abuthamer كتب:السيـــــد المحترم جاد
فهل موقع من كاتب فردي قال ذلك نقوم بتصديقه .هل كل من يقول نكون نحن وعاء يمتلئ بما
يكب فيه أم علينا أن نتثبت ونتاكد من الحقيقه .وإذا كان قد أوصى بترقب المسيح فالماذا بقوا
البوذيين حتى الآن ولم يتبعوا المسيح ؟ . ثم اين المصدر والمرجع لهذا القول ؟ .أنت أعطيتني
رابط لشخص فردي يمكنني أن اكتب مليون صفحه بنفس الطريقه فهل تصدقني ؟
أما عن قولك ياسيدي
.
لك شكري وتقديري
أشكرك عزيزى الفاضل على ردك هذا وكنت أتمنى أن تطبق هذا القول الحكيم جدآ على ما كتبته حضرتك
مشاركتك أساسآ هى مشاركة منقولة لشخص محترم آخر فى موقع معروف , ومنه نقلت حضرتك وغيرك وغيرك لدرجة أننى شاهدتها عشرة مرات فى مواقع مختلفة بل مدعمة بالصور الشخصية الأغريقية والهندية والبوذية وغيرها 000
وهنا يكمن الخطر وتنشأ الكراهية وتغادر الثقة والمحبة هذا المكان وكل مكان
أليست هذه المشاركة أصلآ مكتوبة لكاتب ما مجتهد وباحث لكى يهين المسيحية ليس أكثر
لكى يهين السيد المسيح المذكور فى الإنجيل والقرآن وبالتالى هو يهين نفسه دون أن يدرى
أليست هذه المشاركة لكاتب فردى ؟؟؟
فهل عينا تصديق بالضرورة ؟؟؟؟؟؟
وإن قلت لى المشاركة مدعمة بالروابط
أقول لك ما هذه الروابط وما أفادتنى وما مقدار تأكيدها للموضوع
أليس هذا ما مكتوب فى بعض الروابط على سبيل المثال :
بروميثيوس
من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
بروميثيوس أحد الجبابرة في الميثولوجيا الإغريقية، كان محبباً إلى الآلهة، و أوكل إليه زيوس كبيرهم مهمة خلق المخلوقات الأرضية، فخلق الحيوانات كلها و أعطاها المميزات، حتى إذا جاء ليخلق الإنسان لم يجد له صفة غير صفة الآلهة فخلقه على هيئتها ما أحنق الآلهة عليه، و كان محباً للبشر رؤوفاً بهم، و إذ حرمتهم الآلهة من النار لتفريطهم في حقها، قام بسرقة النار من الآلهة و أعطاها لهم. ثم أثار غضب زيوس كبير الآلهة، عليه عندما قام بتقديم الأجزاء الأقل نفعا من بعض الحيوانات كقرابين للآلهة.
عاقبه زيوس بأن ربطه إلى صخرة، ثم أطلق عليه عُقابا أو رخا اسمه "إثون"، يأكل كبده في النهار و يقوم زيوس بتجديدها في الليل. في النهاية قام هيراكليس بتحريره، و عاد إلى أوليمبوس. يعتبر الإغريق، قيامه بتقديم النار للبشر كدليل على كونه من المساهمين في الحضارة الإنسانية
أسكليبيوس
من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
أسكليبيوس(Asclepius) أو إمحتب هو إله الطب والشفاء في العالم القديم . ظهرت عبادته في مدينة أبيدوس ورمزه الثعبان المقدس . بني له الإغريق معبدا له في جزيرة التيبر . وله معبد أسكليبيون وهو معبد أمحتب بسقارة
ما هو الجديد وما هو وجه الربط بين هولاء وبين السيد المسيح
سيدى الفاضل نحن لا نؤمن ولا الإنجيل ولا القرآن كتب عن شخصية اسطورية خيالية قد تكون أو قد لا تكون وجدت فى التاريخ
