ومن أحبّ الله هان عليه كلّ شيء و من لم يحب الله لم يهن عليه شيء.
و كلمة الحبّ جمعت بين التُقى و الورع. ألا ترى أن الأشجار تنفض أوراقها فكأن الدموع تتناثر من عينيها لتشكوا في الحبّ إلى الله, فإذا شكت إلى الله زيّنها بدموع جديدة و ناداها و قال لها أحبّي لأنّي غرستك بالحبِّ و سقيتك بالحبّ.
فكلما افتقرت إليّ بدّلتك جمالا غير الجمال. فمن كان غارفا من بحر علم الله, ألا يكون غارفا من بحر حبّ الله, فالنظر في وجهه العزيز مستحيل في هذه الدنيا.
و إذا نطقت بالحُبّ و تكلمت بالحب فكأنّك تخاطب الرّوح الأعظم فيصبح فؤادك حبّا و كلّ ما فيك يحبّ. فلا تنظر إلا بمنظار الصّفاء و لا يكون فيك جفاء.
و الحبّ من الوفاء و من لم يكن له وفاء فقد جفا.
يااااااااااااه يا والدي ما أروع كلامك
والأستاذة رشدية كتبت وأبدعت بالشرح بما نحن فيه
إنما لكل مشكلة لها حل ولكل زمن معرفة بطريق الحب
ومن يريده يجده ... لكن لينظر لنفسه أولاً ولقلبه وسيجده بأول محطة وينطلق منه للخلق
تحياتي يا والدي
لك مني أجمل سلام بكل حب
وسلامي لجميع أولادك بالروح
إحصائيات: مرسل عن طريق الماستر جولنار — يناير 5th, 2010, 10:37 pm
]]>