السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن سيدي وأنه من الأولى بنا أن نسأل هنا ونقول .... ها نحن مؤمنون ؟؟؟؟
فالإسلام سيدي يعود لإبراهيم الخيل عليه السلام وكل ماخرج عنه من أمم .... أما الإيمان فيعود للأصول المتأصلة للبشرية في بحثها عن الحقيقة .
وعليه وبما أن المنطق يقول بإنه من المعلوم بالأدلة المنطقية ومن الكتاب السماوية وسنن من سبقنا وعاصرنا من أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا ما صدرت عن عقيدة صحيحة , مثلها بذالك مثل الصروح الضخمة التي إذا ماشيدت على أساس صالح ومتين فستبقى شاهدة على عظمة مشيدها أمدا طويل .
وعليه فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل كل ما يتفرع عنها من أعمال وأفعال لقوله سبحانه وتعالى :
((( ومن يكفر بالإيمــــان فقد حبط عملهُ وهو في الآخرة من الخاسرين ))) المائدة :5 وهل يكفر بالإيمان ؟؟؟؟؟ ومالمقصود بهذا هنا ؟؟؟؟
أظن بأن المقصود يقول :
بما أن الجذر الثلاثي لكلمت إيمان هو ( أمن ) والأمن يعني الطمئنينة والراحة والأمان بمن يحميك ويرعاك ويحرسك من كل شر لأن الخوف هو طبيعتك البشرية التي وجدت عليها , فهذا دليل واضح ما أنني أريد ممن يحميني أن أكون بالنسبة له الأول والأخير وبحيث لايكون عنده من هو أفضل مني لتطمئن له روحي ونفسي الخائفة دوما من أنه هو القادر على حميتها .
وعليه فإن الإيمان يكون مع من أتمنه على نفسي بإيماني به عن يقين , وهذا اليقين يأتي عندما تدركه كل حاوسي البشرية التي تشرح لي بالتفصيل كل ماهو حولي .
وعليه :
فهل يحميني مالي ؟؟؟ أم ربما هو صديقي ؟؟؟؟ ولعله هو إبني ؟؟؟؟ أو أمي وأبي ؟؟؟؟ أو ربما جميعهم مجتمعين لأنجو مما أنا فيه ؟؟؟؟لا أدري ....... فقد جربت كل هذا ومع ذالك لم أصل للإيمان بمعنى الإطئمنان واليقين .
ولاكنني لم أجرب بعد معنى كلمت الحبيب !!!! فهل يكون الحل عندها ؟؟؟؟
والله من وراء القصد .
والمقصود هنا إخواني الكرام هو أن نبتدء معا حديثنا حول إيماننا من نقطة الصفر ليتضح لنا أصحيح هو وخالص لوجه الله سبحلنه وتعالى أم يحمل معه النفاق ؟؟؟ وهذا لا يكون لنا إلآ إذا عدنا لأساس إيماننا بأن نعتبر أنفسنا وكأننا من عصر غير عصرنا هذا لنفهم على أي أساس نبي إيماننا ....
فإن كان على أساس متين وصحيح فسينتج عنه عقيدة صحيحة ......
وعليه :
لماذا أراد الإنسان الأول أن يكون له من هو أكبر منه مع العلم بأنه أعقل المخلوقات على الأرض مما يؤكد على أنه السيد فيها ؟؟؟؟
وهل الموت هو المعلم هنا بحيث يحرض الإنسان على التفكير بأن هناك من هو أقوى وأعقل منه كونه قد إكتشف نقطة الضعف في تكوينه والتي تؤدي لموته ؟؟؟؟
وهل لهذا علاقة بوجود أدم عليه السلام على الأرض وفي حالت موت منذ لحظة خلقه أم أنه كان خالد قبل الخطيئة ؟؟؟
والأهم من كل هذا يقول ....هل يقترن الخوف مع الأمن لينتج الإيمان ؟؟؟
الموضوع المطروح أخواني الكرام بحاجة للتدبر الشديد كوننا نبحث في أساس إيماننا مما يدعوني لأن أطلب منكم التدبر فيه .
أخوكم محمد فادي إحصائيات: مرسل عن طريق محمد فادي الحفار — إبريل 22nd, 2008, 2:10 pm
]]>