عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2009-12-05T18:23:40 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3275 2009-12-05T18:23:40 2009-12-05T18:23:40 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=32205#p32205 <![CDATA[ءادم وعيسى]]>
loulou كتب:

السادة الأعزاء
كنت أتمنى أن ننأى بأنفسنا عن تلك اللغة من السب المتبادل فإن أختلفت مع أخي أبين له موضع اختلافي معه وأناقشه فيه لكن أن أهاجمه لأن كلامه لم يعجبني فهذا ما لا يليق بالانسان المتحضر وهو ما كان يحاول أن يقوله في نهاية مقالته بأننا الآن وصلنا إلى تلك المرحلة
أما عني فأنا لا أستغرب كلامك وأتفق معك تقريباً في نصفه الأول لأني كنت حاضرة محاضرة لأحد المتخصصين في علم الجيولوجيا وكان يحدثنا عن أصل الكون استناداً إلى الآثار والحفريات الجيولوجية وكانت خلاصة اثباتاته هي كما قلت أنت عن آدم وبالطبع هاج المستمعون وهاجموه وكنت منهم والسبب في ذلك أنهم كانوا يظنون أن هذا يتعارض مع الكتاب المقدس لكني أعملت عقلي ووجدت أن ما أتى به من دلائل علمية واثباتات من حقبة العصر الحجري تجعلني أشعر بوجوب عدم اهمال هذه النظرية ثم وجدت أن الكتاب المقدس لم ينفها وان كان حسب الظاهر أن روايته تختلف عنها وهذا ما جعلني أقبلها أخيراً فهي التبرير الوحيد لوجود إنسان العصر الحجري الذي تتواجد لدينا آثاره حتى الآن وباستخدام النظائر المشعة تم تقدير عمره بحقبة ما قبل آدم
أما الجزء الخاص بالمسيح فأعجبني تفسيرك لجزئية نفخ الروح
لكن ما لا أتفق معك فهو أن بنزول الروح القدس على المسيح يعتبر حقبة أخرى في الجنس البشري كمثل آدم حقبة الآدمية فالناس بعد المسيح لم يصبحوا مثله فهو بالطبع فريد بين البشر
لكن أتفق معك جزئياً بأنه أصبح لهم هم أيضاً أن يتيأدوا بروح الله القدوس فهذا ما يحدث معنا الآن فروح الله هو الذي يقودنا لنفعل ونؤمن ونخبر به



أتفق معك عزيزتي
صدمت
دمت بود


أحبكم


http://img119.imageshack.us/img119/8626 ... 578157.jpg

http://img24.imageshack.us/img24/2271/1 ... 605157.jpg

إحصائيات: مرسل عن طريق الماستر جولنار — ديسمبر 5th, 2009, 6:23 pm


]]>
2007-01-17T18:10:26 2007-01-17T18:10:26 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=9427#p9427 <![CDATA[&#1649;لأخت loulou &#1649;لمحترمة]]> إنّ كلا مِّن ءادم وعيسى&#1648; يمثّل طورا من أطوار صناعة &#1649;للّه للخليفة فى &#1649;لأرض. فطور ءادم جعل &#1649;للّه به من &#1649;لبشر &#1649;لوحش &#1649;لبهيم ءادميًّا يتلقى &#1649;لروح &#1649;لأوّل. وهو ما&#1764; أرى فى تجريع &#1649;لكومبيوتر ب&#1649;لويندوز شبها به. وبنفخ &#1649;لروح صار &#1649;لبشر ءادمًا يتكلم ويفكر ويتلقّى كلمات من ربِّه فيتوب ويََخبُرُ ويتطور بها وصولا إلى طور &#1649;لإنسان عيسى&#1648; &#1649;لذى يملك منهاج تطوير للويندوز &#1649;لأول يجعله روحًا قدسًا ومعه من &#1649;لصانع خبرة فى جميع مناهج &#1649;لعلم و&#1649;لمعرفة &#1649;لتى تجعله يخلف فى جميع أسمآء &#1649;للّه &#1649;لحسنى.
ءادم هو &#1649;لمثل &#1649;لأول للإصطفآء بنفخ &#1649;لروح (&#1649;لويندوز). وهو مصطفى من لون &#1649;لبشر &#1649;لوحش يحتفظ بـ ءادميَّتِه وتنتقل فى ذريته (جينوما).
أما &#1649;لمثل عيسى&#1648; فيفرق فى هذه &#1649;لمسألة عن ءادم. فهو غير مصطفى ليكون من بعده ذريّة تحمل &#1649;سم عيسى&#1648; وجينومه. ولو كان عيسى&#1648; مصطفى ليكون من بعده ذريّة تحمل &#1649;سمه لبَطَلَ &#1649;لحساب ومفهوم &#1649;لمسئوليّة &#1649;لفرديّة فى &#1649;لاكتساب و&#1649;لتنزيل.