نحن نتكلم عن المسيح عيسى بن مريم المعروف كل شئ ومدون ومثبوت عنه كل شئ سواء فى الرسالات السمائية أو ما كتبه المؤرخين
ما زلت أكرر عليك نفس السؤال ؟
أين هولاء الالهة الأسطوريين ؟
هل تأرخ تاريخ العالم بهم ؟
+ قلت لماذا البوذيين لم يعرفوا المسيح ويذهبوا إليه مثل المجوس ؟
إن الله له حكمة وتنوع فى كل شئ ولو شاء لخلق العالم كله أمة واحدة لفعل 000
ثم هل معنى أن المجوسيين نالوا بركة وزيارة الطفل يسوع فى بيت لحم وىمنوا به كملك اسرائيل هل جميعم تحول للمسيحية , أليس اليوم تثور الثائرة والغضب حول مسلمى الشيعة فى بلاد الفرس وإيران على أنهم سلالة وأصل المجوسيين الكفرة
هذا ليس من عندى راجع ما يكتب حاليآ فى المواقع تحت كلمة ( مجوس )
http://arabic.islamicweb.com/shia/majoos_rule.htm
عزيزى الفاضل والمحبوب إن تشابه التاريخ لا يدعوا لخلط الأمور
ثم أننى أريد أن أقول شيئآ آخر :
لماذا لا نعتبر أن تاريخ الديانات القديمة سواء مصرية أم يونانية أم هندية 000 كل هذه كانت لمحات وإيحائات سمائية بدائية بسيطة قد تبدوا لنا مختلة وهزيلة , ولكنها فى حقيقية الأمر هى مجرد بذور غير كاملة وغير ناضجة عن الإيمان الحقيقيى وهكذا ترجت الأفكار من ايزيس وحورس إلى زراداشت إلى بوذا إلى إلى اليهودية 00 إلى المسيحية 0000 إلى وصلت البشرية للإيمان الحالى سواء كان مسيحى أم اسلامى
إنها حلقات عقائدية لابد منها مهما بدت للدارس وكأنها خرافات , ولكن كان لابد فى النهاية أن كل يكتمل ويفهم الإنسان أن الله هو أب وإبن وروح جوهر واحد وإلاه واحد ,
نعم ربما هذا التعبير لا يرضيك , ولكن سامحنى فهذا هو خلاصة وجوهر إيمانى
وما كان فى العصور الأولى من تصورات وتخيلات نحو الله , ومهما عددوا فى الألهة وزوجوها لبعضهم البعض فكان حورس من ايزيس واوزريس , كل هذا كان مجرد محاولات من الإنسان المصرى القديم خاصة , للتعرف والشعور بالله , والله أيضآ لم يترك بلا معرفة وبدون شاهد على مر العصور , فهو دون شك جل لاله وضع فى قلب المصرى والهندى واليونانى هذه المبادئ الإيمانية البسيطة ومع أنها كانت خاطئة ولكن كانت مرحلة حلقية تمهيدية لما وصلنا نحن اليوم له
هل كنت تتصور أنه منذ البدء حيث كانت الشعوب تسلك بطبائع أشبه بالحيوانات وربما أسوأ , فيحل عليها دين الله ورسالته السمائية دفعة واحدة , هل كانوا سيتقبلونها ؟؟
الكلام سيدى الفاضل فى هذا الموضوع طويل وطويل
ولا تظن عزيزى أننا بمعرفة الله بطريقتنا اليوم , فنتجاهل تلك الحقيبة التاريخية القديمة الهامة من تاريخ وجهد وحضارات الشعوب وخاصة المصرية
ودعونا من كلمة وثنية وثنية , فلولا البداية الوثنية وعبدة الأله المجهول, ما وصلنا للأله الحق
ويمكن بالمتابعة أن أعطيك بعض الأمثلة التى تثبت أن اليهودية والمسيحية والأسلام ما زال يعيش ويمارس ويقرأ ويصلى بعادات ورموز وثنية قديمة , مع الفارق فى الهدف والمضمون
أشكرك أخى العزيز أبو سامر
وأشكر جميع الأخوة إحصائيات: مرسل عن طريق جاد — يونيو 14th, 2007, 12:06 am
]]>