السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن قولكم هذا أخي الكريم هو أقرب للصواب من القول القائل بأن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام لأنه يؤكد البلأ العظيم والمحنة التي وضع فيها إبراهيم الخليل كونه سيضحي بإبنه من سارة والتي كانت قد رزقت بوليدها إسحاق على كبر .
كما وأننا نعلم حبه العظيم لسارة والذي جعله يتخلى عن إسماعيل وأمه لأجلها وبسبب غيرتها مما يجعلنا نقول بأن تضحيته بإسحاق عليه السلام هي الإمتحان الحقيقي له من الله سبحانه وتعالى كونه كان قادر على أن يتخلى عن إبنه إسماعيل وأمه هاجر لأجل غيرة سارة في أساس الأمر مما يؤكد أن بلائه سيكون في إسحاق .
ناهيك عن أن الذي نسبت له النبوءة بعد إبراهيم الخليل في قرأننا الكريم هو إسحاق وليس إسماعيل .....
والأمر الأهم هنا هو موضع الذبح العظيم والذي قطع لن يكون مجرد خروف عادي لتنسب العظمة له .
فمن نسل إسحاق كان يعقوب الذي رزق بإثني عشر ولد هم الأسباط ليكون يوسف وأخوه بينهم هم المميزون على حين أن العشرة الباقون هم من رمو يوسف في الجب ...
ولتكون هنا قصة الصليب التي لانرضى بها نحن القرأنين لرسول عظيم كالمسيح عليه السلام وكأنها رسمت لنا في قصة يوسف وإخوته لأن عدد تلاميذ المسيح عليه السلام هو ذاته عدد إخوة يوسف .
وليكون بينهم واحد فقط هو أخ يوسف الحقيقي والذي إتهمه الباقون بأنه سارق كأخيه كما تقول الأية الكريمة
((( قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون ))) يوسف 77
وعليه : أليس من الممكن أيضا بأن يكون من وقع عليه اللوم بتسليم المسيح عليه السلام للصلب هو الوحيد الذي سيصون عهد وربما أكثر من ذالك بحيث يفديه بنفسه ويصلب عوض عنه ليقع عليه اللوم كله والإدعاء بالباطل من باقي التلاميذ كما وقع اللوم والإدعاء على أخو يوسف ويكونون هم من غيرو عقيدة المسيح الأساس من التوحيد إلى التثليث بدعائهم الباطل على المسيح كما إدعى إخوت يوسف على يوسف بأن يوسف قد سرق ؟؟؟
ثم قارن كل هذا بالذبيح الذي إفتداه الله سبحانه وتعالى بقوله ((( وفديناه بذبح عظيم ))) الصافات 107 لنقول بعدها بأنها إشارة منه تبارك وتعالى لهذه التضحية العظيمة التي ستحدث لاحقا حيث أن الكبش والذبح العظيم لم يقصد فيهما مجرد كبش عادي قطعا بحيث يوصف بالعظمة ... لأن الأمر العظيم سيكون بالذبح الأصلي والذي سيفدي المسيح عليه السلام ويصلب عوض عنه ؟؟؟؟؟
وبهذا يكون كما قال القرأن بأن المسيح عليه السلام لم يصلب وإنما شبه لهم , وتكون قصة الصلب أيضا سليمة من حيث أن أمة كاملة قد رأتها ولايمكن تكذيبها .
كما أن موضوع الفداء موضوع صريح ولا غبار عليه فقد حصل فداء فعلا .
وسبب قولي من أن الذي قام بعملية إفتداء المسيح هو يهوذا الإسخريوطي والذي وقع عليه اللوم كله من باقي التلاميذ هو أن قصة يوسف وأخيه تنطبق عليه تمام , كما وأن العشاء السري يوضح المعجزة التي لم يشاهدها التلاميذ عندما أطعمه اللقمة بيده ...... والقبلة الحميمة جدا قبل أن يسلمه للجنود لها مدلولات كثيرة ......
ناهيك عن قوله وهو على الصليب لمريم العذراء – ياإمرءة هو ذا إبنك – وكأنه بهذا يطيب خاطرها ويقول لها إن إبنك واقف أمامك ولاكن بشكل أخر ........
فمن غير المعقول أن يقول رسول كريم وإبن بار لوالدته ( ياإمرءة ) .
وبكل الأحوال أخي الكريم فإن هذا الذي أقوله لك هو إجتهاد شخصي مني ولم يقل به أحد من قبلي ..... أي أنه موضوع قابل للحوار والنقاش والله من وراء القصد إحصائيات: مرسل عن طريق محمد فادي الحفار — إبريل 23rd, 2008, 2:24 am
]]>