عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-10-21T03:31:52 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3065 2006-10-21T03:31:52 2006-10-21T03:31:52 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7628#p7628 <![CDATA[البشر و الإنسان]]>
shanfara كتب:1 - ينقسم البشر إلى قسمين اثنين واحد ينتمي إلى الشر المطلق و الآخر إلى الخير المطلق
2 - نقوم بتقطيع كلمة بشر إلى الأحرف تاعتها
حرف الباء: بيت أيضا بالعبرية كلمة بيت
حرف الشين: كلمة عبرية فيها حرف كسرة من تحت قوية تسمى بالعبرية سيجول و الكلمة المذكورة تعني القطع أو البتر أو الفرم
حرف الراء: رأس
تأتي الأوامر و المدخلات عبر البيت ثم تدخل الفرامة لتصل إلى الرأس مفرومة خالصة توماتيكي توماتيكي بدون إي إدراك عقلي منهجي متوازن مع المعلومات المتداولة في المحيط المنفصل عن الواقع و المتأثر بكونه مجرد معدلات سلوكية في النفس البشرية و أي تأثير خارجي يؤدي إلى إحباط الانفعالات التي تتمركز في الرأس مما يسبب استرجاع كامل و مدمر لكل المحيط و نشوء دورة هدامه لا تتوقف إلا في تدخل سلطة علوية منهجية عاقلة و متزنه، و عدم التدخل سيؤدي إلى الاطراد و التوسع في الدمار المنهجي الذاتي إلى أن نصل إلى الفراغ المطلق، الذي لا يعبر أن أي شيء في أي شيء، لذلك وجد المتدخل العاقل لأنه بدونه لا تزول تلك التأثيرات الدورانية، و لا نحصل على كائن معيشي مفكر و ليس متوحش كما كان يمارس توحشاته العشوائية.

بصراحة أكثر من هذا ينفجر دماغي لذلك أي معلومات أخرى تريدها ادخل إلى الموقع

http://uncyclopedia.org/wiki/Main_Page


محاولة موفقة ومنطقية اكثر بكثير من المقال الاصلي :lol:
والموقع خطيير
يا ريت تحاول تفسير المقالات المشفرة الاخرى, فهي كثيرة هنا

اختكم

إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — أكتوبر 21st, 2006, 3:31 am


]]>
2006-10-21T00:24:42 2006-10-21T00:24:42 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7610#p7610 <![CDATA[البشر و الإنسان]]>
لقد بيّن &#1649;لصانع أنّ تسوية خلقه طورية:
"وقد خلقكم أطوارًا" (14نوح).
قال الله عز وجل في القرآن الكريم

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ

وقال سبحانه
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — أكتوبر 21st, 2006, 12:24 am


]]>
2006-10-20T22:57:22 2006-10-20T22:57:22 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7607#p7607 <![CDATA[البشر و الإنسان]]> 2 - نقوم بتقطيع كلمة بشر إلى الأحرف تاعتها
حرف الباء: بيت أيضا بالعبرية كلمة بيت
حرف الشين: كلمة عبرية فيها حرف كسرة من تحت قوية تسمى بالعبرية سيجول و الكلمة المذكورة تعني القطع أو البتر أو الفرم
حرف الراء: رأس
تأتي الأوامر و المدخلات عبر البيت ثم تدخل الفرامة لتصل إلى الرأس مفرومة خالصة توماتيكي توماتيكي بدون إي إدراك عقلي منهجي متوازن مع المعلومات المتداولة في المحيط المنفصل عن الواقع و المتأثر بكونه مجرد معدلات سلوكية في النفس البشرية و أي تأثير خارجي يؤدي إلى إحباط الانفعالات التي تتمركز في الرأس مما يسبب استرجاع كامل و مدمر لكل المحيط و نشوء دورة هدامه لا تتوقف إلا في تدخل سلطة علوية منهجية عاقلة و متزنه، و عدم التدخل سيؤدي إلى الاطراد و التوسع في الدمار المنهجي الذاتي إلى أن نصل إلى الفراغ المطلق، الذي لا يعبر أن أي شيء في أي شيء، لذلك وجد المتدخل العاقل لأنه بدونه لا تزول تلك التأثيرات الدورانية، و لا نحصل على كائن معيشي مفكر و ليس متوحش كما كان يمارس توحشاته العشوائية.

