عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2008-08-22T17:30:31 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3915 2008-08-22T17:30:31 2008-08-22T17:30:31 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13778#p13778 <![CDATA[عزيزي محمد فادي الحفار]]> و أشكر تعليقك الرائع.

عزيزي إنني عندما أتكلم عن عالم التوبة وعالم النار وعالم جنة البعث وعالم جنة الخلد
أقولها بملئ فمي, أنني لا ألزم احداً بها أبدا سوى نفسي.
لأن هذا تأويل للأيات المتشابهة

أما عن مواضيع عالم التوبة التي أدرجتها بدون أي شاهد وقلت أن شواهدها كثيرة جداً فإنني حاولت أن أستعرض بعضاً من هذه الشواهد لمقدمة الكتاب.
على هذا الرابط :
http://arab-rationalists.com/forums/showthread.php?t=47

أرجو قراءة الردود والشواهد على مدونة عالم التوبة لنعرف ما هي الشجرة ومن أكل منها.

أرجو من الله أن تكون أفكارنا كلها متقاربة لنصل إلى نتيجة واحدة في النهاية.

أخوك وسام الدين اسحق

إحصائيات: مرسل عن طريق وسام الدين اسحاق — أغسطس 22nd, 2008, 5:30 pm


]]>
2008-08-22T17:09:34 2008-08-22T17:09:34 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13776#p13776 <![CDATA[عالم التوبة]]> عزيزي وسام الدين إسحاق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنت تفترض هنا سيدي وجود حياة على الأرض قبل حياتنا البشرية هذه أو قبل خطيئة أدم ...
وتفترض أيضا كون البشرية كانت موجودة قبل أدم ...

وعليه :

أتفق معك بوجود حياة على الأرض قبل وجود بني الإنسان ....
وأقول بأنها كانت لبني الشيطان الذين عاصرو مانعصره نحن الأن من علم ومعرفة والذين قامت عليهم الساعة وإنتهى الوجود من أكثرهم ...
غير أن المنافقين منهم والذين كانو يدعون الإيمان قد منحو الفرصة ثانية ليغلبو في الأرض مرتين .
ولاأتفق معك بوجود بني الإنسان على الأرض قبل أدم عليه السلام .

كما وأن الشرط الأساسي من شروط التوبة أن يكون التائب مدرك لخطيئته الأساس كي يعود عنها .
غير أنني كإنسان لاأدرك خطيئتي الحقيقة بعد .
كما وأنني أضمن لك نفسي وربما الكثيرين معي بأن نقلع عن الأكل من جميع ثمار الأشجار ودون أي إستثناء منها منعا للشبهة إذا كان ذنبنا الوحيد هو الأكل من الشجرة فقط ...
على حين أن من منح الفرصة الثانية من بني الشيطان يدرك تمام معنى الخطيئة ويقامر على موضوع الرحمة وكون الوجود واحد وجميعنا ضمنه وهذا موضوع أخر يطول شرحه .

كل الود والإحترام عزيزي
وأظن بأننا مشتركين بالكثير ونختلف حول القليل . :wink:

إحصائيات: مرسل عن طريق محمد فادي الحفار — أغسطس 22nd, 2008, 5:09 pm


]]>
2008-08-15T20:51:00 2008-08-15T20:51:00 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13550#p13550 <![CDATA[عالم التوبة]]> السلام عليكم
عزيزي وسام الدين أسحق إذا كنت حضرتك تعتقد أن موضوع التطور فيه إحتما ل كبير من الصحة
فلا تتردد من نشره ومن المداخالات تتبين الأمور ومبدئيا أوافق حضرتك على الفكرة أما التفاصيل فلا أذكرها

والسلام عليكم

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 15th, 2008, 8:51 pm


]]>
2008-08-15T20:32:37 2008-08-15T20:32:37 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13545#p13545 <![CDATA[التطور]]>
هل تذكر موضوع التطور الذي أنزلته على موقع نهرو ؟
أم تريدني أن أرسله لكم

