عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2007-01-16T17:00:13 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3415 2007-01-16T17:00:13 2007-01-16T17:00:13 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3415&p=9418#p9418 <![CDATA[نكاح المؤمنين]]> السيد سمير إبراهيم خليل حسن
أنت تدعي ياسيدي بأنك مسلم وتقوم بتفسير للقرآن الكريم .أنا لم اسألك عن ماقاله يوحنا أو ماقال به اليهود
عن مريم عليها السلام فتأكد بأننا ناقشناها وفي هذا المنتدى مع الأصدقاء النصارى .
وللعلم فقط فإن هناك نصوص تتوافق مع القرآن الكريم ومنها على سبيل المثال:-

تث 27:21 ملعون من يضطجع مع بهيمة ما.ويقول جميع الشعب آمين.
تث 27:22 ملعون من يضطجع مع اخته بنت ابيه او بنت امه.ويقول جميع الشعب آمين.
تث 27:23 ملعون من يضطجع مع حماته.ويقول جميع الشعب آمين
لا 18:7 عورة ابيك وعورة امك لا تكشف.انها امك لا تكشف عورتها.
لا 18:8 عورة امرأة ابيك لا تكشف.انها عورة ابيك.
لا 18:9 عورة اختك بنت ابيك او بنت امك المولودة في البيت او المولودة خارجا لا تكشف عورتها.
لا 18:10 عورة ابنة ابنك او ابنة بنتك لا تكشف عورتها.انها عورتك.
لا 18:11 عورة بنت امرأة ابيك المولودة من ابيك لا تكشف عورتها انها اختك.
لا 18:12 عورة اخت ابيك لا تكشف.انها قريبة ابيك.
لا 18:13 عورة اخت امك لا تكشف.انها قريبة امك.
لا 18:15 عورة كنّتك لا تكشف.انها امرأة ابنك.لا تكشف عورتها.
لا 18:17 عورة امرأة وبنتها لا تكشف.ولا تاخذ ابنة ابنها او ابنة بنتها لتكشف عورتها.انهما قريبتاها.انه رذيلة.
لا 20:11 واذا اضطجع رجل مع امرأة ابيه فقد كشف عورة ابيه.انهما يقتلان كلاهما.دمهما عليهما.
لا 20:17 واذا اخذ رجل اخته بنت ابيه او بنت امه ورأى عورتها ورأت هي عورته فذلك عار.يقطعان
امام اعين بني شعبهما.قد كشف عورة اخته.يحمل ذنبه.
لا 20:19 عورة اخت امك او اخت ابيك لا تكشف انه قد عرّى قريبته.يحملان ذنبهما.


فلدي خلفيه لاباس بها عن العهد القديم والجديد وأنا لاأناقشك في عقيدت غيرك إلا إذا كنت أنت
منهم وتحاول تشويه الإسلام ولو أنني أربأ بك عن هذا .
الكلام الآن والسؤال عن ماأوردته من القرآن واطلب الدليل من الكلام الذي قدمته وشرحته أنت
فهل يمكن أن تلبي طلبي رجاءً ؟ .ومن القرآن فقط

إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — يناير 16th, 2007, 5:00 pm


]]>
2007-01-16T15:01:59 2007-01-16T15:01:59 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3415&p=9417#p9417 <![CDATA[يا سيد abuthamer]]> فأقول لك أولا أنه ليس للإنسان ما تمنّى. وثانيا أنّ &#1649;لحديث &#1649;لذى&#1764; أوردته لا يلغى &#1649;لبغآء. وثالثا &#1649;لقرءان بيّن بذاته ولا يحتاج لشرح من أحدٍ. و&#1649;لناس كما يقول كتاب &#1649;للّه أكثرهم لا يؤمنون إلا وهم مشركون:
"وما يؤمن أكثرهم ب&#1649;للَّه إلاّ وهم مشركون" 106 يوسف.
وأفهم من &#1649;لبلاغ &#1649;للّه &#1649;لعربىّ أنّ "فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت" منهم وهنّ مشركات بسبب منهاجهنّ &#1649;لمعرفى &#1649;لظنىّ &#1649;لذى لا يكتمل قبل بلوغ &#1649;لرّشد ومعه مقدار كبير من &#1649;لعلم &#1649;لناجم عن &#1649;لبحث &#1649;لعلمى وليس عن علم علمآء مَن تسميهم مسلمين. ف&#1649;لقول "وَلا تُكرِهُوا فَتَيَ&#1648;تِكُم على &#1649;لبَغآءِ إن أَرَدنَ تَحَصُّنًا لِّتَبتَغُواْ عَرَضَ &#1649;لحَيَو&#1648;ةِ &#1649;لدُّنيا" موجّه للذين يؤمنون وهم &#1649;لراشدون &#1649;لذين يعلمون ويؤمنون ب&#1649;للّه و&#1649;ليوم &#1649;لأخر يقينا لا ظنًّا ولا تخريصًا. وفيه طلب لهم وحدهم من دون &#1649;لأكثرية حتى لا يكرهون مَن تريد مِن "فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت" لنفسها حصنا. وهذا يبيّن أنهم يعملون فى هذه &#1649;لتجارة ويطلب إليهم &#1649;لامتناع عن فعل &#1649;لإكراه لا &#1649;لتجارة.
