عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-11-07T19:13:54 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3120 2006-11-07T19:13:54 2006-11-07T19:13:54 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3120&p=8004#p8004 <![CDATA[&#1649;لتعليق]]> إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — نوفمبر 7th, 2006, 7:13 pm


]]>
2006-11-04T04:12:28 2006-11-04T04:12:28 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3120&p=7929#p7929 <![CDATA[تعقيب على سؤال مَن هو المسلم؟]]>
ولن ادخل لموضوع تكتبة مرة ثانية ولن اقرأ مواضيعك بسبب غرورك وتكبرك

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — نوفمبر 4th, 2006, 4:12 am


]]>
2006-11-01T19:01:33 2006-11-01T19:01:33 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3120&p=7830#p7830 <![CDATA[تعقيب على سؤال مَن هو المسلم؟]]>
جآء فى مقالى "مَن هو &#1649;لمسلم؟" أنّ كلّ مَن يتبع &#1649;لأبآء &#1649;لسّلف هو يهودىّ. وأنّ &#1649;لإسراءيلىّ هو كلَّ مَن يعلم أنّ يهوديته تقوم فى &#1649;لتفاته إلى خلف فلا يلهو فى حاضره ملتفتًا إلى &#1649;لأبآء &#1649;لسَّلف. وهو &#1649;لذى يجاهد ليتغلَّب على قوى &#1649;لعطالة فى عيشه. وقد وصل نظره وكيله &#1649;ليوم إلى &#1649;لعلم ب&#1649;لغيب ال&#1764;م&#1764; H2g2O وصار يؤمن أنّه أساس لِّكلِّ شىء حىٍّ. وقد بدأ يدعو ويعمل على حمايته من &#1649;لفساد.
وجآء فى قولى&#1764; أن &#1649;لمسلم هو ذلك &#1649;لذى يكيّل فى &#1649;لحقّ بمكيال نانو مترىّ ويكيّل قوله عنه فلا يخرص ولا يظنّ. وهو &#1649;لإسرا&#1764;ءيلىّ &#1649;لذى نزّل &#1649;لقرءان فى قلبه وثبته فى فؤاده و&#1649;تبع منهاج "ميك&#1648;ل" فى &#1649;لنظر و&#1649;لبحث و&#1649;لكيل. وصار يعقل ما يخرج به نظره فى &#1649;لحق مع &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ. ومِن بعد &#1649;لعقل بينهما يؤمن أنّ &#1649;لقرءان كتاب من عليم يعلم ما فى &#1649;لسَّم&#1648;و&#1648;ت و&#1649;لأرض. ويفهم &#1649;لوصف &#1649;لعربىّ "&#1649;للَّه نور &#1649;لسَّم&#1648;و&#1648;ت و&#1649;لأرض" ويصدِّقه.
هذا &#1649;لقول لم يرضِ بعض &#1649;لذين صوَّتوا على &#1649;لمقال. فجآءت نسبة &#1649;لتصويت منخفضة. وأرى&#1764; أنّ ورآء موقف هؤلآء هو &#1649;لظنّ &#1649;لوارد إليهم من تعليم &#1649;لطاغوت وكهنوته. وهو تعليم يقوم على &#1649;لظّنِّ بأنّ &#1649;لمسلم هو شخص دمغ مأمور &#1649;لنفوس شهادة ميلاده ب&#1649;لاسم مسلم. أمّا علمه فى &#1649;لحقِّ فلا يتجاوز &#1649;لترديد لما يسمّيه &#1649;لكهنوت "&#1649;لشهادتين" من دون إدراك للدليل.