بصراحة أكثر من هذا ينفجر دماغي لذلك أي معلومات أخرى تريدها ادخل إلى الموقع

http://uncyclopedia.org/wiki/Main_Page

إحصائيات: مرسل عن طريق shanfara — أكتوبر 20th, 2006, 10:57 pm


]]>
2006-10-20T10:50:36 2006-10-20T10:50:36 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7586#p7586 <![CDATA[البشر و الإنسان]]>
shanfara كتب:أنا فهمت المقصود منها :roll:
عظــيم جدا :D ..... ياريت تفهمنا مافهمتة في حال ان كان صحيحا قد فهمت ماقلت انة فهمتة :lol:

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — أكتوبر 20th, 2006, 10:50 am


]]>
2006-10-19T18:40:27 2006-10-19T18:40:27 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7574#p7574 <![CDATA[البشر و الإنسان]]>

إحصائيات: مرسل عن طريق shanfara — أكتوبر 19th, 2006, 6:40 pm


]]>
2006-10-18T04:49:03 2006-10-18T04:49:03 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7515#p7515 <![CDATA[البشر و الإنسان]]> طــلاســم

ياريت تحدد لنا شو قصدك من كل هذه اللخبطات والفلسفات اللاواعية وتضع لنا النقاط على الحروف وتدلنا ماذا تريد ان تقول من هذه الطلاسم التي كتبتها

باختصار

واذا احد فهم ماكتبة السيد ابوزياد ايضا يستطيع ان يفهمنا ويكتب لنا مافهمة باختصار ومتأكد ان باقي الاعضاء مثلي لم يستطيعوا ان يحلوا هذه الطلاسم

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — أكتوبر 18th, 2006, 4:49 am


]]>
2006-10-18T00:42:38 2006-10-18T00:42:38 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3065&p=7507#p7507 <![CDATA[البشر و الإنسان]]>
ينقسم &#1649;لبشر إلى لونين بفعل &#1649;لمنهاج &#1649;لزوجىّ double program "فجور - تقوى" &#1649;لملهم فى نفسه "فألهما فجورها وتقوـ&#1648;ها". واحد جاهل يكفر بقوّة منهاج &#1649;لفجور. و&#1649;لأخر عالم يؤمن بقوّة منهاج &#1649;لتّقوى.

يتكوّن &#1649;سم "بشر" من &#1649;لملّوت &#1649;لتالى:
بيت "ب" وهو مكان للإقامة و&#1649;لسكن و&#1649;لحماية.
سنّ "ش" وهو وسيلة للقطع. وفعله &#1649;لقاطع محكوم ب&#1649;لسيجول "&#1505;&#1462;&#64306;&#64331;&#1500; سيجول" (3 داث (ثلاثة أصفارٍ على هي&#1764;ئة مثلثٍ). &#1649;سم سيجول يدلّ على &#1649;لتَّحكُّم و&#1649;لتّوفيق و&#1649;لقرار ويبيِّن قوَّة صيطرة وتحكُّم control. وللسيجول فى &#1649;لخطِّ &#1649;لعربىِّ هي&#1764;ئتان:
&#1649;لأولى صغيرة "&#61532;" تأتى فى&#1764; أصل خطِّ &#1649;لكتاب كما هو كلّ مِّن كتاب "ثآء" وكتاب "شين".
و&#1649;لثانية كبيرة "&#61532;" تأتى فوق &#1649;لكتاب و&#1649;لقوَّة &#1649;لفاعلة معًا:
"ذ&#1648;لك &#1649;لكتـ&#1648;بُ&#61472;لا ريبَ فيهِ" 2 &#1649;لبقرة.
&#1649;لسيجول فوق كتاب &#1649;لبيت فى كلمة "ريب". وفوق &#1649;لشَّبك "هى" فى كلمة "فيهِ" (&#1649;نظر خطَّ &#1649;لكلمة وقوى &#1649;لفعل فى &#1649;لقرءان حيث لا توجد جميع علامات خطّ &#1649;لقرءان فى فونت &#1649;لويندوز).
رأس "ر".
ف&#1649;لبشر لون حىّ مِّن &#1649;لدّوآبِّ &#1649;لوحشيّة &#1649;لتى تعيش فى قطيع تأتى&#1764; إلى رأسه معلومات من &#1649;لبيت ينتقل فعلها مقطّعًا إلى &#1649;لرأس بسنّ موزع (يفعل أتوماتيك) فيتحرك &#1649;لرأس من دون إرادة بفعل معلومات على هيئة أمر يأتيه من &#1649;لبيت.

