أخي الكريم طالب الحق والحقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايوجد أخي الكريم حد عن الردة عن الإسلام لأنه لاخروج عن الإسلام أصلا ....
وتكمن المشكلة في فهم معنا الأسلام والذي هو ( التسليم ) .
فهل تستطيع وأنت ملحد الأن بأن تأكد لي بأنك لن تموت ؟؟؟؟؟؟؟
إذا فأنت مسلم ومستسلم لقدرك والذي هو الموت .
فالإسلام شيئ والإيمان برسالة المصطفى ( ص) شيئ أخر تماما ياسيدي .
تقول الأية الكريمة التالي :
((( بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )))
فالإسلام وكما ترى هنا في هذه الأية الكريمة السابقة هو الإحسان وفعل الخير ( ويندرج ضمنه الكثير والعدل أولها ) والخروج عنه هنا هو فعل الشر .
فهناك الأسلام بمعنى التسليم لمشيئة الله سبحانه وتعالى وهناك الخروج عن الإسلام بمعنى الخروج عن مشيئة الله ......
فهل أنت قادر عن الخروج عن مشيئته سبحانه وتعالى ؟؟؟؟
ثم تقول الأية الكريمة التالي :
((( واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا واشهد باننا مسلمون ))) المائدة 111
والحوارين كما تعلم سيدي كانوا ممن أمنوا بالمسيح عيسى إبن مريم ( ص ) .
وعليه :
هل هناك من الموحدين ممن هم على رسالة المصطفى ( ص ) يستطيع بأن يأكد لنا بأن الحوارين كانوا يصلوا كما كان يصلي المصطفى ( ص ) وكانوا يتوضؤن مثل وضوءه ؟؟
هناك فارق كبير بن المسلم والمؤمن بعقيدة ما .
فعندما تدرك معنى كلمة مسلم وعظمتها فالتقم حكم الردة على من إرتد حينها لأنك لن تجد واحد على سطح الأرض ليس بمسلم لأننا جميعنا مسلمون ومستسلمون لقدرنا والذي هو الموت الذي أذل الله سبحانه وتعالى عباده به ليعلموا علم اليقين بوجود من هو أقوى منهم .
أخوكم محمد فادي إحصائيات: مرسل عن طريق محمد فادي الحفار — مايو 13th, 2008, 7:13 pm
]]>