لقد بيّن نور &#1649;لسَّم&#1648;و&#1648;ت و&#1649;لأرض أنّ ما&#1764; أنزله علينا فيه منهاج وقاية:
"يَـ&#1648;بَنِى&#1764; ءَادَمَ قد أَنزَلنا عليكم لِبَاسًا يُوَ&#1648;رِى سَوءَ&#1648;تِِكُم" 26 &#1649;لأعراف.
وهذا فعل وقاية يلبس ويوارى &#1649;لسّوءة (هى &#1649;لسّيئة &#1649;لّتى حدثت من دون إرادة &#1649;لفاعل ومن دون إدراكه لها قبل حدوثها). وتشبهه مناهج وقاية &#1649;لويندوز فى &#1649;لكومبيوتر. أمَّا مآ أنزله تعليم &#1649;لطاغوت وكهنوته فهو منهاج لِّلّغو فى نفوس &#1649;لنّاس جعل من &#1649;لجهل و&#1649;لتخريص و&#1649;لظنون منهاج &#1649;لأكثرية &#1649;لشّاميّة. وقد علّمهم بهذا &#1649;لمنهاج أنّ &#1649;سم إسرا&#1764;ءيل هو &#1649;سم لعدوّ لهم ولدينهم &#1649;لذى صنعه لهم. وأنس&#1648;هم ما ورد فى كتاب &#1649;للّه من تفضيل لمن يحملون &#1649;سم بنى&#1764; إسرا&#1764;ءيل بفعل &#1649;تباعهم لمنهاج &#1649;لتغلب على &#1649;لعطالة فى عيشهم:
"ي&#1648;بنى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيل &#1649;ذكروا نعمتىَ &#1649;لَّتى&#1764; أنعمت عليكم وأنِّى فضَّلتكم على &#1649;لع&#1648;لمين" 47 &#1649;لبقرة.
لقد بيّن &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ مصدر &#1649;لمنعم عليهم:
"أُول&#1648;&#1764;ئِك &#1649;لّذين أنعمَ &#1649;للَّهُ عليهِم مِّنَ &#1649;لنّبِيِّنَ مِن ذُريَّةِ ءَادَمَ وممَّن حَمَلنَا مَعَ نُوحٍ ومِن ذُرِّيَّةِ إبر&#1648;هيمَ وإسر&#1648;&#1764;ءيلَ ومِمَّن هَدَينَا و&#1649;جتَبَينا&#1764; إذا تُتلَى&#1648; عليهم ءَاي&#1648;تُ &#1649;لرَّحم&#1648;نِ خَرُّوا سُجَّدًا وبُكِيًّا" 58 مريم.
وهؤلآء إن توقفوا عند منهاج إسرآءيل و&#1649;متنعوا عن تطوير منهاجهم بتنزيل منهاج ميك&#1648;ل فى&#1764; أنفسهم فسوف يسقطون فى فعل &#1649;لفساد فى &#1649;لأرض وهم يسعون للعلوِّ فيها:
"وقضينآ إلى&#1648; بَنِى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيلَ فِى &#1649;لكتَ&#1648;بِ لَتُفسِدُنَّ فِى &#1649;لأرض مرَّتينِ وَلَتَعلُّنَّ علُّوًا كبيرًا/4/ فإذا جآء وعدُ أُولَـ&#1648;هُما بعثنا عليكُم عِبَادًا لَّنا&#1764; أُولِى بَأسٍ شديدٍ فجاسوا خل&#1648;لَ &#1649;لدِّيار وكان وعدًا مَّفعولا/5/ ثُمَّ رَدَدنَا لَكُمُ &#1649;لكرَّةَ عليهم وأمدَدنَ&#1648;كُم بأموالٍ وبَنينَ وجعلن&#1648;كُم أكثرَ نفيرًا/6/ إن أحسنتُم أحسَنتُم لأنفُسِكُم وإن أسَأتُم فَلَها فإذا جآء وعدُ &#1649;لأَخِرَةِ لِيَسُـوءُوا وجوهَكُم ولِيَدخُلُوا &#1649;لمسجدَ كما دَخَلُوهُ أوَّلَ مَرَّةٍ ولِيُتَيِّرُوا مَا عَلَوا تَتبِيرًا/7/ عَسَى&#1648; رَبُّكُم أن يَرحَمَكُم وإن عُدتُّم عُدنَا وجعلنا جَهَنَّمَ للك&#1648;فرين حَصيرًا/8/" &#1649;لإسرآء.
