الاخ حيدرا جالاكسي المحترم
تقولون مشكورين:
لايمكن ان يكون طرحك للقضية بهذا الشكل سليما لسبب بسيط
انت تفترض ان الديانات الثلاث صحيحه بالنسبة الى الله وهذا يخالف مئات الآيات التي تتكلم عن فساد الديانات الأخرى وبالذات النصرانية واليهودية ولا مجال لذكر هذه الآيات لكثرتها.
أسأل متواضعا:
طالما إنكم تدَعون عن وجود مئات الآيات التي تتكلم عن فساد الديانات الأخرى وبالذات النصرانية واليهودية, أرجوا منكم أن تذكروا لي آية واحدة فقط من القرآن الكريم تؤكد ما تقولون ولا داعي لذكر مئات الآيات التي تتكلم عن فساد الديانات الأخرى وبالذات النصرانية واليهودية,, فقط آية واحدة لو تكرمتم... وحقيقة أدهشني كثيرا عبارتكم في نهاية تعليقكم الكريم بقولكم :
(اما ظلم الانسان لأخيه الانسان فليس له علاقة بأي دين . ولقد قلتها مئات المرات وعلى عشرات المواقع ( الخلل ليس في الاديان انما الخلل في التطبيق ) أنتهى ,
ألا تظهرون تناقضا بينا واضحا بين بداية تعليقكم ونهايته ... فقط أرجوا إظهار آية واحدة لو تكرمتم تبين بوضوح فساد الديانات الأخرى وبالذات النصرانية واليهودية ولا علاقة لها بالتطبيق البشري !!!
وتقولون مشكورين:
لكن الآية( ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) الا تدل في رأيك على انتهاء موضوع الديانات الأخرى من لحظة بدأ رسالة المصطفى عليه السلام.
أتساءل متواضعا:
من الآية الكريمة أعلاه ( ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) , أؤكد هنا إننا لا نتحرج من أن نتعلم منكم .. فقط لو تكرمت أن تشرح لنا وللقارئ الكريم مفهوم (ومن يبتغي غير الاسلام ) ماهو تعريف الإسلام من وجهة نظركم !! وكذلك تعريف ( دينا ) !!! ولقوله تعالى ( إن الدَين عند الله الإسلام ) (ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) ,
أما عبارتكم الأخيرة التي تقول (الا تدل في رأيك على انتهاء موضوع الديانات الأخرى من لحظة بدأ رسالة المصطفى عليه السلام ) !! فقد بينت عبارتكم الأخيرة بوضوح شديد إنكم لا تفقهون مبادئ دينكم الإسلامي ( الرسالة السماوية – القرآن الكريم ) للأسف الشديد .. وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن أنتم إلا متبعي الأديان الأرضية الوضعية المذهبية على دين إلهكم صحيح البخاري ومسلم ( مذهب السُنة ) أو دين صحيح الكافي ( مذهب الشيعة ) والتي ينكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم!! وهؤلاء تصنيفهم في القرآن الكريم ( أشد كفرا ونفاقا ) لأنهم خرجوا عن حدود ما أنزل الله جل جلاله على رسوله بالوحي ( القرآن الكريم ) ؟؟
وتقولون مشكورين:
قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( 54)
هذه الآية اخي الكريم تخاطب المسلمين الموحدين وليس لها علاقة من قريب او بعيد للديانات الأخرى بدليل صفات المؤمنين في هذه الآية التي لاتنطبق على النصارى واليهود بأي شكل من الاشكال.
أقول متواضعا:
أتفق معكم إن هذه الآية تخاطب المؤمنين اليهود والنصارى ولا علاقة لها من قريب أو بعيد لأصحاب الأديان الأرضية والمذاهب ( أشد كُفرا ونفاقا ) الذين حاربوا الله ورسوله وسعوا في الأرض الفساد ويدعون إنهم مُسلمين وأتخذوا هذا القرآن مهجورا !!! بأي شكل من الأشكال.
كما أرجوا أن أتوجه إليكم, لضرورة عدم الخروج عن محور الموضوع أعلاه ومحاولة تشتيت القارئ الكريم بالدخول في سجالات واهية تؤكد صحة دينكم الأرضي من عدمه, لأن الموضوع أعلاه يتحدث تحديدا عن حد الردة المنصوص عليه في القرآن الكريم فقط. إحصائيات: مرسل عن طريق أنيس محمد صالح — مايو 20th, 2008, 5:06 am
]]>