لاحظ معي هذه الآيات :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ

ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ

ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

ثُمَّ
إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ

إحصائيات: مرسل عن طريق وسام الدين اسحاق — أغسطس 15th, 2008, 8:32 pm


]]>
2008-08-15T00:12:16 2008-08-15T00:12:16 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13514#p13514 <![CDATA[عالم التوبة]]> السلام عليكم
عزيزي وسام الدين أسحق

هذه الأية الكريمة معناها يقرب الفكرة من موضوع عالم التوبة
قال الله تعالى : (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين )سورة الأعراف - سورة 7 - آية 11

لا حط حضرتك حرف الجر (ثم) وفهم حضرتك كفاية

والسلام عليكم

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 15th, 2008, 12:12 am


]]>
2008-08-15T00:07:15 2008-08-15T00:07:15 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13513#p13513 <![CDATA[بعض شواهد عالم التوبة]]> لقد نشرت موضوع كتاب (عالم التوبة) من كتاب الحقيقية, ولم أدرج الشواهد التي تدعم هذا الموضوع لطول هذه الشواهد التي تجعل من ذلك الكتاب طويلاً مملاً يأخذ القارئ من فكرة إلى أخرى ثم يربط الأمر بالنهاية في خلاصة كتاب (عالم التوبة).
في أول الخلاصات التي جاءت في هذا الكتاب هي :
(لقد خلق الله البشر (يسفك الدماء ويفسد فيها ) ... ولقد اصطفى الله الإنسان (وخلقه خلقاً آخر )).
فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا التالي :
أن البشر مخلوق قبل الإنسان وأن الإنسان قد تم اصطفاءه من البشر فأين هو الدليل لأن ما هو معلوم لدى الدينيين اليوم أن الله قد :(صنع الله تمثالاً من طين ونفخ فيه فأصبح آدم, ثم وضعه في حالة نوم فأخذ ضلعاً من أضلاعه وصنع له حواء, وهكذا بدأت القصة) فمن أين جاء الإدعاء بأن الله خلق البشر ثم اصطفى آدم ؟
الجواب على هذا السؤال هو من هذه الشواهد الستة كما أتت في تسلسل القرآن من أول الكتاب إلى آخره :
1.وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )230
2.وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)2/34
3.وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ )15/28-29
4.إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ38/71-74
5.وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا 17/61
6.وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا )18 / 50

ولكن إذا حاولنا أن نفعل عامل الزمن فسنجد أنها يجب أن ترتب على الشكل التالي :
1. كان رقمها 3 وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ )15/28-29
2. كان رقمها 1 وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )230
3.كان رقمها 2 وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)2/34
4.كان رقمها 5 وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا 17/61
5.كان رقمها 4 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ38/71-74
6.كان رقمها 6 وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا )18 / 50

