عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-10-30T07:54:01 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3104 2006-10-30T07:54:01 2006-10-30T07:54:01 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3104&p=7759#p7759 <![CDATA[اليهودي و الإسرائيلي و المسلم]]>
برأي اجد لافائدة من قرائت مواضيع هذا العضو لسبب بسيط

- لااجد فائدة من مواضيعة لأنها بدون فائدة علمية

- لااجد لهذا العضو احترام للأخرين بسبب عدم ردة على من يشارك في مواضيعة

وفي الختام تقبلي مني تحياتي

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — أكتوبر 30th, 2006, 7:54 am


]]>
2006-10-28T20:44:49 2006-10-28T20:44:49 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3104&p=7739#p7739 <![CDATA[اليهودي و الإسرائيلي و المسلم]]> إحصائيات: مرسل عن طريق Tahloube — أكتوبر 28th, 2006, 8:44 pm


]]>
2006-10-28T19:30:21 2006-10-28T19:30:21 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3104&p=7734#p7734 <![CDATA[اليهودي و الإسرائيلي و المسلم]]>
&#1649;لمفكرون من شعوبنا وغيرهم يظنون أن &#1649;سم يهودى و&#1649;سم إسر&#1648;ءيلى يدلان معًا على شخص واحد. وكنت قد عرضت فهمى لدليل كلٍٍّ مِّنهما فى بعض أعمالى. إلا&#1764; أن &#1649;لأمر ما زال من دون أثر على &#1649;لظّنِّ &#1649;لقآئم فى رؤوس &#1649;لمفكرين. &#1649;لأمر &#1649;لذى جعلنى&#1764; أعود إليه فى هذا &#1649;لمقال.
جآء فهمى لدليل &#1649;ل&#1649;سم يهودى فى كتابى &#1649;لثانى "منهاج &#1649;لعلوم" مستندًا على دليل &#1649;لفعل "هاد يهود" &#1649;لذى تدل عليه &#1649;لأفعال (رجع يرجع وقبل يقبل وقرَّ يقرّ وعزَّ يعزّ ومدح يمدح). وجآء فى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى عن تعريف &#1649;لفاعلين لهذا &#1649;لفعل أنهم "&#1649;لذين هادوا و&#1649;ليهود". وبيّن أنّهم &#1649;لذين قست قلوبهم فهى ك&#1649;لحجارة أو&#1764; أشدّ قَسوة. وهم يمدحون مفاهيم ءَابآئهم &#1649;لذين عاشوا فى ماضٍ ميتٍ وبها يعتزّون. وهم يرجعون إليهم فيما كانوا عليه من مفاهيم. ويقبلون ويمدحون ويقرّون بمفاهيم ءَابآئهم من دون حركة عنها:
"وإذا قِيلَ لهم &#1649;تَّبعوا مآ أنزل &#1649;للَّهُ قالوا بل نتَّبعُ مآ أَلفينا عليه ءَابآءَنا" 170 البقرة.
وهم فى &#1649;تباعهم لأبآئهم يظهرون أنهم محكومون بمنهاجٍ ثابتٍ لا يتغير تدلنا عليه كلمة "أمة":
"بَل قَالُو&#1764;ا إِنَّا وَجَدنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى&#1764;&#1648; أُمَّةٍ وإِنَّا عَلَى&#1764;&#1648; ءَاثـ&#1648;رِهِم مُّهتَدُونَ" 22 الزخرف.&#61472;&#61472;
وهم بهذا &#1649;لمنهاج يوجِّهون حاضرَهم إلى ذ&#1648;لك &#1649;لماضى &#1649;لميِّت يدفعهم ظنّهم أنّ ءَابآءَهم مصدر لِّكلِّ علم:
"وما سمعنا به&#1648;ذا فى&#1764; ءابآئِنا &#1649;لأولينَ" 36&#1649;لقصص.
