عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2006-12-16T14:04:18 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3319 2006-12-16T14:04:18 2006-12-16T14:04:18 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3319&p=8837#p8837 <![CDATA[الأخوان في مصر يلمّعون وجه الطاغوت]]> هذا ليس غريب ياسيدي فهم سيلمعون مصر كما تلمع أنت هذا المنتدى

يقول الله تعالى
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 104آل عمران

إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — ديسمبر 16th, 2006, 2:04 pm


]]>
2006-12-15T17:04:13 2006-12-15T17:04:13 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3319&p=8780#p8780 <![CDATA[الأخوان في مصر يلمّعون وجه الطاغوت]]>
ما فعله &#1649;لإخوان حول مسألة &#1649;لحجاب ب&#1649;لأمس. وما فعله شبابُهم فى جامعتهم &#1649;لأزهر من &#1649;ستعراض فاشىّ. يهدد بأعمال رجفة وقتل ويبيّن للشعب &#1649;لمصرى أنّ طاغوت &#1649;لسلطة هو &#1649;لأرحم لهم وهو ملجأهم.
فعل &#1649;لإخوان فى مصر مثل ذلك مع نهاية &#1649;لفترة &#1649;لملكية ومهّدوا لسلطة طاغوت قامت و&#1649;ستمرّت إلى &#1649;ليوم. وهم يفعلون ذلك &#1649;ليوم بزعم &#1649;لديمقراطية و&#1649;لكذب على &#1649;للّه ليمدّوا فى عمر سلطة طاغوت وَهَنَت أمام مطالب &#1649;لشعب &#1649;لمصرىّ ب&#1649;لديمقراطية وحقوق &#1649;لإنسان.

لقد صادر &#1649;لإخوان &#1649;سم مسلم وزعموا حزبا ب&#1649;سمه وأساءو&#1764;ا إليه بما يفعلون. وهم ب&#1649;ستعراضهم &#1649;لفاشى &#1649;ليوم إنّما يمهّدون أمام سلطة &#1649;لطاغوت للإنقضاض على كلّ مطالب &#1649;لشعب &#1649;لمصرىّ &#1649;لإنسانيّة وللعودة بقوّة بطش &#1649;لسلطة إلى فترة ما يسمّى بحركة &#1649;لضباط &#1649;لأحرار و&#1649;نقلابهم على جميع حقوق &#1649;لإنسان فى مصر وفى بلاد &#1649;لشام جميعها.
وب&#1649;لأمس تحالف &#1649;لإخوان مع هذا &#1649;لطاغوت وهم متحالفون معه &#1649;ليوم. فهم إذ يأمرون أتباعهم بأعمال تسوق إلى &#1649;لبطش ب&#1649;سم &#1649;لإسلام يحفظون لأنفسهم مواقع فى &#1649;لسلطة تهيمن على &#1649;لتعليم &#1649;لدينىّ وعلى حرية &#1649;لتفكير و&#1649;لقول. ومن أمثله هيمنتهم وتحالفهم مع سلطة &#1649;لطاغوت أعمالهم &#1649;لفاشية مع مفكرين مصريين كفّروهم وطردوهم من أعمالهم فى &#1649;لجامعات &#1649;لمصرية و&#1649;عتدوا على بعضهم وهدّدوا بقتل بعضهم &#1649;لأخر بحجة وصايتهم على &#1649;لدِّين.
وهم لم يكونوا يوما دعاة لدين &#1649;للّه &#1649;لذى يعلن فى كتابه أنّه لا&#1764; إكراه فى &#1649;لدِّين وأنّه لا صيطرة ولا وكالة ولا حفظ لأحد من &#1649;لناس على&#1764; أخر. بل هم دعاة دين شيطان صنعه لهم ءابآؤهم &#1649;لطاغوت بخارى و&#1649;بن تيمية و&#1649;بن عبد &#1649;لوهاب. وقد جعلوا من أقوال ءابآئهم دينا يخرس ويقتل كلَّ مَن يخالفه.

وهنا&#1764; أنادى شعب مصر &#1649;لذى سار على سبيل حقوقه &#1649;لإنسانية وقطع شوطا عليه. وأطلب منه أنّ لا يترك هؤلآء &#1649;لفاشيين يتصدرون سيره ويقطعون عليه سبيل &#1649;للَّه وسبيل &#1649;لإيمان بدينه. وأقول له ما رأيته من كتاب &#1649;للّه أنّ &#1649;لإيمان مسألة تصديق وثقة و&#1649;طمئنان ولها وجهتان:
&#1649;لأولى تقوم على &#1649;لرّيب وإرسال &#1649;لنظر بحثا عن &#1649;لحقِّ فيبدأ &#1649;لسير فى &#1649;لأرض و&#1649;لنظر فى كيف بدأ &#1649;لخلق لكلِّ شىء. وبه يبدأ &#1649;لحوار حول ما بقى من ريب فى تلك &#1649;لمسألة فينشأ &#1649;لإيمان بما خرج به &#1649;لنظر ويوكّد بتكرار &#1649;لاختبار. ثمّ يصدّق ويَبلُغُ &#1649;لاطمئنانَ بعقله مع بلاغ &#1649;للّه &#1649;لعربىّ.
و&#1649;لثانية تقوم على &#1649;لثقة من دون ريب ولا بحث ولا نظر. ويكون &#1649;لإيمان تابعا لما تركه &#1649;لأبآء من قول فيه ولا يقبل أتباعه مسألة حوار فيما يتبعون. وهذا &#1649;للون من &#1649;لإيمان هو &#1649;لأكثر &#1649;نتشارا بين &#1649;لبشر:
"وما يؤمن أكثرهم ب&#1649;للَّه إلاّ وهم مشركون" 106 يوسف.
وهو ما يجد فيه &#1649;لإخوان &#1649;لفاشيون وأمثالهم من كهنوت وطاغوت فرصتهم للعمل عليه. فيشركون قول &#1649;لأبآء بقول &#1649;للّه ويزعمون لهذه &#1649;لأكثرية أنهم &#1649;لوكلا&#1764;ء و&#1649;لحافظين عليهم وعلى إيمانهم وبه يصيطرون. فلا يخدعنّكم زعمهم ولا كذبهم على &#1649;للّه ودينه.

