تابع للمقال
إن إعتراضي على التواتر عند التواتريين بقيادة التواتري الدكتور أحمد صبحي منصور هو جعل مقام الله عز وجل إلها أخر قام بحفظ القرأن الكريم ونقل الصلاة أبا عن جد ويمانع من تدبر القرأن الكريم إذا
تعارض ذلك مع وجوده حيث يؤدي إلى المخالفة الواضحة للنص القرأني ، لقد وعد الله عز وجل حفظ
القرأن الكريم والسؤال لمن الجواب طبعا للناس وما هو الدليل الدليل على الحفظ أنه في أي بلد في العالم سواءإيران أو الولايات المتحدة أو الصين القرأن الكريم محفوظ أي هو نفسه طيب هل في الولايات المتحدة
تناقلوا حفظ
القرأن الكريم بالأمعاء والبطون أبا عن جد وهو وجه الخلاف وأكرر وجه الخلاف مع التواتريين هذه النقطة عندما يقولون تم التواتر أبا عن جد ويؤكدون أن ذلك سبب الحفظ للقرأن الكريم وهل العاملين في المكتبات
التي تبيع القرأن الكريم بالضرورة مسلمين طبعا لا إذا ماهي القوة التي تفوق قوة الصين كلها وتحفظ القرأن الكريم بالطبع ليس الإله المصطنع ذلك الصنم الفكري وإنما الذي يحفظ القرأن الكريم الله عز وجل
وأرجوا أن أكون وضحت نقطة الخلاف و هي
إدعائهم العامل الوراثي أبا عن جد وقد ذكرت بمقالي عن التواتريين أكثر من أية كريمة بهذا الخصوص وتحذير الله عز وجل لنا من هذا الأمر وأقصد أبا عن جد لأن الحقيقة من هذا التواتر لا تصل
صحيحة وإنما تصل مشوهة ، وحيث نحن مطالبين بإستخدام العقل
وأعيد الشرح بطريقة أخرى تنتقل المعلومات أبا عن جد بشكل مشوه مع الزمن فهل يجوز أن أخذ بالمعلومات وقد أنتقلت بشكل مشوه وقد حدث ذلك الإنتقال المشوه بجميع الأديان تقريبا وفي إنتقال اللغات
والروايات الدينية بينما نجد أن القران الكريم في الصين وصل بشكل غير مشوه إذا التواتر لا علاقة له هنا وإنما البشر هم أداة طيعة لهذا الأمر سواء كان بوذيا أو مسلما وسواء كان أموييا أو عباسيا فالكل هنا أداة
طيعة فساكني هذه البلدان أداة طيعة وهم ليس بالضرورة مسلمين هذه الأداةالطيعة تنفذ في الوعي أو حتى اللاوعي قضية حفظ القرأن الكريم وذلك لأن الله عز وجل قد وعد حفظ القرأن الكريم ، إذاوجه الخلاف
أكررتناقل القران الكريم كما يدعي التواتريين أبا عن جد محفوظا في الصدور وهذا ما لانجده بالصين مثلا فالشعب الصيني لم يتناقل القرأن الكريم أبا عن جد وبالصدور وبمعنى أخر إذا أقتضى حفظ القران الكريم
بالصدور كن فيكون ولن يصل مشوها لأن الله عز وجل تكفل بذلك بينما لوكانت القضية بشرية لوصل عن طريق تواترهم بالتأكيد مشوه وإذا أقتضى حفظه بالتدوين كن فيكون وما البشر إلا أداة طيعة لهذا الأمر أما
أن نعطي دورا كبيرا لعامل معين ونسميه التواتر وننسب له كل النجاح وكل ذلك من أجل أن لا نتدبر القران الكريم فلا
وأتابع في الموضوع ليس مهما من الذين قاموا بالتنقيط ولكن يهمني النتيجة سواء كان أبو الأسود الدؤلي أو غيره فهو أداة طيعة أو غيره لهذا الأمر و كله بإذن الله عز وجل وما يهمني النتيجة فقط النتيجة كإنسان
مسلم في القرن الواحد