لم يأتى فى قولى&#1764; أنّ &#1649;لناس من بعد عيسى&#1648; صاروا مثله. فقد قلت أنّ: (ضرب مثلِ عيسى&#1648; كان من أفعال &#1649;للّه ومقطوعًا عليه. وهو &#1649;لذى أيّده ب&#1649;لروح &#1649;لقدس:
"وءَاتَينا عِيسَى&#1648; &#1649;بنَ مريمَ &#1649;لبيِّن&#1648;تِ وأيدن&#1648;ه بروحِ &#1649;لقُدسِ" 87 &#1649;لبقرة.
ليكون على &#1649;لناس من بعده مسئولية مثله. ومسئوليتهم فى قيام كلّ منهم بتنزيل منهاج &#1649;لروح &#1649;لقدس بنفسه من دون حاجة للتأييد من &#1649;لخالق &#1649;لصانع).
وجآء فى قولى أنّ: (تنزيل &#1649;لقرءان وفيه &#1649;لروح &#1649;لقدس فى قلوب &#1649;لذين ءامنوا من بنى ءادم وتثبيت أفئدتهم به يصيرون ك&#1649;لمثل عيسى&#1648; ويلبسون لباسه:
"يـ&#1648;بنِى ءَادم قد أنزلنا عليكم لباسًا يو&#1648;رِى سوء&#1648;تكم" 26 &#1649;لأعراف.
وبه كان كمال تنزيل &#1649;لروح &#1649;لقدس. وهو يشبه أخر ويندوز يصنعه خالقه ويرسله. وبإرسال &#1649;لويندوز &#1649;لأخير يتوقَّف إرسال &#1649;لخالق &#1649;لصانع بكمال صناعته:
"&#1649;ليوم أكملت لكم دينكم" 3 &#1649;لمآئدة).

&#1649;لروح &#1649;لقدس هو &#1649;لقرءان. وكان &#1649;لصانع قد أيَّد عيسى&#1648; به قبل إرساله للناس نسخة فى قرطاس مع محمد. وءَاتَى &#1649;لصانعُ عيسى&#1648; ب&#1649;لخبرة فى منهاج &#1649;لروح &#1649;لقدس فى هيئة بيّنات (87 &#1649;لبقرة). وبذلك جعله مثلا للإنسان &#1649;لذى يعمل على تنزيل &#1649;لروح &#1649;لقدس فى قلبه ويثبّت به فؤاده فيلبس لباسًا يوارى سوءاته ويعمل صالحًا فى &#1649;لأرض ولا يفسد فيخلف بجميع أسمآء &#1649;للّه &#1649;لحسنى.
وبعد ضرب &#1649;لمثل على &#1649;لروح &#1649;لقدس فى خبرة عيسى&#1764;&#1648; أرسل &#1649;للّه للبشر &#1649;لروح &#1649;لقدس فى قرطاس وترك لهم مسألة تلاوته وتصديقه وتنزيله و&#1649;لخبرة فيه. كما ترك لهم مسألة إهماله و&#1649;لعمل على ما لديهم من &#1649;لروح &#1649;لأول.
هذا &#1649;لأمر يظهره قول عيسى&#1648; &#1649;لتالى فى&#1764; إنجيل يوحنا:
"إنَّ لى أُمورًا كثيرةً أيضًا لأقول لكُم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا &#1649;لأَن. وأمّا متى جآء ذاك روح &#1649;لحقِّ فهو يرشدكم إلى جميع &#1649;لحقِّ" &#1649;لإصحاح 15.
"وأمّا متى جآءَ ذاك روحُ &#1649;لحقّ فهو يرشدكم إلى جميع &#1649;لحقِّ لأنه لا يتكلَّم من نفسه بل كلُّ ما يسمع يتكلّمُ به ويخبركم بأمورٍ آتية" &#1649;لإصحاح 17.
وفى قوله بلاغ عن روح &#1649;لحقِّ يرشد إلى "جميع &#1649;لحق" وبيان أنَّ ما يتكلم به هذا &#1649;لمرشد ليس له به علم "لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به".
وجآء فى &#1649;لبلاغ &#1649;لعربى عن &#1649;لرَّسول محمد:
"وما كُنتَ تَتلواْ من قبلِهِ من كت&#1648;بٍ ولا تخُطُّهُ بيمينكَ إِذًا لاَّرتابَ &#1649;لمُبطلُونَ" 48 العنكبوت.
ف&#1649;لذى لا يتلوا ولا يخطّ لا يمكنه أن يرشد إلى بعض &#1649;لحقِّ فكيف بجميعه؟ وما جآء على لسان محمد حديثا هو &#1649;لقرءان &#1649;لموحى&#1764; إليه كما يشهد عيسى&#1648;: "لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به".
وكان محمد يتلو&#1764;ا أحسن &#1649;لحديث على &#1649;لناس ويرشدهم كما نزل على قلبه خطًّا ونطقًا. وجآء فى &#1649;لبلاغ عن هذا &#1649;لتحوّل:
"وكذ&#1648;لك أَوحينا&#1764; إِليكَ رُوحًا مِّن أمرنا ما كُنتَ تدرِى ما &#1649;لكِت&#1648;بُ ولا &#1649;لإيم&#1648;نُ " 52 &#1649;لشورى.
فصار بعد &#1649;لوحى يدرى ويتلوا ويخطّ ويرشد بحديثه &#1649;لموحى&#1648;&#1764; إلى جميع &#1649;لحقِّ.