لقد بيّن &#1649;لصانع أنّ تسوية خلقه طورية:
"وقد خلقكم أطوارًا" (14نوح).
وقد تابع &#1649;لصانع تسوية خلقه للبشر فنفخ فيه &#1649;لروح windows وفيه أرتال fills لجميع &#1649;لأسمآء "وعلَّم ءادم &#1649;لأسمآء كلَّها".
وبنفخ &#1649;لروح حدث &#1649;صطفآء:
"إن &#1649;للَّه &#1649;صطفى&#1648;&#1764; ءادم" 33 ءال عمران.
ب&#1649;لبشر &#1649;لمصطفى بدأ طور &#1649;لأية اِنوش. وهو &#1649;سم &#1649;لأدمى &#1649;لمصطفى من &#1649;لبشر فى لسان موسى.

"اِنوش" &#1649;سم بشر يتكون من &#1649;لملّوت &#1649;لتالى:
ثور "ا" يثور وفق &#1649;لقوَّه "حيريق قطان" وهى "داش dash" (&#1649;لكسرة) منهاج محفور حرقا فى &#1649;لثور كما فى لوح ليزرىّ. &#1649;لداش يُخضع &#1649;لثور إلى سِنَّةٍ محفورة فيه حرقًا وتجعله فى وضعٍ مَّفتوحٍ على &#1649;لنقص فى ثورته و&#1649;لتَّلقى للزيادة فيها.
حوت "ن" وهو منهاج معلومات مقلّمة ومسطّرة "ن&#1764; و&#1649;لقلم وما يسطرون".
وتد "و" يوتّد ويقيّد &#1649;لنون.
سنّ "ش" محكوم ب&#1649;لسيجول "&#1505;&#1462;&#64306;&#64331;&#1500;".
فاِنوش بشر يحيا ويعيش بقوّة معلومات مفتوحة على &#1649;لاكتساب و&#1649;لتّوجّه إلى طور &#1649;لأية "إنسن".

"إنس" &#1649;سم بشر يتكون من &#1649;لملّوت &#1649;لتالى:
ثور "إ" موتّد من تحته بوتد مثانى يبيّن قيدا شديدا وقويّا لقوّة ثورته.
حوت "ن".
سنّ "س" غير محكوم بمنهاج محدّد. فهو يقطع من دون قيد فى تقطيعه. وهذا يدل على حريته فى &#1649;لقطع ومسئوليته.

قبل نفخ &#1649;لروح كان &#1649;لبشر وحشا يفعل بقوّة منهاج فاجر محدّد فى خلقه مثل بقيّة &#1649;لدّوآبِّ. وهو &#1649;لأساس &#1649;لذى جعل من &#1649;لبشر "يفسد فيها ويسفك &#1649;لدمآء" ويتغلّب على جميع ألوان &#1649;لوحوش &#1649;لأخرى.
وبنفخ &#1649;لروح صارت نفس &#1649;لبشر زوجية &#1649;لمنهاج. وقد نزل فى نفسه منهاج جدلى يناقض منهاج &#1649;لفجور &#1649;لأساس. وصار بين &#1649;لمنهاجين جدلية مستمرة للصيطرة على&#1764; أفعاله.
وبتتابع تنزيل &#1649;لمعلومات و&#1649;لتدريب على &#1649;لخبرة وتطوير نفس &#1649;لبشر "اِنوش" بدأ يصيطر على منهاج &#1649;لفجور &#1649;لوحشىّ لديه فوصل إلى طور &#1649;لبشر إنس. فصار &#1649;لثور موتّد من &#1649;لأسفل بوتد مثانى "ء" يقيّد ثورة فرّ &#1649;لوحش &#1649;لفاجر بشدّة. وصار &#1649;لحوت "ن" من دون توتيد وموصول ب&#1649;لسنّ "س" غير &#1649;لموزع ب&#1649;لسيجول.
وبذلك بدأ "اِنوش" يكون فردا يتميز عن &#1649;لقطيع بعمله على توسيع &#1649;لمنهاج &#1649;لثانى "&#1649;لتقوى". وهو بسعيه وسيره فى &#1649;لأرض ينظر ويعلم ويعيش مع أمثاله وفق عهد وميثاق يحفظ لكلٍّ منهم شخصيته وصيرورته إنسان.