وهم يُكرهون &#1649;لناس على &#1649;تباعهم ويعملون على غلق سبيل &#1649;للَّه أمامهم كما فعلوا مع إبر&#1648;هيم. ولهم &#1649;ليوم ذات &#1649;لقول و&#1649;لموقف. فهم لا يتبعون ما&#1764; أنزل &#1649;للَّه سوآء ءَكان كتاب موسى أم &#1649;لقرءان.
لقد رأيت أنّ &#1649;سم "&#1649;ليهود" هو &#1649;سم جمع يطابق &#1649;لفعل &#1649;لحاضر "يهودُ". ومنذ زمن بعيد من &#1649;ليوم عُرف أكثر قوم موسى&#1648; دون غيرهم بهذا &#1649;لاسم. وهم إلى &#1649;ليوم يجهدون حرثيًّا وعلميًّا وصناعيًّا ويوجِّهون جهدهم لمأربٍ أساسٍ هو&#1764; إقامة مملكة داود من &#1649;لموت. فحاضرهم ومستقبلهم مسخَّر لِّه&#1648;ذا &#1649;لمأرب. وه&#1648;ذا يجعلهم يهودًا.
وجآء فيما رأيته أنَّ &#1649;سم يهود يلتصق بجميع &#1649;لناس &#1649;لذين يتمسَّكون ب&#1649;لنَّظر إلى ورآء. سوآء ءَكانوا من قوم موسى&#1648;&#1764; أم من قوم أخرين. فكلُّ سلفىٍّ يهودىّ. ويوكِّد ه&#1648;ذا &#1649;لفهم &#1649;لنَّظرُ فى كتاب موسى&#1648; وكذ&#1648;لك &#1649;لنَّظر فى &#1649;لقرءان. فأكثر قوم &#1649;لرّسول محمّد (ب&#1649;لأمس و&#1649;ليوم) يتبعون ءَابآءَهم. وهم لا يؤمنون بأنّ &#1649;لقرءان بيان وتبيان لكلِّ شىء. بل هم يؤمنون بأنّ كتب ءَابآئهم (من أمثال &#1649;لبخارى ومسلم و&#1649;بن تيميّة وغيرهم من &#1649;لأبآء) هى مصدر &#1649;لعلم &#1649;لدينىّ &#1649;لواجب &#1649;لاتباع. وكلّ مَن يتبع ما&#1764; أنزله &#1649;للَّه فى كتابه &#1649;لقرءان ولا يلتفت إلى&#1764; ءَابآئهم وكتبهم يطلقون عليه &#1649;سم "قرءانىّ". وهم بإطلاقهم هذا &#1649;لاسم عليه يبيّنون ريبهم بكتاب &#1649;للّه &#1649;لذى تركوه وهجروه ليتبعوا ما زعم به &#1649;لأبآء من سنّة للرّسول.
وجآء فهمى لاسم إسر&#1648;&#1764;ءيل على&#1764; أنّه يدل على&#1764; إنسانٍ &#1649;ختار فى عيشه أن يكون متغلِّبًا على قوى &#1649;لعطالة فيندفع ناظرًا من دون توقف سالكًا سبيل &#1649;للَّه. وهو &#1649;سم لَّا يتعلق بقوم أو شعب من &#1649;لشعوب. بل هو &#1649;سم فرد يتغلَّب على قوى &#1649;لعطالة فى عيشه. يسير يبصر وينظر فى&#1764; ءَايات &#1649;للَّه ويصدِّق بصره وسمعه ونظره فتتحرك مفاهيمه عن مفاهيم &#1649;لأبآء. ومثله هو &#1649;لذى يصير أبًا لِّأبنآء يسيرون على منهاجه.