أما ب&#1649;لنسبة لكلمة أم وكلمة والدة فقد وقع مَن تسميهم علمآء &#1649;لمسلمين فى خلط ولغو دليلهما وما زالوا يوقعون أنفسهم وأتباعهم. وكان هذا &#1649;للغو من أسباب تهكم &#1649;لجاهلين على &#1649;لقرءان. فقد ورد فى &#1649;لعهد &#1649;لقديم أن &#1649;سم والد إبر&#1648;هيم هو تارح. وجآء فى &#1649;لقرءان &#1649;سم لأبيه وليس لوالده وهو &#1649;سم أزر. فعيّب &#1649;لذين لا يفرقون بين &#1649;لكلمة و&#1649;لأخرى على هذا &#1649;لاختلاف و&#1649;ستدلّوا بجهلهم على&#1764; أن &#1649;لقرءان لا يصدِّق ما قبله من كتب وب&#1649;لتالى فهو من عند غير &#1649;للّه. كذلك فعلوا مع كلمة أخت عندما خاطب &#1649;لقرءان مريم ب&#1649;لقول يآ أخت ه&#1648;رون.
ف&#1649;نظر ماذا يقول عيسى &#1649;بن مريم فى هذا &#1649;لحوار &#1649;لمنقول بلغو &#1649;للغة &#1649;لفصحى:
"أنا عالم أنكم ذرية إبراهيم. لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأَنَّ كلامي لا موضع له فيكم، أنا أتكلم بما رأيت عند أبي. وأنتم تعلمون ما رأيتم عند أبيكم. أجابوا وقالوا له: أبونا هو إبراهيم. قال لهم يسوع لو كنتم أولاد (كلمة أولاد لا تناسب &#1649;لدليل و&#1649;لصواب هو أبنآء. وهذا من أثر &#1649;للغة ولغوها فى &#1649;لتحويل) إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم. ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان وقد كلمكم بالحقِّ الذي سمعه من اللَّه. هذا لم يعمله إبراهيم. أنتم تعملون أعمال أبيكم. فقالوا له: إننا لم نولد من زناً. لنا أب واحد وهو اللَّه. فقال لهم يسوعُ: لو كان اللَّه أباكم لكنتم تحبونني لأنني خرجت من قِبَلِ اللَّه وأتيت. لأني لم آتِ من نفسي بل ذاك أرسلني. لماذا لا تفهمون كلامي. لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا لي. أنتم من أبٍ هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتَّالاً للناس من البَدْءِ ولم يثبت في الحقِّ لأن ليس فيه حقٌ. من تكلم بالكذب فإنَّما يتكلم مما له لأنـه كذّابٌ وأبو الكذّاب. وأمّـا أنا فلأَنِّي أقول الحقَّ لستم تؤمنـون بي. من منكم يبكتني علي خطيَّةٍ. فإن كنت أقولُ الحقَّ فلماذا لستم تؤمنون بي. الذي مِنَ اللَّه يسمع كلام اللَّه. لذلك لستم تسمعون لأنكم لستم من اللَّه" إنجيل يوحنا &#1649;لاصحاح 8/37/47.
فى هذا &#1649;لحوار يظهر مفهوم &#1649;لأب. فهو إبليس عند &#1649;لمحاورين لـ عيسى. أما &#1649;لأب عند عيسى فهو &#1649;للَّه.
وفى &#1649;لقرءان بيان &#1649;لمسألة:
"وإذِ &#1649;بتَلَى&#1648;&#1764; إبر&#1648;هيمَ رَبُّهُ بكلم&#1648;تٍ فأتمَّهُنَّ قالَ إِنِّى جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إمَامًا قالَ ومِن ذُريَِّّتِى قالَ لا يَنَالُ عَهدِى &#1649;لظَّ&#1648;&#1648;لِمِينَ" 124 &#1649;لبقرة.
&#1649;لظالمون لا ينالهم عهد &#1649;للَّه سوآء ءَ كانو&#1764;ا من ذرية إبراهيم أم من ذرية غيره من &#1649;لناس. و&#1649;لذين يحاورهم عيسى هم من ذرية إبراهيم (أى&#1764; أولاده وأحفاده) ولكن أباهم هو إبليس لأنهم لا يؤمنون ب&#1649;لحق بل ب&#1649;لباطل. فذريّة إبراهيم ليسوا سوآء. منهم من يتبع &#1649;لحق فيكون &#1649;بنًا له ومنهم من يتبع &#1649;لباطل فيكون &#1649;بنا له.
