لها بالآيه الكريمه .ثم لماذا لا تتكلم عن الرياضيات مثلاً أو الكيمياء فقد أدخلت عنصر الماء في إحدا
مداخلاتك وكتبت المعادله الكيميائيه خطأ .
ثم أنت قلت :"كلّ شىء عنده بمقدار"
Every thing at him by Quantum
والترجمه خطأ لأن الترجمه هي
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ
Allah knoweth that which every female beareth and that which the wombs absorb and that which they grow. And everything with Him is measured.
وأما معنى ( وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ ) هو
قوله: «و كل شيء عنده بمقدار» المقدار هو الحد الذي يحد به الشيء و يتعين و يمتاز به من غيره إذ لا ينفك الشيء الموجود عن تعين في نفسه و امتياز من غيره و لو لا ذلك لم يكن موجدا البتة.
و هذا المعنى أعني كون كل شيء مصاحبا لمقدار و قرينا لحد لا يتعداه حقيقة قرآنية تكرر ذكرها في كلامه تعالى كقوله: «قد جعل الله لكل شيء قدرا»: الطلاق: 3، و قوله: «و إن من شيء إلا عندنا خزائنه و ما ننزله إلا بقدر معلوم»: الحجر: 21 و غير ذلك من الآيات.
فإذا كان الشيء محدودا بحد لا يتعداه و هو مضروب عليه ذلك الحد عند الله و بأمره و لن يخرج من عنده و إحاطته و لا يغيب عن علمه شيء كما قال: «إن الله على كل شيء شهيد»: الحج: 17 و قال: «ألا إنه بكل شيء محيط»: حم السجدة: 54، و قال: «لا يعزب عنه مثقال ذرة»: السبأ: 3 فمن المحال أن لا يعلم تعالى ما تحمل كل أنثى و ما تغيض الأرحام و ما تزداد.
فذيل الآية أعني قوله: «و كل شيء عنده بمقدار» تعليل لصدرها أعني قوله: «الله يعلم ما تحمل كل أنثى» إلخ و الآية و ما يتلوها كالتذييل للآية السابقة أن الله يعلم بكل شيء و يقدر على كل شيء و يجيب الدعوة و يخضع له كل شيء فهو أحق بالربوبية فإليه أمر الآيات لا إليك و إنما أنت منذر.إحصائيات: مرسل عن طريق abuthamer — مارس 13th, 2007, 4:48 pm
]]>