وسوآء ءَكان &#1649;سم إسر&#1648;ءيل من دليل &#1649;لفعل "سَرى يَسرِى" &#1649;لذى يدل على كشف &#1649;لشىء و&#1649;لأمر وظهوره وزوال ما يعجمه. أم كان من دليل &#1649;لفعل "أَسَرَ" &#1649;لذى يدل على &#1649;لقيد و&#1649;لحبس و&#1649;لمسك و&#1649;لوثق و&#1649;لربط. فهو &#1649;سم يأخذ معه من &#1649;لاسم "ءيل" دليل &#1649;لانطلاق فى حركة لا ذمّ فيها ولا توقف. وقد أخذت بدليل &#1649;لفعل "أسر" فى فهم دليل &#1649;سم إسر&#1648;ءيل. ورأيت أنّه &#1649;سم يُلحق به &#1649;سم قوّة &#1649;لانطلاق &#1649;لموجّهة "ءيل" &#1649;لذى بيَّنتُ فى كتابى "أنبآء &#1649;لقرءان" أنّ دليله هو نقيض دليل &#1649;لفعل "ذمّ". ("&#1649;لإلُّ" نقيض "&#1649;لذَّمِِّ". وفى دليل "ذمَّ " &#1649;لأفعال (كَلَّ ووقف وتأخَّر وضَعُفَ وقَطَعَ). وذَمَّ هو فعل &#1649;لتَّراجع و&#1649;لتَّكوير بعد هلاك قوَّة &#1649;لانطلاق و&#1649;لانتشار. أمَّا "&#1649;لإِلُّ" فهو قوَّة &#1649;لانطلاق. وبها يجرى &#1649;لتَّغلُّب على قوَّة &#1649;لسّكون و&#1649;لعطالة. وأرى فى &#1649;ستعمال &#1649;لعامَّة لكلمة "ذمَّ" ما يبيِّن &#1649;لدَّليل &#1649;لصّواب. فهم يصفون &#1649;لشَّىء &#1649;لَّذى يتراجع وينكمش على نفسه بكلمة "ذَمََّ". ف&#1649;لذَّمُّ يحدث بعد هلاك إِلٍّ فيه). وفهمت أنّ &#1649;لاسم يدلّ على مَن يقيّد ويحبس ويمسك ويوثق ويربط نفسه لتكون فى حال حركة لا تتوقف عن &#1649;لانطلاق فى حركة &#1649;لنظر و&#1649;لبحث و&#1649;لعلم بوسآئل بصره وسمعه وفؤاده. وهو ما تدل عليه كلمة واحدة فى لسان &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ هى كلمة "قانت". وهذا &#1649;لحال يبيّن مسألة &#1649;لتفضيل لصاحب هذا &#1649;لاسم فى كتاب &#1649;للَّه من دون &#1649;لنظر إلى قومه:
"ي&#1648;بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل &#1649;ذكروا نعمتىَ &#1649;لَّتى&#1764; أنعمت عليكم وأنِّى فضَّلتكم على &#1649;لع&#1648;لمين" 47 &#1649;لبقرة.
هذا &#1649;لتفضيل لا &#1649;نقطاع له. وبنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل هم &#1649;لذين يتابعون منهاج إسر&#1648;ءيل فى متابعة &#1649;لانطلاق و&#1649;لتغلب على قوى &#1649;لذمّ. ومنهم &#1649;لذى يتابع &#1649;لمنهاج فيرتقى&#1764; إلى طور معرفى وعلمى جديد. وهؤلآء يحتفظون ب&#1649;لاسم "بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل". أمَّا &#1649;لذين يذمّون يتراجعون ويتوقفون ولا يتابعون &#1649;لمنهاج فهم يثبتون عند طور مِّن أطوار منهاج إسر&#1648;&#1764;ءيل فيسقط عنهم &#1649;سم إسر&#1648;&#1764;ءيل ويحلُّ عليهم &#1649;سم &#1649;ليهود.
وه&#1648;كذا يتبين لنا &#1649;لفرق بين &#1649;لاسمين. ف&#1649;سم بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل للذين يسيرون على سبيل &#1649;للّه ناظرين عالمين. و&#1649;سم &#1649;ليهود للذين يتمسكون بما وصل إليهم من &#1649;لأبآء من &#1649;لمعرفة و&#1649;لعلم. وهؤلآء لا يصدقون بطور أعلى ويكفرون بكلِّ جديد فيكون كفرهم سببًا لِّلعنهم:
"لُعِنَ &#1649;لَّذين كفروا من بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل على لسان داود" 78 &#1649;لمآئدة.