فدليل &#1649;لابن يظهر فى &#1649;لإتباع للأب &#1649;لمربّى و&#1649;لمعلم صاحب &#1649;لمنهاج. فنقول &#1649;بن جامعة &#1649;لقاهرة و&#1649;بن جامعة دمشق ولا نقول ولدهما. ف&#1649;لوالد و&#1649;لوالدة يتبعهما ولد يرث جينومه منهما. و&#1649;لأب و&#1649;لأمّ يتبعهما &#1649;بن يكتسب &#1649;لعلم أو &#1649;لظنون و&#1649;لتخريص منهما. وكثير ما يكون &#1649;لوالد و&#1649;لوالدة هما &#1649;لأب و&#1649;لأمّ لولدهما.
فى &#1649;لقرءان تفصيل وتمييز بين &#1649;لكلمات له أهمية كبيرة فى &#1649;لفهم و&#1649;لاستنباط وقد غفل عنه &#1649;لكثير من &#1649;لناس. فهناك أمّ للكتاب:
"هو &#1649;لَّذى&#1764; أنزل عليك &#1649;لكت&#1648;بَ منه ءَي&#1648;ت مُّحكم&#1648;ت هُنَّ أُمُّ &#1649;لكت&#1648;بِ وأخر متش&#1648;به&#1648;ت" 7 ءال عمران.
وأخرى لمكّة:
"وما كان ربُّكَ مُهلِكَ &#1649;لقُرى&#1648; حتَّى&#1648; يبعَثَ فى&#1764; أُمِّها رسولا" 59 &#1649;لقصص.
فهل نفهم أنّ أمّ &#1649;لكت&#1648;ب والدته وأنّ أمّ &#1649;لقرى ولدتها؟
لقد كتبت حول هذا &#1649;لمفهوم فى&#1764; أعمال كثيرة. وهى منشورة على موقعى لدى&#1764; أصدقآء &#1649;لديمقراطية. وقد شبهت &#1649;لأم بمزر بورد &#1649;لكومبيوتر و&#1649;لأب ب&#1649;لويندوز. وأكتفى هنا بما جآء لى من قول لعلّه يحمل إليك ما تريده من جواب.

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — يناير 16th, 2007, 3:01 pm


]]>
2007-01-15T16:40:43 2007-01-15T16:40:43 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3415&p=9410#p9410 <![CDATA[نكاح المؤمنين]]> السيد سمير إبراهيم خليل حسن
أولاً كنت أتمنا أن تقول القرآن الكريم يسنده سنة النبي الكريم بدلاً ( دعوة إلى الديمقراطية
والفيدرالية وحقوق الإنسان يسندها كتاب اللَّه القرءان)
أما عن قولك في البغاء
فماذا يفعل بقوّة بلوغه لولا تجارة &#1649;لبغآء؟
فيقول الرسول الكريم
117070 - دخلت مع علقمة الأسود على عبد الله ، فقال عبد الله : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب ، من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ) .
الراوي: عبدالرحمن بن يزيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5066

أما عن قولك :-
ف&#1649;لتحريم يشمل &#1649;لوالدة خَلقيًّا ويشمل &#1649;لأم منهاجيًّا وهى &#1649;لمربيّة. كما ينسحب &#1649;لتحريم
على &#1649;لأخت خَلقيًّا وعلى &#1649;لأخت منهاجيًّا وهى &#1649;لتى تشترك معه فى منهاج تربية وتعليم واحد
هل ممكن تعطينا الدليل وبالتفصيل على كل من :-
1 - الوالده خلقياً
2- الأم منهجياً ( المربيه )
3 - الأخت خلقياً
4 - الأخت التي تشترك في منهاج التربيه( هذه نقطه مهمه جداً أريد الآيه التي فتح الله عليك
لمعرفتها دون علماء الإسلام قاطبه
) .

آيه آيه لو سمحت

إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — يناير 15th, 2007, 4:40 pm


]]>
2007-01-14T20:44:10 2007-01-14T20:44:10 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3415&p=9406#p9406 <![CDATA[نكاح المؤمنين]]> "وقال نوح رَّبِّ لا تَذَر على &#1649;لأرضِ مِنَ &#1649;لك&#1648;فرين دَيَّارًا(26) إنّك إِن تَذَرهم يُضلُّوا عِبادَكَ ولا يلدُو&#1764;ا إلا فاجرًا كفّارًا(27)" نوح.
