السيد مووج الأصلي
ألم تلاحظ أنك مصمم على التحريم أو التحليل من عندك
بالنسبة للفطرة الرجاء عدم الخلط فالفطرة حسب التفسيرات التي أعرفها ، هي الفطرة بالإيمان بالخالق عز وجل لاشريك له وما أتيت به هو تفسير من عندك وهي حجة عليك فبذلك لا داعي لنا لإستخدام الأحاديث
الكاذبة وأقصد لا داعي لنكاح الجدة ما دامت مخالفة للفطرة وكذلك الحشرات أي أنك بهذه الأية الكريمة وكما فسرتها أنت أجبت بها عن سؤالك وهو عدم تحليل نكاح الجدة لأنه مخالف للفطرة فإما تتراجع عن تفسيرك لأن به جوابا
عن نكاح الجدة أوتأخذبه وتلغي دور السنة النبوية مادام قد أصبح لا داعي للأحاديث الكاذبة
أما عن ما تشتهي النفس فهذا أمر نهائيا لاعلاقة له بالفطرة المذكورة حسب التفسيرات التي أعرفها وهل هناك حاجة لسؤال عن نكاح الجدة أي إنسان طبيعي تقبل نفسه ذلك ؟ وإذا وجد ذلك الشواذ فهذه مشكلته
أنا لا أكتب تحريم فلا تؤلف علي ولكن أكتب أن ذلك من البديهيات ومن النوادر وإذا كان ذلك ضررا فليحد من ذلك ويمكن القياس للقرأن الكريم وليس للأحاديث الكاذبة شريطة عدم الكذب والإدعاء أن الله عز وجل قد حرم ذلك وما أدراك أيضا كثيرا من الأمور كانت
خافية بسبب الغشاوة واليوم نكتشقها في القرأن الكريم ولو أجتهدنا قد نجد نصا يتعلق بنكاح الجدة
القرأن الكريم كلام مفصل ومبين فلا تفتري وتكتب أنه مختصر أو أنه لا يكتمل إلابتشريع ديني بشري
قال الله تعالى : (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [الأنعام : 114
تببين الأيات الكريمة لا تعني تشريعا جديدا
عليك أن تثبت وتورد أيات كريمة تثبت بها أن ما يسمى بالسنة النبوية منزلة أيضا وأنها محفوظة أيضا هل أنت جاهز
وكذلك عليك أن تثيت من القرأن الكريم أن طاعة الرسول تعني تشريع جديد وتورد الأيات الصريحة في ذلك هل أنت جاهز
في القرأن الكريم ليس فقط هذه الأية الكريمة عن السؤال لم تحرم ما أحل الله وبقيت الأيات نزلت لكل المؤمنين عن عدم تحريم أو تحليل ولا علاقة هنا للحالة النفسية للرسول الحبيب
مهما كان الأمر الزواج من خالة الزوجة و السبع ذو ناب مادام لا يوجد تحريم الأمر أصبح عائدا للناس من أستطاع أن يأكل الصراصر والعناكب فهذه مشكلته ومن وجد أن الدخان ضارا فعلى وزارة الصحة السعي
للحد منه ويمكن إذا أضطر الأمر القياس للقرأن الكريم وليس للأحاديث الكاذبة ومن أراد أن يتزوج من خالة زوجته وليس ذلك محرما فهذه مشكلته ومرض إنفلونزا الطيور من الغير المعقول أن ننتظر كي يرجع
الرسول الحبيب كي يحرمه والأمر ليس بحاجة لعبقرية كي نلجأ لعلم القياس في الأحاديث الكاذبة وكذلك بعض أمراض البقر وهذه الحجة السخيفة أن الكتاب لا يتسع لتحريم كل شيء فهذه حجة واهية جدا وبدل
ال500 صفحة فليكن ألف صفحة لو أراد الله عز وجل ذلك ولكنك لم تفهم إلى الأن أن البشر ليسوا بهائم وميزنا الله عز وجل بالعقل وبين لنا الطريق وبقي علينا السير على الطريق وإستخدام العقل وليس نسج
الأكاذيب وتحويل حياة البشر لجحيم
بإختصار لا تفتري على الله عز وجل وتقول أن الله عز وجل قد حرم أمرا وتنسب ذلك كذبا لرسولنا الكريم
والسلام عليكم
والسلام عليكمإحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — إبريل 11th, 2008, 1:12 am
]]>