أخي الأستاذ الرائع الراق المُهذب luis
بعد التحية والتقدير والإحترام
يعجبني كثيرا السلوك الحضاري المُهذب لأهل الكتاب من اليهود والمسيحيين حقيقة, والذي لا يخلو من حب ولُطف وهم رائعون في حديثهم ومترفعون عن الصغائر, وينعكس إعجابي ذلك بوضوح في كتاباتي في الفكر القرآني والذي يبيَن بوضوح إنهم يستحقون قول الله تعالى بأنه فضلهم على العالمين, وهم يستحقون بجداره تكريم الله لهم في القرآن الكريم, وعندما يصطدم أحدهم ( من أصحاب الأديان الأرضية والمذاهب ) بفكرنا القرآني يحاول البعض أن ينعتني باليهودي أو النصراني !! في محاولة منه أن يشتمني ؟؟ جاهلا على دينه الأرضي إن هؤلاء هم أهل الكتاب كما وصفهم وكرمهم الله في القرآن الكريم وإلهنا وإلههم واحد لا شريك له.
نحن فعلا أخي الكريم نعاني كثيرا مع ما يسمونه الدين الأرضي وليس الإسلام الأرضي بل هو دين الله السماوي الذي يقوم على الإسلام ( التوحيد ) ضد الأديان الأرضية المذهبية الوضعية الملكية ( أديان سادة وكُفار وملوك قريش وفارس ) غير الشرعيين التي قامت على العدوان والحرب على الله ورسوله ( الرسالة السماوية ), وقد أصبتم فعلا بتصوير حركة الإصلاح الديني القرآني بما عاناه مارثن لوثر كنج وأتباعه في عهودهم, ونعتقد يقينا إنه لن تقف أمامنا أية صعوبات أو معوقات ومستعدون لأية مواجهات فكرية للعودة بالناس إلى الله مرة أخرى, ومواجهة عهود الجهل والتخلُف والفقر والمرض والفاقة والعوَز والتسوُل والملاحقات وتكميم الأفواه والسجون والتعذيب والإنحطاط والحضيض والفساد الكبير الذي أستشرى كالسرطان في جسد الأمة ولا توجد عدالات إجتماعية بين الحاكم والمحكوم ( وأصبح الحاكم عندنا إله يُعبد وسموا أسمائهم بأسماء الله الحسنى وصفاته كصاحب الجلالة الملك المُعظَم وصاحب السمو الأمير المفدى المعبود ) وما آلت إليه أحوالنا كشعوب مقموعة مبطوش بها بجيوش الحكام وشرطتهم, لنحتل بجدارة أن نعيش في غابة وحوش ضارية وكواسر القوي فينا يأكل ويلتهم الضعيف لنكون في أسفل السافلين بين الأمم!! لا قوانين وضعية تحمي حقوق وقيَم وحريات وكرامة الإنسان العربي والمسلم !!! ( للأسف الشديد )
المعاناة الحقيقية أخي الكريم ليس في كوننا نقدم فكر هو بالأساس إنعكاس لأوامر الله ونواهيه في القرآن الكريم .. المعاناة الحقيقية تكمن في شعوبنا التي تبلدت عقولها وتخدرت وسمحت أن يبرمجها حاكم طاغية ومشرعيه غير الشرعيين أصحاب الأديان الأرضية الوضعية والمذاهب ؟؟ ونأسف كثيرا إن بعض مفكرينا العرب والمثقفين وأساتذة الجامعات غير قادرين على تجاوز الخطوط الحمراء التي رُسمت لنا ( كشعوب ) من خلال حكامنا غير الشرعيين وأئمتهم .. وأمرونا أن لا نتجاوزها أبدا ومنذ 1200 عام من التجهيل والتضليل !! المعاناة إن الحاكم الدكتاتور الطاغية ومشرعيه غير الشرعيين ينامون قريروا العين لأنهم يعلمون يقينا إنه مهما حاولنا أن نصحي البعض ونيقظهم من سباتهم العميق فهم يعلمون إننا كمجموعات بسيطة لن نستطيع أن ندخل إلى بيوت الإنسان العربي والمسلم, بسبب سيطرة هؤلاء الطغاة القساة العُتاة ومشرعيهم على جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وهم يهجمون على الناس بشكل يومي وبكل الوسائل والإحتيالات لتبليدهم وتخديرهم وليظلوا في سباتهم العميق !! لكننا متفائلون بأن أغلبية صفوة المثقفين العرب ومفكريهم يستمعون إلينا ويتظامنون معنا لمواجهة هذا الواقع العربي الإسلامي المُزري المأساوي المقيت.