ف&#1649;لكافر &#1649;لدّيَّار لا يلد إلا فاجرًا كفّارا يورثه خَلقَهُ ويؤسس فيه منهاجه &#1649;لمغلق.

حديث &#1649;لقرءان موجّه للذين يؤمنون وهم &#1649;لذين يعلمون ويفقهون ويذّكّرون وأولى &#1649;لألباب. وهم &#1649;لذين يعملون ليخلفوا فى &#1649;لأرض بطاعتهم &#1649;لأمر &#1649;لعربىّ:
"&#64336;قرأ ب&#1649;سمِـ رَبِّك &#64336;لّذى خَلَقَ" 1 &#64336;لعلق.
"ف&#1649;قرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنَ &#64336;لقرءانِ" 20 &#64336;لمزّمّل.
"قُل سيروا فى &#64336;لأرض ف&#1649;نظروا كيف بَدَأَ &#64336;لخَلقَ" 20 &#64336;لعنكبوت.
"ولا تَقفُ ما ليس لَكَ بهِ عِلم إنَّ &#64336;لسَّمعَ و&#64336;لبَصَرَ َو&#64336;لفُؤَادَ كلُّ أُولَـ&#1648;&#1764;ئك كان عنه مَسئُولاً" 36 &#64336;لإسرآء.
وقد بيّن لهم &#1649;لحديث أنّ نكاح &#1649;مرء منهم لا يجب أن يكون إلا ب&#1649;مرأة منهم حتى لا يكون أولادهم ديّارين. وقد أمر &#1649;لمؤمن أن ينكح &#1649;مرأة مؤمنة وصفها له ب&#1649;لمحصن. و&#1649;لمؤمنة &#1649;لمحصن هى &#1649;لتى تحمى وتمنع نفسها&#1764; إراديّا عن فعل &#1649;لمسّ ومتعته (&#1649;لعلاقات &#1649;لجنسية فى &#1649;للغة) وتعفّ عنه بعلم.
ويتوجّه &#1649;لقرءان بحديثه إلى هؤلآء مفصلا لهم سبيل نكاحهم:
"ومن لم يستطع منكم طَولا أن ينكح &#1649;لمحصن&#1648;ت &#1649;لمؤمن&#1648;ت فمن ما ملكت أيم&#1648;نكم من فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت و&#1649;للَّه أعلم بإيم&#1648;نكم بعضكم من بعضٍ ف&#1649;نكحوهن بإذن أهلهن وءَاتوهنّ أجورهن ب&#1649;لمعروف محصن&#1648;ت غير مس&#1648;فح&#1648;تٍ ولا متخذ&#1648;ت أخدانٍ فإذا&#1764; أحصنّ فإن أتينَ بفاحشة فعليهن نصف ما على &#1649;لمحصن&#1648;ت من &#1649;لعذاب ذ&#1648;لك لمن خشىَ &#1649;لعَنَتَ منكم وأن تصبروا خير لكم و&#1649;للَّه غفور رحيم" 25 &#1649;لنسآء.
"فمن ما ملكت أيم&#1648;نكم من فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت" هن &#1649;لعاملات بأجر عند &#1649;لمؤمن فتطول يمينه إليهنّ بفعل &#1649;لعمل لديه. وبفعل &#1649;تصاله بهنّ فى &#1649;لعمل أو فى &#1649;لبيت يكتسبن منه بعض &#1649;لمفاهيم و&#1649;لسلوك &#1649;لتى تجعلهنّ فتيات مؤمنات. فهو إن تعذر عليه أن يطول فى مكان عيشه وعمله مؤمنة مثله (عالمة مثله) وكان يخشى &#1649;لعنت وينقصه &#1649;لصبر فلينكح عاملة من &#1649;لعاملات &#1649;لّـ&#1648;تى تطولهنّ يمينه. ومع ذلك ينصحه ب&#1649;لصبر حتى تطول يمينه مؤمنة عالمة مثله.
وبين له أنّ نكاحه من &#1649;لفتاة يخضع لإذن أهلها وإتيانها&#1764; أجرها "ف&#1649;نكحوهن بإذن أهلهن وءَاتوهنّ أجورهن". ويبين له منع &#1649;لنكاح خطفا أو سرًّا "محصن&#1648;ت غير مس&#1648;فح&#1648;تٍ ولا متخذ&#1648;ت أخدانٍ"
وبيّن &#1649;لحديث للمؤمن &#1649;لفرق بين &#1649;لزوجة من &#1649;لمحصنات &#1649;لمؤمنات وبين &#1649;لزوجة من "فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت" فى مسألة &#1649;لعقوبة على فعل &#1649;لفاحشة. فإن أتت كل منهما ب&#1649;لفاحشة تعاقب &#1649;لتى من "ما ملكت أيم&#1648;نكم من فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت" بنصف &#1649;لعقوبة &#1649;لتى تعاقب بها &#1649;لمحصن &#1649;لمؤمنة. وسبب ذلك أن &#1649;لمحصن &#1649;لمؤمنة &#1649;لتى تأتى ب&#1649;لفاحشة من بعد حصن إرادة وعفة وعلم وحصن نكاح تستحق عقابا أشدّ بسبب علمها. وتخفف &#1649;لعقوبة عن &#1649;لأخرى بسبب جهلها و&#1649;كتسابها لمفهوم &#1649;لعفة و&#1649;لحصن من دون علم ويقين.