نلاحظ أنه بعد تفعيل الزمن التالي :
الله أعلم الملائكة أنه سيخلق في المستقبل بشراً من صلصال من حمأ مسنون.
ثم بعد أن أصبح كون البشر واقع قال للملائكة الخبر الثاني أنه سيجعل خليفة من هؤلاء البشر فقالوا (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ). ليس لأنهم يعلمون الغيب بل لأنهم راقبوا ذلك البشري من لحظة تطوره من لحظة خلقه من الحمأ المسنون إلى شكله البشري والذي استغرق ملايين السنين بالنسبة للبشر.
ثم تم الإصطفاء للإنسان من البشر بعد أن خلقه خلقاً آخر بقوله :
(ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ) 3/33
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )23/12-14
والإصطفاء هو إنتقاء واحد أو مجموعة من مجموعة أو مجموعات.
أما الخلق الآخر فهي تعديل وتسوية : ( فاذا سويته ونفخت فيه) 38/73
ثم سجدت الملائكة كلها إلا إبليس وهذا كان قبل طرد الإنسان من الجنة كما نلاحظ, فما كان الحوار بين الله والشيطان :
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ) 15/30-41
ونجد أن هذا الحوار والحوارات السابقة كلها تتكلم عن البشر والإنسان والملائكة وإبليس لكن المكان يرمز إليه دائماً في (الأرض), وعندما يتكلم الله عن خلق السموات يتكلم عن الأرض أيضاً , فهل يقصد الله كوكب الأرض الذي موجودين كلنا فيه ؟
الرجاء الإحتفاظ بهذا السؤال إلى حين الكلام عن (جنة البعث, ثم عالم الدنيا, ثم جنة الخلد, ثم جهنم وبئس المصير).
لنعود إلى التسلسل الزماني للآيات الستة :
ماذا حدث بعد أن رفض إبليس السجود ؟
قال له الله : (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ)
فماذا قال الشيطان ؟ ( قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
أي أن :
1.البعث موجود حتى قبل الأكل من الشجرة.
2. أن إبليس سيبقى في ذات المكان (الأرض) مكان وجود الإنسان الأول آدم وزوجه قبل الإقتراب من الشجرة وقبل أن يأكل من الشجرة.
هل رضى الله بقاء إبليس في تلك الأرض ؟ (قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) أي أن يوم البعث هو يوم معلوم بالنسبة للإنسان والملائكة وإبليس, وأن الإنتظار هو إلى ذلك اليوم.
فماذا حدث بعد ذلك ؟ قال إبليس : (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )
ثم قال الله مخاطباً آدم وزوجه :
( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ )2/35
فماذ فعل إبليس وهل نفذ وعده ؟
( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ )2/36
ما الذي تغير ؟ :
1. إبليس أصبح اسمه (شيطان).
2. أكل آدم وزوجه من الشجرة.
3. خرج آدم من المكان الذي كان فيه ينعم بخيرات الله.
4. هبط هو وزوجه وقرينه الشيطان وأصبحوا أعداء إلى أرض ثانية لها مستقر ومتاع إلى حين.
كيف غفر الله لآدم ؟ :
( تَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )2/37

هذه فقط الجزء الأول من شواهد كتاب (عالم التوبة) فقط لخلاصة القول الذي بدأنا به الكتاب :
(لقد خلق الله البشر (يسفك الدماء ويفسد فيها ) ... ولقد اصطفى الله الإنسان (وخلقه خلقاً آخر )).

فالرجاء للجميع إذا رغبتم بالتساؤل عن أي موضوع من مواضيع هذا الكتاب وشواهده بإمكانكم السؤال عنه فسأوضحه لكم وإن أغلب المواضيع المذكورة في الكتاب لهي تدل على شواهدها بنفسها لأني صغت الكثير من كلماتها بطريقة تدل على محتواها من القرآن.

شكراً للإهتمام

وسام الدين اسحق

إحصائيات: مرسل عن طريق وسام الدين اسحاق — أغسطس 15th, 2008, 12:07 am


]]>
2008-08-09T20:58:55 2008-08-09T20:58:55 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13405#p13405 <![CDATA[عالم التوبة]]> تحياتي
الزميل فرج
لماذا فعلت ما يناقض كلامك
لماذا لا تفعل ما تكتب
لماذا أختلف عند حضرتك الفعل عن القول
ولماذا لم تصلح الخطأ هل حضرتك معصوم؟؟؟
هذا سؤال
وسؤالي الأول لحضرتك لا زال موجها لحضرتك
وتقبل تحياتي

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 9th, 2008, 8:58 pm


]]>
2008-08-09T20:54:43 2008-08-09T20:54:43 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13404#p13404 <![CDATA[عالم التوبة]]> السلام عليكم ... شكرا لك لا رد عندي سوي اني احبك فاذا كنت شجاعا عليك ان تقرا بهدوء وتأمل ما كتب اسفل هذا حتي تتاكد من احب انا ومن تحب انت:

:
الله هو تمدّد السعادة والفرح، والخليقة أتت بمحبة الله، والمحبة هي من صفات الله الأزلية، وعندما ندرك أن الله موجود في كل شيء، ندرك لماذا علينا أن نتصرف بالحسنة مع الكل، وندرك ما معنى "أحب قريبك كما نفسك" الإنجيل، عندما نحب قريبنا تكون هذه المحبة لله الموجود في القريب ولله ذاته الموجود فينا، وبذلك عندما نؤذي قريبنا نكون قد سببنا الأذى لله الموجود في القريب وفي نفسنا أيضاً.
المحبة الحقيقية هي ليست سوى محبة الله الموجود فينا والموجود في كل ما حولنا. لذلك نقول أن الله محبة، والمحبة هي الفرح، والكون قد وجد بالمحبة، وبالمحبة يعود كل شيء لله. والمحبة هي جمال الفرح، وجمال الحقيقة. وحقيقة المحبة هي حقيقة الكون، إنها نور الروح التي تزيل مجاهل الظلمة. وعلى كل فرد أن ينال هذه المحبة في حياته، لذلك قال السيد المسيح: "إن ملكوت الرب في متناول الجميع". فالمحب حقيقة يجب أن يتجرد عن كل ما يشغل عن الله وأن لا يحب إلا الله, بمعنى أن لا يكون في قلبه شيء غير الله , فالذي ليس في قلبه إلا حب الله يستوي عنده وجود كل ما سوي الله وعدمه لأن من وجد الله وجد كل شيء ومن لم يجد الله الحَمْدُ للهِ الّذي يُنَزِّلُ ما يَشآءُ بِأمْرِهِ سُبحانَهُ وَتَعالَى عَمَّا يَصِفُونَ يَا إِلَهِي كَيْفَ أُثْنِي عَلَيْكَ بَعْدَ عِلْمِي بِقَطْعِ الكُلِّ عنْ عِرْفانِكَ وَكَيْفَ لا أَدْعُوكَ وَأَنَّ فُؤادِي لَمْ يَسْتَقِرّ إِلاَّ بِذِكْرِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ المَحْبُوبُ الَّذِي لَنْ يَعْرِفَكَ شَيْءٌ وَلا قَدَّرْتَ لأحَدٍ سَبِيلاً إِلَيْكَ إِذَاً ذَاتِيَّتُكَ هِيَ الكَيْنُونِيَّةُ الكافُورِيَّةُ الَّتِي هِيَ بِنَفْسِها مُقَطَّعَةُ الجَوْهَرِيّاتِ عَنِ البَيَانِ وأنَّ كَينُونِيّتِكَ هِيَ الذَّاتِيَّةُ السَّاذَجِيَّةُ الَّتِي بِنَفْسِها مُمْتَنِعَةُ المادِّيَّاتِ عَنْ العِرْفانِ فسُبْحانَكَ وَتَعَالَيْتَ لَمَّا أَيْقَنْتُ بَأَنْ لا سَبِيلَ لِي إِلَيْكَ. حضرة الباب