فى مقال "&#1649;لكفر" بيّنت إدراكى وفهمى لدليل كلمة "كفر" فقلت: ("كَفَرَ" فعل يجرى فى &#1649;لأشيآء ويصنع لها ومنها غطآءً يحجبها ويسترها. وهذه &#1649;لكلمة نجدها فى لسان الانكليز بذات &#1649;لدليل cover).
وقلت: (من دليل كلمة "كَفَرَ" نعلم دليل كلمة "كافر". وهو &#1649;لذى يصنع غطآء على نفسه وعلى غيره يحجب به &#1649;لعلم فى &#1649;لحقِّ. وعمل &#1649;لكافر يمنع من &#1649;لسير فى &#1649;لأرض و&#1649;لنظر فى كيف بدأ &#1649;لخلق. وبكفره يمنع طاعة أمر &#1649;للَّه "قُل سِيروا فِِى &#64336;لأرضِ ف&#1649;نظُرُوا كَيفَ بَدَأَ &#64336;لخََلَقََ" (20 &#1649;لعنكبوت). وهو بكفره يزعم خوفًا على &#1649;للَّه من علم &#1649;لنَّاس! ويصنع غطآء حاجبًا للبصر و&#1649;لنظر و&#1649;لإدراك. فكلُّ منعٍ هو كفر. وكلُّ حجب هو كفر. وكلُّ سلطة (سوآء ءَكانت دولة أم مؤسسة معرفية) تمنع على &#1649;لناس &#1649;لنظر و&#1649;لسؤال و&#1649;لبصر و&#1649;لعقل و&#1649;لقول و&#1649;لمسئولية هى سلطة كافر يكفر على &#1649;لناس &#1649;لحقَّ).
وأزيد على قولى&#1764; أنّ &#1649;لكفر يُرجع مَن وصل إلى طور "إنسان" إلى طور "اِنوش" وإلى طور بشر وحش. ويعطّل أفعال &#1649;لروح &#1649;لتى نفخها &#1649;للّه فى &#1649;لبشر وفعل بها &#1649;لاصطفآء لأدم.

لقد بيّن كتاب &#1649;للّه أنّ &#1649;لكافر جاهل يسعى لهيمنة منهاجه &#1649;لفاجر. وأنّ &#1649;لمؤمن إنسان يسعى لتوسيع خبرته ب&#1649;لروح فينظر ويعلم ويطمأنّ قلبه بنظره وعلمه.
وقد أراد &#1649;لصانع من نفخ &#1649;لروح فى &#1649;لبشر &#1649;لوحش أن يدرك ويعمل للخبرة فى منهاج &#1649;لتقوى&#1764; وأن يتطور إلى&#1764; إنسان ينوس فى &#1649;لأرض ينظر ويعلم ويصير خليفة للصانع "إنّى جاعل فى &#1649;لأرض خليفة".
وما&#1764; أراده &#1649;للّه بهذا &#1649;لمنهاج هو حرية ومسئولية &#1649;لإنسان فى &#1649;لعمل على &#1649;لمنهاج. فله أن يصير نورا يكشف عن &#1649;لحقِّ فى &#1649;لسم&#1648;و&#1648;ت و&#1649;لأرض وله أن يكون ظلاما يغطى جميع &#1649;لحقِّ. وقد جعل &#1649;للّه هذا &#1649;لمنهاج لا يفعل من دون إرادة وسعى حامله للنظر و&#1649;لعلم و&#1649;لخبرة و&#1649;لعمل على تزكية أفعال &#1649;لنفس "قد أَفلَحَ مَن زَكَّـ&#1648;ها. وقد خاب من دسَّـ&#1648;ها".