ويتابع &#1649;لحديث تفصيل هذه &#1649;لمسألة:
"وَلِستَعفِفِ &#1649;لَّذينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى&#1648; يُغنِِيَهُمُ &#1649;للَّهُ مِن فَضلِهِ و&#1649;لَّذينَ يَبتَغُونَ &#1649;لكِتَبَ مِمَّا مَلَكَت أَيمَنُكُم فَكَ&#1648;تِبُوهُم إن عَلِمتُم فِيهِم خَيرًا وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ &#1649;للَّهِ &#1649;لَّذى ءَاتَ&#1648;كُم وَلا تُكرِهُوا فَتَيَ&#1648;تِكُم على &#1649;لبَغآءِ إن أَرَدنَ تَحَصُّنًا لِّتَبتَغُوا&#1639; عَرَضَ &#1649;لحَيَو&#1648;ةِ &#1649;لدُّنيا ومَن يُكرِههُنَّ فَإِنَّ &#1649;للَّهَ مِن بَعدِ إِكرَ&#1648;هِهِنَّ غَفُور رَّحِيم" 33 &#1649;لنور.
"وَلِستَعفِفِ &#1649;لَّذينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى&#1648; يُغنِِيَهُمُ &#1649;للَّهُ مِن فَضلِهِ" هو طلب ليعفى &#1649;لمؤمن نفسه من &#1649;لنكاح ممن ملكت يمينه حتى يطول محصنا مؤمنة. ويوجّهه إلى &#1649;لعلم بوجود خير فى نكاحه ممن ملكت يمنه قبل &#1649;لشروع فى بلوغ &#1649;لكتاب أجله (مقال "زواج &#1649;لمؤمنين").
وفى &#1649;لحديث طلب أخر "وَلا تُكرِهُوا فَتَيَ&#1648;تِكُم على &#1649;لبَغآءِ إن أَرَدنَ تَحَصُّنًا". يعقبه بيان لما يعلل به &#1649;لمؤمن لنفسه من أجل إكراههن على &#1649;لبغآء "لِّتَبتَغُوا&#1639; عَرَضَ &#1649;لحَيَو&#1648;ةِ &#1649;لدُّنيا".
"&#1649;لفاحشة" و"&#1649;لبغآء" و"&#1649;لزنا" من &#1649;لكلمات &#1649;لتى يختلط دليلها عند أتباع &#1649;للغة &#1649;لفصحى وأتباع &#1649;لطوآئف &#1649;لإسلامية &#1649;لبخارية و&#1649;لجعفريّة. وأرى عرض فهمى لدليل هذه &#1649;لكلمات ومعها كلمة "&#1649;لعنت".
&#1649;لعنت هو &#1649;لشّدة بسبب &#1649;لحيرة (&#1649;لاضطراب) &#1649;لتى توقع &#1649;لمرء فى &#1649;لعسر و&#1649;لصعوبة &#1649;لتى يخضع لشهواته بسببها. ومنه &#1649;لقول "تعنّت برأيه" إذا تشدّد وصعّب وعسّر.
و&#1649;لخشية من &#1649;لعنت &#1649;لتى يشير إليها &#1649;لبلاغ هى شدّة شهوته وحيرته فى كبح نفسه وفى &#1649;نتظاره و&#1649;متناعه عن فعل &#1649;لمسّ ومتعته.
&#1649;لزنا مفهوم يتعلق بفعل &#1649;لخيانة &#1649;لزوجية بطرفيه (&#1649;لزوج و&#1649;لزوجة) من دون علنية للفعل. وعندما يتحول فعل &#1649;لزنا&#1764; إلى &#1649;لعلن ينتقل إلى مفهوم &#1649;لفاحشة.
&#1649;لفاحشة هى &#1649;لزنا &#1649;لعلنى و&#1649;لتفاخر به من دون خوف من قبحه ومن إشاعته و&#1649;لتفاخر به وغياب &#1649;لخجل منه.
وفى سقوط &#1649;مرء و&#1649;مرأة فى &#1649;لفاحشة يبين سقوط جميع &#1649;لحدود فى حياتهما. فإن شاعت &#1649;لفاحشة فى مجتمع شاع فيه ضياع &#1649;لنسل و&#1649;ختلط خَلقُ &#1649;لأولاد (جينومهم) فصار &#1649;لجميع أخوة جينوم.