&#1649;لَّذين كفروا هم &#1649;لَّذين يكفرون بصرهم ونظرهم عن &#1649;لأيات ولا يصدِّقون ب&#1649;لجديد فيها ويتعطَّل سيرهم إلى&#1764; أمامٍ. وهؤلآء يُبعدون ويُطردون عن درجات سُلَّم &#1649;لتَّطور و&#1649;لاصطفآء &#1649;لمعرفى و&#1649;لعلمى. ويصيبهم بذ&#1648;لك &#1649;لخزى ويتخلف عيشهم عن عيش &#1649;لذين يتابعون منهاج إسر&#1648;&#1764;ءيل. وه&#1648;ذا ما يدلُّ عليه &#1649;لفعل "لعن" وفى دليله دليل &#1649;لأفعال (بعد وطرد وخزى).
لقد ورد فى كتاب موسى &#1649;لأمر &#1649;لتالى:
"لا تنظر إلى ورائك" سفر &#1649;لتكوين - &#1649;لإصحاح 19 (19).
وه&#1648;ذا &#1649;لأمر موجَّه إلى &#1649;لنَّبى لوط. وبيّن أنَّ &#1649;لنظر إلى ورآء يوقف فاعله عن &#1649;لسير على سبيل &#1649;للَّه &#1649;لمنير ويمنعه من &#1649;لتطور ويسقطه فى دآئرة &#1649;لتخلف &#1649;لمميت:
"ونظرت امرأته من ورائه فصارت عمود ملحٍٍ" &#1649;لإصحاح 19 تكوين (26).
ويبين ه&#1648;ذا &#1649;لقول أنَّ &#1649;لذى ينظر إلى ورآء يصير ك&#1649;لملح لا يصلح لنبات حىٍّ. وجآء تصديق ه&#1648;ذا &#1649;لأمر فى &#1649;لقرءان:
"ولا يلتفت منكم أحد" 81 هود.
&#1649;لذين يلتفتون هم &#1649;لذين يوجهون بصرهم إلى ورآء فتعمى&#1764; أبصارهم عن سبيل &#1649;للَّه &#1649;لمنير. وهؤلآء هم &#1649;ليهود. وهؤلآء يسخِّرون جميع &#1649;لقوى &#1649;لتى بين أيديهم لخدمة ما هو ميِّت وفى ماضٍ بعيدٍ. فيختارون فى عيشهم مواقف تتبع منهاج &#1649;لأبآء ويوقفون للناس فى سبيل &#1649;للَّه يكرهونهم على &#1649;تباع مواقفهم. وفى توجُّههم يوقعون أنفسهم فى صراع مع ما هو قآئم على &#1649;لمكان. فينشأ قتل وتهجير. ويتعزز &#1649;لسير فى طريق &#1649;لحرب و&#1649;لعدوان و&#1649;لقتل. كما يُعزَّز &#1649;لظَّنّ أنَّ ما فعلوه من أجل ميِّت هو طريق &#1649;لخلاص لأنفسهم!.
أمّا منهاج إسر&#1648;&#1764;ءيل فيقوم على &#1649;لانطلاق و&#1649;لحركة فى &#1649;لمفاهيم وهو يصدِّق &#1649;لنبوَّة ويصدِّق &#1649;لأيات &#1649;لمبصرة. وهو منهاج &#1649;لمصطفين &#1649;لذين يصدقون أطوار &#1649;لنُّبوَّة و&#1649;لرِّسالة حتى &#1649;لكمال فى رسالة &#1649;للَّه &#1649;لمبينة للناس جميعًا (&#1649;لقرءان).
ويبيّن &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى أنّ عيسى&#1648; &#1649;بن مريم يتوجَّه برسالته ونبوَّته إلى بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل وليس إلى &#1649;ليهود كما يُظنُّ:
"وقال &#1649;لمسيح ي&#1648;بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل &#1649;عبدوا &#1649;للَّه ربِّى وربَّكم" 72 &#1649;لمآئدة.