لقد ضرب &#1649;لصانع &#1649;لمثل فى بلاغه &#1649;لعربىّ على &#1649;لإنسان &#1649;لشخص فى&#1764; ءاية عيسى. وبعد فترة ضرب &#1649;لمثل على &#1649;لمجتمع &#1649;لذى ينشأ فيه &#1649;لإنسان فى دولة &#1649;لمدينة &#1649;لمنوّرة. وعلى بنى&#1764; ءادم مسئولية &#1649;لاختيار بين عيش مدينىّ يوسّع إنسانيتهم ومسئولياتهم ونور علمهم. وبين عيش بشر وحش يحيا فى قطيع وظلام.
وما بيّنه &#1649;لصانع فى بلاغه &#1649;لعربىّ أنّ فعل منهاج &#1649;لفجور يبقى مهيمنا على مَن يمتنع عن &#1649;لنظر و&#1649;لعلم. وأنّ &#1649;لذين يمتنعون هم أكثرية فى كلِّ وقت. وأنّ &#1649;لأكثرية تؤمن ب&#1649;للّه ظنّا لا يقينا "وما يؤمن أكثرهم ب&#1649;للَّه إلاّ وهم مشركون".
و&#1649;لشرك هو &#1649;لظّن أنّ &#1649;لأشيآء تشترك مع &#1649;لحىّ &#1649;لقيوم فى &#1649;لبقآء. و&#1649;لأكثرية تؤمن بظنّها&#1764; أنّ &#1649;لأبآء &#1649;لسّلف باقون أحيآء ك&#1649;لحىّ &#1649;لقيوم. و&#1649;لظّن فعل جاهلين لا يسعون للنظر و&#1649;لخبرة و&#1649;لعلم. وهم &#1649;لذين يحتمون بفجورهم فى قطيع بشرىّ يسوقه راع متسلط وله يعبدون.
وبيّن &#1649;لصانع فى بيانه &#1649;لعربىّ للإنسان أنّ طاعة هذه &#1649;لأكثرية &#1649;لفاجرة ضلال عن سبيل &#1649;للّه "وإن تطع أكثر من فى &#1649;لأرض يضلّوك عن سبيل &#1649;للَّه إن يتبعون إلاّ &#1649;لظنَّ وإن هم إلاّ يخرصون".
وبطاعة هؤلآء تأتى سلطة راع وقطيع جاهلين يدفعون بمن يرتقى&#1764; إلى&#1764; إنسان إلى ترك &#1649;لدِّيار و&#1649;لنّوس عن &#1649;لقطيع مهاجرًا فى &#1649;لأرض.
وبيّن &#1649;لصانع أنّ &#1649;لهجرة فى &#1649;لأرض هى &#1649;لخلاص من &#1649;لكفر و&#1649;لفجور وسلطة &#1649;لجهل:
"يـ&#1648;عبادىَ &#1649;لّذين ءَامَنُو&#1764;ا إِنَّ أَرضِِى واسِعَة فإِيَّـ&#1648;ىَ ف&#1649;عبُدُون" 56 العنكبوت.
ووعد &#1649;لصانع عباده &#1649;لمهاجرين ب&#1649;لحسنة و&#1649;لأجر:
"و&#1649;لَّذين هاجروا فِى &#1649;للَّه من بعد ما ظُلِمُوا لَنُبوِّئَنَّهُم فِى &#1649;لحياة &#1649;لدُّنيا حَسَنَةً ولأَجرُ &#1649;لأخِرَةِ أكبرُ لو كانوا يعلمون" 41 &#1649;لنحل.
"ومن يُهاجِر فِى سبيلِ &#1649;للَّه يَجِد فِى &#1649;لأَرضِ مُراغَمًا كثيرًا وَسَعَةً ومن يَخرُج من بيتِه مهاجرًا إلى &#1649;للَّه ورسولِهِ ثُمَّ يُدرِكهُ &#1649;لموتُ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على &#1649;للَّه وكان &#1649;للَّه غفورًا رحِيمًا" 100 &#1649;لنسآء.