&#1649;لبغآء هو تجارة &#1649;لمتعة &#1649;لتى تأذن بها سلطة &#1649;لمجتمع وتلقى منها &#1649;لحماية و&#1649;لرعاية. ويعمل &#1649;لناس فى &#1649;لانتفاع من هذه &#1649;لتجارة ومنهم &#1649;لذين يؤمنون. فتأذن لهم سلطة &#1649;لمجتمع بإقامة بيوت للبغآء تأوى&#1764; إليه &#1649;لفتيات (&#1649;لمراهقات) بإرادتهنّ ليتاجرن ب&#1649;لمتعة مقابل أجر تحدده &#1649;لفتاة. وينال أصحاب تلك &#1649;لبيوت عمولة على تلك &#1649;لتجارة وعلى حماية &#1649;لفتيات من &#1649;لاعتدآء و&#1649;لإكراه و&#1649;نتقال &#1649;لمرض منهنّ وإليهنّ.
هذا &#1649;لعمل هو من أقدم &#1649;لأعمال فى حيو&#1648;ة &#1649;لناس وله معابد وهيئة &#1649;لتقديس لدى &#1649;لأولين منهم (معابد &#1649;لبغآء &#1649;لمقدس فى بلاد &#1649;لشام). وتعمل فى &#1649;لبغآء فتيات وليس متزوجات. فإن كنّ من &#1649;لمتزوجات صار &#1649;لعمل زنا وفاحشة.
و&#1649;لفتيات &#1649;لعاملات فى بيوت &#1649;لبغآء هنّ ممن ملكت &#1649;ليمين لصاحب &#1649;لبيت &#1649;لذى يعملن فيه. ومنهنّ &#1649;لـ&#1648;تى يكتسبن مفهوم &#1649;لحصن من صاحبه &#1649;لمؤمن. فإن أردن بهذا &#1649;لاكتساب &#1649;لتوقف عن هذه &#1649;لتجارة فعليه أن يستجيب لإرادتهن ويسرحهن فلا يكرههن من أجل ما يأتيه من عمولة تجارتهنّ "عَرَضَ &#1649;لحَيَو&#1648;ةِ &#1649;لدُّنيا". وهو إن فسق عن &#1649;لأمر وأكرههن فى تجارتهن من أجل ما يأتيه من عمولة فلا عقوبة عليهن عند ربِّهن "ومَن يُكرِههُنَّ فَإِنَّ &#1649;للَّهَ مِن بَعدِ إِكرَ&#1648;هِهِنَّ غَفُور رَّحِيم".
فمفهوم &#1649;لبغآء يمثل عملا تجاريا يسلكه &#1649;لمجتمع لحماية شبابه من &#1649;لأمراض &#1649;لتى تنتشر بسبب أفعال &#1649;لمتعة غير &#1649;لمحميّة. ف&#1649;لفتاة و&#1649;لغلام كلّ منهما يبلغ طور &#1649;لمتعة قبل طور &#1649;لرشد وقبل طور &#1649;لمسئولية و&#1649;لإيمان. فماذا يفعل بقوّة بلوغه لولا تجارة &#1649;لبغآء؟
لقد رأى &#1649;لمسلمون &#1649;لبخاريون و&#1649;لجعفريون فى نكاح &#1649;لفتاة و&#1649;لغلام &#1649;لمبكّر هو &#1649;لحلّ. فأبعدو&#1764;ا أبصارهم عن حديث &#1649;للّه وفريضة &#1649;لبغآء. وقد ظنو&#1764;ا أنّ &#1649;لبغآء و&#1649;لزنا و&#1649;لفاحشة أمر واحد. فسآء حال فتياتهم وشبابهم ومجتمعاتهم بسبب ما شرعوه من ضيق عليهم فى عيشهم.
&#1649;لفاحشة مفهوم يبيّن نشر وإشهار أفعال &#1649;لزنا و&#1649;لفخار بها وهذا ليس من مفهوم &#1649;لبغآء. وهذا &#1649;لخلط بين &#1649;لمفاهيم هو من أعمال &#1649;لشريعة &#1649;لبخارية و&#1649;لجعفرية ولغو &#1649;للّغة &#1649;لذى لا يفرق بين كلمة وأخرى وفق &#1649;لقول &#1649;لتشهيرىّ ب&#1649;لعرب &#1649;لشهير "كلّو عند &#1649;لعرب صابون"!.