ما فى &#1649;لإنجيل هو حفظ وتسجيل لما حدَّث به عيسى&#1764;&#1648; أمام سمعِ أتباعه. وهو كان قد بيّنَ لهم أنَّ أمورًا كثيرةً لن يقولها لهم لأنَّهم لا يحتملون.
&#1649;لسبب أنهم لا يحتملون هو فى روحهم &#1649;لأدنى طورا. وهم وإن حدّثوا عن عيسى&#1764; وأقواله وأعماله فعلوا ذلك ب&#1649;ستطاعة روحهم &#1649;لأدنى. فلم يدركوا جميع أقوال عيسى&#1648; وجميع أفعاله. أما &#1649;لذى سيفعل ذ&#1648;لك من &#1649;لناس من بعد عيسى&#1648; فهو "روح &#1649;لحقِّ" &#1649;لذى يرشد "إلى جميع &#1649;لحقِّ". وروح &#1649;لحقِّ هذا &#1649;سمه محمّد حمل للناس نسخة &#1649;لروح &#1649;لقدس &#1649;لتى تجعل من حاملها فى قلبه ومثبّتًا فؤاده بها حميدًا فى كلِّ أمر. و&#1649;لحميد هو &#1649;لذى لا يزيغ ولا يطغى فى &#1649;لحقِّ جميعه.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — يناير 17th, 2007, 6:10 pm


]]>
2007-01-13T09:23:27 2007-01-13T09:23:27 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=9402#p9402 <![CDATA[ءادم وعيسى]]> السادة الأعزاء
كنت أتمنى أن ننأى بأنفسنا عن تلك اللغة من السب المتبادل فإن أختلفت مع أخي أبين له موضع اختلافي معه وأناقشه فيه لكن أن أهاجمه لأن كلامه لم يعجبني فهذا ما لا يليق بالانسان المتحضر وهو ما كان يحاول أن يقوله في نهاية مقالته بأننا الآن وصلنا إلى تلك المرحلة
أما عني فأنا لا أستغرب كلامك وأتفق معك تقريباً في نصفه الأول لأني كنت حاضرة محاضرة لأحد المتخصصين في علم الجيولوجيا وكان يحدثنا عن أصل الكون استناداً إلى الآثار والحفريات الجيولوجية وكانت خلاصة اثباتاته هي كما قلت أنت عن آدم وبالطبع هاج المستمعون وهاجموه وكنت منهم والسبب في ذلك أنهم كانوا يظنون أن هذا يتعارض مع الكتاب المقدس لكني أعملت عقلي ووجدت أن ما أتى به من دلائل علمية واثباتات من حقبة العصر الحجري تجعلني أشعر بوجوب عدم اهمال هذه النظرية ثم وجدت أن الكتاب المقدس لم ينفها وان كان حسب الظاهر أن روايته تختلف عنها وهذا ما جعلني أقبلها أخيراً فهي التبرير الوحيد لوجود إنسان العصر الحجري الذي تتواجد لدينا آثاره حتى الآن وباستخدام النظائر المشعة تم تقدير عمره بحقبة ما قبل آدم
أما الجزء الخاص بالمسيح فأعجبني تفسيرك لجزئية نفخ الروح
لكن ما لا أتفق معك فهو أن بنزول الروح القدس على المسيح يعتبر حقبة أخرى في الجنس البشري كمثل آدم حقبة الآدمية فالناس بعد المسيح لم يصبحوا مثله فهو بالطبع فريد بين البشر
لكن أتفق معك جزئياً بأنه أصبح لهم هم أيضاً أن يتيأدوا بروح الله القدوس فهذا ما يحدث معنا الآن فروح الله هو الذي يقودنا لنفعل ونؤمن ونخبر به

إحصائيات: مرسل عن طريق loulou — يناير 13th, 2007, 9:23 am


]]>
2006-12-11T03:58:41 2006-12-11T03:58:41 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8616#p8616 <![CDATA[ءادم وعيسى]]>

لذلك هو يعرف كيف يكتب هواة جدران المراحيض :lol: :lol:

ولاعجب ولاعجاب ان كان يحب ان يخترع الكلمات المنمقة المبهمة لحد ما ليس لسبب بل ليظن هو نفسة انة كاتب وهذا بعيد عن ذقنك لأن ليس كل من كتب اصبح كاتبا وكما يقول المثل عندنا

(مين ماصف صواني صار حلواني )

وانا برأي ان كتاباتك يا(سمير) لاتتعدلى شخبطات اطفال فأنت مازلت تمارس حركات طفولية صبيانية بس ينقصك استخدام (حفاضات بمبرز) عندما تود الكتابة كي يتاقلم الوضع وكتاباتك

فأنت تريد خلق كيان لنفسك فلانت من المسلمين ولاانت من اهل الكتاب ولاانت شيئ يذكر لااقول انك نكرة ...بل انت لاشيئ لأنك وبكل بساطة لاهدف لك في هذه الحياة مثلك مثل الاطفال فقط تحب ان تلهو فاتمنى ان تخطو خطوة للأمام كي نحس انك قد كبرت وتركت حركات الطفولة والصبينة :wink:

إحصائيات: مرسل عن طريق zakwan — ديسمبر 11th, 2006, 3:58 am


]]>
2006-12-11T00:52:03 2006-12-11T00:52:03 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8614#p8614 <![CDATA[ءادم وعيسى]]> إحصائيات: مرسل عن طريق shanfara — ديسمبر 11th, 2006, 12:52 am


]]>
2006-12-10T18:25:08 2006-12-10T18:25:08 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8612#p8612 <![CDATA[قول سوقى]]> ف&#1649;لذى يزعم &#1649;سم ليبرالى إذا كان يرى&#1764; أننى&#1764; أهبل وأنّه لم يفهم من &#1649;لمقال إلا &#1649;سمى فليبتعد عن بذر سوقيته فى &#1649;لمكان. وأنصحه بهبل يناسب هضمه أن يبتعد عن كتاباتى لأنه لا يقدر على هضمها كما يقول.
أمآ أنت يا&#1764; أبو تامر فتقول عن نفسك أنها تشبه ذلك &#1649;لذى نُفخ فيه &#1649;لروح مع فجر &#1649;لبشرية. و&#1649;لحقّ أنك لم تتخطّ طوره. بل أنت ترفض &#1649;لروح وتتمسك ببهيميّتك &#1649;لأصل. ومثلك &#1649;لكثير من أبنآء بلادك &#1649;لخآئفين من تبديل ما فى&#1764; أنفسهم من مفاهيم ورثوها من أبآئهم. وهم لا يملكون &#1649;لقدرة على &#1649;لتفكير بأسلوب مختلف عمّا ورثوه ويخشون من أى تطور فى مفاهيمهم &#1649;لمتحجرة. وحقا يصعب على من كان مثلك أن يفهم مثل عيسى و&#1649;لغاية من نفخ &#1649;لروح فى &#1649;لبشر وصولا به إلى &#1649;لروح &#1649;لقدس. ولن تكون من &#1649;لذين يعلمون ما هو &#1649;لروح ولا &#1649;لروح &#1649;لقدس. وستبقى تشبه من نفخ فيه ولم يخطو بعدها خطوة واحدة.
أما&#1764; أنت يا من تزعم &#1649;سم شنفرى. فهذا &#1649;لشاعر لو كان حيا لادعى عليك بسبب سوقيتك &#1649;لتى تنسبها لاسمه. فأنا&#1764; لم أكتب لأمثالك على هذا &#1649;لموقع أو على غيره. وأنت لا تحتاج لمتابعة ما&#1764; أكتبه فهو يؤذيك ويشعرك بدونيتك.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — ديسمبر 10th, 2006, 6:25 pm


]]>
2006-12-08T20:51:44 2006-12-08T20:51:44 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8562#p8562 <![CDATA[ءادم وعيسى]]> إحصائيات: مرسل عن طريق shanfara — ديسمبر 8th, 2006, 8:51 pm


]]>
2006-12-07T09:08:53 2006-12-07T09:08:53 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8554#p8554 <![CDATA[ءادم وعيسى]]> يبدوا أنك تريد أن تقلد الناس المتعلمين لتبين بأنك عالم أو على الأقل متعلم , وعندما قرأت قولك
دفعنى للتفكير و&#1649;لسؤال: إذ كيف يكون مثل عيسى&#1648; كمثل ءادم وهما بعيدان فى &#1649;لزمان و&#1649;لمكان و&#1649;لتطور؟
عرفت بأنك حتى لو تعلمت ستبقى فاشل لسبب بسيط وهو أنك لاتعرف تركيب الجمل لأن تسائلك لا علاقة له بالشبه فأنا أشبه آدم وبينه آلاف السنين ,ومثل أي شبه .ماهو دخل الزمان بين آدم وعيسى في كلمة مثل .إسمحلي أن أقول حاول أن تقرأ فقط حتى تتعلم تركيب الكلمات
وتعرف معناها وكيفية إستخدامها لأنك لازلت فاشل علمياً مع إحترامي وتقديري .
وتذكر بأن لو أعتبرنا موضوعك مناسب لكان مكانه منتدى الحياه وليس السياسه أم أنت لاتعرف ذلك؟ .

إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — ديسمبر 7th, 2006, 9:08 am


]]>
2006-12-07T04:02:57 2006-12-07T04:02:57 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8551#p8551 <![CDATA[ءادم وعيسى]]>
من يقرأ موضوعك يعلم تمام المعرفة انك تدخل مغالطات كثيرة وتحاول ان تنسج نسيج حول عقل القارئ لتسحوذ علية بالفاظك المنمقة

ولكن يخرج القارئ في الاخير بعد قرائت كل هذا الكم الهائل من السطور ويلعن الساعة التي قرا فيها موضوعك ويخرج في نهاية الموضوع انة لم يفهم سوى اسم صاحب الموضوع

ليس لغباء القارئ بل لتشعب صاحب الموضوع وتناقض موضوعة

مثلا وليس للحصر:

صاحب الموضوع هذا دخل لموضعة من باب القرآن ثم عرج يستند على علماء التطور (كماقال) مع العلم ان العلم الحديث يناقض هؤلاء العلماء لأن ماجاء بة من علماء المتطورين الذي يتحدث بة صاحب الموضوع هم من العصور الوسطى اي ان علومهم قد بليت وجاء العلم الحديث ليناقض ماجاءو بة

لذلك اقول لصاحب الموضوع

لماذا تحب عندما يسالك احدهم اين اذنك اليمين تلف بيدك حول رقبتك ثم تشير عليها


باختصار شديد بالنسبة لموضوع

صلاحيتة قد انتهت واصبح هضمة يفسد العقل ويصعب هضم ماتكتبة

إحصائيات: مرسل عن طريق ليبرالي — ديسمبر 7th, 2006, 4:02 am


]]>
2006-12-06T12:31:28 2006-12-06T12:31:28 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3275&p=8546#p8546 <![CDATA[ءادم وعيسى]]>
جآء فى كتاب &#1649;للّه &#1649;لقرءان &#1649;لقول &#1649;لعربىّ &#1649;لتالى:
"إنّ مَثَلَ عِيسَى&#1648; عِندَ &#1649;للَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" 59 ءال عمر&#1648;ن.

هذا &#1649;لقول ب&#1649;لتماثل بين ءادم وعيسى دفعنى للتفكير و&#1649;لسؤال: إذ كيف يكون مثل عيسى&#1648; كمثل ءادم وهما بعيدان فى &#1649;لزمان و&#1649;لمكان و&#1649;لتطور؟
وحتى يكون لى جواب على هذا &#1649;لسؤال أتوجّه للنظر فى قصّة &#1649;لبشر وتطوره إلى&#1764; إنسان كما تحدثت عنها نظرية &#1649;لتطور. ولن يكون جوابى فى هذه &#1649;لمسألة يستند على ما قاله علمآء &#1649;لأنتروبولوجى عن أصل &#1649;لإنسان من دون عقل لقولهم مع ما جآء فى كتاب &#1649;للّه &#1649;لقرءان. ولن يكون لجوابى&#1764; أىّ صلة بما قاله ويقوله &#1649;لكهنوت بجميع ألوانه وطوآئفه.

يقول علمآء &#1649;لحيو&#1648;ة ما كان تشارلز دارون قد قاله عن أصل &#1649;لبشر من أنّه يعود إلى &#1649;لرئيسات &#1649;لعليا ك&#1649;لسعادين بألوانها &#1649;لمختلفة. ولن أختلف مع قولهم فى مسألة &#1649;لأصل هذه. وكان دارون قد قال أنّ سبب &#1649;نتقال واحد من هذه &#1649;لرئيسات إلى مفكر ومتكلم مفقود وغير معلوم. ثمّ تابع من بعده علمآء &#1649;لحيو&#1648;ة هذه &#1649;لمسألة وقالوا فيها قولا ظنيًّا. وجميع علمآء نظرية &#1649;لتطور ينسبون ذلك &#1649;لطور &#1649;لعظيم فى حيو&#1648;ة &#1649;لبشر لما يسمّى "طفرة caper" فعلت بها "صدفة coincidence" (كما تستعمل &#1649;للّغة &#1649;لفصحى كلمة طفرة وكلمة صدفة).
وهو مآ أَختلفُ فيه معهم. إذ كيف لهذه &#1649;لصدفة أن تفعل وتختار واحدا من تلك &#1649;لرئيسات وتدفع به إلى مفكر ومتكلم من دون أن يكون لها&#1764; إرادة ولا منهاج معلوم؟
وما هى وسيلة تلك &#1649;لصدفة ومن أين أتت بمنهاج عظيم كمنهاج &#1649;لتعليم و&#1649;لكلام و&#1649;لتفكير؟
ولماذا لم ولا يحدث مثل هذا &#1649;لأمر مع رئيسات أخرى&#1764; إلى &#1649;ليوم؟

