أخي الأستاذ الرائع إنسان حُر وأحبتي جميعا
بعد التحية
نحن اليوم يعتبرنا أعداء الله ورسوله ( الرسالة السماوية ) إننا مجموعة خرجت عن أديانهم الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ), دونما أن يعلموا أو يدركوا إنهم إنما يدافعون عن أديان ملوكهم ( ملوك قريش وفارس ) التاريخيين الذين أعتدوا وحاربوا الله ورسوله وسعوا في الأرض الفساد !! وهؤلاء هم نفسهم من نفس سلالة الذين حاربوا الرسول محمد ( عليه السلام ) وهو حي يرزق وهجروا القرآن الكريم ظلما وعدوانا.
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ( 30 ) الفرقان
أنظر أخي الكريم إلى الآية أعلاه وتشكيلاتها البلاغية العظيمة وحالة المرارة الشديدة والشكوى من رسول الله محمد ( عليه السلام ) يشكوا إلى الله جل جلاله وكيف إن قومه أتخذوا هذا القرآن مهجورا !!
التسمية بأهل القرآن أو بالقرآنيين برأيي الشخصي هي خير تشبية وإعتراف أمام الله والناس بأننا قوم تدافع وتبلغ القرآن الكريم وبيانه ( الرسالة السماوية, القرآن والفرقان , الكتاب والحكمة , الشرعة والمنهاج ) الذي أمرنا الله جل جلاله أن نتبعه, ولسنا ممن أشتكاهم الرسول إلى الله عز وجل, أو ممن هجروا القرآن الكريم.
من يسمون أنفسهم بالأديان الأرضية الوضعية الملكية المذهبية ( السُنية والشيعية ) بكل طوائفهم المتناحرة المتنافرة, هم لايزالون حتى يومنا هذا مضللين ومُخدرين ومُبرمجين على العدوان والحرب على الله ورسوله ( القرآن الكريم ) ولا يزالون يسعون في الأرض الفساد ومصدومين بين الشك واليقين, والمفارقة العجيبة إنهم يدركون يقينا إن الله جل جلاله ينكر الأديان الأرضية والأحزاب والمذاهب والشيَع والجماعات التي تعظم غير الله وحده لا شريك له وأتخذوا من دون الله أولياء وعظموهم وأشركوهم في التعظيم والتأليه والتشريع مع الله جل جلاله وحده لا شريك له !!
وسيأتي اليوم ( بإذن الله ) لأن يعودوا إلى الله والتوكل والإستعانة بكتابه ( القرآن الكريم ) وحده لا شريك له, لينجوا بأنفسهم من التهلكة وعذاب الجحيم, ومهما بدرت منهم العداوة والبغضاء ولازالت على أعينهم غشاوة.
وتسمية ( القرآنيين ) هي دلالة على ( الرسالة السماوية ) التي بلغها الرسول محمد ( عليه السلام ) بالوحي من عند الله وهو حي يُرزق, وهو أسوتنا الحسنة في تبليغ رسالة الله السماوية ( القرآن الكريم ), ولن نرضى أن يُعتدى عليه أو أي من آل بيته لتقويلهم وتأليههم وتعظيمهم مع الله وحده لا شريك له .. ظلما وعدوانا.
وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ( 104 ) يوسف
تقبلوا تقدير وإحتراميإحصائيات: مرسل عن طريق أنيس محمد صالح — يونيو 21st, 2008, 6:32 pm
]]>