يبيّن حديث &#1649;لقرءان للمؤمنين سبيل &#1649;لحفاظ على خطِّ تطور &#1649;لإنسان &#1649;لعالم خلقًا وعلمًا. فنكاح &#1649;لمؤمن &#1649;لعالم من مؤمنة عالمة يأتى بعد &#1649;لتوكيد و&#1649;لثقة فى مسألة &#1649;لوراثة &#1649;لخَلقية للوالدين (مسألة وراثة &#1649;لأمراض) وفى مسألة &#1649;لمنهاج &#1649;لعلمىّ و&#1649;لمعرفى لكلٍّ من &#1649;لأب و&#1649;لأمّ. وقد نصح &#1649;لمؤمنَ ب&#1649;لصبر على &#1649;لنكاح من "ما ملكت أيم&#1648;نكم من فتي&#1648;تكم &#1649;لمؤمن&#1648;ت" لأن &#1649;لزوجة منهنّ وإن كانت صالحة خَلقيًّا فقد تكون غير صالحة علميًّا ومعرفيًّا. وهذا يجعل &#1649;كتساب &#1649;لأولاد لمنهاج &#1649;لأب &#1649;لعالم &#1649;لذى يسعى لتطور علمه يرجس مع منهاج ديّارٍ مغلق على نفسه من &#1649;لأمّ. ولهذا طلب منه &#1649;لعلم ب&#1649;لخير "إن عَلِمتُم فِيهِم خَيرًا".
كما جآء فيه بيان يفصّل للمؤمنين تحريم &#1649;لنكاح ممن لا يتوافقن فى &#1649;لخَلق (&#1649;لجينوم ووراثة &#1649;لأمراض) و&#1649;لمنهاج &#1649;لدّيَّار (&#1649;لوثنية &#1649;لعلميّة و&#1649;لمعرفية) حتى ولو كنّ من &#1649;لمحصنات &#1649;لمؤمنات:
"حُرّمت عليكم أمه&#1648;تكم وبناتكم وأخو&#1648;تكم وعم&#1648;تكم وخ&#1648;لـ&#1648;تكم وبناتُ &#1649;لأخ وبنات &#1649;لأخت" 23 &#1649;لنسآء.
وفيه تحريم يتعلق بمفهوم &#1649;لأمومة &#1649;لوثنيّة ممن هنّ طرف لإلهام &#1649;لمنهاج فى نفوس &#1649;لأبنآء:
"وأمه&#1648;تكم &#1649;لّـ&#1648;تى&#1764; أرضعنكم وأخو&#1648;تكم من &#1649;لرض&#1648;عة وأمه&#1648;ت نسا&#1764;ئكم ورب&#1648;&#1764;ئبكم &#1649;لّ&#1648;&#1648;تى فى حجوركم من نسا&#1764;ئكم &#1649;لّـ&#1648;تى دخلتم بهنَّ فإن لم تكُونوا دَخَلتمُ بِهنَّ فلا جُناحَ عليكم وحلـ&#1648;&#1764;ئل أبنا&#1764;ئكم &#1649;لذين من أصل&#1648;بكم وأن تجمعوا بين &#1649;لأختين إلاّ ما قد سلف إن &#1649;للَّه كان غفورًا رحيمًا" 23 &#1649;لنسآء.
وبيّن لهم &#1649;لحلال بعيدا عن &#1649;لمرض &#1649;لخَلقى وعن وثنية &#1649;لمنهاج:
"وأُحِلّ لكم ما ورآء ذلكم أن تبتغوا بأمو&#1648;لكم محصنين غير مس&#1648;فحين" 24 &#1649;لنسآء.
&#1649;لأمّ قد تكون هى &#1649;لوالدة وقد لا تكون. و&#1649;سم &#1649;لأمّ للتى ترضع وتتابع رعاية وتربية &#1649;لابن &#1649;لذى قد يكون ولدها وقد لا يكون. ف&#1649;لتحريم يشمل &#1649;لوالدة خَلقيًّا ويشمل &#1649;لأم منهاجيًّا وهى &#1649;لمربيّة. كما ينسحب &#1649;لتحريم على &#1649;لأخت خَلقيًّا وعلى &#1649;لأخت منهاجيًّا وهى &#1649;لتى تشترك معه فى منهاج تربية وتعليم واحد. حتى لا تكون وراثة للمرض ولا وراثة للمنهاج &#1649;لذى يؤسس للوثنيّة &#1649;لديّارة.