وأكثر &#1649;لإسراءيليين فى &#1649;لأرض لم يطوروا منهاجهم بتنزيل منهاج &#1649;لقرءان &#1649;لبيان و&#1649;لتبيان لكلِّ شىء &#1649;لّذى يوارى &#1649;لسَّوءة. وهم بسبب ذلك يختلفون ويتقاتلون على درجات &#1649;لعلوّ فى &#1649;لأرض:
"إنَّ هذا &#1649;لقُرءَانَ يقُصُّ على&#1648; بَنِى&#1764; إسر&#1648;&#1764;ءيلَ أكثَرَ &#1649;لّذى هُم فيه يختلفُونَ" 76 &#1649;لنّمل.
وبيّن أنّ &#1649;لهداية &#1649;لأقوم للصَّالحين تأتيهم من &#1649;لقرءان:
"إنَّ هذا &#1649;لقُرءَانَ يَهدِى لِلَّتِى هِىَ أَقوَمُ ويبَشِّرُ &#1649;لمؤمنين &#1649;لّذين يعملونَ &#1649;لصَّ&#1648;لِحَ&#1648;تِ أنَّ لَهُم أجرًا كبيرًا/9/" &#1649;لإسرآء.
وأصحاب منهاج إسرآءيل (على &#1649;ختلاف ألوانهم وتواجدهم فى &#1649;لأرض) مَن يطور منهم منهاجه بتنزيل كتاب &#1649;للَّه فى قلبه يهديه منهاجه للتى هِىَ أقوم وتتوقف مشاركته فى &#1649;لاختلاف و&#1649;لاقتتال.
وما فهمته من كتاب &#1649;للّه أنّ &#1649;للّه يوجّه رسالته للذين يعلمون ويفقهون ويعقلون وأولى &#1649;لألباب من &#1649;لناس:
"كتَ&#1648;ب فُصِّلَت ءَايَ&#1648;تُهُ قُرءَانًا عَرَبِيًّا لِّقَومٍ يعلمُونَ" 3 فصِّلت.
"وهُوَ &#1649;لَّذِى&#1764; أنشَأَكُم مِّن نَّفسٍ وَ&#1648;حِدَةٍ فَمُستَقَرّ ومُستَودَع قد فَصَّلنا &#1649;لأَيَ&#1648;تِ لِقَومٍ يفقهونَ" 98 &#1649;لأنعام.
"و&#1649;ختِلَ&#1648;فِ &#1649;لَّيلِ و&#1649;لنَّهارِ ومآ أَنزَلَ &#1649;للَّهُ مِنَ &#1649;لسَّمَآء مِن رِّزقٍ فَأَحيَا بِهِ &#1649;لأرضَ بَعدَ مَوتِها وتَصرِيفِ &#1649;لرِّيَ&#1648;حِ ءَايَ&#1648;ت لِّقَومٍ يعقِلُونَ" 5 &#1649;لجاثية.
"هُدًى وذِكرَى&#1648; لأ ولِى &#1649;لأَلبَ&#1648;بِ" 54 عافر.
أمّا &#1649;لذين يرددون ما يُظّنُّ به أنّه شهادتين فهم &#1649;لذين يتبعون ما&#1764; أنزله &#1649;لطاغوت &#1649;لجاهل وكهنوته &#1649;لمجنون من لغو وتخريص فى &#1649;لدين. وهم &#1649;لذين لم يرضوا عن قولى&#1764; أنّ &#1649;لمسلم من &#1649;لذين يعلمون ويفقهون ويعقلون وأولى &#1649;لألباب. وبهذا &#1649;لمنهاج صوّت &#1649;لبعض على مقال "مَن هو &#1649;لمسلم؟".
وأعود لأوكّد فهمى&#1764; أنّ &#1649;سم مسلم يدلّ على&#1764; إسرا&#1764;ءيلىّ يتبع منهاج "ميك&#1648;ل" فى &#1649;لنظر و&#1649;لبحث و&#1649;لكيل و&#1649;لبلاغ. وهو &#1649;لذى يكيّل كلَّ شىء ينظر فيه ويكيّل قوله عنه فلا يخرص ولا يظنّ ليبقى مفضّلا على &#1649;لعالمين.
لمن يريد تنزيل كتبى هذه وصلتها
http://islamdemocacy.friendsofdemocracy ... 6DF9F3703F

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — نوفمبر 1st, 2006, 7:01 pm


]]>