وبيّن أنَّ &#1649;لهجرة من أرض سلطة &#1649;لجاهلين هى &#1649;لسبيل لمَن يريد &#1649;لتّمسك ب&#1649;سم إنسان. وأنَّ &#1649;لامتناع عن &#1649;لهجرة و&#1649;لخضوع لظلم وقسوة سلطة &#1649;لجهل يوقعه فى ضياع &#1649;لعمر وظلم &#1649;لنفس. فيعيش حياته ذليل خا&#1764;ئف من بطش طاغوت &#1649;لجاهلين.
و&#1649;لذين لا يهاجرون من ديار &#1649;لجاهلين ينتشر بينهم &#1649;لمرض و&#1649;لفقر و&#1649;لجهل. وفى &#1649;لحياة &#1649;لأخرة سيكون عذابهم أشدّ من عذاب &#1649;لحياة &#1649;لدنيا وأطول:
"إنّ &#1649;لَّذين تَوَفَّ&#1648;هُمُ &#1649;لمل&#1648;&#1764;ئِكةُ ظ&#1648;لمِى أنفُسِهِم قالوا فِيمَ كُنتُم قالوا كُنَّا مُستَضعَفِينَ فِى &#1649;لأَرضِ قالوا أَلَم تَكُن أرضُ &#1649;للَّه واسِعةً فَتُهاجروا فيها فأول&#1648;&#1764;ئِك مَأواَهُم جَهَنَّمُ وسآءت مصيرًا/97/ إلاَّ &#1649;لمُستَضعفين من &#1649;لرِّجال و&#1649;لنسآء و&#1649;لولدانِ لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً/98/ فأُول&#1764;&#1648;ئِك عَسَى &#1649;للَّه أن يعفُوَ عنهم وكان &#1649;للَّه عَفُوًّا غفورًا/99/" &#1649;لنسآء.
وضرب &#1649;لأمثال على &#1649;لهجرة فى نوح وإبر&#1648;هيم ولوط وموسى وه&#1648;رون. وبيّن أنّه لم يلجأ أحد مِّنهم إلى ثورة وقتال.
وبيّن فى &#1649;لأمر و&#1649;لتوجيه لكلّ من موسى وه&#1648;رون أسلوب &#1649;لحديث مع صاحب سلطة &#1649;لطاغوت &#1649;لجاهل:
"&#1649;ذهبآ إلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغَى/43/ فَقُولا له قَولاً ليِّنًا لعلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخشَى/44/" طه.
"قولاً ليّناً" هو &#1649;لسبيل ولا سبيل أخر.
وعندما لا يقبل صاحب &#1649;لسلطة ه&#1648;ذا &#1649;لقول ف&#1649;لهجرة من &#1649;لدّيار هى &#1649;لسبيل. لأن سلطة &#1649;لطاغوت &#1649;لجاهل إن قبلت &#1649;لحوار فسرعان ما يضيق به صدرها:
"وقال فِرعَونُ ذَرُونِى أَقتُل مُوسَى" 26 غافر.
وسبب ه&#1648;ذا &#1649;لضيق هو خوف سلطة &#1649;لطاغوت &#1649;لجاهل ممّا ينجم عن &#1649;لحوار:
"إِنِّى&#1764; أخافُ أَن يُبدِّل دينكم" 26غافر.
و&#1649;لهجرة هى &#1649;لسبيل بعد ه&#1648;ذا &#1649;لضّيق فى صدر سلطة &#1649;لطاغوت:
"ولقد أوحينآ إلى موسى&#1648;&#1764; أن أَسرِ بعبادِى ف&#1649;ضرِب لهم طريقًا فى &#1649;لبحر يَبَسًا لا تخ&#1648;فُ دَرَكًا ولا تخشى" 77 طه.
فهاجر موسى وه&#1648;رون ومعهمآ أتباعهما. كما هاجر من قبل نوح ومعه أتباعه. وإبر&#1648;هيم ولوط وأتباعهما. أما عيسى فبقىَ لتعمل سلطة &#1649;لجهل على قتله. ثم جآء محمد وهاجر وأقام &#1649;لمثل على سلطة &#1649;لإنسان &#1649;لمدينىّ.

