسلسل لحدوث فعله &#1649;لخلقىّ:
"قال ربُّنا &#1649;لذى&#1764; أَعطى كُلَّ شىءٍ خَلقَهُ ثمَّ هَدَى" 50 طه.
(&#1649;لخلق يبدله لغو &#1649;للّغة بكلمة "تصميم" من &#1649;لفعل "صَمَمَ" &#1649;لذى يدلّ على عطل فى &#1649;لسمع).
وبيّن تسوية &#1649;لخلق للمقدار شيئًا ب&#1649;لهداية:
"&#1649;لَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى&#1648;" 2 &#1649;لأعلى.
كل شىء هو خلق ومقدار وتسوية تحدث وفق هداية مُّحدَّدة. وفى هذا &#1649;لبيان هداية للناظر فى كيف بدأ &#1649;لخلق إلى سبيل &#1649;لنظر &#1649;لذى يوصله إلى &#1649;لعلم فى كيف بدأ &#1649;لخلق من دون فساد فى &#1649;لأرض. وبوصول &#1649;لناظرين إلى ه&#1648;ذا &#1649;لعلم تستقرُّ أنبآء &#1649;لكتاب &#1649;لثانى ويصدِّقها &#1649;لعالمون فى مسآئل &#1649;لتكوين &#1649;لميِّت و&#1649;لحىّ كما يصدِّقون أن خالق &#1649;لكتابين واحد هو &#1649;للَّه:
"وَلِيعَلمَ &#1649;لَّذين أُوتُوا &#1649;لعِلمَ أَنَّهُ &#1649;لحَقُّ من ربِّكَ فَيُؤمِنُوا به فَتُخبِتَ له قُلُوبُهم وإنَّ &#1649;للَّهَ لَهَادِ &#1649;لَّذين ءَامَنُو&#1764;ا إلى صِر&#1648;طٍ مُّستقيمٍ" 54 &#1649;لحج.
أما &#1649;لذى يملأ نفسه بقول &#1649;لشعر ولغو &#1649;لكهنوت &#1649;لمجنون فلا يستطيع إدراك حتى &#1649;لمفاهيم &#1649;لنظريّة لبيان عالم فى &#1649;لفيزيآء. فكيف سيكون حاله مع بيان &#1649;للَّه عن كلِّ شىء؟
لقد جآء فى &#1649;لقرءان أنّ أنبآءه ستستقرّ تباعًا وليس دفعة واحدة:
"لكلِّ نبإٍ مستقرّ وسوف تعلمون" 67 &#1649;لأنعام.
و&#1649;ستقرار &#1649;لنبإ يحدث على يد عالم فى &#1649;لفيزيآء يجعله شهيدًا عليه ومصدِّقًا له. أما&#1764; لغو &#1649;للّغة وتحريفها فقد جعل &#1649;لبيان &#1649;لّذى "نزل به &#1649;لروح &#1649;لأمين بلسان عربىّ مبين" يستقرّ جميعه تخريصًا عند &#1649;بن عباس &#1649;لذى لم يكن يعلم من علم كتاب &#1649;للّه &#1649;لأول شيئًا.
&#1649;لبيان &#1649;لعربىّ منشور منذ 1396 سنة. وهو بيان من حىّ قيُّوم هو نور &#1649;لسّم&#1648;و&#1648;تِ و&#1649;لأرض &#1649;لعليم بكلِّ شىء. وإدراك &#1649;لبيان وفهمه يتوقف على&#1764; إدراك وفهم &#1649;لناظر فيه. ف&#1649;لإدراك يتأثر بما ورد ونزل على &#1649;لقلب من تعليم يلغو فى &#1649;لحقِّ فيجعله لا يرى تطابقًا بين &#1649;لحقِّ ولغوه. وهذا يظهر فى حال &#1649;لناس &#1649;لذين نزل فى قلوبهم منهاج تعليم &#1649;للّغة &#1649;لفصحى. فلغوها يمنع رؤية &#1649;لتطابق مع &#1649;لحقِّ ويمنع أعمال &#1649;لنظر و&#1649;لعلم.
أمّا إدراك وفهم &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى فهو يسير حتى على لسان &#1649;لشام &#1649;لعامىّ. وفهم &#1649;لبلاغ يستند على&#1764; إدراك لا تأثير للغو فيه. وأىّ فهم له هو من &#1649;لمتشابه &#1649;لذى لا يقطع &#1649;لنظر و&#1649;لقول فيه ما دام نظر &#1649;لناس فى كيف بدأ &#1649;لخلق يتطور. وفى كلِّ طور مِّن أطوار &#1649;لنظر يخرج فهمًا جديدًا مُّتشابها. وه&#1648;ذا &#1649;لتشابه يجعل من &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى فى حركة تجدّد مفاهيم تصعد مع صعود علم &#1649;لناس &#1649;لذين يعبدون &#1649;للَّه ويطيعون أمره:
"قل سيروا فى &#1649;لأرض ف&#1649;نظروا كيفَ بَدَأَ &#1649;لخلقَ"20 &#1649;لعنكبوت.
إنّ بيان &#1649;للّه حىّ كمرسله. ولا يمكن قبول وصفه ب&#1649;لسلفيّة بسبب مرور 1396 سنة ميلادية على نشره. وسيكون وصفه كما وصفه &#1649;لحىّ &#1649;لقيوم "بيان للناس وتبيان لكلِّ شىء". وسيكون له عندى أكثر مما لبيان أرخميدس عن أمر واحدٍ من كتاب &#1649;للّه &#1649;لأول.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — أكتوبر 14th, 2006, 9:10 pm


]]>