لو حاولنا أن نفصل المساجد عن نظام الدولة لنكفل وجود قوانين ودساتير وتشريعات الله في الأرض تجد الجهلة البلداء المُخدرين المُبرمجين أن يصفونا بالعلمانيين الملحدين !! ولو حاولنا أن يرجع الناس إلى الشورى في الإسلام وبالتبادُل السلمي للسلطة ( ما تسمى بالديمقراطية وحقوق الإنسان ) تكفل للإنسان حقوقه الطبيعية وقيمته الحقيقية وحريته وكرامته نعتونا إننا نروج لليهود والنصارى ؟؟ وإن الديمقراطية كمصطلح هو مصطلح دخيل على الإسلام !!؟؟ ونحن نحاول بشتى الوسائل والطرق الممكنة لنفتح أعين الناس إلى الدين الإسلامي الحقيقي ولينصروا الله حتى ينصرهم .. والله سبحانه وتعالى هو القادر بإذنه أن ينصر دينه ويوفقنا إلى ما يحبه ويرضى جلت قدرته.
وأشكرك أخي الكريم لإهتمامكم بما نكتبه وأشكركم كثيرا على كلامكم الرقيق الجميل الحضاري الرائع.
من جهة أخرى , وبخصوص الفرق بين الإبن والولد , فسوف أكتفي للتوضيح والتبيان ...
فأقول قوله تعالى:
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ
بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 87 ) البقرة
وقوله تعالى:
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( 253 ) البقرة
وقوله تعالى:
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) آل عمران
وقوله تعالى:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 157 ) النساء
وقوله تعالى:
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ( 46 ) المائدة
وقوله تعالى:
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ( 72 ) المائدة
وقوله تعالى:
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً ( 171 ) النساء
وقوله تعالى:
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) المائدة
وقوله تعالى:
مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 75 ) المائدة
وقوله تعالى:
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ( 78 ) المائدة
وقوله تعالى:
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ( 110 ) المائدة
وقوله تعالى:
إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ( 112 ) المائدة
وقوله تعالى:
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 114 ) المائدة
وقوله تعالى:
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 116 ) المائدة
وقوله تعالى:
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 31 ) التوبة
وقوله تعالى:
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ( 35 ) مريم
وقوله تعالى:
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ( المؤمنون )
وقوله تعالى:
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ( 7 ) الأحزاب
وقوله تعالى:
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( 57 ) الزخرف
وقوله تعالى:
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 27 ) الحديد
وقوله تعالى:
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ( 6 ) الصف
وقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ( 14 ) الصف
فستجد أخي الكريم إن الآيات القرآنية أعلاه واضحة وضوح الشمس, بأن من ينسبون الرسول عيسى ( عليه السلام ) كإبنا أو ولدا لله هم لاشك مخطئون أو أن يؤمنوا بالثالوث هم لا شك مخطئون كذلك مهما حاولت الكنيسة تجهيل وتضليل الناس , بل يجب بالضرورة أن يُنسب عيسى الرسول ( عليه السلام ) إلى أمه مريم العذراء ( عليها السلام ) عيسى إبن مريم كمعجزة ربانية ( من أم دون أب ) وليس أن يُنسب إلى الله وحده لا شريك له أو أن يجعلوه ثالوثا مع الله جل جلاله .. والآيات القرآنية ليست بحاجة إلى تفسير أو تأويل. وأرجوا العودة إلى دراستنا في الموقع عشاق الله والمنشور كذلك في العديد من المواقع الألكترونية بعنوان ( الإعجازات الربانية الأربعة في خلق الإنسان ) وأكون لكم ممنونا.
وتقبل مني كل التقدير والإحترامإحصائيات: مرسل عن طريق أنيس محمد صالح — يونيو 26th, 2008, 10:49 am
]]>