لقـد خلا &#1649;لبيان &#1649;لعربىّ من أىّ طلب للثورة على سلطة &#1649;لطاغوت &#1649;لجاهل وعن قتالها. وما جآء فيه كان طلب للبلاغ و&#1649;لإنذار من دون إكراه ولا حفظ ولا توكيل ولا قتال:
"وما على &#1649;لرسول إلاّ &#1649;لبلاغ &#1649;لمبين" 54 &#1649;لنور.
"فما&#1764; أرسلن&#1648;ك عليهم حفيظاً" 80 &#1649;لنسآء.
"إنّما&#1764; أنت نذير و&#1649;للَّه على كل شىء وكيل" 12 هود.
"&#1649;للَّه حفيظ عليهم وما&#1764; أنت عليهم بوكيل" 6 &#1649;لشورى.
"إن تحرص على هدـ&#1648;هم فإن &#1649;للَّه لا يهدى من يضِلُّ وما لهم من ن&#1648;صرين" 37 &#1649;لنحل.
"وما&#1764; أنت به&#1648;دى &#1649;لعمى عن ضلـ&#1648;لـ&#1648;تهم" 81 &#1649;لنمل.
وهذا يبين أنّ مسئولية &#1649;لناس فردية لهم أن يعبدوا طاغوت جاهل ولهم أن يعبدوا &#1649;للّه. ولم يترك &#1649;لبيان لا للرسول ولا لغيره من &#1649;لناس حقّ &#1649;لادعآء ب&#1649;لتفويض أو &#1649;لوكالة أو &#1649;لحفظ على &#1649;لناس أو قتالهم ليتبعوه.
ولو تُرك للرسول مثل هذا &#1649;لحقِّ لكان فرعون رسولا.
فى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ أمثلة على منهاج &#1649;لتقوى فى رسل وأنبيآء. وكان أول مثل على &#1649;لإنسان &#1649;لذى ناس عن ديار قومه هو نوح &#1649;لمصطفى من بنى&#1764; ءادم.
&#1649;لمثل على &#1649;لإنسان كان فى عيسى&#1648; &#1649;لمؤيّد ب&#1649;لروح &#1649;لقُدُس فهو &#1649;بن &#1649;لإنسان ودعى&#1648;&#1764; إلى منهاج إنسان. وقد عمل &#1649;لجاهلون على قتله بسبب ما بيّنه لهم من مسئولية عليهم فى &#1649;لمنهاج.
أما &#1649;لمثل على &#1649;لناس فكان فى نوح وإبر&#1648;هيم ولوط وإسر&#1648;&#1764;ءيل ويوسف وموسى ومحمد. وهؤلآء هم أمثلة على &#1649;لإنسان &#1649;لذى يتمسّك بإنسانيّته وينوس عن قومه ودياره مهاجرًا فى &#1649;لأرض.
وبمثلهم نعلم بكفر أولـ&#1648;&#1764;ئك &#1649;لذين يصيحون ويصرخون ويهيجون للدفاع عن &#1649;لدِّيار (&#1649;لوطن) &#1649;لذى تسيد فيه سلطة بشر جاهل فاجر لا يقبل بحرية للفرد ولا يقبل بتمايز للشخص &#1649;لإنسان ولا بمسئوليته عن عيشه.

كان &#1649;لمثل &#1649;لذى ضربه محمد هو أخر مثل على ذلك &#1649;لإنسان &#1649;لذى ينير فى &#1649;لحقِّ ويتّقى منهاج &#1649;لفجور ويكون &#1649;لخليفة لنور &#1649;لسّم&#1648;و&#1648;ت و&#1649;لأرض. وفى مثله يظهر أنّ سبيل صيرورة &#1649;لبشر إنسانا ناسًا هو فى صناعة تحتاج لفهم وإدراك &#1649;لحقوق &#1649;لشخصية وإلى عيش ميثاقىّ وتشريع مدينىّ يوقى من &#1649;لرّجوع إلى طور &#1649;لبشر &#1649;لوحش. فإن لم توجد فى &#1649;لدّيار هذه &#1649;لصناعة ف&#1649;لهجرة من &#1649;لدّيار هى &#1649;لسبيل.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — أكتوبر 18th, 2006, 12:42 am


]]>