فالذي يمتلك حب الله تعالى بصدق ويمتلئ قلبه به دون أي حب آخر، يكون قد امتلك العلم كله، وكان هذا نهج كل الأنبياء والعارفين، وقد بينه القرآن العظيم وغيرة من الكتب المقدسة في قصة سيد الموحدين إبراهيم الخليل(ع). فقد كان قلب أبراهيم الخليل مفعماً بالحب لربه، مما دفعه لسلوك سبل المعرفة الفطرية في أنماط التعلم فجرب السبل من فكره وذاكرته في النظر إلى النجوم، فلما رآها تأفل، علم أنها ليست بمكانة المحبوب الفاطر الذي لا يأفل ولا يتغير، فوجه وجهه إليه: (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين، فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين، فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين، فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون. إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين) (الأنعام: 75-79).
فقد امتلأ قلب إبراهيم(ع) بصدق بحب الله تعالى فأراه الله حقيقة ملكوت السموات والأرض فكان من الموقنين، وصار بذلك يحاجّ قومه بما امتلك ويقول:
(أتحاجّوني في الله وقد هدانِ ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً وسع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون، وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم) (الأنعام: 79–83).
فقد كان إبراهيم (ع) ذا قلب سليم وفطرة نقية، ولكنه حين رأى من ذاته لذاته أنه كلما وجه وجهه لشيء يظن أنه ربه، يجد أنه فقير بذاته محتاج لغيره لأنه يأفل وهو (ع) قد امتلأ قلبه السليم بحب الغني الفاطر الذي لا يصيبه الأفول، لذا فهو لا يحب الآفلين، فهي مخلوقات من أمثاله، مما جعله (ع) يلتفت إلى أنه إنما يبحث عن الذي ليس كمثله شيء، أي يبحث عن علة البحث عنده، بل علة كل شيء موجود مثله، فوّجه (ع) وجهه إليه سبحانه وتعالى: (إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين).
إذن فإبراهيم (ع) أحب الله تعالى ربه وامتلأ قلبه بهذا الحب، فلا وجود لغيره معه في قلبه؛ فهو (ع) بدأ بالحق الذي بدأ به الوجود كله ويقوم عليه ويستمر معه، إنه (ع) امتلك الحقيقة التي تشع منها كل العلوم.
اللهمّ ارزقني حبّك وحبّ من يحبّك وحبّ كلّ عمل يوصلني إلى قربك .

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — أغسطس 9th, 2008, 8:54 pm


]]>
2008-08-09T20:11:39 2008-08-09T20:11:39 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13403#p13403 <![CDATA[عالم التوبة]]> تحياتي
الزميل فرج المطري
كان بإمكان حضرتك أن تتحاشاني لكنك لم تفعل أتعلم لماذا
لأن من يحب الشيطان ويعتفد واهما أنه يحب الله تعالى يتصرف كما تتصرف
لو كنت محبا لله تعالى لما كتبت المقالين المشبعين بالكراهية ولما ظللت تحت تأثير الشيطان
أجيب حضرتك دفاعا وردعا علك تصحى من الوهم ولكن يبدوا أنك مصمم على الضلالة
ولم أتهمك بالإلحاد أنت نفسك تقول أنك مرة كنت ملحدا ومرة كنت قرأنيا
والأن لا دينيا صنعت دينا لنفسك أطلقت عليه الحب ولكن عند أول إمتحان فعلت الكراهية دينك هذا لم ينزل من عند الله تعالى وأكرر هذه حريتك الشخصية ولم أهاجمها ولكنك من بدأت والبادي أظلم

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 9th, 2008, 8:11 pm


]]>
2008-08-09T19:59:41 2008-08-09T19:59:41 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3915&p=13402#p13402 <![CDATA[عالم التوبة]]> سأتجاوز هفواتك الشخصية في كل رد تكتبه لي وتتهمني باني ملحد او أضل الناس او... لا ادري ماذا بعد في جعبتك، وإن أردت المزيد من النقد والهجوم الواهم في شخصي وكما هي عادتك فتفل مشكورا وسل قلمك واشحذ همتك ... فلن يؤثر هذا الأمر إن شاء الله... أتعرف لماذا لأننا ببساطة لا نستطيع إن نكرة.... عندما تعلمنا معني الحب سقطت الكراهية من قاموس قلوبنا .. هكذا هو عالمنا الذي تسمية وهمي.... من يضل الناس يضاعف له الله تعالى العذاب يوم القيامة..... من يحب لا يستطيع ان يضل احدا .. لا يستطيع إن يكذب علي احد.....

وصدقني الكلام الذي ظاهره جميل لن يكون باطنه الا أجمل ...لانة كلام منزل من الله عبر الإنسان نفسه .... صدقني إن هذا الموضوع أعطيت له اهمية عظيمة ليس في القران الكريم فحسب, بل في كل الكتب السماوية. ولربما اختلفت الافكار في أوصافه وفي بعض الخصوصيات والتفاصيل ولكنه يظل مقياس للإيمان والإلحاد الذي تتكلم عنه

تحياتي لك

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — أغسطس 9th, 2008, 7:59 pm


]]>