وعشرين لا يهمني اليوم إطلاقا لمن الخلافة لعلي أم لأبوبكر رضي الله عز وجل عنهما وكما لا يهمني هل أبو لهب عم الرسول الحبيب أم لا ولكن يهمني لماذا أبو لهب في جهنم ومن سياق الأية الكريمة أفهم لماذا
وهذا هوالذي يهمني كإنسان مسلم يعيش بالقرن الواحد وعشرين ولا يهمني كيف تم تم حفظ القرأن الكريم يكفيني أنني أعلم أن القرأن الكريم في إيران والصين نفسه تماما وقلبي مطمئن
، ومجرد التساؤل وكأن الإنسان ليس واثقا من وعد الله عز وجل ،ماهو الهدف من البحث عن طريقة تنقيطه مثلا هل الهدف أن نطمئن أنا مطمئن لأن الله عز وجل وعد
ويكفي ذلك أما إذا كان الهدف هو التشكيك فالمستفيد بالنهاية إبليس من التشكيك والباقي عقوبتهم عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل أليس هذا عمليا تشكيك وجدال وتكذيب للأية الكريمة أم لا
، وإذا كانت هناك محاولات للنيل من القرأن الكريم عن
طريق التنقيط فليأتوا بالدليل وكل الذي سوف يأتوا به هي روايات متناقضة لا تأخذ منها لا حق ولا باطل
أما عن الشكل النهائي الذي وصلنا به القرأن الكريم فقد قصدت الشكل النهائي هو الشكل الذي وصل لنا في زمننا هذا أما ماحدث في الرسم والرتيب والتنقيط والتشكيل فالروايات متناقضة جدا جدا جدا ولا تأخذ منها
لا حق ولا باطل فلماذا أدخل في دوامة وأعلم مسبقا أنه
لا يوجد نتيجة من ذلك بمعنى أخر ولنأخذ قضية التنقيط هناك مصاحف منسوبة للخليفة الراشدي الثالث رضي الله عنه منقطة ومصاحف أيضا منسوبةللخليفة ولكنها غير منقطة وبإمكاننا أن ننقسم فريقين ونتحاور
سنوات بدون أي نتيجة طيب هل هذا يجوز طيب هل يعقل ذلك لا يزالوا مئات السنين يتحاورون لمن الخلافة والسبب تناقض الروايات وأكرر السؤال هل هذا يجوز ، أليس تناقض الروايات أمر مقصود أليس
تناقض الروايات إختبار الخالق العظيم لنا
إن الخلاف ليس على دور البشر في حفظ القرأن الكريم فهم وأقصد البشر أداة طيعة ولكن الخلاف على الحفظ بالصدور ونقل المعلومات بشكل مشوه أبا عن جد تواترا ومما يدل على أن التواتر هنا لا علاقة له
إطلاقا كون القرأن الكريم محفوظا أن
القرأن الكريم لم يصل مشوها بينما بالتواتر وحسب الأيات الكريمة المذكور بها أبا عن جد فالمعلومات تصل مشوهة
وقد يسأل سائل إذا فمن الذي نقط القرآن وشكله بهذا التشكيل الذي نراه عليه اليوم أليس البشر؟؟
هذا السؤال يذكرني بسؤال أليس الإنسان أخترع الكومبيوتر وكان جوابي وكيف هزم كاسباروف بطل العالم بالشطرنج عندما لعب أما م الكومبيوتر هل كاسباروف هزم أما م مخلوق له،الحقيقة أن العلم ينزل من عند
الله عز وجل والبشر أداة طيعة تنفذ ، فكيف لسيارة أو باص أن تدهس صانعها أي أن تدوسه ، لقد ذكر الله عزوجل أن النصر بمعركة بدر كانت بفضل الله عز وجل ،إذا الله عز وجل حفظ القرأن الكريم والبشر أداة
طيعة لهذا الأمر وما أقوله لا يقبله إلا مؤمن أما الملحد فيقول لك وهل هناك خالق للكون بالأساس
وأخيرا إستنادا للأيات الكريمة أكتب الحقيقة وبإمكان من يرغب مراجعة المقال عن التواتريين فالأيات الكريمة وكأنها تنطق لوحدها
والسلام عليكمإحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — إبريل 2nd, 2008, 8:55 pm
]]>