ووجه &#1649;لحديثُ &#1649;لمؤمنينَ &#1649;لرّاسخين فى &#1649;لعلم (وهم &#1649;لعلمآء &#1649;لذين يؤمنون ب&#1649;للَّه و&#1649;ليوم &#1649;لأخر &#1649;لذين يصدقون رسالة &#1649;للَّه &#1649;لقرءان وهم &#1649;لأعلى طورا فى &#1649;كتساب &#1649;لروح بسبب &#1649;كتسابهم لمنهاج &#1649;لِّسان &#1649;لعربى &#1649;لمبين) لإقامة علاقات &#1649;جتماعية ودية مع &#1649;لمؤمنين من &#1649;لذين أوتوا &#1649;لكت&#1648;ب وأن يتصاهروا منهم:
"&#1649;ليومَ أحلَّ لكم &#1649;لطيّب&#1648;ت وطعام &#1649;لذين أوتوا &#1649;لكت&#1648;ب حلّ لكم وطعامكم حلّ لهم و&#1649;لمحصن&#1648;ت من &#1649;لمؤمن&#1648;ت و&#1649;لمحصن&#1648;ت من &#1649;لذين أوتوا &#1649;لكت&#1648;ب من قبلكم إذا&#1764; أتيتموهُنَّ أجورهن محصنين غير مس&#1648;فحين ولا متخذى&#1764; أخدانٍ ومن يكفر ب&#1649;لإيم&#1648;ن فقد حبط عمله وهو فى &#1649;لأخرة من &#1649;لخ&#1648;سرين" 5 &#1649;لما&#1764;ئدة.
وحذّر &#1649;لذين يكفرون منهم بهذا &#1649;لحلال "ومن يكفر ب&#1649;لإيم&#1648;ن فقد حبط عمله وهو فى &#1649;لأخرة من &#1649;لخ&#1648;سرين". حيث يسوء عيشهم فى &#1649;لحياة &#1649;لدنيا وتُزرع بينهم &#1649;لفرقة و&#1649;لضعف ونقص &#1649;لثقة وتضيّق عليهم مسألة &#1649;لنكاح. وبيّن لهم أنّ هذا &#1649;لأمر يجعل خسارتهم فى &#1649;لدنيا تمتدّ إلى &#1649;لأخرة.
كما بيّن لهم أنّ مسألة &#1649;لرسوخ فى &#1649;لعلم ليست حصرا بهم. فمن &#1649;لذين أوتوا &#1649;لكتاب راسخون فى &#1649;لعلم ومؤمنون مثلهم:
"لكنّ &#1649;لراسخون فى &#1649;لعلم منهم و&#1649;لمؤمنون يؤمنون بما&#1764; أنزل إليك وما&#1764; أنزل من قبلك" 162 &#1649;لنسآء.
وجآء فيه توكيد للمؤمنين &#1649;لمصدقين للقرءان أن بيانه لهم &#1649;لمتعلق ب&#1649;لنكاح هو ذاته عند &#1649;لمؤمنين من &#1649;لذين أوتوا &#1649;لكتاب من قبلهم:
"يريد &#1649;للَّه ليبّين لكم ويهديكم سُنن &#1649;لذين من قبلكم ويتوب عليكم و&#1649;للَّه عليم حكيم" 26 &#1649;لنسآء.
وفيه بيان أنَّ سنَّة &#1649;للَّه فى نكاح &#1649;لمؤمنين واحدة. وأنه لا يوجد ما يمنع إقامة &#1649;لعلاقات &#1649;لاجتماعية &#1649;لوديّة فيما بينهم وتقويتها ب&#1649;لنكاح. وبها تُبنى وحدة &#1649;لمؤمنين ب&#1649;للَّه و&#1649;ليوم &#1649;لأخر يقينا.
أما ما جآء فى &#1649;لحديث &#1649;لتالى عن حلال &#1649;لنكاح:
"يـ&#1648;&#1764;أيُّها &#1649;لنّبىّ إنّا&#1764; أحللنا لك أزو&#1648;جك &#1649;لّـ&#1648;تى&#1764; ءاتيتَ أجورهُنّ وما ملكت يمينك ممّا&#1764; أفآء &#1649;للَّه عليك وبنات عمّكِ وبناتِ عم&#1648;تكِ وبناتِ خالك وبناتِ خ&#1648;لـ&#1648;تك &#1649;لَّـ&#1648;تى هاجرن معك و&#1649;مرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبّى إن أراد &#1649;لنبُّى أن يستنكحها خالصة لك من دون &#1649;لمؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم فى&#1764; أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان &#1649;للَّه غفورًا رحيمًا" 50 &#1649;لأحزاب.
فهو حلال نكاح مقطوع على &#1649;لنبى من دون &#1649;لمؤمنين. وفيه تذكير لهم ب&#1649;لبيان وب&#1649;لتوجيه فى مسألة حلال وحرام نكاحهم "من دون &#1649;لمؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم فى&#1764; أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان &#1649;للَّه غفورًا رحيمًا".
فقد بيّن أن حلال &#1649;لنبى مختلف عن حلال &#1649;لمؤمنين (مقال "زواج &#1649;لمؤمنين").

إحصائيات: مرسل عن طريق سمير إبراهيم خليل حسن — يناير 14th, 2007, 8:44 pm


]]>