كنت فى مقال "مثل عن &#1649;لذين فى قلوبهم زيغ" قد عرضت لقول بعض علمآء &#1649;لحيو&#1648;ة عن علم &#1649;لمزارعين فى طور ما قبل &#1649;لتاريخ. وكنت قد فهمت من قولهم فى مقال "عودة إلى مستقبل محاصيل &#1649;لحبوب Back future of cereal" أنّ &#1649;لمزارعين &#1649;لأوآئل هم أكثر علمًا من علمآء &#1649;لبيولوجيا &#1649;ليوم فى مسألة تأليف جينوم من سلالات عشبية لتخليق جينوم &#1649;لحبوب. وقلت أنّه لن يكون لأحد قول فى تلك &#1649;&#1648;لمسألة من دون زيغ إلا ب&#1649;لعقل بين ما يكشفه &#1649;لنَّظر وبين بلاغ &#1649;للَّه &#1649;لعربىّ.
وأتوجّه هنا بذات &#1649;لمنهاج وأعقل ما يقولون فى مسألة أصل &#1649;لبشر وتطوره إلى متكلم ومفكر مع كتاب &#1649;للّه. وقد ظهر لى&#1764; أنّ قولهم عن أصله &#1649;لوحشى صواب. فهو فى كتاب &#1649;للّه كان "يسفك &#1649;لدمآء ويفسد فى &#1649;لأرض". أما قولهم عن صدفة جعلته يتكلم ويفكر فرأيت فيه لونا من &#1649;لتخريص و&#1649;لظنّ بفعل نقص فى &#1649;لعلم و&#1649;متناع عن &#1649;لعقل مع بلاغ &#1649;للّه &#1649;لعربىّ.
كما فهمت من كتاب &#1649;للّه أنّ فعل نفخ &#1649;لروح فى &#1649;لبشر كان قد قام به &#1649;لخالق &#1649;لصانع وبه جعله &#1649;لبشر يتكلم ويفكر (وهو أمر شبهت عليه بتنزيل &#1649;لويندوز فى كومبيوتر). وفى كتاب &#1649;للّه ما يبيّن أنّه بفعل نفخ &#1649;لروح جرى &#1649;صطفآء للبشر من طور &#1649;لوحش &#1649;لبهيم فتوقف نفوره &#1649;لوحشىّ وصار &#1649;لبشر ءادمىّ (كما تدل &#1649;لكلمة بلسان عامّة بلاد &#1649;لشام). وأنّ ذلك &#1649;لبشر جرى &#1649;صطفآؤه من بين &#1649;لوحوش وصار له &#1649;سم ءادم يفرقه عن طور &#1649;لوحش:
"إنَّ &#1649;للَّهَ &#1649;صطَفَى&#1648;&#1764; ءَادَمَ" 33 ءال عمران.
كمآ أفهم أنّ فعل &#1649;لاصطفآء election لا يحدث إلا بوجود عدد من &#1649;لمرشحين. ولو كان ءادم هو أول بشر كما يظنّ ويخرص به رجال &#1649;لكهنوت ومَن يتبعهم من &#1649;لناس لِما كان لحدوث فعل &#1649;لاصطفآء من حاجة. وحدوثه كما يُعرب &#1649;لبلاغ 33 ءال عمر&#1648;ن يبيّن أنّ عدد &#1649;لمرشحين كثير وأنّ &#1649;لمصطفى لم يكن فردا يسفك &#1649;لدمآء ويفسد فى &#1649;لأرض:
"وإذ قال رَبُّكَ لِلملَ&#1648;&#1764;ئِكَةِ إِنِّى جَاعِل فِى &#1649;لأرضِ خلِيفَةً قَالُو&#1764;ا أَتَجعَلُ فِيهَا مَن يُفسِدُ فِيهَا وَيَسفِكُ &#1649;لدِّمَآءَ وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّى&#1764; أَعلَمُ مَا لا تَعلَمُونَ" 30 &#1649;لبَقَرَةُ.
ف&#1649;لذى يفسد فى &#1649;لأرض ويسفك &#1649;لدمآء ليس فردا. و&#1649;لمصطفى هو من &#1649;لبشر &#1649;لوحش وهو قطيع من &#1649;لرئيسات ومنه ألوان عديدة. وبحدوث &#1649;لاصطفآء صار &#1649;لمصطفى من &#1649;لرئيسات ءادمًا.
لقد بيّن كتاب &#1649;للّه أنّ فعل &#1649;لاصطفآء جرى بنفخ &#1649;لروح فى &#1649;لبشر وفيه منهاج &#1649;لعلم ب&#1649;لأسمآء كلها:
"وعلّم ءَادَم &#1649;لأسمآءَ كلّها" 31 &#1649;لبقرة.
ثمّ بعد ذلك تلقى &#1649;لمصطفى&#1764; ءَادم من ربِّه منهاج تطوير لخبرته فى &#1649;لروح جعل قدرته على &#1649;كتساب &#1649;لتطور أوسع:
"فتلقَّى&#1764;&#1648; ءَادم من ربِّه كلم&#1648;تٍ فتاب عليه إِنَّه هُوَ &#1649;لتَّوَّابُ &#1649;لرَّحيم" 37 &#1649;لبقرة.
وبهذه &#1649;لكلمات &#1649;لجديدة بدأ طور &#1649;لخبرة ب&#1649;لروح يقوم على &#1649;لخبرة ب&#1649;لفعل تاب ("ت" علامة. "ا" ثور. "ب" بيت). وفى &#1649;لفعل تاب دليل لفعل منهاجٍ تُثار به علامة &#1649;لشىء وبه يُفتح ويُبسط بيته وبه يجرى تمييزه. وبه جرى فعل &#1649;لتفكير وفعل &#1649;لاختبار و&#1649;لعلم فى &#1649;لأشيآء. وبهذا &#1649;لمنهاج بدأ طور &#1649;لكلمات &#1649;لتى تدل على &#1649;لتمييز و&#1649;لخبرة و&#1649;لموقف. وفيه دليل مسآئل فكرية تنشأ فى &#1649;لقلب وتستند على&#1764; أفعال &#1649;لذكر وأفعال &#1649;لفكر.
ويبيّن كتاب &#1649;للّه متابعة تنزيل كلماته و&#1649;لخبرة فيها مع رسل مل&#1648;ئكة ثمّ مع &#1649;لبشر رسلا وأنبيآء. وحدث ذلك على&#1764; أطوار جعلت &#1649;لبشر ءَادم يخبر بأفعال &#1649;لتوبة &#1649;لتى تزيد من قدرته على مواصلة ءادميَّته و&#1649;لعلم بوقار خالقه:
"مَّا لكُم لا تَرجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا(13) وقد خَلَقَكُم أطوارًا(14)" نوح.
و&#1649;ستمرّ فعل &#1649;لتنزيل حتى وصل &#1649;لتطور به إلى طور &#1649;لمثل على &#1649;لبشر &#1649;لإنسان عيسى &#1649;لمؤيّد من &#1649;لخالق بمنهاج &#1649;لروح &#1649;لقدس.