فرسالته ونبوَّته موجهتان إليهم أينما كانوا ومن أىِّ لون بشرىٍّ. لا كما يُظنُّ أنها رسالة خاصة ب&#1649;ليهود:
"ورسولا إلى&#1648; بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل أنِّى قد جئتُكم بـءَـايةٍ مِّن رَّبِّكم" 49 ءال عمران.
ف&#1649;لذين صدَّقوا من بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل تابعوا طريق كمال &#1649;لإصطفآء ونكص &#1649;لذين كفروا بها:
"فـءَـامنت طآئفة مِّن بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل وكفرت طَّآئفة فأيَّدنا &#1649;لذين ءامنوا على&#1648; عدوِّهم فأصبحوا ظ&#1648;&#1648;هرين" 14 &#1649;لصَّف.
لقد رأيت أنَّ رسالات &#1649;للَّه منهاج ذو&#1764; أطوار كما هى مناهج &#1649;لكومبيوتر. وفى كل طور من أطوار &#1649;لرسالات يجرى تنزيل وتثبيت قسم من &#1649;لمنهاج إلى&#1764; أن يكمل ب&#1649;لمنهاج &#1649;لعربى &#1649;لمبين (&#1649;لقرءان) وهو منهاج &#1649;لبيان و&#1649;لتبيان لكلِّ شىء. وما زال &#1649;لناس إلى يومهم هذا لا يصدقون به. وهم يعملون وفق أجزآء مِّنَ &#1649;لمنهاج غير كامل. وحال &#1649;لناس &#1649;ليوم وفى كلِّ &#1649;لأرض هو حال &#1649;ليهودى &#1649;لذى يمتنع عن تنزيل &#1649;لمنهاج &#1649;لأعلى. لأنّه لم يصدِّق أنَّه منهاج منزّل مِّن عند &#1649;للَّه. وهذا يجعله سلفىّ &#1649;لمنهاج "يهودىّ".
إنَّ منهاج &#1649;لقرءان هو منهاج "ميك&#1648;ل" &#1649;لأعلى بيانًا من طور منهاج إسر&#1648;ءيل. وهو منهاج &#1649;لذى يعلم ويوقن ب&#1649;لغيب ويسلم للَّه ربّ &#1649;لعالمين. وصاحبه يحمل &#1649;سم "مسلم" &#1649;لذى بدأ مع إبر&#1648;هيم. وهو من دليل &#1649;لفعل "سَلَمَ" &#1649;لذى تدلّ عليه &#1649;لأفعال (برئ وخلص ورضى وصلح وقرَّ وخضع وسجد وركع).
وما&#1764; أفهمه من كتاب &#1649;للَّه &#1649;لقرءان أنَّ &#1649;لمسلم هو &#1649;لذى يطور منهاج نفسه وهو ينظر فى &#1649;لحقِّ &#1649;لمشاهد و&#1649;لغآئب. فيعلم ب&#1649;لشهادة ويعلم ب&#1649;لغيب ويوقن بهما وينفق على تطوير وسآئل نظره وبصره فى &#1649;لحقّ. وهو يعقل بين بيان &#1649;للّه وما خرج به بيانه من &#1649;لحقِّ فيسلم للَّه ربِّ &#1649;لعالمين ويعلم أنّ &#1649;لإسلام هو دين جميع &#1649;لحقِّ من &#1649;لذَّرِّ وحتى&#1764; أكبر نجم فى &#1649;لسَّمآء. &#1649;لكلُّ يسلم لسنت &#1649;لرَّبِّ &#1649;لفاعلة فى &#1649;لتكوين substantive law (&#1649;لقوانين &#1649;لموضوعية فى &#1649;للّغة &#1649;لفصحى) &#1649;لحىِّ و&#1649;لميِّت على &#1649;لسَّوآء. فكلُّ &#1649;لأشيآء دينها &#1649;لإسلام لرَّبِّ &#1649;لسَّم&#1648;و&#1648;ت و&#1649;لأرض أرادت ذلك أم لم ترده:
"إنَّ &#64336;لدِّين عِندَ &#64336;للّهِ &#64336;لإسلامُ" 19ءال عمران.
