بسم الله الرحمن الرحيم
رشيد حمامي يقول إذا كان الله هو الذي يتحكم في صدور الناس يشرح هذا ويجعل الآخر ضيقا .. ففي كتابه المقدس (( المحرف )) ..
" وقال الرب لموسى عندما تذهب لترجع إلى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون { ولكني } أشدد قلبه حتى لايطلق الشعب " خروج (4: 21)

** فظهر أن الله كان قد { قسیَّ } قلب فرعون { حتى } لا يؤمن ولا يطلق الشعب
وفي إشعياء (63: 17)
" لماذا أضللتنا يارب عن طرقك قسّيْتَ قلوينا عن مخافتك "
وفي سفر حزقيال (14: 12)
" فإذا ضل النبي وتكلم كلاما فأنا الرب قد أضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وأُبيده من وسط شعبي إسرائيل "
وقد دعا إشعياء على بني إسرائيل بمايلي حسب ما في سفره :
" غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فیشفی"(6: 10)
وفي إنجيل يوحنا (12: 40) عن بني إسرائيل
"قد أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا "
أن الله تعالى هو الذي أعمى عيون بني إسرائيل وأثقل آذانهم وأغلظ قلوبهم لئلاّ يتوبوا ويرجعوا ..
*** وتبين فقرات سفر الملوك (22 :19 -23) أن الله يجلس على كرسيه ويعقد محفلاً يشاور فيه أجناد السماء للإضلال والإغواء ثم يُرسل روح الضلالة على الناس فكيف ينجو هذا الإنسان الضعيف؟!
" قد شاهدت الرب جالسا ع كرسيه وكل جنود السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره فقال الرب من يُغوي آخاب فيصعد ويسقُط في راموت جلعناد "
وفي 1صموئيل ( 16: 4 ):
" وذهب روح الرب من عند شاول .. وبغته روح رديء من قبل الرب "
" ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب " 2 تسالونيكي ( 11: 2 )
*** وهذه العبارات كافية لإثبات القدر وكون الهداية والضلالة من جانبه تعالی ..
وللحديث بقية ..
اخوكم / الاثرم
إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — يوليو 14th, 2021, 5:46 pm
]]>