ءادم بشر خُلق من تراب (عناصر &#1649;لطبيعة فى &#1649;للّغة) وعيسى من تراب مثله. وهو ما يبينه كتاب &#1649;للّه ويقول به علمآء &#1649;لحيو&#1648;ة.
لقد بدأ أول طور للبشر &#1649;لمصطفى ءادم وكمل بأعلى طور له ب&#1649;لبشر &#1649;لإنسان عيسى &#1649;لمثل على &#1649;لخليفة &#1649;لمعلن عنه:
"إنّى جاعل فى &#1649;لأرض خليفة" 30 &#1649;لبقرة.
ثمّ جآء &#1649;لروح &#1649;لقدس من بعد عيسى فى رسالة للناس كا&#1764;فّة أبلغها رسول &#1649;للّه محمّد لهم فى صحف منشورة. ولكلٍّ منهم حرية تنزيل منهاج &#1649;لروح &#1649;لقدس فى قلبه و&#1649;لخبرة فيه. كما له حرية &#1649;لامتناع عنه.

بهذا &#1649;لفهم لا يكون للقول بسبب مفقود وغير معلوم ولا ب&#1649;لصدفة من مكان فى&#1764; أىّ حديث علمىّ. ف&#1649;لانتقال من طور وحش بهيم إلى طور متكلم ومفكر وخبير يحتاج إلى تنزيل مناهج تفعل ذلك. وتنزيل &#1649;لمناهج يحتاج لخالق صانع عليم خبير. وهذا ما يبينه كتاب &#1649;للّه &#1649;لقرءان ويغفل عنه علمآء &#1649;لحيو&#1648;ة وبه يخرصون على &#1649;لرغم مما &#1649;كتسبوه بسيرهم فى &#1649;لأرض وبنظرهم وعلمهم كيف بدأ &#1649;لخلق. وهم يغفلون عنه وبين أيديهم خلق للإنسان يشبه بأفعاله أفعال &#1649;للّه فى &#1649;لنفخ و&#1649;لتنزيل و&#1649;لتطوير (&#1649;لكومبيوتر ومناهجه).