وهو يعلم أنّ &#1649;لإنسان وحده يُترك له أمر &#1649;لإتباع و&#1649;لركوع لسنَّتِ &#1649;لرَّبِّ. فهو يولد مسلمًا لِّه&#1648;ذا &#1649;لدِّين. وبعد أن يتعلم &#1649;لأسمآء كلَّها ويزداد علمه فى بيوت مجتمعه وقومه. له أن يتخذ من &#1649;لحقِّ موقفًا. وأمامه دين جميع &#1649;لحقِّ ودين جميع &#1649;لباطل. وهو وحده &#1649;لمسئول فى خيرته بين &#1649;لدينين.
لقد بين &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى توزّع &#1649;لناس على مواقف فى عيشهم:
"إنَّ &#1649;لّذين ءَامنوا و&#1649;لّذين هَادُوا و&#1649;لصَّ&#1648;بئينَ و&#1649;لنَّصَ&#1648;رى و&#1649;لمَجُوسَ و&#1649;لّذينَ أَشرَكُوا إنَّ &#1649;للَّه يفصِلُ بينهم يومَ &#1649;لقي&#1648;مةِ إنَّ &#1649;للَّه على كلِّ شَىءٍ شهيد" 17 &#1649;لحج.
ولم يعدَّد بينهم موقف "&#1649;لمسلم". ف&#1649;لذين ءامنوا هم &#1649;لذين يصدقون ويطمأنون لقولهم فيما كشف عنه نظرهم وتعرَّفوا عليه وعلموا بجريانه فى &#1649;لأشيآء. ومنهم &#1649;لعاملون فى علوم &#1649;لمقدار (&#1649;لرياضيات) و&#1649;لاختبار و&#1649;لعمران فى كلِّ وقت. ومنهم من يوصل إلى موقف قريب من &#1649;لإسلام للَّه ربِّ &#1649;لعالمين فيوجِّه علمه ب&#1649;لتوافق مع سنَّت &#1649;لرَّبِّ فى &#1649;لتكوين فلا يخالفها ولا يفسد فيه. ومنهم من يوصل إلى موقف بعيد عن &#1649;لإسلام ويوجِّه علمه حيث يظنُّ أنَّه ينفعه. فيعمل فسادًا فى &#1649;لأرض وفى &#1649;لحرث وفى &#1649;لنَّسل.
إنَّ موقف &#1649;لإسلام للَّه ربِّ &#1649;لعالمين يلزمه منهاجه &#1649;لمبين لكلِّ شىء. إذ لا يمكن لإنسان أن يعمل موافقًا لِّمنهاج مُّبينٍ مِّن دون أن يكون &#1649;لمنهاج مثبتا فى فؤاده كما تثبت مناهج &#1649;لكومبيوتر. و&#1649;لمسلمون قليلون فى كلِّ وقت وفى كلِّ مجتمع. وهو ما نفقهه من &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى:
"ثُلَّة مِّنَ &#1649;لأوَّلين(13) وقليل مِّنَ &#1649;لأخرينَ(14)" &#1649;لواقعة.
ودليل &#1649;سم "ثُلَّة" من دليل &#1649;لفعل "ثّلَّ" وهو يدل على جمع كثير. ف&#1649;لأوَّلون كثيرون وهم &#1649;لذين شهدو&#1764;ا ءايات جرت أمامهم فصدقوها بفعل قوَّة &#1649;لبصر وهؤلآء هم من بنى إسر&#1648;ءيل. أمَّا &#1649;لأخرون ف&#1649;لذى يصدِّق منهم قليل. لأن &#1649;لعاملين فى &#1649;لبحث &#1649;لعلمى &#1649;لذين يكشفون ما فى &#1649;لغيب من ءايات ويكشفون عن سنَّة جريان &#1649;لأية فى مخابرهم عددهم قليل. ومن هذا &#1649;لقليل هو ميك&#1648;ل &#1649;لمسلم للَّه ربِّ &#1649;لعالمين وهو &#1649;لذى يعقل ما خرج به نظره مع &#1649;لكتاب &#1649;لمبين ويدرك &#1649;لتصديق و&#1649;ليقين.