و&#1649;علمو&#1764;ا أيها &#1649;لمصريون أنّه لم يكن لمفهوم &#1649;لايمان &#1649;لمنتشر فى تعليم &#1649;لدين لا ب&#1649;لأمس ولا &#1649;ليوم صلة ب&#1649;لدين عند &#1649;للّه. فهو فى بلاد &#1649;لشام وفارس إما &#1649;تباع أعمى لما قاله &#1649;لأبآء من حزب شيعة فارس &#1649;لمتمثل بما يقوله فريقه &#1649;لفارسىّ &#1649;ليوم طالبا لنفسه سلطة طاغوت فى جميع بلاد &#1649;لشام. أو &#1649;تباع لما قاله &#1649;لأبآء من حزب سنّة بخارى &#1649;لمتمثلة بما يقوله فريقه &#1649;لوهابىّ و&#1649;لأزهرىّ &#1649;ليوم و&#1649;لذى يعمل ليؤسس سلطة طاغوت فى &#1649;لمكان. وكلاهما يزعم ب&#1649;لدين من أجل سلطة طاغوت يَكرهُ &#1649;للّهَ ودينَهُ.
ومنه ذلك &#1649;لزعم &#1649;لخادع بوسطية بخارية يمثلها &#1649;لقرضاوى. ومنه خلط لمفهوم &#1649;لقوم ولتاريخ طاغوته &#1649;لجاهل بمفهوم &#1649;لإيمان. فيزعم بقومية ودين وتاريخ لا&#1764; أصل لها فى كتاب &#1649;للّه.
كلّ هؤلآء لم ولن يكونو&#1764;ا إلا دعاة إيمان يشيطون ب&#1649;لناس به عن &#1649;لإيمان بدين &#1649;لحقِّ ومثََلِه &#1649;لرّسولى فى &#1649;لسلطة &#1649;لمدينيّة &#1649;لتى يَكرَهُها &#1649;لطاغوت وحزبُ &#1649;لإخوان وجميع &#1649;لبخاريين.

أيها &#1649;لمصريون! &#1649;علمو&#1764;ا أن دين &#1649;للّه لا يقوم إلا فى مجتمع ديمقراطىّ مدينىّ يخلوا من سلطة طاغوت يعمل حزب &#1649;لإخوان فى بلادكم على &#1649;ستمرارها. وتذكّروا قول &#1649;للّه للناس أنّه:
(لا&#1764; إكراه فى &#1649;لدين. لكم دينكم ولى دينِ. قل &#1649;لحقُّ من ربِّكم فمن شآء فليؤمن ومن شآء فليكفر. كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينة. ولا تزر وازرة وزر أخرى. ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرّة. واتّقوا يومًا لا تجزى نفس عن نفسٍ شيئًا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. قل &#1649;لشفاعة للَّه جميعًا. لست عليهم بمصيطر. ولست عليهم بوكيل. وأمرهم شورى بينهم. وشاورهم فى &#1649;لأمر).
و&#1649;علمو&#1764;ا أنّ &#1649;للّه بيّن أن &#1649;لنفس حرة ومسئولة فى &#1649;تباعها وإيمانها:
"ولو شئنا لأتينا كلَّ نفسٍ هدـ&#1648;ها" 13 &#1649;لسجدة.
وأنّه لا وصاية لأحد فى مسألة &#1649;لإيمان ولا فى غيرها من &#1649;لمسآئل:
"ولو شآء ربّك لأمن من فى &#1649;لأرض كلُّهم جميعًا أفأنت تكره &#1649;لناس حتى يكونوا مؤمنين" 99 يونس.
ف&#1649;لنفس تكفر وتؤمن وعليها مسئولية ما تفعل:
"وقل &#1649;لحقٌّ من ربِّكم فمن شآء فليؤمن ومن شآء فليكفر" 29 &#1649;لكهف.
وهذا ما يعمل حزب &#1649;لإخوان على حرمانكم منه ب&#1649;لعمل على مصادرة حقّكم فى مسئولية &#1649;لإيمان. فلا تلتفتو&#1764;ا إلى مزاعمه عن &#1649;لدين. ولا تتركوه يقطع عليكم سبيل &#1649;للّه فى حكم ديمقراطىّ مدينىّ. ف&#1649;لدين شأن فردىّ لا جماعىّ. وما يطلبه حزب &#1649;لإخوان من دين هو دين قطيع ف&#1649;حذروه وتابعوا سيركم على سبيل &#1649;للّه فى شعاركم &#1649;لعظيم "كفاية" أيها &#1649;لطاغوت. فلا تجهيل وتفقير ولا سخرية من حقوق &#1649;لناس. وكفاية عبوديّة للظلم و&#1649;لطاغوت و&#1649;لوصاية.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — ديسمبر 15th, 2006, 5:04 pm


]]>