وأقول مجيبا على مآ أثرته من أسئلة عن &#1649;لتماثل بين ءادم وعيسى. فإنّ كلا منهما طور يسمو ب&#1649;لبشر. طور ءادم جعل &#1649;لبشر &#1649;لوحش &#1649;لبهيم ءادمىّ يتكلم ويفكر ويتلقّى كلمات من ربِّه فيخبر بها ويرقى. وطور عيسى ضرب &#1649;لمثل للبشر &#1649;لأدمىّ كيف يكون إنسانًا يملك منهاجا يجعله يخلف فى جميع أسمآء &#1649;للّه &#1649;لحسنى. وكلّ من &#1649;لطورين حدث بفعل &#1649;لخالق &#1649;لصانع.
هذا ما حمله &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ 59 ءال عمر&#1648;ن عن &#1649;لمثل عيسى. فهو ءادمىّ صار ب&#1649;لروح &#1649;لقدس إنسانا خليفة يفعل ما يريد. ومثلُه فيما صار إليه كمثل ءادم &#1649;لذى جعله نفخ &#1649;لروح يرتقى من طور وحش بهيم إلى طور ءادمىّ يتكلم ويفكر.
ءادم هو &#1649;لمثل &#1649;لأول للإرتقآء بنفخ &#1649;لروح. وهو مصطفى من لون &#1649;لبشر &#1649;لوحش يحتفظ بـ ءادميَّتِه وتنتقل فى ذريته.
أما &#1649;لمثل عيسى فيفرق فى هذه &#1649;لمسألة مع ءادم وهو غير مصطفى ليكون من بعده ذريّة تحمل &#1649;سم عيسى. وضربُ مثلِ عيسى كان من أفعال &#1649;للّه ومقطوعًا عليه. وهو &#1649;لذى أيّده ب&#1649;لروح &#1649;لقدس:
"وءَاتَينا عِيسَى &#1649;بنَ مريمَ &#1649;لبيِّن&#1648;تِ وأيدن&#1648;ه بروحِ &#1649;لقُدسِ" 87 &#1649;لبقرة.
ليكون على &#1649;لناس من بعده مسئولية مثله. ومسئوليتهم فى قيام كلّ منهم بتنزيل منهاج &#1649;لروح &#1649;لقدس بنفسه من دون حاجة للتأييد من &#1649;لخالق &#1649;لصانع. وهو ما&#1764; أفهمه من &#1649;لبلاغ &#1649;لعربىّ:
"يَ&#1648;&#1764;أيُّها &#1649;لَّذين ءَامنوا لا تَسئَلُوا عَن أشيآء إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم وإن تَسئَلُوا عنها حِينَ يُنَزَّلُ &#1649;لقرءانُ تُبدَ لَكُم" 101 &#1649;لمآئدة.
فهو عن تنزيل &#1649;لقرءان وفيه &#1649;لروح &#1649;لقدس فى قلوب &#1649;لذين ءامنوا من بنى ءادم وتثبيت أفئدتهم به. وبتنزيله يصيرون ك&#1649;لمثل عيسى ويلبسون لباسه:
"يـ&#1648;بنِى ءَادم قد أنزلنا عليكم لباسًا يو&#1648;رِى سوء&#1648;تكم" 26 &#1649;لأعراف.
وبه كان كمال تنزيل &#1649;لروح &#1649;لقدس. وهو يشبه أخر ويندوز يصنعه خالقه ويرسله. وبإرسال &#1649;لويندوز &#1649;لأخير يتوقَّف إرسال &#1649;لخالق &#1649;لصانع بكمال صناعته:
"&#1649;ليوم أكملت لكم دينكم" 3 &#1649;لمآئدة.

&#1649;لبشر &#1649;لأدمىّ هو &#1649;لذى ينزِّل منهاج &#1649;لقرءان فى قلبه بنفسه إن أراد لنفسه قوّة منهاج &#1649;لروح &#1649;لقدس. وبه يثبت فؤاده. ثم يبدأ يتلوه ويدرسه ويخبر فيه ويقرأه ويعقل ما خرج به نظره معه حتى يُقضى&#1648;&#1764; إليه وحيه. فيعلم بتماثل &#1649;لمثلين ءادم وعيسى. ولا يسمح للقول ب&#1649;لصدفة أن يتسلل إلى قوله عن &#1649;لحقِّ. ولا لقول كهنوت يظّن ويخرص عن &#1649;صطفآء فرد لا مرشح أخر غيره. ولا لقولهم عن أصله غير &#1649;لبشرىّ. فكتاب &#1649;للّه بيّن أنّ ءادم وعيسى من تراب. وأن كلاهما مثل عن طور أساس فى حيو&#1648;ة &#1649;لبشر &#1649;لمرشح إلى رتبة إنسان خليفة للّه فى جميع أسمآئه &#1649;لحسنى.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — ديسمبر 6th, 2006, 12:31 pm


]]>