ومن &#1649;لأخرين مَن له قلب مفتوح وهو فى بحوثه و&#1649;ختباراته يرى ما يدفعه للتصديق و&#1649;لاطمئنان لكلِّ بيان جديد. ومنهم مَن له قلب مغلق &#1649;لمنهاج فإنَّ ما يرـ&#1648;ه يجعله يصدق ب&#1649;لحدث &#1649;لمخبرى ول&#1648;كنه لا يوصل إلى تصديق &#1649;لعلم ب&#1649;ستقرار &#1649;لنَّبإ &#1649;لأتى فى بيان &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى. لأنَّ منهاج كلٍّ مِّنهم يمثِّل طورًا مِّنَ &#1649;لأطوار &#1649;لتى سبقت منهاج &#1649;لطور &#1649;لعربى. وهم يحصرون تصديقهم ب&#1649;لطور &#1649;لذى وقف كلّ مِّنهم عنده. وهو ما بينه عيسى &#1649;بن مريم عن &#1649;ستطاعة &#1649;حتمال تلاميذه:
"إنَّ لى أُمورًا كثيرةً أيضًا لأقول لكُم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا &#1649;لأَن وأمّا متى جآء ذاك روح &#1649;لحقِّ فهو يرشدكم إلى جميع &#1649;لحقِّ" الإصحاح 15 إنجيل يوحنا.
وفى ه&#1648;ذا &#1649;لقول بيانُ أنَّ &#1649;لتصديق يلزمه تطور فى &#1649;ستطاعة &#1649;لاحتمال. وه&#1648;ذا&#1764; أرى له شبهًا فى مناهج &#1649;لكومبيوتر.
إنَّ &#1649;لذين ءامنو&#1764;ا (أينما ورد ه&#1648;ذا &#1649;لقول فى &#1649;لقرءان) لا يدل على &#1649;لمسلمين للَّه ربِّ &#1649;لعالمين. ف&#1649;لمسلم للَّه ربِّ &#1649;لعالمين مؤمن بما كشفه نظره وبيّنه وهو يعقل بيانه مع بيان &#1649;للَّه &#1649;لعربىّ فيؤمن ب&#1649;للَّه و&#1649;ليوم &#1649;لأخر ويعمل صالحًا. وقد بدأ ه&#1648;ذا &#1649;لاسم ومنهاجه مع إبر&#1648;هيم:
"وإذ قال إبر&#1648;هِم ربِّ أرنِى كيف تُحِى &#1649;لموتى&#1648; قال أوَلَم تؤمِن قال بلى&#1648; ول&#1648;كن ليطمئنَّ قلبى" 260 &#1649;لبقرة.
هو "إبر&#1648;هِم" قبل تنزيل وتثبيت منهاج &#1649;لاطمئنان فى قلبه. وقد طلب إبر&#1648;هِم &#1649;لمنهاج من ربِّه بقوله "أرِنى&#1764;" (أى &#1649;جعل قلبى يرى). وه&#1648;ذا تطور فى قدرة قلب إبر&#1648;هِم على &#1649;لنظر و&#1649;لرأى. وليس بصر &#1649;لعين هو &#1649;لمطلوب كما يُظنُّ. وبعد تنزيل وتثبيت &#1649;لمنهاج صار &#1649;سمه "إبر&#1648;هيم". فظهرت فى &#1649;سمه &#1649;ليد "يـ" بعد &#1649;لشبكة "هـ" وصار توجيه &#1649;لشبكة مؤيد ب&#1649;ليد "يـ". وبذلك صار إبر&#1648;هيم أبًا للمسلمين:
"مِّلَّةَ أَبِيكُم إبرَ&#1648;&#1648;هِيمَ هُوَ سَمَّ&#1648;كُمُ &#1649;لمُسلِمِينَ مِن قَبلُ" 78 &#1649;لحج.
وأتوصل إلى فهم دليل &#1649;لاسم مسلم. فأرى&#1764; أنّه صاحب &#1649;لموقف &#1649;لذى يسجد (يخضع من دون علم وإرادة) ويركع (يخضع بعلم وإرادة) لسنَّت &#1649;لرَّبِّ فلا يخالفها فيسلم فى قوله وعمله له&#1648;ذه &#1649;لسُّنَّت. وسبب موقفه ه&#1648;ذا هو فى خبرته بمنهاج &#1649;لِّسان &#1649;لعربى &#1649;لمبين &#1649;لذى نزَّله فى قلبه وثبته فى فؤاده فصار يقرأه ويعمل بأعلى طور لسانى وأعلى طور لقوّة &#1649;لانطلاق و&#1649;لحركة فى &#1649;لسير على سبيل &#1649;للَّه. وهو طور ميك&#1648;ل &#1649;لذى يعلو بقدرته على &#1649;لنظر ب&#1649;لكيل &#1649;لنانومترى على طور إسر&#1648;ءيل &#1649;لذى يتبع بنظره قوة بصر عينه. وهو يصدِّق أطوار &#1649;لِّسان جميعها بدءًا مِّن ءَداب إلى محمد.
مثل ه&#1648;ذا لم يذكره &#1649;لبلاغ (17 &#1649;لحجّ) مع أصحاب &#1649;لمواقف ذات &#1649;لمنهاج &#1649;لأدنى. ف&#1649;لمسلم للَّه ربِّ &#1649;لعالمين يصدِّق مناهج أصحاب ه&#1648;ذه &#1649;لمواقف فلا يعتدى عليها. وهو يعلم أنَّ &#1649;لفصل بينهم من أفعال &#1649;للَّه. فهو يصلِّى عليهم ويدعوهم ب&#1649;لتى هى&#1764; أحسن لتنزيل وتثبيت منهاج &#1649;لِّسان &#1649;لعربى &#1649;لمبين فى قلوبهم وأفئدتهم و&#1649;لخبرة فيه. ويدعوهم للدخول فى &#1649;لسلم كا&#1764;فّة. وهو يترك أمامهم سبيل &#1649;للَّه مفتوحًا. وبسلوكهم عليه يرتقون إلى موقف &#1649;لإسلام للَّه ربِّ &#1649;لعالمين إن أرادوا. فلا&#1764; إكراه فى &#1649;لدِّين. ولكلِّ إنسان حقّ فى &#1649;لسَّكن و&#1649;لاستقرار فى&#1764; أرض &#1649;للَّه من دون إذنٍ من أحدٍ. ف&#1649;لأرض أرض &#1649;للَّه. لا قوميات ولا شعوب ولا حدود تمنعه من &#1649;لحركة و&#1649;لترحال فى كلِّ &#1649;لأرض. ف&#1649;للّه هو &#1649;لذى يفصل بين &#1649;لناس يوم &#1649;لقيمة (17 &#1649;لحجّ). ولا فساد فى&#1764; أرض &#1649;للَّه من أجل طعام أو مال أو سكن. ف&#1649;لمسلم يعلم أنَّ سنَّت &#1649;لصلاح للحياة فى &#1649;لأرض ترتبط بتوقف &#1649;لإفساد فيها بفعل &#1649;لإسراف فى &#1649;لبحث عن &#1649;لثروات و&#1649;لملك. كما يعلم أنَّ &#1649;لعلوَّ فى &#1649;لأرض بسبب &#1649;لمال يدفع بصاحبه إلى &#1649;لطامَّة &#1649;لكبرى فى &#1649;لحياة &#1649;لدنيا. مثل &#1649;لطوفان أو &#1649;رتفاع &#1649;لحرِّ فى قميص &#1649;لأرض (غلافها &#1649;لجوى). أو حدوث قدود فيه (ثقوب &#1649;لأزون) &#1649;لتى تجعل &#1649;لنار &#1649;لشمسية &#1649;لحارقة توصل إلى &#1649;لحياة فتقتلها.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — أكتوبر 28th, 2006, 7:30 pm


]]>